قرر الجهازان الإداري والفني للمنتخب السعودي إلغاء المعسكر الإعدادي الذي كان مقرراً إقامته في مدينة الخبر، خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2026 حتى 3 يناير (كانون الثاني) 2027، بما في ذلك المباراتان الوديتان أمام منتخبيْ قطر والأردن، وذلك على خلفية قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إعادة جدولة نهائيات كأس آسيا 2027.
وأوضح الاتحاد السعودي لكرة القدم أن القرار يشمل إلغاء المواجهتين الوديتين اللتين كان من المقرر أن يخوضهما «الأخضر» أمام المنتخب القطري في 27 ديسمبر 2026، ونظيره الأردني في 2 يناير 2027، بعد التنسيق مع الاتحادين القطري والأردني.
وكان معسكر الخبر يمثل المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي للمنتخب السعودي قبل المشاركة في كأس آسيا 2027، التي كان مقرراً إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير (شباط) 2027، قبل صدور قرار الاتحاد الآسيوي بإعادة جدولة البطولة.
كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس (الثلاثاء)، تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية إلى الفترة من 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 حتى 21 يناير (كانون الثاني) 2028،
قرر الجهازان الإداري والفني للمنتخب السعودي إلغاء المعسكر الإعدادي الذي كان مقرراً إقامته في مدينة الخبر، خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2026 حتى 3 يناير (كانون الثاني) 2027، بما في ذلك المباراتان الوديتان أمام منتخبيْ قطر والأردن، وذلك على خلفية قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إعادة جدولة نهائيات كأس آسيا 2027.
وأوضح الاتحاد السعودي لكرة القدم أن القرار يشمل إلغاء المواجهتين الوديتين اللتين كان من المقرر أن يخوضهما «الأخضر» أمام المنتخب القطري في 27 ديسمبر 2026، ونظيره الأردني في 2 يناير 2027، بعد التنسيق مع الاتحادين القطري والأردني.
وكان معسكر الخبر يمثل المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي للمنتخب السعودي قبل المشاركة في كأس آسيا 2027، التي كان مقرراً إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير (شباط) 2027، قبل صدور قرار الاتحاد الآسيوي بإعادة جدولة البطولة.
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «المؤجلة» ستقام في 20 و21 نوفمبرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5338063-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-20-%D9%8821-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «المؤجلة» ستقام في 20 و21 نوفمبر
منافسات الدوري السعودي ستستأنف نشاطها أواخر نوفمبر الحالي (الشرق الأوسط)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن استئناف منافسات الدوري السعودي للمحترفين سيكون من خلال إقامة المباريات المؤجلة في يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، على أن تُقام مباريات الجولة الثالثة عشرة أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته، لتعود عجلة المسابقة إلى الدوران وفق البرنامج الزمني المحدد.
وتتجه منافسات الدوري السعودي نحو استئناف نشاطها أواخر نوفمبر الحالي، وفق رُزنامة زمنية تتضمن استكمال المباريات المؤجلة من الجولات السابقة، قبل العودة إلى منافسات الجولات الاعتيادية، وذلك في ظل التزامات الأندية المحلية والقارية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
وفيما يتعلق بمنافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، فقد أشارت المصادر إلى أنه لم يطرأ حتى الآن أي تعديل على موعد إقامة مباريات دور الستة عشر، إذ لا تزال المواعيد المحددة سابقاً قائمة، على أن تُقام المواجهات في أواخر نوفمبر، وبداية ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وعلى صعيد الرُّزنامة خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) المقبلين، فقد أوضحت المصادر أن هناك توجهاً نحو إقامة مباريات الدوري بصورة منتظمة خلال الشهرين المقبلين، مع الأخذ في الاعتبار ارتباطات الأندية السعودية بالمشاركة في الاستحقاقات الخارجية التي تشمل دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، إلى جانب بطولة كأس الخليج للأندية.
وتضع هذه الترتيبات الأندية السعودية أمام مرحلة حافلة بالاستحقاقات المحلية، والقارية، والإقليمية، في ظل الحاجة إلى الموازنة بين انتظام مباريات دوري روشن ومتطلبات المشاركات الخارجية، بما يجعل إدارة الرُّزنامة وتوزيع الأحمال البدنية والفنية من أبرز التحديات أمام الأجهزة الفنية خلال النصف الثاني من الموسم.
وتبقى المواعيد المشار إليها، وفق ما نقلته المصادر، بانتظار الإعلان الرسمي بشأن جدول المنافسات وتفاصيله النهائية حتى الأيام القريبة القادمة.
الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تراجع نتائجه وما شابها من إخفاقات، أقساها الخسارة الصادمة أمام الشباب بسداسية، وسط تساؤلات حول العمل الفني الذي يقدمه المدرب الكرواتي مارينو بوسيتش.
ولم تكن السداسية الشبابية مجرد خسارة عابرة في حسابات الأهلي، بل جاءت امتداداً لسلسلة من النتائج السلبية التي كشفت عن صعوبات واضحة يواجهها الفريق في المباريات الكبرى؛ إذ سبق له الخسارة أمام الهلال بثلاثية نظيفة، والقادسية بنتيجة 3-2، إلى جانب السقوط أمام الخلود بثلاثية، في نتائج عمّقت حالة القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة والاستقرار الفني.
وتبدو المشكلة أكبر من مجرد تعثر في مباراة أو تراجع مؤقت في المستوى، خصوصاً أن الأهلي لم يظهر حتى الآن بصورة الفريق القادر على فرض شخصيته أمام المنافسين المباشرين، كما لم يقدم بوسيتش مؤشرات فنية مقنعة على امتلاكه مشروعاً واضحاً يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.
وأمام هذه المعطيات، بات مستقبل المدرب الكرواتي موضع تساؤل جدي، خصوصاً أن استمرار النتائج السلبية، وغياب الهوية الفنية الواضحة، واتساع الفجوة بين تطلعات الجماهير وما يقدمه الفريق داخل الملعب، تجعل خيار التغيير مطروحاً بقوة أمام الإدارة الأهلاوية، التي تجد نفسها مطالبة باتخاذ قرار حاسم قبل أن تتسع دائرة التراجع.
ومنذ توليه المهمة، لم يتمكن بوسيتش من تقديم الصورة الفنية التي تنتظرها الجماهير الأهلاوية، خصوصاً في المواجهات التي تتطلب شخصية تنافسية وقدرة على التعامل مع التفاصيل التكتيكية والضغوط العالية.
وتكشف النتائج أمام الهلال والقادسية والشباب والخلود عن مشكلات تتجاوز النتيجة النهائية، لتصل إلى طريقة إدارة المباريات، والتوازن بين الخطوط، والقدرة على التعامل مع التحولات الهجومية والدفاعية، فضلاً عن غياب الاستقرار في الأداء.
بوسيتش في قفص الاتهام بالنسبة للأهلاويين الساخطين على أداء فريقهم (تصوير: علي خمج)
ولعل أكثر ما يثير القلق هو أن الأهلي، بما يمتلكه من أسماء وإمكانات، لم ينجح في تقديم مستوى يتناسب مع طموحات جماهيره، الأمر الذي جعل المطالبات برحيل المدرب تتصاعد، خصوصاً بعد السقوط السداسي أمام الشباب، الذي مثّل نقطة تحول في حجم الغضب الجماهيري.
وفي حال قررت الإدارة الأهلاوية إنهاء العلاقة مع بوسيتش، فإن البحث عن بديل لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى مدرب يمتلك خبرة التعامل مع الأندية الكبرى، ويستطيع بناء منظومة فنية متماسكة، وإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير.
وتضم قائمة الأسماء التدريبية التي يمكن النظر في إمكانية التعاقد معها عدداً من الأسماء البارزة، يتقدمها الألماني جوليان ناغلسمان، والفرنسي ديدييه ديشامب، والإيطالي أنطونيو كونتي، والألماني دينو توبمولر، والبرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، والألماني أولي فيرنر، والإيطالي تياغو موتا، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو.
لكن القضية الأهلاوية لا تتوقف عند إقالة بوسيتش وتعيين مدرب جديد، بل تمتد إلى طبيعة المشروع الرياضي الذي تريد الإدارة الجديدة تقديمه، وحجم الدعم الذي ستوفره للفريق حتى يستعيد قدرته على منافسة كبار الأندية محلياً وقارياً.
وتواجه الإدارة الجديدة بقيادة عبد الله الصبان اختباراً مهماً في هذا الجانب؛ إذ لا يكفي البحث عن مدرب متاح في سوق الانتقالات، بل يتطلب الأمر دراسة الخيارات الفنية القادرة على صناعة الفارق، حتى لو استدعى ذلك الدخول في مفاوضات صعبة، أو تحمل تكاليف مالية لإنهاء ارتباط مدرب بعقد سارٍ، متى ما كان الخيار يستحق الاستثمار.
فالأندية الكبيرة لا تبني مشاريعها وفق قائمة المدربين المتاحين فقط، بل تبحث عن الشخصية الفنية التي تتناسب مع أهدافها، وتمتلك القدرة على تطوير اللاعبين، وفرض أسلوب لعب واضح، وإدارة النجوم والضغوط الجماهيرية.
ويحتاج الأهلي في هذه المرحلة إلى مراجعة شاملة، تبدأ بحسم ملف المدرب، ولا تنتهي عند تقييم الاحتياجات الفنية، ومعالجة الأخطاء الدفاعية، وإعادة التوازن إلى الفريق، بما يضمن عدم تكرار المشاهد التي ظهرت في المباريات الأخيرة.