مايناو.. مغناطيس الحرارة في عز الشتاء بجنوب ألمانيا

جزيرة الزهور الأزلية

مايناو.. مغناطيس الحرارة في عز الشتاء بجنوب ألمانيا
TT

مايناو.. مغناطيس الحرارة في عز الشتاء بجنوب ألمانيا

مايناو.. مغناطيس الحرارة في عز الشتاء بجنوب ألمانيا

في الوقت الذي تتساقط فيه الثلوج وتتراجع درجات الحرارة في ألمانيا يبقى الطقس فوق جزيرة مايناو الواقعة جنوب ألمانيا أكثر دفأ، وهذه الظاهرة غير العادية دفعت بعلماء الطبيعية لفحص مياه بحيرة كونستانز التي تقع الجزيرة في وسطها وكانت المفاجأة. فالسبب في ذلك هو أن الحرارة تخزن طوال أشهر الصيف والأيام المشمسة في الشتاء في منخفض يقع على عمق نحو 400 متر، وهذا المنخفض بدوره يخفف أيضا حركة تغيير المياه ومن التيارات المائية فتبقي على حرارتها. والعامل الآخر وجود تلال ومرتفعات تحيط بالجزيرة تصد الرياح الباردة وتجعل درجة حرارة الهواء معتدلة لمدة أطول من بقية المناطق الألمانية، وهذا يسمح بنمو أشجار ونباتات تحتاج إلى مناخ دافئ، ما يمكّن من زراعة أشجار تنمو في البحر المتوسط وتعطي في مواسمها ثمارا منها أشجار الليمون والحامض والرمان والنخيل وهناك 20 نوعا من النخيل يقطف بلحه كل سنة، إضافة إلى أنواع من الأزهار الاستوائية و300 نوع من الورود. وعند تساقط الثلوج توضع كثير من الأشجار في بيوت زجاجية خاصة يمكن مشاهدتها عبر النوافذ. وللتمتع بمناظر الجزيرة يمكن الجلوس في مقهى جدرانه وقبته التي تعلو 17.40 متر من الزجاج المزدوج يتوفر فيه الدفء بسبب تمديدات التدفئة في أرضيته، ما يسمح أيضا بإقامة الحفلات والمناسبات حتى في أشد أيام الشتاء بردا، ويقصد الجزيرة كثيرون ليس فقط في الصيف بل والشتاء لمشاهدة أجمل وأغرب منظر، وهو شجر النخيل والليمون وسط الثلوج.
* جزيرة الأزهار الأزلية
وتوصف مايناو بجزيرة الأزهار الأبدية، ففي الربيع تُفرش حدائقها البالغة مساحتها 600 ألف متر مربع بأزهار كالزنبق والنرجس والعيسلان والأقحوان وزهرة الثالوث وأزهار أخرى رائعة، وفي الصيف ينتشر في حديقة الورود وسلم المياه الإيطالي أكثر من ثلاثين ألف وردة من 1110 أنواع فيفوح أريجها من كل أنحاء الجزيرة. وبسبب شهرتها بالورود يتم كل عام اختيار ملكة الورود من قبل الزوار، لكنها ليست صبية جميلة بل نوعا من الورود يستنبتها زهّارون. ومن بين الورود الفائزة وردة أطلق عليها اسم «شكرا حبيبتي» ذات لون أحمر وهّاج وأريج خفيف والوردة إنغريد برغمان (ممثلة سويدية اشتهرت في الأربعينات) وأريجها لطيف ولونها شديد الاحمرار، وتنتخب أيضا ما بين شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ملكة الداليا، حيث يعرض 12 ألف زهرة داليا من 250 نوعا.
ومن يصعد إلى سلم المياه الإيطالي يخال نفسه في مدينة بجنوب إيطاليا، حيث الماء يجري على الدرج لتخفف من شدة حرارة الصيف التي تصل أحيانا إلى 35 درجة مئوية، ومن قمة السلم يمكن للزائر إلقاء نظرة على أشجار النخيل التي تظلل قصر الكونت برنادوت فيبدو وكأنه قصر في إسبانيا.
ولا تختفي الأزهار من الجزيرة في الشتاء خوفا من الصقيع، فحول شجرة الأرز القديمة وزرعت عام 1864 وأصلها من لبنان ويبلع طولها حاليا 30 مترا، تخرج زهرة الثلوج رأسها من بين الثلوج لتعلن عن اقتراب قدوم الربيع، وفي شهر يناير (كانون الثاني) تتفتح براعم الياسمين الشتوي في البيوت الزجاجية مع الأوركيدا وبخور مريم وفي فبراير (شباط) تعبق في هذه البيوت رائحة زهرة البرتقال التي تحوم حولها الفراشات الملونة وفي مارس (آذار) يستيقظ الربيع في كل زاوية من الجزيرة.
وأجمل المناظر في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، مساحات شاسعة مغطاة بسجادة من الأقحوان الهولندي (التوليب) من مختلف الألوان إلى جانب زهرة النرجس، لينافسها في شهر يونيو (حزيران) منظر الورود عندما تزّهر لتغطي الحديقة الإيطالية والدرج المائي إلى جانب أشجار النخيل والبلح التي يتم إخراجها من منازل الزجاج لترى زرقة السماء.
وتشتهر الجزيرة أيضا بشجرتها الآسيوية النادرة من نوع Ginkgo Biloba غينكغو بيلوبا زرعت في القرن الثامن عشر وهي الأقدم في أوروبا وتصبح أوراقها في الخريف ذهبية اللون إضافة إلى شجرة صينية لون خشبها أحمر داكن. ولإلقاء نظرة على عالم الفراشات يمكن الدخول إلى بيت الفراشات المحاط ببرك الماء والشلالات الاصطناعية الصغيرة وتصل الحرارة فيه إلى 26 درجة مئوية مع رطوبة 90 في المائة، ويضم البيت 26 نوعا من الفراشات.
ولا عجب أن يصادف الزائر في بعض زوايا الجزيرة حيوانات أليفة مثل الماعز والبوني (أحصنة قصيرة) يمكن للأطفال مداعبتها، ومن يرى الطاووس فاردا ذيله يكون من المحظوظين، وهناك عدد لا بأس به طليقا في الجزيرة واحضر من دول آسيا.
لكن هذه الجزيرة ليست فقط غير عادية مناخيا، بل تاريخيا لما وقع فيها من أحداث من أجل امتلاكها. فهي تبدو على الخريطة وكأنها سلحفاة وسط بحيرة كونستانز المشهورة يعانق ذيلها مدينة فريدريشسهافن الجنوبية، مساحتها لا تتعدى الـ45 هكتارا وهي الوحيدة في أوروبا الغربية التي لم تمتلكها دولة بل أشخاص، وتعود اليوم إلى عائلة الكونت السويدي ليونارت برنادوت، ويعيش في القصر أفراد عائلته مع عدد من الموظفين والعمال. ويقال بأن الكونت برنادوت كان يصف جزيرته بالصبية المدللة التي تطلب دائما الجديد أي أنواع جديدة من الأزهار والنباتات والأشجار؛ لذا كان يقصد البلدان البعيدة من أجل شرائها وزرعها فوق جزيرته.
* من أقدم الجزر في أوروبا
ومايناو من أقدم الجزر في أوروبا، فأول إنسان وطأت قدمه فوقها كان قبل 3000 سنة قبل الميلاد، ودل على ذلك الأواني النحاسية وبعض الأسلحة التي عثر عليها، وأقام فيها الرومان وزرعوا كثيرا من الأشجار. وبعكس المناطق الأوروبية ظلت عبر السنين لا تخضع لسلطة محددة، بل تنتقل ملكيتها إلى من يحط الرحال فوقها أو يشن حربا على ملكها وينتصر عليه، وأطلق عليها اسم مايناو في أواسط القرن الثاني عشر تيمنا بالكونت برتولد فون ماينوفي التي اشتراها، وبعد وفاته استولت عليها الكنيسة الكاثوليكية وضمنتها إلى منطقة الألزاس الفرنسية حاليا وبورغوندي. وخلال حرب الثلاثين سنة المعروفة في أوروبا ما بين عامي 1618 و1648 نزعها القائد العسكري كارل غوستاف رانغلس من الكنيسة وحولها إلى ثكنة حصنها بأسوار ضخمة.
ورغم وجودها فوق الأراضي الألمانية ظلت تتوالي العائلات السويدية النبيلة على ملكية الجزيرة إلى أن اشتراها عام 1827 الأمير النمساوي المجري نيقولا الثاني بنحو 65 ألف غولدن من الدوق لودفيغ فون بادن، ليشتريها بعدها عام 1858 الكونت لوديف إبرلينغ ويحولها إلى حديقة زرع فيها نباتات وأزهار وأشجار مثمرة أحضرها خصيصا من البلدان التي زارها أو كانت هدايا من مستشرقين كانوا في بلدان البحر المتوسط أو بحارة من الصين، منها شجر البرتقال والحامض والنخيل وغيره، كما تحول قصرها إلى محطة لكل معماري مشهور مهتم بطراز الباروك في هذا العصر. لكن منتصف القرن العشرين عادت إلى ملكية أمراء السويد بعد أن اشتراها الأمير السويدي ليونرت برنادوت وحولها إلى منتج سياحي.
وخلافا للتقاليد والخلاف مع العائلة تزوج الكونت برنادوت عام 1971 بالألمانية من عامة الشعب صونيا هاونس التي كانت تصغره بكثير، ويقال إنه سحر بجمالها وبحكمتها في الإدارة، وأنجبا خمسة أولاد. والإدارة الجيدة جعلت الجزيرة خلال سنوات قليلة محط أنظار السياح وبدأت تدر الأرباح الطائلة.
وبعد وفاة الكونت حاولت الدوقة صونيا تحمل المسؤولية كاملة، لكنها أصيبت بالإحباط عام 2004 عندما تراجع عدد الزوار عام 2004 بسبب الأزمة المالية الأوروبية، فما كان منها إلا أن حولت الجزيرة إلى مركز ثقافي بهدف تخفيف الضرائب التي تدفعها إلى الحكومة الألمانية، واضطرت لبيع بعض المقتنيات الثمينة في المزاد العلني من أجل تسديد الديون وإنقاذ الجزيرة من الإفلاس. ولتوفير رواتب الموظفين وزع الأولاد مع والدتهم المسؤولية وما زال الوضع قائما حتى بعد وفاتها قبل بضعة سنوات. فالابنة الكبرى بنيتا تدير شؤون الجزيرة مع شقيقها بورن وشقيقتها كاترين تشرف على أعمال مبرة ليونارت برنادوت التي أسستها والدتها والأميرة كارينا وهي مهندسة زراعية على الشؤون الزراعية والأمير كريستيان على قسم الإدارة، بينما تدير الأميرة ديانا محلا للقبعات تصممها وتصنعها بنفسها.
وتقام في القاعة البيضاء بقصر عائلة الدوق وهو على الطراز الباروك كثير من المناسبات والاحتفالات منها «حفل النبلاء» ما بين الثلاثين من شهر سبتمبر والثالث من أكتوبر من كل عام، حيث تعرض أغلى الحلي والإكسسوارات وأزياء لأشهر المصممين.
وفي الثاني من سبتمبر من أيام المعرض يعيش الزوار حفلا ملكيا، ففي بيت النخيل وفي ظل أشجار النخيل التي ترتفع أكثر من 15 مترا، تقام حفلات مسائية موسيقية وتقدم أكلات مشهورة تقليدية، ويستقبل أفراد الدوق الزوار بملابسهم الأميرية. وفي الثالث من سبتمبر تقام حفلة يلزم فيها المدعون بالحضور بملابس تعود إلى القرون الوسطى، فيخال المرء نفسه في بلاط ملكي حقيقي، وبالأخص لأن الموسيقي التي تعزف تعود إلى فترة الباروك كما الأزياء.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.