الألماني زوله حارساً لفريق «بالدرجة التاسعة»

نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)
نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)
TT

الألماني زوله حارساً لفريق «بالدرجة التاسعة»

نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)
نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)

انتقل نيكلاس زوله، مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق، من اللعب في البوندسليغا إلى حراسة مرمى فريق تيفنباخ في دوري الدرجة التاسعة، بعد أربعة أشهر فقط من اعتزاله كرة القدم الاحترافية.

وأعلن زوله، البالغ من العمر 30 عاماً، إنهاء مسيرته الاحترافية في يونيو (حزيران) الماضي بعد موسم عانى خلاله خمس إصابات مختلفة، واقتصرت مشاركاته مع دورتموند على 13 مباراة.

وقال زوله في وقت سابق: «عندما علمت بأن إصابتي في الركبة مزمنة، أدركت أن كل شيء انتهى بالنسبة لي. لم أكن أتصور شيئاً أسوأ من أن أتطلع إلى حياتي بعد الاعتزال، وأن أكون مستقلاً، وأسافر في عطلات، وأقضي وقتاً مع أطفالي، ثم أضطر إلى التعامل مع ثالث قطع في الرباط الصليبي للركبة».

لكن زوله لم يستطع الابتعاد عن كرة القدم، فقرر مواصلة اللعب مع تيفنباخ، حيث يوجد إلى جانب اثنين من أقرب أصدقائه، أحدهما مدرب الفريق.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن زوله قوله: «أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع أخيراً الاستمتاع بكرة القدم من منظور مختلف تماماً، حيث يتعلق الأمر بالرياضة نفسها وليس بالأعمال أو المال. بعد 13 عاماً كلاعب محترف، فإن وجودي في الملعب مع زملائي والاستمتاع بهذه الرياضة الرائعة من جديد يمثل هدية كبيرة بالنسبة لي».

ولعب زوله 49 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا، كما توج بدوري أبطال أوروبا وخمسة ألقاب في الدوري الألماني ولقبين في كأس ألمانيا.


مقالات ذات صلة

تسيفرين منتقداً إنفانتينو: «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»

رياضة عالمية رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)

تسيفرين منتقداً إنفانتينو: «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»

رأى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين أن «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة».

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)

روني: مان يونايتد لا يستحق ألقاباً «بأثر رجعي»... ومان سيتي سيهبط

أكد واين روني؛ الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد، أن فريقه السابق لا يستحق الحصول على ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز بأثر رجعي...

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عربية «أسود الأطلس» هزموا ليسوتو بجنوب أفريقيا (منتخب المغرب)

«تصفيات أمم أفريقيا»: أوناحي يقود المغرب للفوز على ليسوتو... والجزائر تنجو من بوروندي

عاد منتخب المغرب بـ3 نقاط ثمينة من خارج ملعبه بالفوز على ليسوتو بنتيجة 2 / 0، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (بلومفونتين)
رياضة عربية الزمالك هزم بينهيروس البرازيلي في مونديال أندية اليد (نادي الزمالك)

«مونديال أندية اليد»: الزمالك يهزم بينهيروس البرازيلي ويلعب على «البرونزية»

تأهل فريق الزمالك المصري لمباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد للرجال (سوبر غلوب).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا فينيسيوس جونيور يحتفل برابع أهداف «السليساو» في مرمى أستراليا (إ.ب.أ)

البرازيل تقلب تأخرها وديّاً إلى فوز على أستراليا 4 - 2

قلبت البرازيل تأخرها إلى فوز على مضيّفتها أستراليا 4 - 2 في مباراة ودية ممتعة أمام أكثر من 52 ألف متفرج

«الشرق الأوسط» (برزبين (أستراليا))

تسيفرين منتقداً إنفانتينو: «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»

رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)
رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

تسيفرين منتقداً إنفانتينو: «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»

رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)
رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)

رأى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين أن «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»، في انتقاد لطريقة إدارة رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو للعبة.

ووجهت لإنفانتينو انتقادات حادة منذ الكشف في يوليو (تموز) عن مشروع تم تجميده لإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص، لا سيما من «يويفا» وتسيفرين الذي قال، الثلاثاء: «نعم، دعونا ننمو، دعونا نبتكر، دعونا نجعل أنديتنا ومسابقاتنا أكثر نجاحاً، لكن دعونا لا ننسى أبداً أن كرة القدم أكبر من أولئك الذين يديرونها».

وتابع من كوبنهاغن أمام الجمعية العامة لرابطة الأندية الأوروبية: «نحن أوصياء عليها، ولسنا مالكين لها. لا يحق لأحد أن يبيع مستقبلها».

ويتعرض إنفانتينو الذي خلف مواطنه سيب بلاتر في رئاسة «فيفا» عام 2016 عقب فضيحة فساد، لضغوط شديدة منذ الإعلان عن مقترحات لإنشاء شركة تجارية تابعة تتولى إدارة أبرز بطولات الهيئة، مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.

ورغم سحب مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز»، تواصل كل من الاتحادات الأوروبي (يويفا)، أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والآسيوي، ممارسة الضغوط على إنفانتينو والمطالبة برحيله.

وفي هذا السياق، يُعدّ الاتحاد الأوروبي شكوى بتهمة «سوء الإدارة» ضد رئيس «فيفا»، كما بدأ البحث عن مرشح لمنافسته في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) 2027، حيث يبقى إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن.

كما لجأ «ويفا» إلى محكمة في ولاية فلوريدا الأميركية سعياً للوصول إلى وثائق مرتبطة بخطة إنفانتينو التي باءت بالفشل، بهدف جمع أدلة تمهيداً لاحتمال تقديم الشكوى في سويسرا، حيث يتخذ كل من «ويفا» و«فيفا» مقراً له.

وقال «ويفا» إنه سيدرس مقاطعة البطولات التي ينظمها «فيفا»، قبل أن يعلّق هذا التهديد بعدما تلقى ضمانات خطية في أواخر أغسطس (آب) بأن الهيئة العالمية لن تحاول إحياء خطط بيع الحصص.

ورد «فيفا» على ذلك باتهام الهيئة الأوروبية بشن «حملة تضليل»، معتبراً أن «يويفا» يحاول «التأثير» في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة، العام المقبل.

وقال تسيفرين في كلمته الثلاثاء: «جميعنا نعرف القصة. يُقنع إمبراطور بأنه يرتدي ملابس رائعة، ملابس كان يعتقد أن الحمقى أو غير الجديرين وحدهم لا يستطيعون رؤيتها».

وأضاف: «وتسايره حاشيته إلى أن يقول طفل بصوت عالٍ ما يستطيع الجميع رؤيته: الإمبراطور عارٍ. لعل المغزى من هذه القصة هو أن الكلمات المريحة لا يمكنها تغيير الحقائق المزعجة».

وأردف في غياب إنفانتينو عن الاجتماع، لكن بحضور الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم: «أصدقائي، أعتقد أن الوقت حان لنقول كفى».

استطرد السلوفيني: «يمكن للمال أن يساعد اللعبة على النمو، لكن يجب ألا يقرر أبداً ما نتخلى عنه، أبداً. وعلى أوروبا ألا تعتذر عن قول ذلك».

وأعرب القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان الفرنسي ورابطة الأندية الأوروبية أيضاً، عن أسفه لإهدار الوقت «في التعامل مع هذه المشكلات والقضايا».

قال: «تنجح كرة القدم عندما نصغي إلى بعضنا البعض، وعندما نتحلى بالشفافية. كرة القدم أكبر وأهم من أي واحد منا».


روني: مان يونايتد لا يستحق ألقاباً «بأثر رجعي»... ومان سيتي سيهبط

واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)
واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

روني: مان يونايتد لا يستحق ألقاباً «بأثر رجعي»... ومان سيتي سيهبط

واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)
واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)

أكد واين روني، الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد، أن فريقه السابق لا يستحق الحصول على ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز بأثر رجعي؛ إذا قررت «رابطة الدوري» تجريد مانشستر سيتي منها بسبب تكهنات بشأن تورطه في مخالفات مالية.

جاء ذلك بعد ثبوت مسؤولية مانشستر سيتي عن معظم التهم الـ115 الموجهة إليه من «رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز»، في انتظار تحديد العقوبات، بينما يستعد النادي للطعن على القرار.

وكان روني ضمن صفوف مانشستر يونايتد الذي أنهى موسم 2011 - 2012 في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي، لكنه قال إنه لا يرغب في الحصول على لقب الدوري بأثر رجعي.

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن روني قوله الثلاثاء: «لن أشعر بالارتياح لقبول ميدالية أخرى في الدوري الإنجليزي؛ لأنني لا أعتقد أننا نستحقها. لم نقدم ما يكفي في ذلك الموسم للفوز بالدوري».

وأضاف: «أفكر في الأمر من وجهة نظر لاعبي مانشستر سيتي. هم بذلوا كل ما لديهم للفوز بلقب الدوري، وفي أذهانهم أنهم فعلوا ذلك بالفعل. وإذا لم يكن هؤلاء اللاعبون على علم بما يحدث فوقهم؛ فلو حدث الأمر معي وجُردتُ فجأة من ميداليات الدوري التي حصلت عليها مع مانشستر يونايتد، فسأكون محطماً تماماً».

وأوضح روني: «قد يسحبون الألقاب منهم، لكنني لا أريد الحصول على اللقب؛ لأنني لا أشعر أننا، بصفتنا فريقاً، كنا نستحقه في ذلك العام، فنحن لم ننه الموسم في المركز الأول».

وأكد النجم السابق لمنتخب إنجلترا: «أنا سعيد بالميداليات الـ5 التي فزت بها. لا أريد أن تكون لديّ ميدالية أخرى لمجرد أن سيتي خالف القواعد».

وتوقع روني هبوط مانشستر سيتي إلى درجة أدنى، موضحاً: «أعتقد أننا سنرى سيتي يهبط. لا أعرف كيف سيحدث ذلك، لكنني أعتقد أننا سنراه يهبط».

وأشار: «لو كان الأمر بيدي، فسأضعهم في أدنى درجة ممكنة، ثم أفرض قيوداً على حجم الأموال التي يمكنهم إنفاقها خلال المواسم الثلاثة أو الأربعة المقبلة... إذا هبطوا إلى دوري البطولة الإنجليزية لموسم واحد، فبإمكانهم العودة سريعاً. لكن إذا كانت هناك قيود؛ سواء أكان في دوري البطولة أم في الدرجة الثانية، فسيكون الأمر صعباً للغاية عليهم».

وختم: «إذا حصلوا مثلاً على خصم 20 نقطة لمدة 3 مواسم، فلن يرغب اللاعبون في البقاء هناك. أما إذا كان الهبوط إلى دوري البطولة لموسم واحد، فيمكن إقناع اللاعبين بالبقاء».


«آسياد 2026 - قوى»: تألق بحريني في اليوم الأخير بذهبية باليو في 5 آلاف متر وفضيتين

بيرهانو باليو (أ.ب)
بيرهانو باليو (أ.ب)
TT

«آسياد 2026 - قوى»: تألق بحريني في اليوم الأخير بذهبية باليو في 5 آلاف متر وفضيتين

بيرهانو باليو (أ.ب)
بيرهانو باليو (أ.ب)

تألقت البحرين في اليوم الأخير من مسابقات ألعاب القوى، فحصدت 3 ميداليات ملونة؛ توزعت بين ذهبية وفضيتين، ضمن حصاد عربي إجمالي بلغ 5 ميداليات، خلال يوم ممطر الثلاثاء في «دورة الألعاب الآسيوية الـ20» المقامة في آيتشي - ناغويا باليابان.

وتوّج البحريني بيرهانو باليو بذهبية سباق 5 آلاف متر، ومواطنته نيلي كورير بفضية 800 متر، في حين نجح فريق السيدات في احتلال المركز الثاني في سباق التتابع 400 متر 4 مرات.

واجتاز باليو (30 عاماً)، المتوج أيضاً في 10 آلاف متر، مسافة السباق في وقت قدره 13:30.79 دقيقة، متقدماً بفارق 0.64 ثانية و1.96 ثانية توالياً على الياباني ياماغوتشي تومونوري والهندي غولفير سينغ.

وأحرزت كورير فضية 800 متر على مسار مبلل، بزمن قدره 2:05.16 دقيقة، متأخرة بفارق 0.67 ثانية عن الصينية هونغجياو يو المتوجة بالذهبية.

وحلّت الفلبينية فيكتوريا بوسونغ ثالثة ونالت البرونزية (2:05.34 د).

وهذه هي الميدالية الثانية للعداءة كورير في «أم الألعاب» بعد ذهبية سباق 1500 متر برقم قياسي جديد لـ«الدورة الآسيوية» (4:05.50 د).

وأضافت البحرين فضية سباق التتابع 400 متر 4 مرات للسيدات باحتلالها المركز الثاني خلف الهند.

ورفعت البحرين رصيدها في مسابقات «أم الألعاب» إلى 12 ميدالية ملونة (8 ذهبيات وفضيتان وبرونزيتان)، وإلى 19 ميدالية في النسخة الحالية من الألعاب توزعت بين 10 ذهبيات، و5 فضيات، و4 برونزيات.

وكانت النجمة سلوى عيد ناصر الأخيرة التي تنطلق لدى البحرين، وحققت لفة رائعة عوضت فيها تأخر فريقها. كانت على بعد نصف ثانية من خطف الذهبية الثالثة لها في الألعاب الحالية، بعد تتويجها في سباقي 400 متر والتتابع المختلط «4 مرات - 400 متر».

وفي سباق 800 متر للرجال، نال القطري أبو بكر حيدر عبد الله البرونزية، باجتيازه خط النهاية في 1:45.25 دقيقة، متأخراً بفارق 0.77 ثانية عن الياباني كو أوتشياي صاحب الذهبية برقم جديد على مستوى الألعاب (1:44.48 د).

ووصل الإيراني علي أميريان ثانياً بعد تسارع أخير سمح له بتجاوز أبو بكر في طريقه لإحراز الفضية (1:45.10 د).

قال أبو بكر لقناة «بي إن سبورتس» القطرية «في الأمتار الأخيرة خسرت المركز الثاني، ولكن الحمد لله بقيت على منصة التتويج».

وأضاف ابن الـ30 عاماً: «الطموح لا يتوقف هنا، والسنة المقبلة ستشهد المشاركة في كثير من البطولات والتحضير لـ(أولمبياد لوس أنجليس 2028)، وهو ليس بالسهل؛ بل مشروع يمتد 4 سنوات، وهذه فترة طويلة».

وحلّ الكويتي إبراهيم الظفيري خامساً (1:45.76 د)، والقطري الآخر حاتم آيت الغازي سادساً (1:46.41 د).

وفي سباق التتابع 400 متر 4 مرات للرجال، حافظت قطر على الفضية لثاني مرة توالياً بعد النسخة السابقة من الألعاب، بتسجيلها 3:00.93 دقيقة متأخرة بفارق 0.18 ثانية عن الفريق الياباني المتوج بالمعدن الأصفر.

وهذه هي الميدالية الرابعة لقطر في اليوم الـ9 من المنافسات بعد فضية «الرماية التراب» للفرق للرجال، وبرونزية اللاعبة وصال يخلف في رفع الأثقال بوزن ما فوق 86 كيلوغراماً، ليرفع «الأدعم» عدد ميدالياته في النسخة الحالية إلى 11 ميدالية ملونة (3 ذهبيات و4 فضيات و4 برونزيات).