رحلوا هذا العام: سعود الفيصل.. سيد المواقف رحل ورايته لم تتوقف

قبل وفاته دعا روسيا لاحترام العالم العربي في القضية السورية

سعود الفيصل
سعود الفيصل
TT

رحلوا هذا العام: سعود الفيصل.. سيد المواقف رحل ورايته لم تتوقف

سعود الفيصل
سعود الفيصل

شهد عام 2015 رحيل كثير من مشاهير العالم، ممن كان لهم دور في حياتنا العملية والعلمية، ما بين أدباء وفنانين ورجال سياسة أثاروا جدلاً لم ينتهِ برحيلهم عن عالمنا. ومن أبرز شخصيات العام: الملك عبد الله بن عبد العزيز، سادس ملوك الدولة السعودية الحديثة، والأمير سعود الفيصل الذي تولى منصب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية من 1975 إلى 2015 في عهد أربعة ملوك سعوديين. ومن القادة الآخرين طارق عزيز وزير خارجية صدام حسين، وعلي التريكي وزير خارجية ليبيا الأسبق، وحسين آيت أحمد آخر قادة الثورة الجزائرية.
كان رحيل الأمير سعود الفيصل فاجعا، فرجل الدبلوماسية الأول وعميدها عالميا، وضع بصمات كبيرة في هذا المجال. فكان رجلا عروبيا، يهدف إلى وحدة الكلمة، ولمّ الشمل الإسلامي، والتعايش الإنساني بسلام مع العالم، وفي قلبه وطن، ودروب عمله خضراء ناصعة، يسعى إلى التطور والتطوير، ورسم الخطط نحو المدى البعيد، فحقق كل الثناء وصنع المهابة، حتى غدا اسمه ماركة في فقه الدبلوماسية، فحضر سعود الفيصل بعمله وكفاءته منذ وقت مبكر في نفوس السعوديين، فتوالدت تلك الثقة في شخصه عبر أربعة ملوك جعلوه أهلا لها، وتوارث السعوديون ومعهم العرب والعالم الإسلامي ومجتمعات ممتدة من الشرق إلى الغرب، الإعجاب به والفخر ظل سعوديًا عربيًا إسلاميًا حتى الأجيال الحاضرة اليوم.

الدبلوماسية السعودية بخطوات الفيصل
مع الفيصل والدبلوماسية، تبدأ رحلة مختلفة الوجهات، وضع القوانين لها مستكملا رحلة والده الملك فيصل في وزارة الخارجية، بعد اغتياله في عام 1975، ورفع في سنوات عمله الأربعين من عدد البعثات الدبلوماسية السعودية، فحطت رحالها في عدد من دول العالم عبر 116 سفارة وقنصلية.
وكان لسعود الفيصل منهج دبلوماسي مختلف، حيث اعتبر أنه يجب عزل الوضع الدبلوماسي دائما عن الدور السياسي، فالوضع الدبلوماسي هو مردود العلاقات بما هو أداة اتصال بين الدول تحكمه ظروفه؛ فإذا اتسعت دائرة العلاقات وأصبح من المفيد إقامة علاقات حتى ترعى شؤون الاتصالات فإن هذه العلاقات ستنشأ، مؤكدا دوما أن لكل دولة خليجية سيادتها، لكن التنسيق ضروري حتى تتوحد المواقف من قضايا العلاقات مع الدول.
الفيصل حاملا لواء وطنه
بدأت الرحلات، ليختصر مسافة أخرى بين السعودية ودول العالم، ليجعل راية السعودية خفاقة في كل المحافل، وبدأت التحديات تظهر كبرى حول منطقة الخليج، وحينها لم يكن أنشئ مجلس التعاون الخليجي، حيث كانت الثورة الإسلامية الإيرانية أول التحديات، لم تلبث حتى نشبت حرب الخليج الأولى، أو ما تعرف بالحرب العراقية الإيرانية، واستمرت طيلة ثمانية أعوام، فبدأت خطوات إنشاء مجلس التعاون الخليجي، وهندس الراحل الفيصل برفقة الملك فهد - رحمه الله - اتفاق الطائف في عام 1989، الذي أنهى حربا أهلية طويلة الأمد، وبسط نفوذ الدولة اللبنانية، وأكد على حسن الجوار السوري والعكس، وحل الكثير من القضايا ذات العلاقة بتلك الحرب.
وفي حرب تحرير الكويت، وهي أزمة الخليج الثانية، كان له دور مؤثر في صناعة الأحداث، فقاد العالم مرافقا قيادته آنذاك، في جمع تحالف يتجاوز الثلاثين دولة من أجل عودة الكويت، فكان لتصريحاته أثر في تحركات نظام الديكتاتور العراقي صدام حسين، الذي خرج منهزما من الكويت عام 1991.
وشكلت أحداث 11 سبتمبر (أيلول) نقطة تحول على خريطة الأحداث في العالم، وكانت السعودية في مرمى النيران، لكن كان قدر سعود الفيصل، أن يكون خط الدفاع الدبلوماسي، فعمل على توضيح الصورة الحقيقية للإسلام والسعودية، بعد حملات نارية من الإعلام الغربي، فكان نجما لا تستفزه الكلمات أمام الإعلاميين، حيث كان ذا كلمة واضحة المعنى قوية الحجة، وأثبت أن قوة الوطن الأخضر وحضوره الشامخ وعلاقاته مع الآخرين لن تعكرها أعمال لا تمت للسعودية والدين برابط.
في أثناء حرب العراق 2003 التي شنتها أميركا وبريطانيا لإسقاط نظام صدام حسين، كان للفيصل رأي مختلف، وفقا لما يمتلكه من فهم لواقع المنطقة. في عام 2003، عارض الغزو الأميركي للعراق، ووجه انتقادات علنية لإدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في الشرق الأوسط، وكان يرى أن إصلاح العراق بيد الشعب لا بقوى الخارج.
وفي مصر، كان الفيصل حاسما، حدد للعالم أجمع موقف بلاده مع الشعوب، فساندت الرياض بثقلها الاقتصادي والسياسي مصر، دعمت مصر بعد سقوط نظامين، وبينهما قدمت الدعم للشعب، وبعد سقوط «الإخوان»، استمر دور السعودية، لتثبيت حكم الدولة المصرية، ولتعود مصر، كما خلقت، قوية أبية.
أما إيران، فكانت حاضرة في تصريحات الأمير سعود الفيصل، حيث دعاهم مرارا ومد لهم اليد في تصريحات عدة، وقال الأمير الراحل في مناسبات عدة إن قيام إيران بدور في شؤون المنطقة يتوقف على إيران نفسها، وليس هناك أي تحفظ على إيران كوطن وكمواطنين، وإنما التحفظ على سياسة إيران في المنطقة، مشيرا إلى أن كثيرا من النزاعات في المنطقة تكون إيران فيها جزءا من المشكلة، وليست ضمن الحل.
لعل من التاريخ المميز لثبات الفيصل على المواقف هو انتقاده منذ سنوات لمجلس الأمن وازدواجيته وعدم ثباته مع متطلبات الواقع والأحداث، فقدمت السعودية، وفي موقف تاريخي نهاية عام 2013، اعتذارها عن عضوية مجلس الأمن الدولي، بسبب أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمُّل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين.
في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في مصر مارس (آذار) الماضي، وجّه سعود الفيصل رسالته الأخيرة التي كانت تستبق التدخل العسكري الروسي بأكثر من تسعة أشهر، داعيا القيادة الروسية إلى احترام العالم العربي، مؤكدا أن روسيا «يتكلمون عن مآسي الوضع في سوريا بينما هم جزء أساسي من المآسي التي تمس الشعب السوري، يمنحون الأسلحة للنظام السوري بما هو فوق حاجته لمحاربة شعبه».
الوداع في مكة
يحكي عنه زعماء، ونظراء من دول شتى، الحق والوصف، أنه معجزة كانت على مقعد الخارجية لتؤسس رؤية جديدة، وخطابا ثابتا على مستوى الإدارة والتعامل الإعلامي أثناء الأزمات وفي حالات السلم المتنوعة، ويعده متابعون أنه ساهم في تجنيب دول ومنظمات مخاطر وأزمات بوقفاته الجادة ذات الجانب المؤثر والفاعل في بناء استراتيجيات العلاقات.
في خضم الحياة السعودية اليوم، وفي عشر شهر رمضان الأخيرة، رحل سعود الفيصل، فوقف العالم يشاهد، رغم أنه غادر منصبه المعروف في هرم وزارة الخارجية، فعرّف بالسعودية موقفا ودولة ورجالا، وعُرفت به إخلاصا ووفاء وقوة وثباتا. وربط مع علمها في صورة عرّاب السياسة في أعين عدة.
* يناير (كانون الثاني):
* 1 - 1: ماريو كومو ولد في 15 يونيو (حزيران) 1932، سياسي أميركي، وعضو الحزب الديمقراطي والحاكم رقم 52 لولاية نيويورك من 1983 إلى 1994.
* 1 - 1: عمر كرامي ولد في7 سبتمبر(أيلول) 1934 (رئيس وزراء لبنان مرتين في عامي 1990 - 1992، وعام 2004 - 2005.
* 3 - 1: معاذ الكساسبة ولد في 29 مايو (أيار) 1988 طيار أردني برتبة ملازم أول وقع أسيرا في أيدي تنظيم داعش، صباح يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول) 2014، وذلك بعد سقوط طائرته الحربية من نوع «إف – 16» أثناء قيامها بمهمة عسكرية على مواقع تنظيم داعش في محافظة الرقة شمال سوريا، وتم إعدامه حرقًا وهو حي على يد عناصر التنظيم.
* 30 - 1: جيليو جيليف، ولد في 3 مارس (آذار) 1935، وهو سياسي بلغاري وثاني رئيس لبلغاريا وأول رئيس منتخب ديمقراطيا في بلغاريا، انتخب لولايته الأولى للبرلمان للفترة من 1990 إلى 1992. في يناير (كانون الثاني) 1992 جرت انتخابات عامة، وأعيد انتخابه لفترة ولايته الثانية للفترة من عام 1992 إلى عام 1997.
* 31 - 1: ريتشارد فون فايتسكر، رئيس ألمانيا السابق، ولد في 15 أبريل (نيسان) 1920 في شتوتغارت في برلين، كان بين عامي 1981 و1984 رئيس بلدية برلين، ومن عام 1984 حتى عام 1994 رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية.
* مارس (آذار):
* 12 - 3: حارث الضاري، ولد في عام 1941، هو أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية سابقا، كان يقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ الاحتلال الأميركي للعراق، وهو من أكبر المناهضين للاحتلال الأميركي ولطريقة الحكم الحالية في العراق، توفي في إسطنبول بتركيا بعد إصابته بسرطان في الحلق.
* 23 - 3: لي كوان يو، أول رئيس وزراء لسنغافورة، ولد في 16 سبتمبر (أيلول) 1923، اشتهر بشكل كبير بصفته المؤسس الأول لسنغافورة الحديثة وثاني أطول رئيس وزراء في التاريخ، كما أنه واحد من أكثر الشخصيات السياسية تأثيرا في آسيا.
* مايو (أيار):
* 9 - 5: كنعان أورن، ولد في 17 يوليو (تموز) 1917، وهو ورئيس تركيا السابق، في الفترة من 12 سبتمبر (أيلول) 1980 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، وذلك بعد قيامه مع أربعة من قادة الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري والإطاحة بالحكومة المدنية مدعوما بالولايات المتحدة، واعتبر ذلك الانقلاب الأكثر دموية في تاريخ تركيا. فغير مواد الدستور ونصب نفسه رئيسا للجمهورية، وصوت أكثر من 90% من مجموع سكان تركيا لتنصيبه لدورة انتخابية واحدة مدتها سبع سنوات.
* 18 - 5: هالدور أسغريمسون، ولد في8 سبتمبر (أيلول) 1947، وهو سياسي آيسلندي ورئيس وزرائها السابق في الفترة من 2004 إلى 2006 وقائد الحزب التقدمي من 1994 إلى 2006.
* يونيو (حزيران):
* 5 - 6: طارق عزيز، سياسي عراقي ولد في 28 أبريل (نيسان) 1936، شغل عدة مناصب في النظام السابق، حيث شغل منصب وزير الخارجية (1983 - 1991)، ونائب رئيس مجلس الوزراء (1979 - 2003)، وقد كان مستشارا قريبا جدا للرئيس العراقي صدام حسين لعقود.
* 29 - 6: هشام بركات، النائب العام المصري، ولد في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 1950، وهو النائب العام الثالث في مصر بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011، وقد توفي في حادث اغتيال، حيث إنه في صبيحة يوم 29 يونيو 2015، وبعد تحرك النائب بموكبه الخاص من منزله انفجرت سيارة ملغومة بجوار سيارته، وأصيب بخلع في الكتف وجرح قطعي بالأنف ونزيف داخلي وشظايا وتهتكات في الكبد، وأجريت له عملية جراحية دقيقة فارق في أعقابها الحياة.
* يوليو (تموز):
* 1 - 7: محمد باقر المهري، عالم دين ووكيل المرجعيات الشيعية في دولة الكويت، ولد في 25 ديسمبر (كانون أول) 1948، يعد وكيلا لعدد كبير من المراجع في الكويت، لذلك يلقب بـ«وكيل المرجعيات الإسلامية في الكويت»، صنفته النسخة العربية من «CNN» ضمن أقوى الشخصيات الشيعية تأثيرا في الكويت.
* سبتمبر (أيلول):
* 19 - 9: راشد بن محمد آل مكتوم، ولد في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 1981، كان أكبر أبناء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من الذكور من زوجته الأولى هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم. درس في دبي وتخرج في مدرسة راشد الخاصة، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية «ساندهيرست» العسكرية الملكية البريطانية، ويتخرج فيها عام 2002. عرف راشد بن محمد بشغفه برياضة ركوب الخيل، وفي عام 2008 تولى أول منصب له باعتباره رئيسا للجنة الأولمبية الإماراتية. توفي بنوبة قلبية عن عمر ناهز 34 عاما ودفن في مقبرة أم هرير في بر دبي.
* أكتوبر (تشرين الأول):
- 19 - 10: علي التريكي، وهو وزير خارجية ليبيا الأسبق، المولود في عام 1938 في مصراتة. ويعد أحد الدبلوماسيين الليبيين المرموقين، والذي انشق عن نظام العقيد معمر القذافي في أبريل (نيسان) 2011 حينما عينه الأخير مندوبا لليبيا في الأمم المتحدة خلفا لعبد الرحمن شلقم المنشق أيضا، حيث رفض المنصب وبقي في القاهرة حتى وفاته.
* نوفمبر (تشرين الثاني):
* 3 - 11: أحمد الجلبي، وهو سياسي عراقي ولد في 30 أكتوبر (تشرين أول) 1944، لعب دورا في إقناع الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين في عام 2003. اختير عضوا في مجلس الحكم العراقي الانتقالي، ثم حصل على مقعد في الجمعية الوطنية المؤقتة بعد حل مجلس الحكم. أصبح أحد نائبي رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في الحكومة الانتقالية للفترة من مايو 2005 حتى مايو 2006. وقد رشح نفسه ضمن «ائتلاف المواطن» لعضوية البرلمان العراقي وفاز بعضويته في الانتخابات التي أجريت في 30 أبريل 2014.
أما أبرز الشخصيات التي رحلت في مجال الفن والثقافة فهي:
* يناير (كانون الثاني):
* 10 - 1: فرانشيسكو روسي، مخرج إيطالي، ولد في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 1922 في نابولي، وهو والد الممثلة كارولينا روسي.
* 11 - 1: أنيتا إيكبيرج، ممثلة إيطالية، ولدت في 29 سبتمبر (أيلول) 1931، وبدأت مسيرتها الفنية عام 1953.
* 16 - 1: يسري مصطفى، ممثل مصري، ولد في عام 1946، بدأ مشواره الفني في بداية الثمانينات، اشتهر بأدواره في الدراما التلفزيونية المصرية: «ليالي الحلمية»، «عمر بن عبد العزيز»، «عيلة الدوغري»، «ضمير أبلة حكمت»، «دموع صاحبة الجلالة»، «زيزينيا»، «ظل المحارب». كما قام ببعض الأدوار في السينما، تُوفي بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي.
* 17 - 1: فاتن حمامة، ممثلة مصرية لقبت بـ«سيدة الشاشة العربية»، ولدت في 27 مايو (أيار) 1931، في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال العاصمة المصرية، وبدأت مشوارها الفني المتألق مبكرا، حيث شاركت بدور رسخ في عقول الجماهير، وهو طفلة ابنة 7 سنوات مع الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في فيلم «يوم سعيد» عام 1940، لتخطف أبصار الجماهير والنقاد ومخرجي السينما. وبعد هذا الفيلم، مثلت حمامة مجددا أمام الفنان نفسه في فيلم «رصاصة في القلب» في عام 1944، لتنطلق بعدها في عالم الفن، وقامت ببطولة كثير من الأفلام منها «لك يوم يا ظالم»، و«بابا أمين» و«صراع في الوادي» و«أريد حلا» و«أفواه وأرانب». تزوجت فاتن بالمخرج عز الدين ذو الفقار، وأسسا معا شركة إنتاج سينمائية، وانتهت العلاقة مع ذو الفقار بالطلاق عام 1954، بعد إنجابها ابنتها نادية، ثم تزوجت عام 1955 بالفنان عمر الشريف، وأنجبت منه ابنها الوحيد طارق.
* 25 - 1: ديميس روسوس، ولد في 15 يونيو (حزيران) 1946، وهو مغن عالمي مصري المولد - يوناني الجنسية، ولد في مدينة الإسكندرية لأم إيطالية الأصل وأب يوناني الأصل، واللذان كانا أيضًا قد ولدا بمصر وتربيا بمدينة الإسكندرية.
* 27 - 1: تشارلز هارد تاونز، هو معلم وعالم فيزيائي أميركي، ولد في 28 يوليو (تموز) 1915، حاز جائزة نوبل للفيزياء عام 1964م. ويشتهر بأعماله في نظرية وتطبيقات «المايزر»، حيث حاز من ورائها براءة الاختراع الأساسية. وله بحوث رائدة في مجال الإلكترونيات الكمومية والمتعلقة بأجهزة الليزر والمايز.
* فبراير (شباط):
* 5 - 2: فال فيتش، عالم فيزياء نووية أميركي، ولد في 10 مارس (آذار) 1923 حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1980 مع زميله جيمس كرونين، عن تجربة قاما بإجرائها عام 1964 أثبتت انكسار مبدأ التناظر خلال بعض التفاعلات التي تجري بين الجسيمات الأولية.
* 7 - 2: آسيا جبار، روائية جزائرية ولدت في 30 يونيو (حزيران) 1936، تعد أشهر روائيات الجزائر، ومن أشهر الروائيات في أفريقيا الشمالية. تم انتخابها في 26 يونيو 2005 عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية «Académie française» وهي أعلى مؤسسة فرنسية تختص بتراث اللغة الفرنسية، حيث تعد أول شخصية من بلاد المغرب والعالم العربي تصل لهذا المنصب.
* 14 - 2: ميشيل فيريرو، ولد في 26 أبريل (نيسان) 1925 هو مالك شركة «فيريرو» لصناعة الشوكولاته والتي تنتج شوكولاته «نوتيلا»، وهي أحد أكبر الشركات مبيعا في أوروبا، حيث وصلت مبيعاتها سنة 2012 إلى 19 مليار دولار.
* 27 - 2: غسان مطر، ممثل فلسطيني مقيم في مصر، ولد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 1938، عاش بمخيم البداوي الواقع شمال لبنان، وعمل في لبنان ومصر بكثير من المسلسلات والمسرحيات، ‏وعمل في أفلام تعبر عن الكفاح الفلسطيني في السينما المصرية، كثف أدواره ‏في الشخصيات الشريرة، وتولى منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب. ‏
* مارس (آذار):
* 2 - 3: دايف مكاي، لاعب كرة قدم سابق ومدرب كرة قدم اسكوتلندي سابق، ولد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1934، بدأ مسيرته الكروية مع نادي هارت أوف ميدلوثيان في عام 1953، وفي عام 1959 انتقل إلى نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، وفي عام 1968 انتقل إلى نادي ديربي كاونتي الإنجليزي، وقام بتدريب عدد من الأندية منها نادي سويندون تاون، ونادي نوتنغهام فوريست، ونادي ديربي كاونتي، ونادي والسال، ونادي العربي الكويتي، وقد فاز معهم بلقب الدوري الكويتي خمسة مرات، وفاز في لقب كأس الأمير مرتين، ويعد أول مدرب أجنبي في تاريخ نادي العربي. وقام أيضًا بتدريب نادي دونكاستر روفرز، ونادي برمنغهام سيتي، ونادي الزمالك المصري.
* 4 - 3: عمر حجو، ممثل سوري ولد في 31 مارس (آذار) 1931، وهو من مؤسسي نقابة الفنانين السوريين، والمسرح الإيمائي بسوريا ومسرح الشوك مع دريد لحام، إضافة إلى أنه شغل منصب أمين سر ورئيس مكتب الاستثمار في نقابة الفنانين لسنوات طويلة.
* 14 - 3: محمد وفيق، ممثل مصري، ولد في 24 سبتمبر (أيلول) 1947، وتخرج ضمن الدفعة الأولى لطلبة معهد الفنون المسرحية بالقاهرة عام 1967، وبدأ بأداء بعض الأدوار المسرحية، ثم تميز في أداء الأدوار التاريخية، ومن أشهر المسلسلات التي شارك بها المسلسل التلفزيوني «الكتابة على لحم يحترق»، و«بوابة الحلواني»، و«رأفت الهجان»، و«ليالي الحلمية»، و«عابد كرمان». وقام ببطولة كثير من الأفلام، بينها فيلم «الرسالة» و«كتكوت» و«الهروب».
* أبريل (نيسان):
* 11 - 4: أحمد الصالح، ممثل كويتي، ولد في 13 فبراير (شباط) 1938، بدأ عبر المسرح المدرسي، ثم مع «فرقة المسرح الشعبي»، قدم في عام 1961 أول عمل مسرحي له، وهي مسرحية «مرد الكلب على القصاب»، قام ببطولة كثير من المسلسلات التلفزيونية من بينها: «قيس ولبنى»، «لعنة امرأة»، و«يا مالكا قلبي».
* 13 - 4: غونتر غراس، أديب ألماني، ولد في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 1927، شارك سنة 1944 في الحرب العالمية الثانية مساعدا في سلاح الطيران الألماني، وبعد انتهاء الحرب وقع سنة 1946 في أسر القوات الأميركية، إلى أن أطلق سراحه في السنة نفسها. يعد غونتر غراس أحد أهم الأدباء الألمان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حاز على جائزة نوبل للآداب سنة 1999.
* 20 - 4: إبراهيم يسري، ممثل مصري ولد في 20 أبريل (نيسان) 1950، وشارك في أعمال درامية تلفزيونية بقيت خالدة في ذاكرة أجيال أبرزها «الشهد والدموع»، و«ليالي الحلمية»، و«المال والبنون»، و«ضمير أبلة حكمت»، كما شارك في أفلام «امرأة هزت عرش مصر» مع نادية الجندي، و«مرجان أحمد مرجان» مع عادل إمام.
* 21 - 4: عبد الرحمن الأبنودي، شاعر مصري، يعد من أشهر شعراء العامية في مصر والوطن العربي، ولد في 11 أبريل (نيسان) 1938، في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، واشتهر بلقب «الخال»، ومن أشهر أعماله «السيرة الهلالية» التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها، ومن أشهر كتبه كتاب «أيامي الحلوة» وفيه يحكي الأبنودي قصصا وأحداثا مختلفة من حياته في صعيد مصر. كما ألف كثيرا من الأغاني التي تغنت بها أسماء بارزة في العالم العربي، منهم عبد الحليم حافظ وشادية ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة.
* مايو (أيار):
* 19 - 5: حسن مصطفى، ولد في 26 يونيو (حزيران) 1933، وهو ممثل مصري شهير، وإحدى علامات المسرح الكوميدي. عمل في «فرقة إسماعيل يس والفنانين المتحدين»، ومسارح التلفزيون. ومن أهم أعماله المسرحية مسرحية «مدرسة المشاغبين» و«العيال كبرت»، و«حواء الساعة 12»، و«سيدتي الجميلة»، كما شارك في مجموعة كبيرة من الأفلام السينمائية، من بينها «الزواج على الطريقة الحديثة»، و«مطاردة غرامية»، و«نص ساعة جواز»، و«معلش إحنا بنتبهدل»، و«مرجان أحمد مرجان». وله رصيد كبير من المسلسلات التلفزيونية من أبرزها «أهلا بالسكان»، و«بكيزة وزغلول»، و«البخيل وأنا»، و«رأفت الهجان».
* يونيو (حزيران):
* 2 - 6: إروين روز، هو كيميائي أميركي، ولد في 16 يوليو (تموز) 1926 بنيويورك، فاز مع العالمين أهارون تشيخانوفير وإفرام هيرشكو بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2004 عن أعمالهم حول تحول وتفتت البروتينات.
* 7 - 6: كريستوفر لي، هو ممثل إنجليزي، ولد في 27 مايو (أيار) 1922، ويعد من أهم الممثلين في تاريخ السينما وأكثرهم تمثيلا ومشاركة في الأفلام، حيث مثل في نحو 225 فيلما وسبعين مسلسلا. من أهم الأدوار التي مثلها وعرف بها لي هي دراكولا في فيلم «دراكولا»، وكونت دوكو في سلسلة «حرب النجوم»، وعدو جيمس بوند في فيلم «الرجل ذو المسدس الذهبي»، وأيضًا سارومان في الثلاثيتين المشهورتين «سيد الخواتم» و«الهوبيت».
* يوليو (تموز):
* 10 - 7: سامي العدل، وهو ممثل ومخرج مصري، ولد في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 1946، ولد في قرية كفر عبد المؤمن مركز دكرنس محافظة الدقهلية، واسمه سامي توفيق العدل، تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، له كثير من الأفلام والمسلسلات الحديثة وأكثرها مع الممثلة يسرا والممثل هشام سليم، وهو صاحب شركة إنتاج كبيرة في مصر وهي «العدل جروب».
* 10 - 7: عمر الشريف، وهو ممثل مصري، ولد في 10 أبريل (نيسان) 1932، قام بأداء عدد من الأدوار في السينما الأميركية، ومن أشهر أدواره العالمية «دكتور جيفاغو»، و«فتاة مرحة» و«لورنس العرب». ترشح الشريف لجائزة الأوسكار، كما نال ثلاث جوائز «غولدن غلوب» و«جائزة سيزر»، ومن أشهر أفلامه العربية: «صراع في الوادي»، «أيامنا الحلوة»، «سيدة القصر»، و«نهر الحب»، و«حسن ومرقص».
* 11 - 7: ساتورو أواتا، الرئيس الرابع والمدير التنفيذي لشركة «نينتندو» اليابانية العملاقة لألعاب الفيديو خلف الرئيس السابق للشركة هيروشي ياموتشي في عام 2002، وكان إياواتا المولود في 6 ديسمبر (كانون أول) 1959 مسؤولا عن وضع استراتيجية لشركة «نينتندو» أثناء طرحها جهاز ألعاب الفيديو «جيم كيوب» في عام 2001، مما أدى إلى زيادة مبيعات «نينتندو» بنسبة 41 في المائة في نهاية السنة المالية 2002.
* 24 - 7: رأفت الميهي، وهو مخرج وكاتب مصري، ولد في 29 سبتمبر (أيلول) 1940، دخل مجال السينما مع بداية سبعينات القرن العشرين كاتب سيناريو في فيلم «شروق وغروب»، ومن أهم أعماله: «سمك لبن تمر هندي»، و«ست الستات»، و«الأفوكاتو».
* أغسطس (آب):
* 5 - 8: ميرنا المهندس، وهي ممثلة مصرية، ولدت في 1 أكتوبر (تشرين أول) 1978، رحلت وعمرها 37 عاما، لتعرضها لنقص حاد في الصفائح الدموية، وقدمت كثيرا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
* 9 - 8: سعود الدوسري، إعلامي سعودي من مواليد 24 سبتمبر 1968 في مدينة الدلم في محافظة الخرج، وهو أخ غير شقيق لوزير العمل السعودي مفرج الحقباني. شارك في تقديم كثير من البرامج التلفزيونية، منها: «برامج سمر حتى السهر - ليلة خميس - فنون - جار القمر - ليلكم فن - من الرياض - نقطة تحول - حنين - تستاهل - خبايا - أهم عشرة - ليطمئن قلبي»، حصل عام 2010 على جائزة «جوردون أووردز» بوصفه أفضل مذيع عربي.
* 11 - 8: نور الشريف، وهو ممثل مصري، ولد في 28 أبريل (نيسان) 1946، اشتهر بتقديم كثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وكذلك على المسرح، بدأ حياته الفنية عام 1967 عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان الأول على دفعته. رحل عن عمر يناهز 69 عاما، ومن أبرز أفلامه: «آخر الرجال المحترمين – المصير - ضربة شمس - الكرنك - كتيبة الإعدام»، وقدم للتلفزيون مسلسلات منها: «لن أعيش في جلباب أبي - عائلة الحاج متولي - الدالي».
* 12 - 8: علي حسنين، هو ممثل مصري، ولد في 13 يناير (كانون الثاني) 1939، ومن أبرز أدواره الشيخ الضرير في فيلم «الكيت كات» للفنان محمود عبد العزيز، وعم زرياب، في فيلم «آيس كريم في جليم» للمطرب عمرو دياب.
* 18 - 8: خالد الأسعد، هو عالم آثار سوري، ولد في 1 يناير (كانون الثاني) 1932، وكان قد شغل منصب المدير العام للآثار ومتاحف تدمر منذ عام 1963 وقتله تنظيم داعش الإرهابي بقطع رأسه بتهمة العمالة للنظام السوري. وعمل الأسعد مع عدة بعثات أثرية أميركية وفرنسية وألمانية وإيطالية وغيرها خلال سنوات عمله الطويلة، ونال عدة أوسمة محلية وأجنبية. وكان يتحدث لغات أجنبية، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الآرامية (لغة سوريا الطبيعية قبل آلاف السنيين)، وكان له نحو 40 مؤلفا عن الآثار في تدمر وسوريا والعالم.
* 28 - 8: هاني مطاوع، وهو مخرج ومؤلف مسرحي وأستاذ أكاديمي مصري، من مواليد 9 أغسطس (آب) 1944. من أشهر أعماله مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» التي شارك بها الفنان عادل إمام والفنان عمر الحريري.
* سبتمبر (أيلول):
* 22 - 9: علي سالم، وهو كاتب ومسرحي مصري، من مواليد عام 1936، تشمل أعماله 15 كتابا و27 مسرحية، أغلبها روايات كوميدية، ومن أشهرها «مدرسة المشاغبين»، و«إنت اللي قتلت الوحش».
* أكتوبر (تشرين أول):
* 18 - 10: جمال الغيطاني، وهو روائي وصحافي مصري، ورئيس تحرير صحيفة «أخبار الأدب» المصرية، والمولود في 9 مايو (آيار) 1945، صاحب مشروع روائي فريد استلهم فيه التراث المصري ليخلق عالما روائيا عجيبا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجا، وقد لعب تأثره بصديقه وأستاذه الكاتب نجيب محفوظ دورا أساسيا لبلوغه هذه المرحلة، مع اطلاعه الموسوعي على الأدب القديم، وساهم في إحياء كثير من النصوص العربية المنسية، وإعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة. ومن مؤلفاته: «أوراق شاب عاش منذ ألف عام - متون الأهرام - الزيني بركات - هاتف المغيب».
* نوفمبر (تشرين الثاني):
* 15 - 11: سعيد طرابيك، وهو ممثل مصري ولد في 17 أبريل (نيسان) 1941، كان له بصمة خاصة في كثير من الأفلام والمسلسلات، وتميزت أدواره بالحس الفكاهي، ومن أعماله: «مسرحية شاهد ما شافش حاجة - فيلم السفارة في العمارة - طباخ الريس - عسل أسود».
* 19 - 11: مديحة سالم، وهي ممثلة مصرية ولدت في القاهرة في 2 أكتوبر (تشرين أول) 1944، قدمت كثيرًا من الأفلام مثل «أم العروسة - لصوص ولكن ظرفاء - آه من حواء»، كما اشتهرت بالمسلسل الإذاعي «داليا المصرية».
* ديسمبر (كانون أول):
* 1 - 12: إدوار الخراط، وهو كاتب وروائي مصري، ولد في الإسكندرية في 16 مارس (آذار) 1926، واعتبرت أول مجموعة قصصية له «الحيطان العالية» منعطفا حاسما في القصة العربية، ومن أبرز أعماله رواية «رامة والتنين»، و«الزمان الآخر».



مصر تطالب باستحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية مقدرات الدول العربية

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تطالب باستحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية مقدرات الدول العربية

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

ركزت الدبلوماسية المصرية خلال الأيام الماضية على تعزيز التعاون والتنسيق العربي في مجالات الأمن والدفاع مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة واستمرار الاعتداءات الإيرانية، ما كان دافعاً لطرح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مسألة استحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية مقدرات الدول العربية.

جاءت دعوة عبد العاطي خلال اتصال هاتفي أجراه، الأحد، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، حيث أشار إلى «ضرورة تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات أمنية فاعلة، في مقدمتها تشكيل القوة العربية المشتركة، لضمان صون الأمن القومي العربي، وحماية مقدرات دول الإقليم من أي تهديدات مستقبلية، وتوفير بيئة مستدامة للاستقرار».

وتطرق وزير الخارجية المصري خلال اتصاله بنظيره الأردني إلى الترتيبات المستقبلية في المنطقة، حيث أكد «الأهمية القصوى لبلورة رؤية واضحة للترتيبات الإقليمية والأمنية عقب انتهاء الحرب».

وجدد عبد العاطي «إدانة مصر القاطعة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية»، مشدداً على الرفض التام «لأي ذرائع لتبرير هذه الانتهاكات التي تخرق قواعد القانون الدولي، وتهدد بدفع المنطقة بأكملها نحو فوضى شاملة».

وسبق أن شددت مصر في أكثر من مناسبة خلال الأيام الماضية على ضرورة تشكيل «قوة عربية مشتركة» قادرة على التعامل الفعّال مع التهديدات القائمة والمخاطر التي تواجه الدول العربية. كما طالبت بسرعة تفعيل معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي لجامعة الدول العربية لعام 1950.

ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رؤوف سعد، أن الطرح المصري بشأن استحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية الأمن القومي العربي تبرهن على أن الموقف المصري من التصعيد الحالي بالمنطقة «يتجاوز مسألة الإدانات ويبحث عن أطر للتعاون بين الدول العربية»، بالتوازي مع اتصالات مع الجانب الإيراني لوقف الاعتداءات والوصول إلى نقطة تهدئة التصعيد ووقف الحرب.

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الحديث عن تفعيل معاهدة الدفاع المشترك أو استحداث آليات أمنية فاعلة «لا يعني تشكيل جيش عربي موحد بالمعنى التقليدي، وإنما آليات مختلفة من الممكن أن تكون استخباراتية أو معلوماتية وتعزيز التعاون الأمني بين الدول العربية بما يساهم في الصمود بوجه الاعتداءات التي قد تتعرض لها».

وأضاف أن الموقف المصري يهدف لأن تكون هناك ترتيبات مشتركة بين الدول العربية لعدم الانزلاق إلى الصراع القائم في المنطقة وتجنيب البلدان العربية مزيداً من الخسائر، بما في ذلك مصر التي قال إنها تأثرت سلباً نتيجة التداعيات الاقتصادية للحرب الحالية.

وكان عبد العاطي قد ذكر خلال اجتماع مجلس الوزراء المصري، الثلاثاء الماضي، أن بلاده تقود حالياً مبادرات لتشكيل قوة عربية مشتركة تهدف إلى حماية الأمن القومي العربي، وأكد في هذا السياق رفض «فرض أي ترتيبات أمنية إقليمية على الدول العربية، سواء من جانب دول إقليمية غير عربية، أو من أطراف خارج الإقليم».

وتوافق وزيرا خارجية مصر والأردن على «ضرورة الوقف الفوري للحرب الراهنة والعمليات العسكرية المتصاعدة»، وحذرا من التداعيات الكارثية لاستمرار نهج التصعيد.

وأكد عبد العاطي، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية، أن تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار يمثل الخيار الأوحد لاحتواء الأزمة الحالية، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الصراع الممتد.

وقبل أن يبدأ جولة خليجية استهلها من قطر، أجرى عبد العاطي اتصالاً هاتفياً، الأحد، مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح «للتشاور وتنسيق المواقف إزاء التطورات الأمنية المتسارعة التي تعصف بالمنطقة».

وتطرق الاتصال إلى الانعكاسات المباشرة للتصعيد العسكري الجاري على حركة الملاحة الجوية والترتيبات اللوجيستية في الإقليم، حيث أعرب عبد العاطي «عن تفهم مصر ودعمها للإجراءات الاحترازية والسيادية التي اتخذتها دولة الكويت، بما في ذلك إغلاق مجالها الجوي، لضمان أمن وسلامة أراضيها ومواطنيها في ظل التهديدات المحيطة».


عبد العاطي يبدأ جولة خليجية لتعزيز التضامن المصري وتنسيق المواقف

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالدوحة يوم الأحد (االخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالدوحة يوم الأحد (االخارجية المصرية)
TT

عبد العاطي يبدأ جولة خليجية لتعزيز التضامن المصري وتنسيق المواقف

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالدوحة يوم الأحد (االخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالدوحة يوم الأحد (االخارجية المصرية)

تزامناً مع جولة خليجية بدأها وزير الخارجية المصري، الأحد، لتعزيز التضامن وتنسيق المواقف مع دول الخليج في مواجهة التطورات المتسارعة بالمنطقة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصالات هاتفية، الأحد، مع قادة قطر والإمارات والأردن «استعداد بلاده لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة حفاظاً على أمن الخليج والمنطقة»، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

ووصل عبد العاطي، الأحد، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في مستهل جولة خليجية تستهدف «التنسيق والتشاور إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتوجيه رسالة تضامن مع الأشقاء العرب، والعمل المشترك لخفض التصعيد، وتغليب المسار الدبلوماسي لصون السلم والأمن الإقليميين»، وفق إفادة رسمية لـ«الخارجيّة المصرية» لم تحدد الدول التي ستتضمنها الجولة.

وزير الخارجية المصري خلال لقائه وأمير قطر في مستهل جولة خليجية (وزارة الخارجية المصرية)

من جانبه، قال مصدر دبلوماسي مصري لـ«الشرق الأوسط» إن القاهرة تكثف جهودها وتتواصل مع جميع الأطراف المعنية من أجل خفض التصعيد، وتعزير التعاون العربي في مواجهة التحديات الأمنية، وإنشاء قوة عربية مشتركة.

وأكد المصدر أن التطورات المتلاحقة في المنطقة والتهديدات المتكررة أثبتت أنه لا سبيل لتحقيق الأمن سوى تعزيز آليات التعاون العربي.

الأمن القومي العربي

وفي أولى محطات الجولة، التقى عبد العاطي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث نقل رسالة من السيسي تؤكد «دعم مصر الكامل قيادة وحكومة وشعباً لدولة قطر ووقوفها وتضامنها مع الأشقاء في قطر في هذا الظرف الدقيق على إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة»، بحسب المتحدث باسم «الخارجية المصرية» السفير تميم خلاف.

وقال خلاف إن أمير قطر «ثمَّن الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في الحفاظ على استقرار المنطقة والدفاع عن الأمن القومي العربي».

وأكد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الرافض وإدانتها الكاملة «للاعتداءات التي تتعرض لها من جانب إيران، وتستهدف المساس بسيادة دولة قطر وأمنها القومي ومقدرات شعبها»، مشدداً على أنه «لا يمكن قبول أي ذرائع أو مبررات أو مسوغات لهذه الاعتداءات السافرة التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الامم المتحدة».

وقال إن «أمن دولة قطر ودول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والأمن القومي العربي».

وأكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد حجازي أن «الرسالة الأهم في جولة عبد العاطي هي التأكيد على وقوف مصر بشكل قاطع وداعم لدول الخليج، وتقديم كل ما من شأنه دعم أمنها وقدراتها، وإدانة الاعتداءات الإيرانية على أراضيها».

وأضاف قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن الجولة «تأتي في مرحلة مفصلية وشديدة التعقيد وفي توقيت بالغ الحساسية تمر به المنطقة، ما يجعل من التحرك الدبلوماسي المصري أمراً ضرورياً ومطلوباً للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وبذل المساعي وتبادل الأفكار لتنسيق المواقف». وأشار إلى أن أحد الملفات المطروحة خلال المباحثات هو مرحلة ما بعد الحرب ومقترح تشكيل قوة عربية مشتركة.

العمل المشترك

وتزامناً مع جولة عبد العاطي، أجرى الرئيس المصري اتصالات هاتفية، الأحد، مع أمير قطر ورئيس دولة الإمارات، وملك الأردن، أكد خلالها أن بلاده تُجري اتصالات وتحركات دولية وإقليمية مكثفة لوقف الحرب في أقرب وقت ممكن»، بحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي.

وشدد السيسي، بحسب بيان الرئاسة المصرية، على أن «مصر ودول الخليج يجمعهما مصير واحد، وأن مصر تنظر إلى الأمن القومي الخليجي بوصفه امتداداً للأمن القومي المصري»، كما أنها ترى أن أمن الأردن «جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وأن المصير المشترك يفترض تعزيز التعاون العربي، وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات».

وأكد السيسي «ضرورة تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتجاوزها، وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي بما يضمن التصدي لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية»، مشدداً على أن «وحدة الصف العربي هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، وصون استقرار المنطقة».

بدوره، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، إن جولة عبد العاطي الخليجية لها 3 أهداف، أولها هو «تأكيد التضامن مع دول الخليج في مواجهة الاعتداءات غير المبررة».

أما الهدف الثاني، بحسب تصريحات حسن لـ«الشرق الأوسط»، فيتمثل في «تنسيق المواقف في إطار استعداد مصر للوساطة من أجل إيقاف الحرب، في ضوء الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس المصري ونظيره الإيراني».

أما الهدف الثالث فهو «العمل على تفعيل آليات العمل العربي المشترك، وإنشاء قوة عربية مشتركة قادرة على حماية الأمن الإقليمي».

وزير الخارجية المصري مجتمعاً مع أمير قطر ووزير خارجيتها بالدوحة يوم الأحد (الخارجية المصرية)

وتلقى الرئيس المصري اتصالاً هاتفياً، الجمعة، من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، أكد خلاله على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، بحسب إفادة رسمية للرئاسة المصرية.

وكان عبد العاطي قد أكد خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، الأسبوع الماضي، «أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي للحفاظ على أمن الدول العربية، وصون سيادته»، مشيراً في هذا السياق إلى «ضرورة تفعيل أطر التعاون العربي المشترك للتعامل الفعال مع التهديدات القائمة».


تدهور الخدمات الصحية يفاقم معاناة المرضى في صنعاء

إغلاق البوابة الرئيسية لقسم الطوارئ في «مستشفى الكويت» بصنعاء (فيسبوك)
إغلاق البوابة الرئيسية لقسم الطوارئ في «مستشفى الكويت» بصنعاء (فيسبوك)
TT

تدهور الخدمات الصحية يفاقم معاناة المرضى في صنعاء

إغلاق البوابة الرئيسية لقسم الطوارئ في «مستشفى الكويت» بصنعاء (فيسبوك)
إغلاق البوابة الرئيسية لقسم الطوارئ في «مستشفى الكويت» بصنعاء (فيسبوك)

يشكو مرضى وذووهم في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء من تدهور غير مسبوق في الخدمات الصحية داخل المستشفيات الحكومية الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، بالتوازي مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وارتفاع تكاليف العلاج، وتعطل بعض الأجهزة الحيوية، الأمر الذي فاقم من أعبائهم المالية في ظل تدهور أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

ويقول مرضى ومرافقون تحدثوا إلى «الشرق الأوسط» إن المستشفيات الحكومية التي كانت تُعد سابقاً الملاذ الأخير للفئات الفقيرة، أصبحت اليوم عاجزة عن تقديم الحد الأدنى من الرعاية الصحية، الأمر الذي يدفع كثيراً من المرضى إلى البحث عن العلاج في المستشفيات الخاصة، رغم أن تكاليفها تتجاوز قدرتهم المالية المحدودة.

وتشهد أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الرئيسية في صنعاء ازدحاماً شديداً، من بينها مستشفيات «الثورة» و«الجمهوري» و«الكويت» و«السبعين» و«المستشفى العسكري»، في ظل نقص ملحوظ في الكوادر الطبية، وتعطل كثير من الأجهزة التشخيصية والعلاجية.

معدات طبية معطلة في مستشفى حكومي خاضع للحوثيين بصنعاء (فيسبوك)

ويؤكد سكان أن هذا الواقع يؤدي في كثير من الحالات إلى تأخر تقديم الرعاية للحالات الطارئة والحرجة؛ خصوصاً في ظل الضغط الكبير على هذه المرافق التي تستقبل يومياً أعداداً متزايدة من المرضى القادمين من العاصمة ومناطق ريفية مجاورة.

وبسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات، يضطر كثير من المرضى إلى شراء المحاليل والعلاجات وحتى بعض المستلزمات الطبية من الصيدليات الخارجية، وهو ما يزيد من معاناتهم المالية في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة، وانقطاع رواتب شريحة واسعة من الموظفين الحكوميين منذ سنوات.

أزمات متعددة

ويتحدث عاملون في القطاع الصحي في صنعاء عن تحديات كبيرة تواجه معظم المستشفيات الحكومية، من أبرزها: نقص التمويل، وانقطاع رواتب العاملين الصحيين منذ سنوات، إلى جانب محدودية الإمدادات الطبية، وتراجع الدعم المقدم للقطاع الصحي.

ويقول هؤلاء العاملون إن سنوات الصراع والانقسام السياسي والحرب المستمرة أدت إلى إنهاك المنظومة الصحية بشكل كبير، وهو ما انعكس مباشرة على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للسكان.

كما يشيرون إلى أن مستشفيات كثيرة تعاني نقصاً في الأطباء المتخصصين والكوادر التمريضية، في وقت تزداد فيه أعداد المرضى الذين يقصدون هذه المرافق بحثاً عن العلاج.

«مستشفى الشرطة» الخاضع للجماعة الحوثية في صنعاء (فيسبوك)

ويؤكد «محمد. ع»، وهو مريض قلب في صنعاء، أنه اضطر إلى الانتظار ساعات طويلة في قسم الطوارئ في «المستشفى الجمهوري»، قبل أن يتمكن من مقابلة طبيب.

وقال إن الدواء الذي وصفه له الطبيب لم يكن متوفراً داخل المستشفى، ما اضطره إلى شرائه من صيدلية خارجية بأسعار مرتفعة؛ مشيراً إلى أن المشكلة لا تقتصر على نقص الأدوية فحسب؛ بل تمتد أيضاً إلى نقص الأطباء المتخصصين.

ولا يختلف الحال بالنسبة إلى «أم سمير»، وهي والدة لطفل يعاني التهاباً رئوياً؛ إذ تقول إن معاناتها بدأت منذ لحظة وصولها إلى «مستشفى الثورة» قادمة من إحدى مناطق ريف صنعاء.

وأوضحت أن إدارة المستشفى أخبرتها أن بعض الأجهزة الطبية معطَّلة، وأن عليها إجراء الفحوصات في مركز خاص خارج المستشفى، وهو ما يمثل عبئاً مالياً كبيراً بالنسبة إلى أسرة بالكاد تستطيع توفير تكاليف المواصلات.

تجمع لمرضى يمنيين وذويهم في باحة أحد المستشفيات الحكومية بصنعاء (فيسبوك)

كما يروي «خالد»، وهو اسم مستعار لموظف حكومي في صنعاء، تجربة مشابهة بعد نقله والده المسن إلى «مستشفى الكويت» بسبب مضاعفات مرض السكري.

وقال إن الأسرة الطبية أخبرته بعدم توفر أسرَّة شاغرة، وأن معظمها مخصص لحالات أخرى، ما اضطر الأسرة إلى نقل والده إلى مستشفى خاص رغم تكاليف العلاج المرتفعة.

تحذيرات أممية

في ظل هذه الظروف، يحذِّر مختصون في القطاع الطبي من أن استمرار تدهور الخدمات الصحية قد يؤدي إلى تفاقم معاناة آلاف المرضى؛ خصوصاً المصابين بالأمراض المزمنة والنساء الحوامل والأطفال، الذين يعتمدون بشكل أساسي على المستشفيات الحكومية للحصول على الرعاية الطبية.

ويتهم ناشطون يمنيون الجماعة الحوثية بفرض قيود على الحصول على الخدمات الصحية داخل بعض المرافق الحكومية، مؤكدين أن هذه الخدمات باتت في كثير من الحالات خاضعة لمعايير الولاء والانتماء.

حملات تعسف حوثية تستهدف عيادات خدمات صحية (إكس)

ويطالب هؤلاء الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية الدولية بتكثيف الدعم للقطاع الصحي في اليمن، وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى المستشفيات، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الصحية الأساسية.

وتأتي هذه التحذيرات بالتوازي مع تنبيه صادر عن المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، التي حذَّرت من احتمال إغلاق مئات المرافق الصحية في اليمن خلال عام 2026، بسبب العجز الحاد في التمويل.

وأوضحت المنظمة أن نحو 453 مرفقاً صحياً مهدد بالتوقف عن العمل إذا استمر نقص الدعم المالي، مشيرة إلى أن نحو 60 في المائة فقط من المرافق الصحية في البلاد تعمل حالياً بكامل طاقتها.

وأكدت المنظمة أن تراجع التمويل المخصص للقطاع الصحي قد يضع ملايين اليمنيين أمام مخاطر صحية متزايدة، في بلد يعاني بالفعل من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وشددت على أن توفير الرعاية الصحية الأساسية يعد أحد أهم عوامل الاستقرار المجتمعي، محذِّرة من أن انهيار مزيد من المرافق الصحية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في اليمن خلال الفترة المقبلة.