المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

دونيس استدعى 30 لاعباً لخوض وديتين خلال فترة التوقف الدولي

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
TT

المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)

يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويخوض الأخضر خلال المعسكر مواجهتين وديتين على استاد خليفة بن حمد، ملعب نادي السد القطري، إذ يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، قبل أن يواجه نظيره الأوزبكي في 17 من الشهر ذاته، في اختبارين يسعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية المتاحة.

وكان اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد اختار 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر، يتقدمهم حراس المرمى محمد العويس وحامد يوسف وعبدالقدوس عطية.

وضمت القائمة كلاً من عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وسلطان تنكر، وعبد الله الخطيب، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي.

وفي بقية المراكز، استدعى دونيس كلاً من مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبد الملك العييري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحافي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان، وعبد الله آل سالم.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو يتراجع عن توسيع عدد منتخبات المونديال لاستمالة الناخبين

رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (د.ب.أ)

إنفانتينو يتراجع عن توسيع عدد منتخبات المونديال لاستمالة الناخبين

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أنه لن يمضي قدماً في خطط توسيع كأس العالم للمنتخبات أو كأس العالم للأندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية هل سيرحل حسام حسن عن تدريب «الفراعنة»؟ (د.ب.أ)

اتحاد الكرة المصري يدعو إلى الهدوء... وسط ترقب حسم مصير حسام حسن

دعا الاتحاد المصري لكرة القدم وسائل الإعلام والجماهير إلى دعم المنتخب الوطني والالتفاف حوله خلال المرحلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية كريستابس بورزينغيس لاعب غولدن ستيت وريورز يواصل الغياب (أ.ب)

لإعطاء الأولوية لصحته... بورزينغيس لاعب وريورز يبتعد عن كرة السلة

قال كريستابس بورزينغيس لاعب ارتكاز غولدن ستيت وريورز الجمعة إنه سيبتعد عن كرة السلة لإعطاء الأولوية لصحته.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الأسرع في تجارب البرازيل الثانية (إ.ب.أ)

«جائزة البرازيل»: أنتونيلي «بطل العالم» الأسرع في التجارب الثانية

سجل كيمي أنتونيلي، الذي حسم مؤخراً لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أفضل زمن الجمعة في التجارب الحرة الثانية لسباق جائزة البرازيل الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)

من سيلعب بجوار بيدري... صداع في رأس فليك قبل مواجهة أتلتيكو مدريد

يواجه هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، قراراً حاسماً قبل رحلة ناديه المرتقبة لمواجهة مضيّفه أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
TT

المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان

اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)

يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويخوض الأخضر خلال المعسكر مواجهتين وديتين على استاد خليفة بن حمد، ملعب نادي السد القطري، إذ يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، قبل أن يواجه نظيره الأوزبكي في 17 من الشهر ذاته، في اختبارين يسعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية المتاحة.

وكان اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد اختار 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر، يتقدمهم حراس المرمى محمد العويس وحامد يوسف وعبدالقدوس عطية.

وضمت القائمة كلاً من عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وسلطان تنكر، وعبد الله الخطيب، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي.

وفي بقية المراكز، استدعى دونيس كلاً من مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبد الملك العييري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحافي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان، وعبد الله آل سالم.


تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
TT

تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)

فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.

وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.

ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.

وتحدث تاشيما عن دوافع ترشحه، مشيراً إلى فضيحة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما عُلّقت عقوبة إيقافه الناتجة عن بطاقة حمراء مباشرة إثر اتصال هاتفي أجراه ترمب بإنفانتينو، وفق ما أورده التقرير البريطاني.

كما أشار المسؤول الياباني إلى طريقة التعامل مع المنتخب الإيراني خلال كأس العالم، باعتبارها أحد الأسباب التي دفعته إلى دخول السباق.

وقال تاشيما: بما أنني أترشح، فإنني أريد الفوز، لكنني أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز أو الخسارة.

ويحتاج المرشح إلى خمسة خطابات دعم من اتحادات وطنية حتى يتمكن من خوض الانتخابات، فيما تظل إمكانية ظهور منافس آخر قائمة قبل موعد الاقتراع.

وفي موازاة الانقسام الانتخابي، يواجه إنفانتينو ملفاً آخر قد يضاعف الضغوط عليه، يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته «التايمز».

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

وتتمحور إحدى القضايا حول مشروع بيع حصص في كأس العالم، الذي كان جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه، قبل التخلي عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.

وكشفت الصحيفة أن الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي أكدوا، في 26 يوليو (تموز) الماضي، فتح تحقيق بشأن ما وصفوه بأنه «حملة مستمرة» من جانب «فيفا» وإنفانتينو لكسب ود ترمب، وطالبوا رئيس الاتحاد الدولي بتقديم وثائق والمثول أمام اللجنة.

وقد تفتح نتائج الانتخابات الأميركية الباب أمام تجدد مساءلة إنفانتينو بشأن هذه العلاقة، في وقت يستعد فيه لخوض معركة انتخابية تتداخل فيها الخلافات المتعلقة بإدارة كرة القدم العالمية مع تساؤلات بشأن استقلالية قرارات الاتحاد الدولي.

وفي المقابل، فإن حصول تاشيما على دعم أوروبي واسع يظل احتمالاً، وليس موقفاً رسمياً معلناً، كما أن استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً يجعل المنافسة المقبلة اختباراً لحجم المعارضة أكثر من كونها تحولاً مؤكداً في موازين القوى.

وهكذا يجد الرئيس الحالي نفسه أمام تحديين متزامنين: مرشح ياباني يحظى بدعم اتحاده الوطني رغم الموقف الآسيوي المعلن، وتساؤلات أميركية قد تعيد فتح ملفات علاقته بترمب، بينما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة تاشيما على تحويل الاعتراضات إلى أصوات انتخابية.


هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)

وضعت إدارة نادي الاتفاق لقب «دوري أبطال الخليج» هدفاً رئيسياً لتحقيقه هذا الموسم، بعد أن خرج الفريق مبكراً من بطولة كأس الملك، وتراجعت حظوظه في المنافسة بالدوري السعودي للمحترفين بناء على النتائج والمستويات التي تحققت في 12 جولة ماضية.

وفي الأصل، لم تكن خطة تحقيق لقب دوري أبطال الخليج وليدة اللحظة، كون الاتفاقيين يرتبطون عاطفياً ووجدانياً بهذه البطولة منذ 4 عقود، حينما حقق «الكوماندوز» اللقب فيها للمرة الأولى، ليحقق بعدها الفريق البطولة مرتين، آخرها في عام 2006؛ أي قبل 20 عاماً من الآن.

ووصل الاتفاق أكثر من مرة إلى النهائي ونصف النهائي بعد آخر نسخة، إلا أنه خسر اللقب الخليجي، ليواصل بذلك الابتعاد كلياً عن البطولات المحلية والخارجية على حد سواء، مع تعاقب إدارات النادي، وهي فترة زمنية طويلة تجعل نادي الاتفاق متعلقاً «صورياً فقط» بالتاريخ دون أي بوادر لمنجزات مستقبلية كبرى، في مقابل نهوض أندية مجاورة ودخولها صراع المنافسة والمنجزات؛ منها الفتح الذي حقق لقب دوري 2012 وكأس السوبر السعودي قبل أن يتراجع ويعود القادسية مجدداً إلى المنافسة أكثر قوة، ويصل إلى نهائي كأس الملك، ويوجد رابعاً في الترتيب في آخر نسختين لبطولة الدوري، وينافس حالياً على 4 جبهات؛ من بينها الدوري السعودي وكأس السوبر وكأس الملك، وكذلك دوري أبطال آسيا للنخبة.

الغياب الاتفاقي «القسري» والطويل عن البطولات أوجد شريحة من الجماهير لا تعرف منجزات هذا النادي سوى بالتفتيش في الفيديوهات القديمة، ما جعل الاتفاق يفقد شعبيته تدريجياً في الشرقية بشكل خاص، وفي المملكة بشكل عام نتيجة هذا التراجع.

وأنهى الاتفاق مباراتين في البطولة الخليجية الحالية بالفوز، فيما لم يتمكن من السفر إلى أربيل لخوض مباراته ضد فريقها في الجولة الثانية، ليتم رفع ملف تلك المباراة للجنة المنظمة لهذه البطولة للبت فيها؛ إما اعتبار الاتفاق منسحباً بعد أن تم رفض تأجيل المباراة، أو تعديل القرار لتتم إعادة جدولتها في وقت لاحق.

وسواء تم سحب نتيجة تلك المباراة أو إعادة جدولتها، فإن موقف الاتفاق في الترتيب مثالي إلى حد بعيد، حيث حصد 6 نقاط من مباراتين بالفوز على كاظمة الكويتي، وعجمان الإماراتي الذي كان قد كسب كاظمة وأربيل وتصدر، إلا أن الاتفاق فاز عليه وأعاده إلى ثالث الترتيب، في مقابل تقدم أربيل إلى الصدارة بعد أن فاز على كاظمة بنتيجة كبيرة، واحتسبت له نقاط الاتفاق دون حسم القرار بشكل نهائي.

وعلى المستوى الفني، يبدو الاتفاق مرشحاً بقوة للفوز بالبطولة، وهو أقوى الفرق المشاركة من حيث الإمكانات والعناصر، وإن كان يشاركه في ذلك فريق سعودي آخر هو «نيوم»، الذي يوجد للمرة الأولى في البطولة الخليجية عبر المجموعة الأولى.

الاتفاق يسير يخطى ثابتة نحو اللقب الخليجي (تصوير: عيسى الدبيسي)

وقال المدرب آثر باباس مدرب الاتفاق في رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول أهمية هذه البطولة، إن «قيمتها عالية لدى الاتفاقيين، ونريد المنافسة عليها بقوة من أجل الحصول عليها».

وظهر المدرب منتشياً بعد الفوز على عجمان خلال حديثه في المؤتمر الصحافي، حتى إنه ذكر أن فريقه مستعد لمواجهة الهلال متصدر الدوري السعودي، في الموعد نفسه المحدد سابقاً رغم صدور قرار التأجيل، إلا أنه برر حديثه بالتأكيد على أن فريقه وصل إلى مرحلة جاهزية عالية وروح لخوض تلك المباراة.

وانعكست إيجابيات الفوز على المدرب ليرفع عدد الأيام المقررة للإجازة التي حددها للاعبين من 5 إلى 7 أيام، بعد أن ألح عليه اللاعبون في غرفة الملابس، وذلك نتيجة تأجيل مباريات الجولة الـ13 من الدوري، بل إنه احتفل معهم بعد قرار رفع عدد أيام الإجازة.

فيما قال سامر المسحل رئيس الاتفاق، إن بطولة الخليج «بطولتنا ومركزين عليها»، وأضاف: «لازم نحققها»، مبدياً سعادته بحصد النقاط الثلاث أمام عجمان، ومتفائلاً بـ«قادم أجمل».

وفي حديثه لوسائل الإعلام، بيّن أن القرار بشأن ما حصل من عدم السفر إلى أربيل لا يزال لدى الجهات ذات الاختصاص.

وعبر عن أمله في أن يرى حضوراً أكبر لجماهير الاتفاق، معتبراً أن العدد الذي تم تسجيل حضوره في المباريات الماضية لا يعكس جماهيرية النادي.

وعلى الرغم من أهمية المباراة الماضية، فإن الحضور الجماهيري لم يتخطَّ 1644 مشجعاً، من بينهم رابطة فريق عجمان القادمون من الإمارات.

ويعتقد عبد الله الخطيب قائد الفريق، أن الاتفاق قادر على أن يصنع شيئاً هذا الموسم، مشدداً على التركيز على البطولة الخليجية.

وتكتسب هذه البطولة أهمية خاصة لدى إدارة النادي التي تريد أن تنهي موسمها الأخير في قيادة الاتفاق بوضع بصمة وتحقيق بطولة، حيث تنهي الفترة القانونية لإدارة سامر المسحل الصيف المقبل، بعد أن نال التزكية «2023».