«الكهرباء» السعودية لـ«الشرق الأوسط»: التجمعات الصناعية والتعدينية في «وعد الشمال» ستعزز اقتصاد البلاد

قوات أمن المنشآت تباشر أعمالها في المحطة بالحدود الشمالية لأول مرة

قوات أمن المنشآت تباشر أعمالها بـ«وعد الشمال» («الشرق الأوسط»)
قوات أمن المنشآت تباشر أعمالها بـ«وعد الشمال» («الشرق الأوسط»)
TT

«الكهرباء» السعودية لـ«الشرق الأوسط»: التجمعات الصناعية والتعدينية في «وعد الشمال» ستعزز اقتصاد البلاد

قوات أمن المنشآت تباشر أعمالها بـ«وعد الشمال» («الشرق الأوسط»)
قوات أمن المنشآت تباشر أعمالها بـ«وعد الشمال» («الشرق الأوسط»)

أكد مسؤول سعودي، أن التجمعات الصناعية والتعدينية في مدينة «وعد الشمال» التنموية، التي ستدخل حيز الخدمة في عام 2018م، ستعزز الاقتصاد الوطني، وتوطن الصناعة والوظائف، وتعظم حجم الصادر بنسبة كبيرة.
وفي غضون ذلك، تباشر قوات أمن المنشآت أعمالها في منطقة الحدود الشمالية لأول مرة في مدينة «وعد الشمال» التنموية، حيث تفقد اللواء سعد الجباري، قائد القوات، الموقع، مؤكدا جاهزيته للبدء في تسلم الحراسة الأمنية له، وتسخير جميع الإمكانات اللازمة لذلك، وفق أعلى المعايير الأمنية. وتفقد وفد قوات أمن المنشآت موقع «شركة معادن» في حزم الجلاميد، للوقوف ميدانيًا على مهام القوات الأمنية بالموقع، وتذليل كل الإمكانات التي تسهم في سير العمل على أكمل وجه، كما تفقد أعمال قوات أمن المنشآت في مدينة وعد الشمال.
من ناحيته، قال الدكتور صالح العواجي، وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء في السعودية، لـ«الشرق الأوسط» إن «مشروع (وعد الشمال) يعد محطة مهمة لتوفير الكهرباء للمدينة التنموية، في المنطقة الشمالية المسماة (وعد الشمال)»، مشيرا إلى أن خدمتها ستدخل حيز التنفيذ في عام 2018.
ولفت العواجي إلى أن بهذه المحطة، وكثير من التجمعات الصناعية والتعدينية، ستعد إضافة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني، وبالتالي إيجاد فرص عمل لأبناء البلد، وتوطين الصناعات محليا بجانب تعظيم الصادر.
وقال العواجي إن «هذه المحطة لها سمة تختلف عن المحطات الأخرى، نظرا لأنها تعمل بالغاز إلى جانب التجهيزات التي تضيف إلى قدرتها من الطاقة الشمسية، فهي تدمج بين الطاقة الشمسية والمتجددة والطاقة التقليدية، وتبلغ القدرة الإجمالية لهذه المحطة، ألفًا وتسعين ميغاواط، في وقت الذروة، منها خمسون ميغاواط من الطاقة الشمسية الحرارية»، مشيرا إلى أنها تعد ثاني محطة من نوعها في السعودية تستخدم هذا الخيار.
ونوه بأنه قبل محطة «وعد الشمال»، كانت هناك محطة «ضباء خضراء»، التي تبلغ قدرتها 550 ميغاواط، منها خمسون ميغاواط من الطاقة الشمسية، والباقي على الطريقة التقليدية لاستخدام وقود الغاز، مشيرا إلى أن محطة «وعد الشمال» ستؤمن الحاجة من الكهرباء لهذه المدينة.
وأكد العواجي أن «وعد الشمال» التنموية ستكون معززة للخدمة في المنطقة الشمالية الغربية، حيث توصل بالشبكة الرئيسية عن طريق خطوط نقل، لتعزز استقرار الخدمات المنطقة الشمالية الغربية، بالإضافة إلى أنها ستعزز قدرات توليد الطاقة على مستوى السعودية.
ولفت إلى أن تكلفة مشروع «وعد الشمال» الكلية تبلغ 4.6 مليار ريال (1.2 مليار دولار)، مبينا أن المشروع عبارة عن مجموعة عناصر؛ العنصر الأهم منها محطة توليد التي تقارب تكاليفها 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار)، بالإضافة إلى محطات التحويل وخطوط النقل، وهذه تكاليفها تتجاوز 980 مليون ريال (261.3 مليون دولار).
من ناحية أخرى، أكد الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله، أمير منطقة الحدود الشمالية، على الدور الكبير الذي تقوم به قوات أمن المنشآت لحماية المؤسسات الوطنية، مبينا أنهم العين الساهرة على أمن المنشآت في ظل الدعم اللامحدود الذي تلقاه القطاعات العسكرية كافة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد.
جاء ذلك، لدى استقبال أمير الحدود الشمالية، وفد أمن المنشآت، برئاسة اللواء سعد الجباري، قائد قوات أمن المنشآت، عند تفقدهم مواقع قوات أمن المنشآت بمنطقة الحدود الشمالية بمرافقة الدكتور خالد العقيل أمين عام الهيئة العليا للأمن الصناعي بوزارة الداخلية، وطلال العنزي مدير الأمن الصناعي بـ«شركة معادن»، والعميد بحري عبد الله الوشيح قائد قوة أمن المنشآت بمنطقة الحدود الشمالية.
وأوضح قائد القوات لأمير منطقة الحدود الشمالية مهام قوات أمن المنشآت في عدد من المواقع التي تؤمن الحراسة لها، معلنًا بذلك انطلاق مهام قوات أمن المنشآت بالمنطقة، حيث تفقد عددًا من القطاعات الأمنية بالمنطقة، لتأكيد أهمية التعاون وتبادل الخبرات، للوصول إلى التكامل في تأدية المهام الأمنية وفق توجهات القيادة العليا للبلاد.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.