آسياد 2026- قوى: العدَّاءة مريم كريم تمنح الإمارات ذهبيتها الأولى في الألعابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323452-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF-2026-%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A
وافق المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الاثنين، رسمياً على إسناد استضافة النسخة الـ28 من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 28» إلى العراق.
قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إنه لا يجب السماح للاعبي المنتخب والأندية التي يلعبون لصالحها بانتقاء وتفضيل المباريات التي يشاركون فيها خلال فترة التوقف الدولي.
واجه منظمو دورة الألعاب الآسيوية، الاثنين، عدداً من المشاكل المتعلقة بجدول المنافسات؛ إذ تسبب استمرار هطول الأمطار في تعطيل منافسات عدة في هذا الحدث الضخم.
مشجع عراقي يساند منتخب بلاده خلال منافسات «خليجي 27» في جدة (تصوير: علي خمج)
وافق المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الاثنين، رسمياً على إسناد استضافة النسخة الـ28 من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 28» إلى العراق، خلال الفترة من 9 إلى 22 ديسمبر (كانون الأول) 2028، كما منح العراق حق استضافة بطولة المنتخبات الخليجية الأولمبية تحت 23 عاماً، التي ستقام في محافظة البصرة خلال الفترة من 21 مارس (آذار) إلى 3 أبريل (نيسان) 2027.
وحُسم ملف استضافة «خليجي 28» لصالح العراق بالإجماع ومن دون وجود ملف منافس، بعد تنسيق وحراك مع الاتحادات الخليجية، بينما جرى اختيار الكويت بلداً بديلاً وفقاً للوائح التنظيمية.
وكشف سرمد عبد الإله، ممثل العراق في اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، عن سعادته بمنح بلاده حق استضافة البطولتين، مؤكداً أن العراق يتطلع إلى تقديم نسخة بمستوى «خليجي 25» وأفضل.
وقال عبد الإله: «نحن سعداء للغاية بمنحنا حق استضافة (خليجي 28)، وكذلك بطولة المنتخبات الأولمبية تحت 23 عاماً في البصرة. نتقدم بالشكر الجزيل للمكتب التنفيذي برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على هذه الثقة. نعد الجماهير الخليجية بأن تكون البطولة بمستوى جمال «خليجي 25» وأفضل، وندعو الجميع لزيارة بلدهم الثاني العراق، حيث ستكون المحافظات كافة في استقبال الأشقاء».
وأوضح أن قرار إسناد الاستضافة جاء بإجماع أعضاء المكتب التنفيذي، في ظل عدم وجود ملف آخر ينافس العراق، مضيفاً: «التصويت جاء بالإجماع وبثقة مطلقة من الجميع. لم يكن هناك ملف آخر على الطاولة سوى الملف العراقي، وذلك بفضل تنسيق المواقف المستمر بين رئيس الاتحاد والكابتن يونس محمود مع أشقائهم رؤساء الاتحادات الخليجية».
وتطرق عبد الإله إلى المنافسة في البطولة الخليجية، مؤكداً خصوصية المواجهة بين العراق والسعودية، وقال: «الديربي الخليجي بين العراق والسعودية له طعم خاص دائماً، لكنه في النهاية لقاء أخوي ومحبة بين أشقاء؛ من يفوز سنبارك له، ومن يخسر نقول له هارد لك، ونتمنى أن يجمعنا النهائي سوياً».
وأضاف أن المستويات متقاربة بين عدد من المنتخبات، موضحاً: «المستويات متقاربة جداً حالياً بين منتخبات السعودية والعراق وقطر والإمارات، وهي المرشحة الأبرز للمنافسة بقوة على اللقب في الأدوار النهائية».
من جانبه، أكد سليمان بن علي البوسعيدي، رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، دعم بلاده للملف العراقي لاستضافة النسخة المقبلة، وقال في تصريحات لوسائل الإعلام: «نحن حالياً ندعم الملف العراقي لاستضافة «خليجي 28»، ونقول للجماهير: ننتظركم في البصرة».
وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن غياب سلطنة عُمان عن استضافة كأس الخليج منذ عام 2009، أكد البوسعيدي أن عودة البطولة إلى السلطنة ستأتي في وقتها، مضيفاً: «استضافة عُمان لكأس الخليج ستأتي في وقتها، وهذا ما أعدكم به؛ ستكون هناك استضافة وسنعلن عنها في الوقت المناسب».
وحول إمكانية استضافة العراق نسختين متتاليتين من كأس الخليج، «خليجي 28» و«خليجي 29»، أوضح البوسعيدي أن الأمر مرتبط بالاتحاد الخليجي والاتفاقات المتعلقة بالاستضافة، وقال: «هذا الأمر يعتمد على الإخوة في الاتحاد الخليجي حسب الاتفاق إن شاء الله، ولكن حسب علمي قد تكون هذه الفترة حصرية للعراق، أما النسخة التالية فلا أعرف بعد».
رئيسة الاتحاد الدولي: مشاركة الاسكواش في «برزبين 2032» ليست مضمونةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323475-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D9%86-2032-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A9
رئيسة الاتحاد الدولي: مشاركة الاسكواش في «برزبين 2032» ليست مضمونة
زينة وولدريدغ (رويترز)
ربما يكون الاسكواش قد ضمن ظهوره الأول الذي طال انتظاره في الألعاب الأولمبية خلال أولمبياد لوس أنجليس 2028، لكن رئيسة الاتحاد الدولي لهذه الرياضة تدرك تماماً الضغوط المتعلقة بالميزانية وأماكن إقامة المنافسات، ولا تعدّ المشاركة في ألعاب برزبين 2032 بأستراليا أمراً مفروغاً منه.
وبينما لا يدخر الاتحاد الدولي للاسكواش جهداً في سعيه للحفاظ على مكانه في الألعاب الأولمبية معتمداً على الانتشار العالمي المتزايد لهذه الرياضة واستدامتها التي لا تتطلب استثمارات كبيرة، فإن رئيسته زينة وولدريدغ تتبنى وجهة نظر واقعية تجاه الأمور.
وقالت وولدريدغ لـ«رويترز» خلال دورة الألعاب الأسيوية في آيتشي-ناغويا: «كانت رحلة طويلة وعلينا التحلي بالصبر. لا نعرف ما إذا كنا سنشارك أم لا».
وأضافت: «أعتقد أننا، نظراً لأننا ظللنا على شفا الانضمام إلى الألعاب الأولمبية لفترة طويلة؛ نقدّر حقاً قيمة إدراجنا في البرنامج الأولمبي».
وتابعت: «تختلف أمور تنظيم الألعاب الأولمبية الحديثة كثيراً هذه الأيام. من حيث القيود الاقتصادية، هناك طموحات وتطلعات كبيرة، لكن الميزانيات أصغر في الواقع. وفي حالة (برزبين)، يوجد عدد ملاعب أقل مما هو في لوس أنجليس».
وقالت وولدريدغ إن الاتحاد الدولي للاسكواش اعتمد نموذجاً بسيطاً وقائماً على التعاون مصمماً خصيصاً لتخفيف الضغط على اللجان المنظمة المحلية بدلاً من الانخراط في مفاوضات بمطالب صارمة تتعلق بالبنية التحتية.
وأضافت: «نهجنا هو العمل مع اللجان المنظمة لنقول: (انظروا، ما هي استراتيجيتكم؟ ما هي التحديات التي تواجهونها؟ وسنعمل معكم لمواجهة هذه التحديات)».
وتابع: «لا نأتي ونقول: (انظروا، هذه هي مواصفاتنا، يجب عليكم توفير هذا وهذه وتلك وذلك)».
خلافاً لذلك، تعتمد ميزة هذه الرياضة على سهولة نقلها وطابعها المعياري وقدرتها على الاندماج في المساحات القائمة أو متعددة الاستخدامات دون ترك مشاريع عديمة الفائدة وراءها.
وقالت وولدريدغ: «نحن نشبه إلى حد ما الحلزون، فنحمل بيتنا معنا. نحن لعبة صغير وقابلة للدمج. يمكننا تنظيم حدث كبير على ملعب واحد ويمكننا مشاركة الملعب».
آيرلندا ترد داخل الملعب بعد أسبوع العاصفة أمام إسرائيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323474-%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
آيرلندا ترد داخل الملعب بعد أسبوع العاصفة أمام إسرائيل
تروي باروت لاعب آيرلندا يحتفل بتسجيل الهدف الأول لمنتخب بلاده أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية (د.ب.أ)
لا يمكن فصل كرة القدم عن السياسة في العالم الحديث، مهما تمنى كثيرون عكس ذلك؛ لكن ما إذا كانت اللعبة الجميلة قادرة على التخفيف من أزمات عصرنا، فهذه مسألة أخرى. وبعد أسبوع تحولت فيه مسألة الدعم الآيرلندي للشعب في غزة إلى معركة ضمير أحاطت بهذه المباراة، بدت نتيجة اللقاء في نهاية المطاف أقل أهمية من كل ما سبقه.
وفي النهاية، كان الفوز بالفعل من طرف واحد، لكن ليس بسبب المقاطعة؛ فحتى مساء السبت، كان السؤال المطروح هو ما إذا كان منتخب هايمير هالغريمسون سيخوض المباراة أمام إسرائيل في المجر أصلاً، وإذا شارك، فهل سيكون لاعبوه قادرين على تجاوز كل ما حدث والتركيز داخل الملعب؟ لكنّ أياماً من النقاشات والانقسام انتهت بحالة من التماسك داخل المنتخب، الذي دخل المواجهة بقوة وحسمها بـ3 أهداف في الشوط الأول.
وبحسب صحيفة «الغارديان»، كانت الأجواء في ملعب ناغيردي بمدينة ديبريتسن أشبه بالمباريات التي أقيمت خلال فترة جائحة «كوفيد»؛ إذ كان من الممكن سماع كل كلمة تقال داخل الملعب في ظل مدرجات شبه خالية. وحضر نحو 150 مشجعاً إسرائيلياً، مقابل نحو 12 مشجعاً آيرلندياً تمكنوا من دخول الملعب رغم قرار الاتحاد الآيرلندي عدم تخصيص تذاكر رسمية لجماهيره.
وزادت مراسم ما قبل المباراة من غرابة المشهد؛ فقد أدار أفراد من الجهاز الآيرلندي ظهورهم للملعب خلال عزف النشيد الإسرائيلي، بينما وقف لاعبو آيرلندا، الذين ارتدوا جميعاً شارات سوداء، ورؤوسهم منخفضة. كما لم يحدث تبادل للرايات التذكارية، ولم يتصافح الفريقان، قبل أن يتجه كل منتخب مباشرة إلى تجمعه الخاص استعداداً لانطلاق اللقاء.
لاعبو منتخب آيرلندا يديرون ظهورهم خلال عزف النشيد الإسرائيلي قبل مواجهة المنتخبين (أ.ف.ب)
وكانت المباراة قد اقتربت من الإلغاء يوم السبت، بعدما أعلن الحارس غافين بازونو عدم استعداده للمشاركة، وهو القرار الذي أدى إلى نقاشات عاطفية ومطولة بين اللاعبين والجهاز الفني، قبل أن يصوت غالبية اللاعبين لمصلحة خوض المواجهة.
وأجبرت التطورات هالغريمسون على اختيار تشكيلة أصبح فيها المدافع جيمي دان بمثابة الحارس الثالث بصورة اسمية، كما أبقى فين أزاز على مقاعد البدلاء، ضمن 5 تغييرات على الفريق الذي خسر أمام كوسوفو.
وتحمل والدة أزاز الجنسية الإسرائيلية، وأفادت «الغارديان» بأنه قدم مداخلة عاطفية خلال النقاشات التي جرت داخل المنتخب يوم السبت. لكن هالغريمسون أكد بعد المباراة أن عدم إشراكه أساسياً جاء لأسباب فنية، موضحاً أن الجهاز الفني رأى أن لاعبين آخرين كانوا أكثر ملاءمة لهذه المواجهة.
وبعد كل ما سبق المباراة من نقاشات وتساؤلات، احتاجت آيرلندا إلى 11 دقيقة فقط في الشوط الأول لحسم المواجهة.
وافتتح تروي باروت التسجيل في الدقيقة الـ14، بعدما استغل عملاً مميزاً من جيمس أبانكواه على الجهة اليمنى، ليسدد كرة منخفضة تجاوزت الحارس دانييل بيريتس واستقرت في الشباك.
وبعد دقيقتين فقط، ضاعف آدم إيداه تقدم المنتخب الآيرلندي، بعدما تحرك خلف آخر مدافع واستقبل تمريرة ذكية من جاك مويلان، قبل أن يضع الكرة بهدوء إلى يسار الحارس.
لاعبو منتخب آيرلندا يرتدون شارات سوداء حداداً على ضحايا حرب غزة ويحنون رؤوسهم خلال عزف النشيد الإسرائيلي قبل المباراة (رويترز)
وفي الدقيقة الـ25، جاء دور مويلان نفسه؛ إذ تقدم بالكرة نحو منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة إلى داخل الشباك، مسجلاً هدفه الرابع في 4 مباريات دولية، ومواصلاً بدايته اللافتة مع المنتخب الآيرلندي.
لكن احتفاله بالهدف الثالث حمل رسالة تتجاوز كرة القدم؛ إذ ركض باتجاه الراية الركنية، ونزع الشارة السوداء من ذراعه وقبّلها، في واحد من أبرز المشاهد الرمزية للمباراة بعد أسبوع من الجدل الذي أحاط بالمواجهة.
وعقب اللقاء، قال هالغريمسون إن ما عاشه كان على الأرجح أصعب يوم في مسيرته التدريبية، لكنه شدد على أن الأمر لم يكن متعلقاً به، بل باللاعبين وما مروا به خلال الساعات التي سبقت المباراة.
وأضاف أن لاعبيه أظهروا مدى أهمية تمثيل آيرلندا بالنسبة إليهم، وأنهم ظهروا داخل الملعب بكرامة وبقوة، معرباً عن أمله في أن يحصلوا على دعم الشعب الآيرلندي.
وانتهت المباراة التي كان السؤال قبل ساعات فقط يدور حول إمكانية إقامتها أصلاً بفوز آيرلندا 3 - 0. لكن النتيجة لم تكن وحدها قصة ليلة ديبريتسن، بعدما دخل اللاعبون أرض الملعب بالشارات السوداء، وغابت المصافحة وتبادل الرايات، وانحنت الرؤوس خلال النشيد الإسرائيلي، قبل أن تحسم آيرلندا المواجهة بـ3 أهداف وتطوي داخل الملعب فصلاً من أسبوع تجاوزت أحداثه حدود كرة القدم.