السعودية وباكستان تتفقان على محاربة الإرهاب وتعزيز التعاون

الجبير يبحث مع نائب وزير خارجية الصين أوجه التعاون

جانب من استقبال نواز شريف لوزير الخارجية السعودي
جانب من استقبال نواز شريف لوزير الخارجية السعودي
TT

السعودية وباكستان تتفقان على محاربة الإرهاب وتعزيز التعاون

جانب من استقبال نواز شريف لوزير الخارجية السعودي
جانب من استقبال نواز شريف لوزير الخارجية السعودي

اتفقت السعودية وباكستان على بذل جهود منسقة لتعزيز التعاون متعدد الأوجه والعمل معا لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي يعتبر عدوًا مشتركًا للبلدين.
جاء ذلك، في بيان صادر من الحكومة الباكستانية، أول من أمس بإسلام آباد، في ختام زيارة عادل الجبير وزير الخارجية السعودي.
وأوضح البيان أنه خلال زيارة وزير الخارجية السعودي، ناقش البلدان مجموعة متنوعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك والوضع الإقليمي، بما في ذلك التوتر القائم بين السعودية وإيران.
وأضاف البيان أن وزير الخارجية التقى خلال الزيارة برئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، وعقد محادثات على مستوى الوفود مع مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز، إلى جانب عقد لقاء مع رئيس أركان الجيش الجنرال راحيل شريف.
وأكد رئيس الوزراء نواز شريف خلال لقائه مع الوزير الجبير، أن باكستان تقدر باهتمام عال علاقاتها مع السعودية، وأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحظى باحترام كبير لدى الشعب الباكستاني.
وأكد نواز شريف أن شعب باكستان سيقف دائمًا جنبًا إلى جنب مع شعب السعودية ضد أي تهديد لسلامة أراضي وسيادة السعودية.
وذكر البيان أن عادل الجبير أطلع رئيس الوزراء نواز شريف على تفاصيل التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب. ورحب نواز شريف من جانبه بمبادرة السعودية، مؤكدًا أن باكستان تدعم كل هذه الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف.ودعا نواز شريف إلى مواصلة تعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية بين باكستان والسعودية، في جميع مجالات التعاون، بما في ذلك الدفاع والأمن والتعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب تكثيف الجهود لمواصلة تعزيز التجارة الثنائية وزيادة الاستثمارات السعودية في باكستان، وخاصة في قطاع الطاقة، حيث تقدم باكستان فرصًا جذابة للاستثمار.
وأطلع عادل الجبير رئيس الوزراء الباكستاني على البرامج الجارية لتعزيز الاستثمارات السعودية في القطاعات الحيوية للاقتصاد الباكستاني، كما أطلع وزير الخارجية السعودية رئيس الوزراء الباكستاني على المستجدات التي طرأت - أخيرًا - على العلاقات الثنائية بين السعودية وإيران.
وجدد البيان موقف باكستان، الذي أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء تصعيد الموقف من جانب إيران، وتعرض البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران لاعتداءات، وتطالب بضرورة احترام معايير العلاقة الدولية والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
ودعا رئيس الوزراء الباكستاني إلى ضرورة حسم الخلافات بين الرياض وطهران بالوسائل السلمية، لضمان وحدة وتماسك كيان الأمة الإسلامية.
من جهة أخرى، أوضح البيان أن عادل الجبير عقد محادثات على مستوى الوفود مع مستشار رئيس الوزراء سرتاج عزيز، وخلال المحادثات التي عقدت في إطار آلية ثنائية للتشاور السياسي ناقش الجانبان السبل والوسائل لتوسيع مجالات التعاون الثنائي، وسبل تعميق التعاون الثنائي في جميع المجالات، واتفقا على إجراء مشاورات سياسية مرتين في السنة بالتناوب في إسلام آباد والرياض. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول مكافحة الإرهاب والتطرف، وأطلع سرتاج عزيز وزير الخارجية السعودي على الحملة الناجحة التي تشنها باكستان ضد الخطر المزدوج للإرهاب والتطرف داخل أراضيها.
وأكد الجانبان على ضرورة تطوير التعاون المشترك المدعوم بموقف العلماء لمكافحة الإرهاب والتطرف. وناقش الوفدان أيضًا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتم الاتفاق على تضافر الجهود الثنائية لتعزيز التعاون متعدد الأوجه والعمل معا لهزيمة الإرهاب والتطرف.
من جانب آخر، تناول عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، أول من أمس مع شوكت سودهن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والأراضي في موريشيوس، العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث الجبير مع تشانغ مينغ نائب وزير خارجية الصين، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر الاستقبالين الدكتور خالد الجندان وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، والسفير أسامة نقلي رئيس الإدارة الإعلامية، وعزام القين وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.