يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)
هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)
TT

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)
هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

لم يتبقَّ سوى ما يزيد قليلاً على أسبوعين قبل الكشف عن الفائز بالنسخة السبعين من جائزة الكرة الذهبية، لكن السباق على الجائزة المرموقة يبدو أنه شهد تحولاً غير متوقع.

فوفقاً لمعظم شركات المراهنات، أصبح لامين يامال، نجم برشلونة، مرشحاً أول للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، بالتساوي مع هاري كين، خلال الحفل المقرر إقامته في لندن في وقت لاحق من الشهر الحالي، في سابقة هي الأولى من نوعها بإقامة الحفل خارج فرنسا.

وانضم يامال إلى كين، الذي وُلد على بُعد أقل من 10 أميال من مسرح «لندن بالاديوم» المستضيف للحفل، في صدارة قائمة المرشحين.

ويأمل مهاجم بايرن ميونيخ في أن يصبح خامس لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة، بعد أن كان ستانلي ماثيوز، لاعب بلاكبول، أول المتوّجين بها عام 1956.

كيف يمكن تحديد اللاعب الأفضل في العالم؟

وضع معايير موضوعية للحكم على استحقاق لاعب لهذه الجائزة ليس مهمة سهلة، بل يُثير كثيراً من الجدل، ويكشف سريعاً عن تشابك وجهات النظر والتفسيرات التي تقف وراء الترتيب النهائي لكل لاعب.

تاريخياً، لعبت الأهداف والتمريرات الحاسمة والبطولات دوراً كبيراً في تحديد الفائز، لكن السؤال هو: أي الأهداف والتمريرات والبطولات أكثر أهمية؟ وإلى أي مدى؟

وماذا عن لاعبين مثل رودري ولوكا مودريتش وفابيو كانافارو الذين أسهموا في مواسم تاريخية بطرق يصعب قياسها بالأرقام، سواء من خلال الطاقة التي يمنحونها للفريق، أو القيادة، أو التحكم الاستثنائي في إيقاع اللعب، أو توفير التوازن والاستقرار؟

وماذا لو كنا، بصفتنا بشراً، نحمل تحيزاً جمالياً غير واعٍ عند اتخاذ القرار، فنميل تلقائياً إلى استبعاد مهاجم قوي ومباشر يعتمد على الالتحامات البدنية، فيما يلفت انتباهنا جناح خفيف الحركة يمتلك مهارات استثنائية؟

من الواضح أن الأمر ليس علماً دقيقاً.

لكن مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز، وفي ظل الفوارق الضئيلة بين المرشحين، ماذا تقول الأرقام؟

فترة التقييم... أرقام الموسم الجديد خارج الحسابات

هناك نقطة مهمة يجب تذكرها، وهي أن فترة التقييم الرسمية للجائزة هذا الموسم تمتد من الثالث من أغسطس (آب) 2025 إلى 19 يوليو (تموز) 2026.

أي من البداية الرسمية للموسم التنافسي للأندية 2025-2026 وحتى صافرة نهاية المباراة النهائية لكأس العالم في نيوجيرسي، وهذا يعني أن البداية المذهلة التي قدّمها يامال في الموسم الحالي، بعدما سجّل 8 أهداف، وصنع 6 أخرى خلال آخر 6 مباريات بدأها أساسياً في الدوري الإسباني، لم يكن من المفترض أن تؤثر على التصويت، الذي أُغلق يوم الاثنين 29 سبتمبر (أيلول).

ويمتلك كل من كين ويامال القدرة على تغيير مجرى المباريات، لكن بطريقتين مختلفتين تماماً.

يجسد كين الكفاءة أمام المرمى، بقدرته المستمرة على تسديد الكرة بصورة نظيفة ودقيقة نحو زوايا الشباك، مع احتفاظه بالقدرة على التراجع إلى العمق وإرسال تمريرات طويلة ومتقنة إلى مختلف مناطق الملعب.

أما يامال فهو أقرب إلى اللاعب الفردي المبدع؛ جناح مبتكر لا يمكن التنبؤ بتحركاته، ولا يمانع في تحمل العبء الإبداعي لفريقه.

وتنعكس هذه الأدوار المختلفة بوضوح في الإحصاءات الخاصة باللاعبين خلال فترة التصويت، وفي جميع المسابقات.

يتفوق كين بوضوح على يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، في الإنتاج الهجومي المباشر، إذ يسجل أهدافاً بمعدل يزيد على ضعف معدل اللاعب الإسباني.

كما حافظ كين طوال الموسم على متوسط استثنائي بلغ 1.4 مساهمة تهديفية، تسجيلاً وصناعة، في المباراة الواحدة، وهو أعلى معدل لأي لاعب في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

أما يامال فيتميّز بغزارة صناعة الفرص، وسعيه المستمر لمراوغة المدافعين والتقدم بالكرة إلى منطقة الجزاء من خلال انطلاقاته المليئة بتغيير الاتجاه والمراوغات المتلاحقة.

ومع ذلك، قد يكون من الصعب التعبير عن التأثير الحقيقي ليامال بالأرقام وحدها.

تشافي يشرح سرّ خطورة يامال

في مقال نشره عبر شبكة «The Athletic» خلال الصيف، أشار تشافي هيرنانديز، لاعب برشلونة ومدربه السابق، إلى أن خطورة يامال على الجناح تشبه المغناطيس؛ إذ تجذب إليه أكثر من لاعب من الفريق المنافس في محاولة لمنعه من التسلل بالكرة إلى المناطق الخطيرة.

وكتب تشافي، الذي يشغل حالياً منصب مدرب المنتخب الهولندي: «عندما يكون في مواجهة لاعب واحد ضد واحد، يصبح إيقافه شبه مستحيل».

وأضاف: «أكبر مخاوف المنافسين عندما يواجهون لامين هي السماح له بالدخول في موقف واحد ضد واحد. إذا كنت مدافعاً، فأنت تحتاج إلى مساعدة أمامه، ولامين يعرف ذلك».

لكن خطورة يامال لا تتوقف عند قدرته على التفوق على المدافعين.

وأوضح تشافي: «لامين ذكي، سيفكر قائلاً: لحظة واحدة، إذا كان هناك 3 لاعبين يراقبونني فلا بد أن هناك مساحة على الجناح الآخر، أو لاعباً حرّاً في مكان ما».

وتابع: «عندما يجذب هؤلاء المدافعين نحوه فإنه يفتح المساحات لزملائه. يامال يعرف أنه يستطيع مساعدة الفريق حتى عندما يراقبه 3 مدافعين، ويكون دائماً مستعدّاً لاتخاذ قرار التمرير».

هذا الفهم العميق للعبة، إلى جانب قدرته على تغيير الاتجاه وإخفاء نواياه بصورة استثنائية، يجعل قراءة تحركات يامال أمراً بالغ الصعوبة.

وقال تشافي: «كرة القدم كلها تقوم على الخداع؛ أن تنظر في اتجاه وتمرر في الاتجاه الآخر، وأن توهم المدافع بأنك ستذهب يساراً ثم تتحرك سريعاً إلى اليمين، وأن تتلاعب بالمنافس وتخدعه لفتح تلك المساحات الصغيرة».

وأضاف: «لامين مخادع بالفطرة، إنه ساحر. من الصعب التنبؤ بما سيفعله بعد ذلك، لأنه يخفي كل شيء بحركة جسده».

واستشهد تشافي بإحدى تمريرات يامال أمام إسبانيول.

وقال: «قوة التمريرة ووزنها هنا مثاليان، إنها عملياً بمثابة هدف، لكن انظر إلى وضعية جسده لحظة إخراج الكرة من قدمه».

وتابع: «كان بإمكانه واقعياً أن يحول الكرة إلى قدمه اليمنى، أو يدخل إلى العمق، أو يمرر. وبالنسبة إلى المدافع الذي يتحرك بأقصى سرعة، فإنه يظل يخمن حتى اللحظة الأخيرة».

يامال... لاعب يستطيع تغيير المباريات بمفرده

خلال موسم هيمن فيه برشلونة على الدوري الإسباني، حُسمت مباريات عديدة بفضل لحظات التألق الفردي ليامال.

وكان من أبرزها تسجيله ثلاثية أمام فياريال، إلى جانب أهداف حاسمة وتمريرات صنعت الانتصار أمام أتلتيك بلباو وريال سوسيداد وليفانتي.

ورغم أن برشلونة لم ينجح في تعويض تأخره بهدفين دون ردٍّ أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، فإن أداء يامال في مباراة الإياب على ملعب «ميتروبوليتانو» كان، على الأرجح، من بين أفضل عروضه.

فقد حمل العبء الهجومي لفريقه بصورة شبه فردية، وواجه لاعبي أتلتيكو ونحو 70 ألف مشجع أطلقوا صافرات الاستهجان ضده.

وخلال الموسم الماضي، كان يامال مسؤولاً عن 37.6 في المائة من محاولات المراوغة وتجاوز المنافسين التي قام بها لاعبو برشلونة في الدوري الإسباني.

وكانت هذه النسبة الأعلى بفارق كبير لأي لاعب، مقارنة بإجمالي محاولات فريقه في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

الإنجليزي هاري كين قدّم موسماً تهديفياً مذهلاً (أ.ف.ب)

50 هدفاً... أرقام كين يصعب تجاهلها

ولا يوجد شك كبير في أن يامال أصبح واحداً من أفضل لاعبي العالم، لكن الحجم الهائل للأرقام التي حققها هاري كين يجعل تجاهله أمراً مستحيلاً.

فقد سجّل المهاجم الإنجليزي 50 هدفاً في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا بقميص بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي، بمعدل بلغ 1.3 هدف في المباراة الواحدة.

وحتى عند استبعاد ركلات الجزاء، تظل قدرته الاستثنائية على إنهاء الهجمات واضحة.

فقد سجّل أهدافاً تزيد بأكثر من 12 هدفاً على حصيلته المتوقعة وفقاً لمؤشر الأهداف المتوقعة «xG»، وهو فارق يعكس براعته الكبيرة أمام المرمى.

ولم يتوقف تأثير كين عند مستواه مع بايرن ميونيخ.

فقد قاد منتخب إنجلترا إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم، وسجل 6 أهداف، من بينها هدف الفوز الذي بدا مستحيلاً أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ إنه موسم استثنائي إلى درجة نادرة، ومن النوع الذي يستحق الاعتراف به من خلال أرفع جائزة فردية في كرة القدم.

يامال: الكرة الذهبية ليست جائزة هداف العالم

لكن يامال نفسه يبدو مختلفاً مع هذا التقييم. ففي تصريحات لشبكة «موفيستار» الإسبانية، تحدّث جناح برشلونة عن فرصه في الفوز بالكرة الذهبية، مقدماً تفسيره الخاص لما ينبغي أن تكافئه الجائزة.

وقال: «أعتقد أن الكرة الذهبية يجب أن تذهب إلى أفضل لاعب في العالم، وانتهى الأمر».

وأضاف: «ليس إلى لاعب سجل 80 هدفاً، لأنك إذا سجلت 80 هدفاً، فإنك تحصل على جائزة الهداف مقابل ذلك».

وتابع: «هذان أمران مختلفان تماماً، والناس لا يفهمون ذلك».

ثم قال: «بالنسبة إليَّ، أنا ومبابي الأفضل في العالم، وأعتقد أنني أستحق الجائزة هذا العام بسبب ما فزت به من بطولات».

ويبقى السؤال الآن: هل كانت هذه التصريحات، إلى جانب الأداء الذي قدّمه يامال طوال الموسم، كافية لتغيير قناعات المصوتين؟ أم أن الأرقام الاستثنائية لهاري كين ستحسم السباق لصالح المهاجم الإنجليزي؟

سيظل الجواب لغزاً مثيراً حتى نهاية الشهر الحالي، عندما يُكشف عن الفائز بالكرة الذهبية.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: إلغاء مباراة رايو فايكانو وبلباو بسبب احتجاجات الجماهير

رياضة عالمية احتجاجات جماهيرية تسببت في إلغاء مواجهة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إلغاء مباراة رايو فايكانو وبلباو بسبب احتجاجات الجماهير

أُلغيت مباراة رايو فايكانو وضيفه أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت، بسبب إلقاء مشجعي الفريق المضيّف أجساماً على أرض الملعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تسديدة البرازيلي غيمارايش تسكن مرمى ليدز محرزة هدف الفوز لآرسنال (رويترز)

«البريميرليغ»: آرسنال يستعيد نغمة الانتصارات بفوز شاق على ليدز

استعاد حامل اللقب آرسنال توازنه بعدما قاده البديل البرازيلي برونو غيمارايش لفوز صعب على ضيفه ليدز يونايتد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (د.ب.أ)

ماريسكا: لاعبو مان سيتي قادرون على «عزل أنفسهم عن الجدل»

أكد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عدم قلقه بشأن الحالة الذهنية للاعبيه، قبل مواجهة ليفربول على ملعب «آنفيلد» الأحد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي»: بداية سلسة لألكاراس

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، بشاربه الجديد، على الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو 6-3 و6-3، مستهلاً مشواره في دورة شنغهاي (1000) السبت.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)

فولكروغ يواصل هزّ الشباك... ويستبعد العودة لـ«المانشافت»

يتوقع نيكلاس فولكروغ، لاعب فريق فيردر بريمن الألماني لكرة القدم، ألا يتم استدعاؤه مرة أخرى للمنتخب الألماني «مانشافت».

«الشرق الأوسط» (دورتموند (ألمانيا))

«لا ليغا»: إلغاء مباراة رايو فايكانو وبلباو بسبب احتجاجات الجماهير

احتجاجات جماهيرية تسببت في إلغاء مواجهة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
احتجاجات جماهيرية تسببت في إلغاء مواجهة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إلغاء مباراة رايو فايكانو وبلباو بسبب احتجاجات الجماهير

احتجاجات جماهيرية تسببت في إلغاء مواجهة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
احتجاجات جماهيرية تسببت في إلغاء مواجهة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

أُلغيت مباراة رايو فايكانو وضيفه أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت، بسبب إلقاء مشجعي الفريق المضيّف أجساماً على أرض الملعب في استاد فاييكاس بالعاصمة مدريد، احتجاجاً على رئيس النادي راوول مارتين بريسا.

وفي أول مباراة يخوضها رايو على ملعبه في الدوري، هذا الموسم، ألقى المشجعون في الدقيقة 13 طائرات ورقية وكرات مطاطية وأجساماً أخرى إلى أرض الملعب؛ ما دفع الحكم إلى إيقاف المباراة، وإرسال اللاعبين إلى غرف الملابس.

وبعد عودة الفريقين لاستئناف اللعب، واصل المشجعون إلقاء الأجسام إلى داخل الملعب، ليُتخذ في نهاية المطاف قرار بإلغاء المباراة، والنتيجة ما زالت على إيقاع التعادل السلبي.

واحتج المشجعون واللاعبون بشدة على طريقة إدارة بريسا للنادي، وكذلك على حالة الملعب ومرافق التدريب.

وظهر ثنائي رايو فاييكانو، أوسكار فالنتين وإيسي بالازون وهما يتحدثان مع أعضاء رابطة «بوكانيروس» المعروفين بتعصبهم للنادي، خلف أحد المرميين. وبعد عودة الفريقين إلى أرض الملعب وإجراء عمليات الإحماء قبل استئناف المباراة عقب توقف دام 10 دقائق، توقفت المباراة مرة أخرى بعد ثوانٍ معدودة بعد إلقاء المزيد من الأشياء على أرض الملعب.

حكم المباراة أجرى مشاورات عديدة قبل اتخاذ قرار إلغاء المباراة (إ.ب.أ)

وتحدث حكم المباراة مع الشرطة ومدربي الفريقين ومسؤولين آخرين، قبل أن يشير للفريقين بمغادرة الملعب وإلغاء المباراة.

وكان رايو قد خاض مبارياته الثلاث السابقة على أرضه، هذا الموسم، في ملعب بوتاركي التابع لليغانيس، بعدما احتاج ملعبه إلى إصلاحات عاجلة بسبب «نواقص خطيرة» تتعلق بالسلامة.

وشهد ملعب فاييكاس سوء صيانة خلال فترة استئجار رايو له، بينما تواصل السلطات في منطقة مدريد في إجراءات إنهاء عقد الإيجار.

وفي الموسم الماضي، خاض رايو إحدى مبارياته في الدوري على ملعب بوتاركي؛ لأن أرضية ملعب فاييكاس لم تكن صالحة لإقامة المباريات.


«البريميرليغ»: آرسنال يستعيد نغمة الانتصارات بفوز شاق على ليدز

تسديدة البرازيلي غيمارايش تسكن مرمى ليدز محرزة هدف الفوز لآرسنال (رويترز)
تسديدة البرازيلي غيمارايش تسكن مرمى ليدز محرزة هدف الفوز لآرسنال (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: آرسنال يستعيد نغمة الانتصارات بفوز شاق على ليدز

تسديدة البرازيلي غيمارايش تسكن مرمى ليدز محرزة هدف الفوز لآرسنال (رويترز)
تسديدة البرازيلي غيمارايش تسكن مرمى ليدز محرزة هدف الفوز لآرسنال (رويترز)

استعاد حامل اللقب آرسنال توازنه بعدما قاده البديل البرازيلي برونو غيمارايش لفوز صعب على ضيفه ليدز يونايتد 2 - 1، في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، السبت، على ملعب الإمارات.

وحقق «المدفعجية» فوزهم الخامس، بعد خسارة أولى مفاجئة ضد برايتون (0-3) في الجولة الماضية، ليرفعوا رصيدهم إلى 15 نقطة في المركز الثاني، مناصفة مع مانشستر سيتي المتصدر بفارق الأهداف.

أما ليدز فتجرع خسارته الأولى في الدوري، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الخامس، ويستمر في سجله السلبي ضد آرسنال؛ إذ فشل في الفوز عليه في الدوري منذ 2003.

وتنفس آرسنال الصعداء بعد عودة قائده ديكلان رايس الذي خاض اللقاء منذ البداية، رغم غيابه عن المباريات الأربع مع منتخب «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي.

ودخل وصيف دوري أبطال أوروبا اللقاء أيضاً منتشياً بخبر تجديد عقد مدربه الإسباني ميكل أرتيتا حتى 2030، بينما عصفت بمنافسه المحتمل هذا الموسم على اللقب سيتي أزمة خانقة، بعد إدانته بمخالفات مالية جسيمة.

في لندن، فوجئ فريق أرتيتا بالجرأة الهجومية لضيفه في أول 20 دقيقة، قبل أن يهدد الشباك لأول مرة عن طريق رأسية ضعيفة للألماني كاي هافيرتز (21).

وكان صاحب الأرض محظوظاً بالحفاظ على نظافة الشباك في الفصل الأول، بفضل استبسال حارسه الإسباني دافيد رايا الذي أنقذ الفريق مرات عدة، خصوصاً بعد تصديه لتسديدة خطيرة للسويدي غابرييل غودموندسون (44).

وانهار الصمود الدفاعي لآرسنال، بعدما فاجأهم المدافع جيمس جاستن بهدف التقدم (55)، بعد تمريرة زاحفة متقنة من غودموندسون.

لكن ليدز لم ينتش طويلاً بالهدف، بعد أن عدّل سريعاً الإيطالي ريكاردو كالافيوري (62) النتيجة، من تسديدة أفلتت من يد الحارس جيمس ترافورد.

وواصل آرسنال الضغط، لتسفر انتفاضته الهجومية عن هدف التقدم للبديل غيمارايش (70)، بعد تمريرة ساحرة من رايس بكعب القدم.

وبعد إنهائه للمهمة المحلية بنجاح، تتجه أنظار نادي شمال لندن لدوري أبطال أوروبا، حين يستضيف، الثلاثاء، ليل الفرنسي في الجولة الثانية لدوري المجموعة الموحدة.


ماريسكا: لاعبو مان سيتي قادرون على «عزل أنفسهم عن الجدل»

الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

ماريسكا: لاعبو مان سيتي قادرون على «عزل أنفسهم عن الجدل»

الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (د.ب.أ)

أكد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عدم قلقه بشأن الحالة الذهنية للاعبيه، قبل مواجهة ليفربول على ملعب «آنفيلد» الأحد، في ظلِّ التوقعات بتعرُّض الفريق لاستقبال عدائي من الجماهير.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن مانشستر سيتي يحلُّ ضيفاً على ليفربول في أول مباراة له منذ الإعلان عن إدانة النادي بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

وقد يواجه سيتي عقوبات قاسية، من بينها خصم نقاط من رصيده أو الهبوط من الدوري، إذا لم ينجح استئنافه ضد الحكم الصادر بحقه.

ورغم أن هذه التطورات قد تثير القلق داخل صفوف الفريق، فإن ماريسكا شدَّد على أن اللاعبين لا يزالون يركزون بصورة كاملة على كرة القدم.

وقال المدرب الإيطالي: «بالنسبة لي وللاعبين، فإن الشيء الوحيد الذي يمكننا التَّحكُّم فيه هو ما يحدث داخل الملعب، أي الجانب الكروي. نحن نركز على ذلك، فهذا ما نستطيع التحكم فيه، ولا يمكننا التحكم في أي شيء آخر».

وأضاف: «بعد متابعة الأجواء خلال اليومين الماضيين، لست قلقاً على الإطلاق. الأجواء بين اللاعبين جيدة».

وتابع: «نحن حالياً في صدارة الدوري، ولذلك فإن لدى اللاعبين كل الأسباب للشعور بالسعادة والحماس».

وأكد: «ستكون مباراة صعبة بكل تأكيد، واختباراً قوياً، لكن علينا أن نكون مستعدِّين».

وكان جوسيب جوارديولا، المدرب السابق لمانشستر سيتي، أعرب أيضاً عن دعمه للنادي الأسبوع الماضي، معلناً مساندته لما وصفه بأنه «ناديه»، ومؤكداً أن الجميع «سيتجاوز هذه الأزمة معاً».

ومن المقرر أن يعود المدرب الإسباني إلى «ملعب الاتحاد» للمرة الأولى منذ رحيله عن منصبه في الصيف الماضي، عندما يحضر مباراة الفريق أمام باريس سان جيرمان، الأسبوع المقبل، في دوري أبطال أوروبا.

وقال ماريسكا: «تحدثت مع غوارديولا للمرة الأخيرة عقب مباراة مانشستر يونايتد، وأعلم أنه سيأتي يوم الأربعاء».

وأضاف: «يسعدنا دائماً وجوده. بعد 10 أعوام قضاها هنا، يمكنه الحضور في أي وقت يريده، ليس لمشاهدة مباراة فحسب، بل لحضور تدريب أيضاً، وفي أي وقت. سيكون الأمر رائعاً بالنسبة له وللجماهير وللجميع».