الصحافة الأوروبية تنتقد تواضع الغرامة المفروضة على رونالدو

لجنة الانضباط تراعي إسهامات رونالدو للكرة البرتغالية وندمه في تخفيف العقوبة

الخطوة التالية مرتبطة بإعلان قائمة المنتخب وقرارات خيسوس (رويترز)
الخطوة التالية مرتبطة بإعلان قائمة المنتخب وقرارات خيسوس (رويترز)
TT

الصحافة الأوروبية تنتقد تواضع الغرامة المفروضة على رونالدو

الخطوة التالية مرتبطة بإعلان قائمة المنتخب وقرارات خيسوس (رويترز)
الخطوة التالية مرتبطة بإعلان قائمة المنتخب وقرارات خيسوس (رويترز)

أثار قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم معاقبة كريستيانو رونالدو بالإيقاف 30 يوماً وغرامة مالية قدرها 255 يورو (285.83 دولار)، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام الأوروبية، التي ركزت على محدودية الغرامة المالية وقصر مدة الإيقاف مقارنة بطبيعة المخالفة، في وقت باتت فيه عودة قائد المنتخب إلى القائمة المقبلة ممكنة من الناحية الزمنية.

وكشفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية عن أن رونالدو، البالغ 41 عاماً، أمضى بالفعل 19 يوماً من عقوبة الإيقاف، ولم يتبقَّ أمامه سوى 11 يوماً لاستكمالها، وفقاً لما ورد في قرار لجنة الانضباط. وبذلك، من المقرر أن تنتهي العقوبة في 30 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ما يتيح للاعب أن يكون متاحاً أمام المدرب خورخي خيسوس عند إعلان قائمة المنتخب للمباراتين المقبلتين.

وكان الاتحاد البرتغالي قد فرض العقوبة على رونالدو بعد واقعة مغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن خلال فترة التوقف الدولي، على خلفية مشاركته في مباريات دوري الأمم الأوروبية. وأوضحت «ريكورد» أن احتساب مدة الإيقاف شمل الفترة التي خضع خلالها اللاعب للإيقاف الوقائي، سواء التلقائي أو الذي تقرر لاحقاً بقرار من مجلس الانضباط، وهو ما أدى إلى خصم 19 يوماً من العقوبة الإجمالية.

وجاء في حيثيات القرار أن مدة الإيقاف الوقائي تُخصم بالكامل من العقوبة النهائية، استناداً إلى المادتين «40-أ» و«160» من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى جانب المادة «40-ب» المتعلقة بالإجراءات المرتبطة ببدء التحقيق التأديبي. ووفقاً للقرار، امتدت الفترة المحتسبة من الأول من أكتوبر حتى تاريخ الإخطار بقرار العقوبة، ليصبح موعد انتهاء الإيقاف في 30 أكتوبر.

وبناءً على ذلك، لن تحول العقوبة دون إمكانية استدعاء رونالدو لمباراتي البرتغال أمام الدنمارك وويلز، المقررتَيْن في 14 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ضمن ختام دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية. وكانت البرتغال قد ضمنت التأهل إلى الدور ربع النهائي، فيما تحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان إنهاء المجموعة في الصدارة، حسب ما أوردته «ريكورد».

وسرعان ما انتقل النقاش من تفاصيل القرار إلى حجم العقوبة، بعدما وصفت وسائل إعلام دولية الجزاء المالي بأنه «سخيف» و«هامشي»، فيما اعتبرت بعض التغطيات أن المبلغ المفروض لا يعكس، في نظرها، خطورة مخالفة تتعلق بمغادرة معسكر المنتخب.

وتفاوتت التعليقات بين من ركز على ضآلة الغرامة مقارنة بالمكانة المالية والرياضية لرونالدو، ومن رأى أن العقوبة لا تحمل تأثيراً عملياً كبيراً على استعداداته للمشاركة مع المنتخب، خصوصاً أن احتساب فترة الإيقاف الوقائي قلّص المدة المتبقية إلى 11 يوماً فقط.

وكان مبلغ الغرامة محدوداً بالنظر إلى القيمة التجارية والمالية للاعب، لكن تقييم العقوبات الرياضية لا يعتمد بالضرورة على قدرة اللاعب المالية وحدها، بل يتأثر أيضاً باللوائح المنظمة للمخالفة، والظروف المحيطة بها، والعوامل التي تأخذها الجهة المختصة في الاعتبار عند تحديد الجزاء.

وفي هذا السياق، أوضحت لجنة الانضباط في حيثيات قرارها أنها أخذت في الحسبان عدداً من العوامل المخففة، من بينها الخدمات التي قدمها رونالدو إلى كرة القدم البرتغالية، وإسهاماته مع المنتخب الوطني، فضلاً عن موقفه اللاحق للواقعة.

واستندت اللجنة، وفقاً لما نقلته صحيفة «أبولا» البرتغالية عن قرارها، إلى ما وصفته بمبدأ «الوقاية الخاصة»، مع الأخذ في الاعتبار سجل اللاعب الرياضي وما قدمه إلى المنتخب البرتغالي، إلى جانب إبدائه الندم في بيان نشره في السادس من أكتوبر الحالي، أقر فيه بالمسؤولية عن تصرفه.

واعتبرت اللجنة أن موقف رونالدو بعد الواقعة يعكس عودة إيجابية إلى الالتزام باللوائح الانضباطية الرياضية، وهو ما أسهم في تقدير العقوبة. ويشير ذلك إلى أن القرار لم يُبنَ على طبيعة المخالفة وحدها، بل شمل أيضاً تقييم سلوك اللاعب بعد حدوثها وسجله السابق.

ومع ذلك، فإن توضيح أسباب تخفيف العقوبة لا يلغي الجدل بشأن مدى تناسبها مع المخالفة، كما أن الانتقادات الإعلامية لا تكفي وحدها للحكم على سلامة القرار من الناحية القانونية. وتبقى المقارنة الدقيقة مع حالات سابقة مرتبطة بظروف كل قضية، وطبيعة المخالفة، والنصوص التي استندت إليها الجهات التأديبية.

وبعد اتضاح موعد انتهاء الإيقاف، تتجه الأنظار إلى خورخي خيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، الذي بات أمام قرار يتعلق بموقع رونالدو في المرحلة المقبلة، سواء من ناحية استدعائه إلى القائمة أو تحديد دوره داخل الفريق.

وتشير المعلومات التي أوردتها «ريكورد» إلى أن انتهاء العقوبة قبل موعد المباراتين يجعل قائد المنتخب متاحاً من الناحية التأديبية، لكنه لا يعني حسم استدعائه أو ضمان مشاركته؛ إذ يبقى القرار مرتبطاً باختيارات الجهاز الفني، والجاهزية البدنية للاعب، والاحتياجات التكتيكية للمنتخب في المواجهتين.

ويمنح انتهاء الإيقاف خيسوس حرية التعامل مع اللاعب وفقاً للاعتبارات الفنية، إذ يمكنه الاعتماد عليه أساسياً، أو إشراكه بديلاً، أو إبقاؤه خارج التشكيلة إذا رأى أن ذلك يخدم مصلحة المنتخب. وفي المقابل، فإن وجود رونالدو في القائمة لا يضمن مشاركته، كما أن القرار الفني لا يتوقف على العقوبة وحدها، بل يشمل الجاهزية البدنية والاحتياجات التكتيكية وطبيعة المواجهتين.

وتكتسب مواجهة الدنمارك أهمية خاصة في ظل سعي البرتغال إلى ضمان صدارة المجموعة، في حين تمثل مباراة ويلز الاختبار الأخير في دور المجموعات، قبل الانتقال إلى الدور ربع النهائي. ويضع ذلك الجهاز الفني أمام ضرورة الموازنة بين خياراته الفنية والاستعداد للمراحل المقبلة، مع بقاء رونالدو أحد الأسماء المطروحة للعودة إلى القائمة.

ولا تقتصر التساؤلات على قرارات المدرب، إذ يبقى موقف رونالدو من العودة إلى المنتخب أحد الجوانب التي لم تتضح بصورة كاملة. فبعد صدور العقوبة وتحديد موعد انتهائها، ستكون إمكانية استدعائه محطة جديدة لاختبار قدرة الأطراف المعنية على تجاوز الخلاف والعودة إلى العمل ضمن المجموعة.

ولم يتضح بعد كيف سيتعامل اللاعب مع المرحلة المقبلة، أو ما إذا كانت الواقعة ستنعكس على طبيعة دوره داخل المنتخب. كما أن أي تقييم لتأثير الأزمة على العلاقة بين رونالدو والجهاز الفني يحتاج إلى انتظار التطورات العملية، بدلاً من الاستناد إلى التكهنات وحدها.

وتضع القضية الاتحاد البرتغالي والجهاز الفني أمام معادلة تجمع بين تطبيق اللوائح والمحافظة على استقرار المنتخب، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تقديم اعتبارات اللاعب على المصلحة الجماعية أو تجاهل المخالفة. وفي المقابل، فإن مكانة رونالدو وخبرته الدولية تجعلان طريقة إدارة عودته محط اهتمام إعلامي وجماهيري، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

وفي المحصلة، حسم قرار لجنة الانضباط جانباً من القضية بتحديد العقوبة وأسبابها، فيما أوضحت صحيفة «ريكورد» أن 19 يوماً من الإيقاف قد احتُسبت بالفعل، ولم يتبقَّ سوى 11 يوماً تنتهي في 30 أكتوبر. ويعني ذلك أن العقوبة لن تمنع رونالدو من الناحية الزمنية من العودة إلى حسابات المنتخب في مباراتَي الدنمارك وويلز، من دون أن يحسم ذلك قرار استدعائه أو مشاركته.

وبين الانتقادات التي طالت قيمة الغرامة والتفسيرات التي قدمتها اللجنة للعوامل المخففة، تبقى الخطوة التالية مرتبطة بإعلان قائمة المنتخب وقرارات خيسوس، ثم موقف رونالدو عند انضمامه المحتمل إلى زملائه. وستحدد هذه التطورات ما إذا كانت عودته ستجري من دون تداعيات إضافية على استعدادات البرتغال وموازين الخيارات الفنية.


مقالات ذات صلة

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

صرَّح إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو «خذل الفريق» خلال فترة توليه المسؤولية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)

أرتيتا كاد يتولى تدريب نيوكاسل قبل انتقاله إلى آرسنال

كان ميكيل أرتيتا قريباً من خوض أول تجربة تدريبية له في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة نيوكاسل يونايتد، قبل أشهر من توليه قيادة آرسنال

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لوران نونيز (رويترز)

السلطات الفرنسية تصنف مواجهة ليل وغلاطة سراي بـ«عالية الخطورة»

أكدت السلطات الفرنسية إقامة مباريات دوري أبطال أوروبا المقررة هذا الأسبوع، وفي مقدمتها مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة، الثلاثاء، وليل وغلاطة سراي، الأربعاء.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)

الإصابة تجبر شفيونتيك على الانسحاب من دورة نينجبو

أعلنت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحابها من بطولة نينجبو المفتوحة للتنس في الصين، بسبب معاناتها من إصابة في فخذها اليسرى.

«الشرق الأوسط» (نينجبو (الصين))
رياضة عالمية أنغولا هزمت الجزائر في نصف نهائي «أمم أفريقيا لكرة الصالات» (كاف)

أنغولا تهزم الجزائر وتتأهل لمونديال كرة الصالات

انتزع منتخب أنغولا بطاقة التأهل لكأس العالم لكرة القدم داخل الصالات بفوز درامي على نظيره الجزائري بنتيجة 3/ 2، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«دورة ألماتي»: اليوناني تسيتسيباس يبلغ الدور الثاني

ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)
TT

«دورة ألماتي»: اليوناني تسيتسيباس يبلغ الدور الثاني

ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)

صعد اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس للدور الثاني لمنافسات فردي الرجال ببطولة ألماتي المفتوحة للتنس، عقب فوزه على الأميركي ألكساندر كوفاسيفيتش.

وتغلب تسيتسيباس، المُصنَّف السابع للبطولة، على كوفاسيفيتش بنتيجة 7 - 6 (11-9) و3 - 6 و6 - 3، اليوم الثلاثاء، في الدور الأول للمسابقة، المُقامة حالياً في تركيا.

وبفوزه في هذه المباراة، أضاف تسيتسيباس، الذي تمثلت أبرز إنجازاته في البطولة بالتأهل للمباراة النهائية عام 2022، 7335 دولاراً إلى مجموع جوائزه المالية، وفي حال فوزه في المباراة المقبلة ضد الكازاخي ميخائيل كوكوشكين سوف يضيف 13630 دولاراً أخرى.

ويعدُّ هذا هو الفوز الثاني الذي يحققه تسيتسيباس في سجل مواجهاته المباشرة مع كوفاسيفيتش.

وتأهل الفرنسي تيرينس اتمان للدور الثاني أيضاً، عقب تغلبه على الأسترالي رينكي هيجيكاتا بنتيجة 7 - 6 (7 - 5) و6 - 2، كما فاز الياباني شو شيمابوكورو على الروسي رومان سافيولين بنتيجة 6 - 7 (4 - 7) و6 - 4 و6 - 4.

وضرب شيمابوكورو موعداً من العيار الثقيل في الدور المقبل مع الروسي دانييل ميدفيديف، المُصنَّف الأول للمسابقة.


مورينيو يحذِّر: لا أحد فوق المساءلة في ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يحذِّر: لا أحد فوق المساءلة في ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، الثلاثاء، عشية مواجهة لايبزيغ الألماني في الجولة الثالثة من المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، إنه لا يوجد أي لاعب فوق المساءلة في الفريق الملكي.

وعندما سُئل عن نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور الموقوف ثلاث مباريات في الدوري الإسباني، والمهدد بتألق الشاب الإيفواري يان ديومانديه (19 عاماً)، وجَّه المدرب البرتغالي رسالة واضحة في مؤتمر صحافي: «هنا، الشيء الوحيد فوق المساءلة هو شارة النادي. لا يوجد لاعب فوق المساءلة. الأمر لا يتعلق بالمكانة، أو شارة القيادة أو المبلغ المدفوع للتعاقد معه. ما يجعل اللاعب فوق المساءلة هو مستواه على أرض الملعب».

ورغم ذلك أكد مورينيو أن فينيسيوس سيبدأ أساسياً الأربعاء ضد لايبزيغ، من دون أن يحدد ما إذا كان سيحل بدلاً من ديومانديه الذي يواجه فريقه السابق، أم لا.

وقال المدرب البالغ 63 عاماً: «لا أستطيع الإفصاح عن التفاصيل. فينيسيوس جناح أيسر. قد أتمكن من توظيفه في مراكز أخرى، في بعض الحالات، ولكن هذا مركزه. هذا كل ما يمكنني تأكيده. ديومانديه ليس بحاجة لمعرفة ما إذا كان سيلعب أم لا، لذا سترون غداً».

وأقرَّ مورينيو الملقب بالـ«مميَّز» بأن فريقه يفتقر «إلى الكثير» للوصول إلى المستوى الذي يريده، ولكنه ليس «من أولئك المدربين العنيدين المستعدين للتضحية بأفكارهم».

واختتم حديثه قائلاً: «أُدرك تماماً التوقعات العالية في ريال مدريد. لقد قضيت هنا 3 سنوات، ولا يزال أمامنا عمل كثير لنقوم به من أجل التطور. ولكنني منفتح على التحليل، وفهم الأمور، والبحث عن حلول».

قبل أيام قليلة من مباراة «الكلاسيكو» بمواجهة الغريم التقليدي برشلونة، متصدر «الليغا» والذي لم يذق طعم الهزيمة حتى الآن، يملك النادي الملكي فرصة الاقتراب أكثر من التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمسابقة القارية الأم بتحقيق فوزه الثالث توالياً أمام لايبزيغ.


عدوى فيروسية تبعد كومباني عن تدريبات بايرن

فينسنت كومباني (د.ب.أ)
فينسنت كومباني (د.ب.أ)
TT

عدوى فيروسية تبعد كومباني عن تدريبات بايرن

فينسنت كومباني (د.ب.أ)
فينسنت كومباني (د.ب.أ)

غاب فينسنت كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، عن التدريبات، كما سيغيب عن المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة فريقه ضد ضيفه آرسنال الإنجليزي، ببطولة دوري أبطال أوروبا.

ورغم ذلك، يخطِّط المدير الفني البلجيكي، للعودة في الوقت المناسب لقيادة بايرن أمام الفريق اللندني، غداً (الأربعاء)، في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وعانى كومباني من عدوى فيروسية ومشكلات في الفخذ، حيث تابع فوز بايرن الساحق على لايبزيغ بنتيجة 6 - 1، يوم السبت الماضي، ببطولة الدوري الألماني (بوندسليغا) وهو جالس على مقاعد البدلاء، بينما تولى مساعده آرون دانكس توجيه اللاعبين.

وذكر بايرن في بيان له، اليوم الثلاثاء: «نُصح فينسنت كومباني بالراحة بسبب إصابته بعدوى فيروسية، ولذلك سيغيب عن الحصة التدريبية والمؤتمر الصحافي اليوم».

وأشرف دانكس على التدريبات وسيتولى إدارة المؤتمر الصحافي، وهو دور سبق أن قام به في الموسم الماضي عندما كان كومباني موقوفاً في ذهاب قبل نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي تُوِّج باللقب لاحقاً.

وسيفتقد بايرن جهود جناحه المؤثر الفرنسي مايكل أوليسيه في مواجهة آرسنال، بينما طالب المهاجم الإنجليزي المخضرم هاري كين بقية اللاعبين باستغلال هذه الفرصة.

وقال كين: «عندما يغيب أحد اللاعبين الأساسيِّين، فإنك تشعر بالفارق بالتأكيد. لكن في مثل هذه اللحظات، يجب على لاعبين آخرين تحمُّل المسؤولية واغتنام الفرصة. يمكن للآخرين المشاركة، ونأمل أن يؤدوا المهمة على أكمل وجه».

يذكر أن آخر فوز لآرسنال في ميونيخ يعود إلى عام 2013، لكن الفريق الإنجليزي تمكَّن من التغلب على بايرن بنتيجة 3 - 1 في آخر مواجهة جمعتهما قبل نحو عام في العاصمة البريطانية لندن.