أندية الدوري الإنجليزي العشرون وأهدافها في سوق الانتقالات

الفترة الشتوية فرصة لإصلاح الخلل لكن الإغراءات لن تجعل الفرق الصغيرة تتخلى عن نجومها

تاونسيند في طريقه للرحيل عن توتنهام - تألق محرز مع ليستر جعله الأكثر طلبًا في سوق الانتقالات (أ.ف.ب) - لويك ريمي مهاجم تشيلسي محور سوق الانتقالات (رويترز) - النني أولى صفقات آرسنال الشتوية
تاونسيند في طريقه للرحيل عن توتنهام - تألق محرز مع ليستر جعله الأكثر طلبًا في سوق الانتقالات (أ.ف.ب) - لويك ريمي مهاجم تشيلسي محور سوق الانتقالات (رويترز) - النني أولى صفقات آرسنال الشتوية
TT

أندية الدوري الإنجليزي العشرون وأهدافها في سوق الانتقالات

تاونسيند في طريقه للرحيل عن توتنهام - تألق محرز مع ليستر جعله الأكثر طلبًا في سوق الانتقالات (أ.ف.ب) - لويك ريمي مهاجم تشيلسي محور سوق الانتقالات (رويترز) - النني أولى صفقات آرسنال الشتوية
تاونسيند في طريقه للرحيل عن توتنهام - تألق محرز مع ليستر جعله الأكثر طلبًا في سوق الانتقالات (أ.ف.ب) - لويك ريمي مهاجم تشيلسي محور سوق الانتقالات (رويترز) - النني أولى صفقات آرسنال الشتوية

على مدار شهر يناير (كانون الثاني) ستشهد سوق الانتقالات الشتوية سباقًا محمومًا بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز سواء لتعزيز صفوفها من أجل المنافسة على القمة أو لتدعيم مراكز الخلل من أجل تفادي الهبوط. وهنا نبين حاجة كل نادٍ في سوق الانتقالات واللاعبين المستهدفين.

1- آرسنال(يحتل المركز الأول بـ39 نقطة)
احتياجاته: الصيف الماضي، كان الفريق بحاجة إلى لاعب خط وسط دفاعي، لكن المدرب أرسين فينغر رفض ضم لاعب جديد في هذا المركز. والآن، لا يزال الفريق بحاجة ماسة إلى لاعب في ذلك المركز، خصوصا بالنظر إلى الإصابات التي ضربت صفوف الكثير من لاعبيه. ومن الضروري ألا يكون اللاعب الجديد مجرد حل قصير الأجل، مثلما كان الحال مع مايكل ارتيتا وماثيو فلاميني وتوماس روزيسكي الذين تنتهي تعاقداتهم خلال الصيف ومن غير المؤكد ما إذا كان سيجري التجديد لهم.
الأهداف الكبرى: محمد النني، لاعب خط وسط مصري يبلغ من العمر 23 عامًا ويلعب في نادي بازل (يتردد أن اتفاقًا قد تم بالفعل والتوقيع خلال يناير. بالإضافة إلى النني هناك كريستيان بيليك، (لاعب ليغا وارسو، 2.4 مليون جنيه إسترليني)، وغابرييل (لاعب فياريال، لم يتم الكشف عن المقابل المادي لضمه).

2- أستون فيلا (يحتل المركز 20 بثمانية نقاط)
احتياجاته: تكمن مشكلة المدرب ريمي غارد ليس في تحديد اللاعبين الذين يرغب في ضمهم بقدر ما تتعلق بكيفية إقناعهم بالانضمام إلى أستون فيلا بالنظر إلى احتمالات هبوط الفريق. تتمثل الأولوية الأولى بالنسبة للنادي في ضم مهاجم قادر على تسجيل أهداف. وهنا تتركز الأنظار على لاعب إيفرتون ستيفن نيسميث ومهاجم تشيلسي لويك ريمي.
الأهداف الكبرى: رأس حربة متقدم قادر على تسجيل أهداف
جرى التوقيع في يناير 2015
كارليس غيل (فالنسيا، 3.2 مليون جنيه إسترليني)، وسكوت سينكلير (مانشستر سيتي، تبعًا لاتفاق إعارة).

3- بورنموث يحتل المركز 16 بعشرين نقطة
احتياجاته: اعترف مدرب بورنموث، إيدي هوي، في مطلع ديسمبر (كانون الأول) بأن الأداء الإيجابي الذي قدمه الفريق خفف من حدة الشعور بالإلحاحية بداخله حيال تعزيز فريقه بعناصر جديدة في يناير. وفي الوقت الذي نجح سيمون فرانسيس الهادئ في تحقيق استقرار في خط الظهر منذ تحوله لمركز الظهير الأوسط، فإن ستيف كوك يتحرك ببطء باتجاه النضوج لذا فإن خط الدفاع بحاجة إلى ظهير وسط صاحب دور قيادي، وذلك رغم استعداد قائد الفريق تومي إلفيك للعودة للفريق في وقت لاحق من هذا الشهر. بالنسبة للخطوط الأمامية، فإن لاعب نادي روما خوان إيتوربي يقترب من الانتقال لبورنموث على سبيل الإعارة.
الأهداف الكبرى: مهاجم
جرى التوقيع في يناير 2015 (لا أحد)

4- تشيلسي يحتل المركز 14 بعشرين نقطة
احتياجاته: من غير المحتمل أن يشهد يناير المقبل جهود إصلاح كاملة للفريق، وإن كانت ستظل لدى تشيلسي القدرة على إبرام صفقات ضم لاعبين جدد. الملاحظ أن صفقة استعارة راداميل فالكاو لم يكن لها أدنى تأثير على الفريق. وإذا كان من الممكن ضم لاعب متقدم نحو الأمام، فإنه ينبغي أن يمثل هذا أولوية للنادي بالنظر إلى المصاعب التي يعانيها دييغو كوستا هذا الموسم. ومع ذلك، فإنه من المحتمل أن يميل غوس هيدينك، مدرب تشيلسي الجديد، بتوجيه من إدارة النادي، نحو الاعتماد بدرجة أكبر قليلاً على اللاعبين الصغار الذين ترعرعوا داخل الأكاديمية الملحقة بالنادي.
الأهداف الكبرى: لاعب مهاجم، سواء كان أليكس تيكسيرا، هداف نادي شاختار دونتيسك أو جيمي فاردي، مهاجم ليستر سيتي، بالنظر إلى الموسم المضطرب الذي مر به كوستا حتى الآن.
جرى التوقيع في يناير 2015
خوان كوادرادو (نادي فيورنتينا، 23.3 مليون جنيه إسترليني).

5- كريستال بالاس (يحتل المركز الخامس بـ31 نقطة).
احتياجاته: يقف كريستال بالاس على وشك الالتزام بالقواعد المالية التي تكفل تكافؤ الفرص داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد يضطر إلى إتاحة الفرصة أمام بعض لاعبيه للتنقل في السوق. ومن بين اللاعبين المتاحين أدريان ماريابا وفريزر كامبل. أما باتريك بامفورد الذي جرى ضمه بناءً على اتفاق إعارة مع تشيلسي، فقد جرى إنهاء تعاقده فجأة، بينما لفت دوايت غيل الأنظار. وقد يسعى المدرب الآن باردو لضم مهاجم متقدم وآخر يوفر غطاء دفاعيًا باعتبارهما بين أولوياته خلال موسم الانتقالات.
الأهداف الكبرى: مهاجم، وفي هذا السياق ورد ذكر كل من لويك ريمي وميتشي باتشوايي وسيموني زازا وأدريان راموس وخوما بابكر وتشارلي أوستن.
جرى التوقيع في يناير 2015
شولا أميوبي (غازي عنتاب بي بي كيه، من دون مقابل)، وأندرياس بريمير (بايرن، لم يكشف عن السعر)، ولي تشونغ يونغ (بولتون، لم يكشف عن السعر)، وجوردان موتش (كوينز بارك، لم يكشف عن السعر)، وبابي سواري (ليل، لم يكشف عن السعر)، ويايا سانوغو (آرسنال، بناءً على اتفاق إعارة)، وويلفريد زاها (مانشستر يونايتد، لم يكشف عن السعر).

6- إيفرتون (يحتل المركز الحادي عشر بـ26 نقطة)
احتياجاته: يرى المدرب روبرتو مارتينيز أن يناير يعد الوقت المناسب للتعديلات الطفيفة، وليس التغييرات الجذرية. وقد يكون مارتينيز بالفعل مشغولا بمحاولة إدخال إصلاحات طفيفة على الفريق، وليس إضافة لاعبين أساسيين إليه. ومن المقرر ألا يسمح النادي لأي من اللاعبين المحوريين بالرحيل، الأمر الذي اتضح من موقف إيفرتون في التعامل مع جون ستونز وتشيلسي خلال الصيف. ومع ذلك، فإن ستيفين نيسميث وأيدن ماكغيدي قد يكوننا من بين الراحلين عن الفريق.
الأهداف الكبرى: لاعب خط وسط قادر على إحراز أهداف
(جرى التوقيع في يناير 2015)
آرون لينون (توتنهام هوتسبر، بناءً على عقد إعارة)

7- ليستر سيتي (يحتل المركز الثاني بـ39 نقطة)
احتياجاته: من المعتقد أن أفضل أنباء الصفقات الجديدة بالنسبة لجمهور ليستر سيتي حال انتهاء موسم الانتقالات مع بقاء جيمي فاردي ورياض محرز ونغولو كانتي في صفوف الفريق. وتوحي جميع المؤشرات بأن هذا سيحدث بالفعل. أما غوخان إينلر وأندريه كراماريتش فمن المحتمل أن يرحلا، ولو في إطار صفقات إعارة.
الأهداف الكبرى: لاعب ظهير وسط لتوفير غطاء
(جرى التوقيع في يناير 2015)
روبرت هوث (ستوك، بناءً على اتفاق إعارة)، وأندريه كراماريتش (رجيكا الكرواتي، 9 ملايين جنيه إسترليني)، ومارك شوارزر (تشيلسي، من دون مقابل).

8- ليفربول (المركز العاشر بـ27 نقطة)
احتياجاته: قال المدرب يورغين كلوب مرارًا أن لاعبي ليفربول سيتاح أمامهم الوقت الكافي لإثبات قدراتهم، وأن الحلول لا تكمن خارج أسوار النادي وأن أولى خطواته في سوق الانتقالات ستكون في الصيف المقبل مع تركز اهتمامه على ماركو غرويتش، لاعب خط وسط رد ستار بلغراد وجويل ماتيب، مدافع شالكه.
الأهداف الكبرى: حارس مرمى (علاوة على لاعب دفاع وسط).
جرى التوقيع في يناير 2015
لا أحد

9- مانشستر سيتي يحتل المركز الثالث بـ36 نقطة
احتياجاته: بالنظر إلى إصابة فنسنت كومباني المزمنة في ربلة الساق، والمستوى المتقلب لأداء إلياكيم مانغالا ونيكولاس أوتامندي، بجانب تقدم مارتن ديميكيليس في السن، يتضح أنه ينبغي على مانشستر سيتي السعي لضم لاعب دفاع وسط رفيع المستوى. ومن الممكن أن يقرر المدرب مانويل بيليغريني كذلك السعي وراء اقتناص مهاجم قادر على تسجيل الكثير من الأهداف بالنظر إلى أن سيرجيو أغويرو عرضة للانهيار بأي لحظة.
الأهداف الكبرى: جون ستونز وليروي ساني
جرى التوقيع في يناير 2015
ويلفريد بوني (سوانزي سيتي، 28 مليون جنيه إسترليني).

10- مانشستر يونايتد (يحتل المركز السادس بـ30 نقطة)
احتياجاته: بالنظر للسرعة المتوسطة للاعبي الفريق وحالة القحط شبه الكاملة أمام المرمى، قد يكون السبيل الأسرع لحل مشكلة تداعي أداء الفريق ضم لاعب قوي شديد السرعة. بيد أن المشكلة تكمن في أنه بغض النظر عن اللاعب الذي يضمه المدرب لويس فان غال إلى الفريق، فإنه يميل بطبعه لعدم الوثوق في اللاعبين بسهولة، الأمر الذي قد يعوق إمكانية أن يمثل اللاعب الجديد إضافة مؤثرة. وقد يستمر المدرب الهولندي على خططه إذا ظل مع الفريق لفترة طويلة.
الأهداف الكبرى: جيمي فاردي
(جرى التوقيع في يناير 2015)
أندي كيليت (بولتون، بناء على اتفاق إعارة)، وفيكتور فالديز (حر، من دون مقابل)

11- نيوكاسل يونايتد (يحتل المركز الثامن عشر بـ17 نقطة)
احتياجاته: يؤكد المدرب ستيف مكلارين باستمرار على أن نيوكاسل «ناد خاص للغاية» يرغب في الإبقاء على صفقات انتقالات اللاعبين الخاصة به قيد الكتمان. ومع ذلك، فإننا نعلم أن مكلارين يسعى بدأب لضم لاعبين اثنين مخضرمين وأكبر سنًا، لكن هذا سيتطلب من مالك النادي، مايك أشلي، تحويل موقفه بصورة كاملة حيال سياسة ضم لاعبين جدد. وقد يحتاج نيوكاسل يونايتد لضم ظهير أيسر جديد ومهاجم ولاعب جناح، بجانب لاعب بقلب خط الوسط يتميز بالهدوء والإبداع.
الأهداف الكبرى: أندروس تاونسيند من توتنهام هوتسبر.. (جرى التوقيع في يناير 2015)
لا أحد

12- نوريتش سيتي يحتل المركز الخامس عشر بـ20 نقطة
احتياجاته: من المقرر أن يجعل مات غارفيس انتقاله بناءً على إعارة من وستهام انتقالاً دائمًا في يناير. ويعمل نوريتش سيتي بجد على إضافة مزيد من اللاعبين للفريق. ورغم أن جيروم كاميرون وديوميرسي مبوكاني كان بمثابة إضافتين حيويتين في ديسمبر، فإن الفريق لا يزال عاجزًا عن تشكل خطر مستمر لمرمى الفرق الخصوم، ويرغب المدرب أليكس نيل في إضافة لاعب مهاجم آخر يدعم خط المقدمة فريقه. وقد تم الاتفاق بالفعل على شراء ستيفين نيسميث، لاعب إيفرتون، مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني (رغم أن اللاعب لم يوافق نهائيًا على الانتقال بعد). ومن المحتمل كذلك ضم بينيك أفوبي، لاعب ولفرهامبتون، لكن قد تبقى هناك خيارات أقل سعرًا. أيضًا، حيث يرغب نيل في تأجيج الحماس والمنافسة بمركز ظهير الوسط، وتركز الاهتمام بدرجة كبيرة في هذا الصدد على لامين كونتي، لاعب نادي لوريان.
الأهداف الكبرى: لاعب يوفر قوة إضافية في الهجوم، مثل ستيفين نيسميث.
جرى التوقيع في يناير 2015
غراهام دورانز (وست بروميتش، بناءً على اتفاق إعارة).

13 - ساوثهامبتون يحتل المركز الثاني عشر بـ24 نقطة
احتياجاته: تتمثل الأولوية الأولى أمام المدرب رونالد كومان في الحفاظ على لاعبيه والحيلولة دون انتقال أحدهم لنادٍ آخر، خصوصا ساديو ماني وفيكتور وانياما اللذين تتركز عليهما أنظار مانشستر يونايتد وآرسنال على الترتيب. وسيكون بيع النادي لأي منهما في يناير بمثابة مفاجأة كبرى. وقد يحتاج كومان إلى لاعب يوفر غطاءً في الخط الأمامي بالنظر إلى الإصابات المستمرة التي يعانيها جاي رودريغيز.
الأهداف الكبرى: مهاجم
جرى التوقيع في يناير 2015
ريان بيرتراند (تشيلسي، لم يكشف عن السعر)، وفيليب غوريتشيتش (بنفيكا، بناءً على اتفاق إعارة)، وإلييرو إليا (فيردربريمن، بناءً على اتفاق إعارة).

14- ستوك سيتي (يحتل المركز التاسع بـ29 نقطة)
احتياجاته: يتميز ستوك سيتي بخط هجوم جيد. ويبقى المركز الوحيد الذي بحاجة واضحة لتعزيزه خط الوسط الدفاعي، حيث نادرًا ما يتلقى غلين ويلان دعمًا من زملائه. ومنذ انضمامه إلى الفريق بناءً على اتفاق إعارة قادمًا من تشيلسي، لم ينجح ماركو فان غينكيل في إبهار الآخرين بأدائه.
الأهداف الكبرى: لاعب خط وسط دفاعي
(جرى التوقيع في يناير 2015)
فيليب فولشايد (باير ليفركوزن، بناءً على اتفاق إعارة).

15- سندرلاند (يحتل المركز التاسع عشر بـ12 نقطة)
احتياجاته: مع مغادرة لي كنغرتون، مدير الشؤون الرياضية بالنادي، في إجازة طويلة، أصبحت لدى المدرب سام ألادريس كامل السيطرة على إجراءات الانتقالات. ومن الواضح أن يسعى بجد لتعزيز صفوف فريقه بعناصر جديدة. إلا أن إدارة النادي تصر على ضرورة موافقة أي لاعبين جدد يجري ضمهم للنادي على خصم 50 في المائة من رواتبهم حال تعرض النادي للهبوط، الأمر الذي يشكل عقبة في طريق إبرام أي صفقات انتقال جديدة إلى النادي. من المتوقع أن يوقع النادي اتفاقي إعارة، بجانب سعي المدرب على التخلص من لاعب الجناح جيرمين لينز الذي تبلغ قيمته 8 ملايين جنيه إسترليني. كما أن حارس المرمى الاحتياطي فيتو مانوني قد يكون في صفوف الراحلين عن النادي. حال توافر ظروف مثالية، من المحتمل أن يسعى النادي لتعزيز فريقه في جميع المراكز، لكن تبقى الأولوية الملحة في مركزي ظهير الوسط والوسط.
الأهداف الكبرى: لاعب خط وسط دفاعي
جرى التوقيع في يناير 2015
جيرمين ديفو (تورنتو، بناءً على اتفاق مقايضة).

16- سوانزي سيتي (يحتل المركز السابع عشر بـ19 نقطة)
احتياجاته: بادئ ذي بدء يتعين على سوانزي أن يجد لاعبًا يستطيع أن يضع الكرة في شباك المنافس بانتظام. إن الفريق لم يستبدل قط ويلفريد بوني ولا يمكنه الاعتماد على بافتيمبي غوميز. إن الفريق يحتاج إلى هداف حديث يمكنه الاحتفاظ بالكرة والربط مع زملائه لكن يظل تسجيل الأهداف المهمة الأساسية له.
الأهداف الكبرى: مهاجم هداف
جرى التوقيع في يناير 2015 : مودو بارو (أوسترسوند أف كيه، لم يكشف عن السعر)، جاك كورك (ساوثهامبتون، لم يكشف عن السعر)، مات غريمز (إكستر، 1.75 مليون جنيه إسترليني، كايل نوتون (توتنهام، 5 ملايين جنيه إسترليني) نيسلون أوليفرا (بنفيكا، بناء على اتفاق إعارة).

17- توتتنهام هوتسبر يحتل المركز الرابع بـ35 نقطة
احتياجاته: صرح ماوريسيو بوكتشينو بأن النادي يتابع مهاجمين وأن الحاجة إلى بديل لهاري كين أمر مهم، لا سيما مع استئناف مباريات الدوري الأوروبي في شهر فبراير (شباط) وإصابة كلينتون نجي. إلا أن بوكتشينو حذر من أن السوق الشتوية ستكون صعبة للغاية. ومن الممكن السماح لفريدريكو فازيو وأندروس تاونسيند بالرحيل عن الفريق.
الأهداف الكبرى: مهاجم
جرى التوقيع في يناير 2015
ديلي إلى (إم كيه دونز، 5 ملايين جنيه إسترليني)، دي أندريه يدلين (سياتل ساوندرز، لم يكشف عن السعر).

18- واتفورد (يحتل المركز الثامن بـ29 نقطة)
احتياجاته: بفضل نجاحه في النصف الأول من الموسم، يتبع واتفورد نهجًا مسترخيًا إزاء موسم الانتقالات في يناير، حيث يشعر الفريق بالرضا التام عن تشكيلته الحالية لكنه جاهز للانقضاض في حال أصبح اللاعب المناسب متاحًا. إلا أن رحيل بعض اللاعبين بات محتمًا، حيث يحزم الظهير الأيسر اليوناني جوزيه هولباس حقائبه. كما أن طموح أليساندرو ديامينتي في حجز مكان له وسط تشكيلة منتخب إيطاليا في بطولة يورو 2016 لا يخدمه غيابه عن المشاركة مع فريقه في الوقت الراهن.
الأهداف الكبرى: حارس مرمى بديل. يمكن للفريق الاستفادة من مهاجم أو جناح من العيار الثقيل - ربما أندروس تاونسيند لو قرر توتنهام بيعه أو إذا بات أحدهم متاحًا.
جرى التوقيع في يناير 2015 : ماثيو كونولي (كارديف، على سبيل الإعارة)، ادلين غويديورا (كريستال بالاس، على سبيل الإعارة)، ميغيل لايون (غرناطة، لم يكشف عن السعر)، ماركو موتا (غير مرتبط بفريق، انتقال حر)، فويادين سافيتش (بوردو، على سبيل الإعارة)، بن واتسون (ويغان، لم يكشف عن السعر).

19- وست بروميتش ألبيون
(يحتل المركز الثالث عشر بـ23 نقطة)
احتياجاته: سيتعين على الأرجح على توني بوليس أن يبيع لاعبين من أجل تأمين ثمن صفقات شراء جديدة. أكثر الراحلين المحتملين ترجيحًا هو سايدو بيراهينو، الذي يتوقع وست بروميتش أن يحصل على 20 مليون جنيه إسترليني مقابل بيعه. ويمكن للفريق أن يستغل هذا المبلغ في شراء مهاجم بديل وظهير أيسر أيضًا لإزالة العبء عن كاهل كريس برونت. المدرب بوليس مهتم أيضًا بجناح توتنهام هوتسبر أندروس تاونسيند.
الأهداف الكبرى: ظهير أيسر
جرى التوقيع في يناير 2015: دارين فليتشر (مانشستر يونايتيد، انتقال حر)، كالوم ماكمانمان (ويغان، 4.75 مليون جنيه إسترليني).

20- وستهام يونايتد يحتل المركز السابع بـ29 نقطة
احتياجاته: كان وستهام سعيدًا بتشكيلته بعد موسم الانتقالات الصيفية، لكن أزمة إصابات أحدثت فراغات كبيرة في المراكز. نشاطهم في يناير يعتمد على عودة لاعبين أساسيين إلى المشاركة، إلا أن الصفقة التي ينبغي إتمامها هي الانتقال الدائم لمانويل لانزيني الذي تفوق على نفسه منذ وقع على سبيل الإعارة.
الأهداف الكبرى: لاعب وسط مبتكر وجناح يدعم ديميتري بايت
(جرى التوقيع في يناير 2015)
دونيل هنري (أبللون ليماسول، لم يكشف عن السعر)، نيني (الغرافة، انتقال حر).



نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.