تونس 2015: من معارك الصناديق إلى جائزة نوبل

«الحمار» الوطني أوصل زعامات تونس إلى أوسلو.. ودعم «الاستثناء التونسي» رسالة للدول المجاورة

ممثلون عن المنظمة التونسية للحوار الوطني أثناء احتفائها بالفوز بجائزة نوبل للسلام في نوفمبر 2015 (إ.ب.أ) - جانب من الرقصات الشعبية دعمًا لحزب «نداء تونس» الذي يتزعمه الرئيس السبسي في تونس خلال نوفمبر 2015 (رويترز) - مناصر لحزب «نداء تونس» يرفع صورة للرئيس التونسي القائد السبسي في العاصمة بعد الأخبار عن انقسام الحزب خلال نوفمبر 2015 (رويترز)
ممثلون عن المنظمة التونسية للحوار الوطني أثناء احتفائها بالفوز بجائزة نوبل للسلام في نوفمبر 2015 (إ.ب.أ) - جانب من الرقصات الشعبية دعمًا لحزب «نداء تونس» الذي يتزعمه الرئيس السبسي في تونس خلال نوفمبر 2015 (رويترز) - مناصر لحزب «نداء تونس» يرفع صورة للرئيس التونسي القائد السبسي في العاصمة بعد الأخبار عن انقسام الحزب خلال نوفمبر 2015 (رويترز)
TT

تونس 2015: من معارك الصناديق إلى جائزة نوبل

ممثلون عن المنظمة التونسية للحوار الوطني أثناء احتفائها بالفوز بجائزة نوبل للسلام في نوفمبر 2015 (إ.ب.أ) - جانب من الرقصات الشعبية دعمًا لحزب «نداء تونس» الذي يتزعمه الرئيس السبسي في تونس خلال نوفمبر 2015 (رويترز) - مناصر لحزب «نداء تونس» يرفع صورة للرئيس التونسي القائد السبسي في العاصمة بعد الأخبار عن انقسام الحزب خلال نوفمبر 2015 (رويترز)
ممثلون عن المنظمة التونسية للحوار الوطني أثناء احتفائها بالفوز بجائزة نوبل للسلام في نوفمبر 2015 (إ.ب.أ) - جانب من الرقصات الشعبية دعمًا لحزب «نداء تونس» الذي يتزعمه الرئيس السبسي في تونس خلال نوفمبر 2015 (رويترز) - مناصر لحزب «نداء تونس» يرفع صورة للرئيس التونسي القائد السبسي في العاصمة بعد الأخبار عن انقسام الحزب خلال نوفمبر 2015 (رويترز)

عندما خلط نقيب المحامين التونسيين السابق عبد الستار بن موسى، بسبب «زلة لسان»، بين «الحوار الوطني» السياسي بين المعارضة والحكومة و«الحمار الوطني»، في مؤتمر عقد في صائفة 2013، لم يكن أحد يتوقع أن يوصل «الحمار» التونسيين إلى عاصمة النرويج «أوسلو»، وأن يفوز من نوه بـ«الحمار» ضاحكا مع قادة من منظمات من المجتمع المدني التونسي بجائزة نوبل للسلام لعام 2015.
وتهكّم مئات الآلاف من التونسيين والتونسيات طوال أسابيع في المواقع الاجتماعية على مؤتمر «الحمار» الوطني.. وكلما اشتدت الخلافات السياسية بين الإسلاميين والعلمانيين رددوا مقولة «وقف الحمار عند العتبة».. ونشرت في الصحف والمجلات صور كارتون (كاريكاتير) تتهكم على راكبي «الحمار» باسم «الحوار».. لكن «الاستثناء التونسي» نجح في تكذيب «الساخرين»، لأن ساسة تونس المجتمعين في قاعات البرلمان والفنادق توصلوا إلى «توافقات مقنعة» توقع كثيرون أن إنجازها سيكون مستحيلا بين أغلبية يتزعمها قادة حركة النهضة الإسلامية، ومعارضين شرسين لهم من جهة ثانية. تناسى الناس نوادر «الحمار الوطني»، وانتصر «التوافق بين العلمانيين والإسلاميين المعتدلين».. فنالت تونس أول جائزة نوبل للسلام الدولية تسند إلى ممثلين عن المجتمع العربي.
ويدور في كواليس الدبلوماسيين وصناع القرار في تونس أن فوز تونس بجائزة نوبل للسلام لعام 2015 كان رسالة سياسية من صناع القرار في العالم الديمقراطي لكل الشعوب والدول العربية خاصة منها دول (الربيع العربي)، التي يحاول الفرقاء فيها حسم الخلافات بينهم عبر العنف والاقتتال والحروب.
بل لقد ذهب كثير من الساسة والدبلوماسيين والمحللين - مثل زهير بن يوسف الأكاديمي ونائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان - إلى حد الإشارة إلى كون «المستهدف» بالجائزة لم يكن شعب تونس فقط، بل كل الشعوب والدول المجاورة له والتي ارتفعت فيها أصوات المدافع ومختلف أسلحة القتل والدمار.. بخلاف الساسة والنقابيين التونسيين الذين اختلفوا وتبادلوا الشتائم، لكنهم تمسكوا بالمنهج السياسي السلمي وبالتوافق على الاحتكام من جديد إلى صناديق الاقتراع.. ورفعوا شعار «بالانتخاب لا بالانقلاب».

* لا للعنف
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تحدث بطريقته عن فوز منظمات من المجتمع المدني التونسي بجائزة نوبل للسلام. واعتبر قائد السبسي الفوز «تكريما» يرمز إلى «التنويه بالمنهج السلمي للتغيير وخيار التوافق بين الأقلية والأغلبية في تونس».. والحوار «الهادئ والعقلاني» الذي جرى بين رموز من القوى السياسية المختلفة، وبينها زعماء اليسار وحركة النهضة الإسلامية واليسار الاشتراكي المعتدل والنقابات.
واعتبر قائد السبسي، في كلمة توجه بها بالمناسبة إلى الشعب التونسي وإلى الرأي العام الدولي بعد نحو عام من انتخابه وفوز حزبه بالمرتبة الأولى في البرلمان، أن هذا التكريم - أي إسناد جائزة نوبل للسلام لعام 2015 إلى تونس - ليس تكريما «للرباعي الراعي للحوار» فقط، بل هو تكريم «لكل التونسيين والتونسيات وللمنهج السياسي الذي اختارته تونس وهو اعتماد الحلول التوافقية لحل المشاكل والخلافات».
وسارت في المنحى نفسه وداد بوشماوي، رئيسة منظمة رجال الأعمال التونسيين، التي كانت واحدة من بين الفائزين الأربعة بجائزة نوبل للسلام مع نقابة العمال ومنظمتي المحامين وحقوق الإنسان. وقد نوهت وداد بوشماوي بدور الحوار الذي قادته مع رفاقها في إجهاض سيناريوهات «العنف» و«الاقتتال»، و«استبعاد فرضية اللجوء إلى العسكر» لحسم الخلافات المستفحلة وقتها بين «حكومة غالبيتها من الإسلاميين ومعارضة غالبية قادتها من بين العلمانيين الليبراليين واليساريين والقوميين».

* لقاء «الشيخين»
في السياق نفسه، اعتبر محمد الفاضل محفوظ، عميد المحامين التونسيين، وبوعلي المباركي، الأمين العام المساعد لاتحاد العمال، وعبد الستار بن موسى، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن «إسناد جائزة نوبل للسلام إلى ممثلين عن المجتمع المدني بتونس كان رسالة سياسية دولية لمنهج التوافق السياسي التونسي الذي سمح لبلد صغير ومحدود الثروات الطبيعية والموارد المادية مثل تونس بأن ينجح في مسار الانتقال الديمقراطي وفي تنظيم 3 انتخابات تعددية في ظرف عامين بخلاف دول أخرى من (بلدان الربيع العربي)».
وسجل حقوقيون ونقابيون تونسيون أهمية «انتصار تونس عام 2015 في البرهنة على الرهان على معركة الصناديق وليس على الاقتتال والصدامات العنيفة»، على حد تعبير زهير بن يوسف نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
وزراء من حكومات تونس بعد الثورة - بينهم نور الدين البحيري الوزير المستشار السياسي لرئيس الحكومة في 2013 ووزير العدل في 2012 - اعتبروا أن جائزة نوبل كانت فعلا من أبرز أحداث 2015 لأنها توجت مسارا طويلا للتوافق بين كبار ساسة تونس منذ ثورة يناير (كانون الثاني) 2011 خاصة منذ «لقاء الشيخين» في باريس في صائفة 2013، في إشارة إلى لقاء زعيم حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي وزعيم المعارضة الليبرالية آنذاك الباجي قائد السبسي في باريس، وإعلانهما عن خريطة طريق تكرس توافقهما السياسي حول حسم الخلافات السياسية عبر حوار يقوده ممثلو المجتمع المدني التونسي، مع استبعاد سيناريو تدخل العسكر أو الزج بالبلاد في العنف والعنف المضاد على غرار ما جرى في دول عربية عديدة.

* انتقادات ومعارضون
واعتبر السفير خميس الجهيناوي، مستشار الرئيس التونسي، أنه رغم الانتقادات وتحفظات بعض المعارضين لخيار التوافق بين العلمانيين والإسلاميين فإن «تونس قدمت للمنطقة وللعالم نموذجا للتعايش السلمي بين الأطراف السياسية والاجتماعية، وبرهنت على إمكانية التوافق بين أصحاب مرجعيات فكرية وسياسية مختلفة شريطة احترام الجميع لقيم الدولة المدنيّة وتقديم المصلحة الوطنية العليا وتبادل التنازلات على الأقل في مرحلة الانتقال الديمقراطي والحلول الوقتية».
وتوقع رفيق عبد السلام، وزير خارجية تونس في عهد حكومة «الترويكا» عام 2012 ومطلع 2013، أن يبرهن «الاستثناء التونسي» ومن ورائه جائزة نوبل على قدرة النخب والساسة في الدول العربية على تبادل التنازلات خدمة لمصالح بلادهم العليا، وإن كان الثمن استقالة حكومة تدعمها أغلبية برلمانية - مثلما كان عليه الأمر بالنسبة لحكومة «الترويكا» في نهاية 2013 برئاسة علي العريض، الذي قدم استقالته لفائدة تشكيل «حكومة كفاءات مستقلة» مقابل الحصول على ضمانات لتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية تعددية شفافة ونزيهة.. وهو ما تحقق فعلا.
وسجل الأكاديمي لطفي زيتون أن «ساسة تونس ما كانوا ليصلوا إلى نوبل وإلى أوسلو لو لم يقدم زعماء الحزبين الكبيرين في البلاد - النداء والنهضة - تنازلات تستوجبها إكراهات الحكم».

* لا تعارض بين الديمقراطية والإسلام
في السياق نفسه، توج عام 2015 بالنسبة لتونس وبقية «بلدان الربيع العربي» وكل دول المنطقة باعترافات بـ«نجاح النموذج التونسي» من قبل القائمين على معهد ومركز نوبل للسلام والمسؤولين النرويجيين في مراسم تسليم الجائزة يوم العاشر من شهر ديسمبر (كانون الأول) في أوسلو.
كلماتهم ذكرت بالصفحات المضيئة في التاريخين التونسي والعربي، من عبد الرحمن بن خلدون إلى شباب ثورة «الشعب يريد» في يناير 2011. تلك الكلمات التي تابعها شعب تونس والنخب في العالم أجمع أكدت لقادة الدول العربية والغربية في الوقت نفسه على أنه «لا تعارض بين الديمقراطية والإسلام، ولا بين قيم الحداثة والمرجعيات الفكرية والعقائدية الدينية».
وكانت الرسالة أكثر وضوحا عندما أعلنت رئاسة مؤسسة «نوبل» مرارا أن من بين أهداف التكريم لتونس و«لصناع الاستثناء التونسي» تأكيدهم على أنه لا يمكن لأي طرف سياسي أن ينفرد بالسلطة ولا يمكن لأي حزب أن يحكم وحده.
صدى جائزة نوبل كان أن نوه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مجددا بـ«حكمة» شريكه في إنجاح خيار الحوار رئيس «النهضة» راشد الغنوشي. وكان المنعرج لما اختلف الغنوشي مع رفيقيه القديمين، رئيس الجمهورية آنذاك المنصف المرزوقي ورئيس البرلمان الانتقالي مصطفى بن جعفر، فرفض في صائفة 1993 تمرير مشروع قانون «العزل السياسي» لرموز الحكم في عهد زين العابدين بن علي وبورقيبة - وهو قانون كان سيحرم الرئيس قائد السبسي وعشرات من كوادر الدولة الحالية من الترشح للانتخابات التي نظمت قبل نحو عام.
وقد رد قائد السبسي «الجميل» لشركائه في الحكم والمعارضة - وبينهم قادة حركة النهضة الإسلامية - فرفض إقصاءهم من الحكم ومن الحياة السياسية، بعد فوزه وحزبه بالأغلبية رغم الضغوطات التي مارسها عليه بعض المقربين منه وتسببت في انشقاقهم.
يذكر أن هيئة «الحوار الوطني» التي فازت بجائزة نوبل تضم 4 من كبرى المنظمات التونسية وهي: نقابة العمال (الاتحاد العام التونسي للشغل)، ونقابة رجال الأعمال (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية)، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي أقدم منظمة عربية وأفريقية للدفاع عن الحريات العامة والفردية (تأسست منذ 1977).. بما يعكس أن النخب التي صنعت «الاستثناء التونسي» بدأت تجارب ثرية في النضال والتوافق قبل نحو 40 عاما من الفوز بـ«نوبل».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.