«دورة هانغزو»: ميدفيديف يشق طريقه لربع النهائي «بهدوء»
الروسي دانييل ميدفيديف لربع نهائي هانغزو (أ.ف.ب)
تأهل الروسي دانييل ميدفيديف، المُصنَّف الأول في بطولة هانغزو المفتوحة للتنس، إلى دور الـ8 بعد فوزه على الفرنسي فالنتان رواييه 7 - 6 و6 - 3، السبت، في دور الـ16 للبطولة الصينية.
وأنقذ ميدفيديف جميع فرص كسر الإرسال الخمس التي حصل عليها منافسه، ليحسم المباراة في ساعة و49 دقيقة ويواصل مشواره نحو تحقيق لقبه الثالث هذا الموسم.
وقال ميدفيديف عقب المباراة: «فالنتان لاعب صعب للغاية. لقد وصل إلى النهائي هنا العام الماضي، لذلك كنت أعلم أن المباراة الأولى لن تكون سهلة. تمكَّنت من تقديم إرسال جيد جداً في اللحظات المهمة، وأنا سعيد بذلك، وأعتقد أن مستواي كان جيداً».
وأضاف ميدفيديف: «كنت أعلم أنني بحاجة إلى محاولة اللعب بطريقة هجومية أيضاً. أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً من الناحية الهجومية».
وفي مباريات أخرى، تغلب الصيني بو يونتشاوكيت على البولندي كاميل ماتشياك، المصنف الثامن، بنتيجة 7 - 6 و6 - 7 و6 - 2، وقلب الروسي رومان سافيولين تأخره أمام الفرنسي كوينتين هاليس، المصنف الرابع، وفاز عليه 5 - 7 و6 - 3 و6 - 4 في ساعتين و17 دقيقة.
ويلتقي بو يونتشاوكيت مع سافيولين في دور الـ8، بعدما حقَّق اللاعب الصيني انتصاره الثاني فقط هذا الموسم في بطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، وكلاهما جاء خلال مشاركته الحالية في هانغزو.
ينوي لاعبو منتخب آيرلندا ارتداء شارات سوداء تكريمًا لضحايا الصراع في غزة، وذلك خلال مواجهة إسرائيل، الأحد، ضمن منافسات دوري أمم أوروبا لكرة القدم.
«الشرق الأوسط» (دبرتسين (المجر))
«كأس ليفر»: دماء دي مينور تسيل في فوز مثير على زفيريفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322962-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%81
«كأس ليفر»: دماء دي مينور تسيل في فوز مثير على زفيريف
الأسترالي أليكس دي مينور «يسار» يصافح الألماني ألكسندر زفيريف بعد أن هزمه في لندن (رويترز)
سالت دماء الأسترالي أليكس دي مينور على ساقه اليمنى في فوز درامي على الألماني ألكسندر زفيريف بنتيجة 2 / 6 و7 / 6 و11 / 9، ليمنح فريق العالم التقدم على منتخب أوروبا بنتيجة 5 / 3 في بطولة كأس ليفر للتنس، السبت.
انتفض منتخب العالم الذي يقوده الأميركي أندريه أغاسي بقوة في اليوم الثاني من البطولة، وذلك بعد فوز الأميركي ليرنر تيين على الإيطالي فلافيو كوبولي بنتيجة 6 / 3 و2 / 6 و10 / 7 في أولى مباريات اليوم.
قال دي مينور مشيراً إلى قميص منتخب العالم: «دمي أحمر بلون هذا القميص، لقد كانت مباراة صعبة للغاية أشبه بمعركة شرسة، لقد بذلت أقصى جهد ممكن، وحالفني التوفيق، وسعيد بمنح التفوق لمنتخب العالم».
أضاف: «لقد عشنا هذا السيناريو في بطولة العام الماضي، وسارت الأمور بشكل جيد، ونعلم أنه بإمكاننا تحقيق مفاجأة قوية، رغم أننا لسنا المرشح الأقوى، لكن بإمكاننا تقديم أداء قوي في كل مباراة».
وكان منتخب أوروبا متقدما بنتيجة 3 / 1 بانتهاء مباريات الجمعة.
وكسرت هذه الخسارة سلسلة من 9 انتصارات متتالية لزفيريف المصنف الثاني عالميا، الذي حقق فوزين مع منتخب بلاده في كأس ديفيز للتنس الأسبوع الماضي، وقبلها توّج بلقب بطولة أميركا المفتوحة.
وتقام مساء السبت المباراة الثالثة في السلسلة بين الإسباني كارلوس ألكاراس ضد الأميركي تايلور فريتز، بينما سيلعب زفيريف بجوار النرويجي كاسبر رود ضد ألكسندر بوبليك وبراندون ناكاشيما في منافسات الزوجي.
وتقام بطولة كأس ليفر على مدار ثلاثة أيام، تشهد إقامة أربع مباريات يوميا.
وتنص البطولة على الفوز يساوي نقطة في مباريات الجمعة، ويزيد إلى نقطتين في مباريات السبت ثم ثلاث في مباريات الأحد، ويتوج باللقب الفريق الذي يصل أولا إلى 13 نقطة.
وتوج منتخب أوروبا بكأس ليفر 5 مرات مقابل 3 تتويجات لمنتخب العالم آخرها في 2025، وتقام البطولة بنظام كأس رايدر نفسه.
سكالوني: وداع ميسي أمام بنين سيكون مؤثراً... وروميرو القائد الجديدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322955-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
سكالوني: وداع ميسي أمام بنين سيكون مؤثراً... وروميرو القائد الجديد
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين وقائده المعتزل دولياً ليونيل ميسي (رويترز)
اعترف ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بأن المباراة الأخيرة لليونيل ميسي مع المنتخب أمام بنين في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ستكون مناسبة مؤثرة للغاية، مؤكداً أنه يريد أن يودع قائد الفريق السابق بالطريقة التي يرغب فيها.
وقال سكالوني: «سيكون من الصعب ألا نبكي»، موضحاً أنه حرص على أن يحصل ميسي على فرصة الوداع أمام جماهير بلاده في ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.
وأعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي في وقت سابق، بعد مسيرة استثنائية مع المنتخب الأرجنتيني خاض خلالها 207 مباريات، وسجل 125 هدفاً منذ ظهوره الدولي الأول عام 2005، ليصبح صاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف مع منتخب بلاده.
وساهم ميسي في تتويج الأرجنتين بلقب «كوبا أميركا» عامَي 2021 و2024، إلى جانب الفوز بكأس العالم 2022، قبل أن يصل مع الفريق إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي خسره أمام إسبانيا.
ومن المنتظر أن يظهر ميسي للمرة الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام بنين، وسط استعدادات خاصة لتكريم النجم البالغ من العمر 39 عاماً.
وتستعد شركة «أديداس» لتجهيز قميص خاص لميسي في مباراة الوداع، حيث سيحمل القميص شعاراً مخصصاً على شكل حرف «M» بدلاً من شعار الشركة في موضعه المعتاد، كما يتضمن التصميم تفاصيل ذهبية على شعار المنتخب ورقم القميص.
ومن المقرر أيضاً أن يرتدي ميسي حذاءً مخصصاً للمباراة، يغلب عليه اللون الأبيض مع تفاصيل باللونين الأسود والأزرق واللمسات الذهبية.
وفي سياق آخر، أعلن سكالوني أن المدافع كريستيان روميرو سيكون القائد الجديد للمنتخب الأرجنتيني بعد اعتزال ميسي دولياً.
وقال سكالوني خلال مؤتمر صحافي مساء الجمعة: «القائد سيكون روميرو. كان بالفعل القائد الثالث بعد ميسي ونيكولاس أوتاميندي. ويمكن لإيميليانو مارتينيز أيضاً ارتداء شارة القيادة، كما يستطيع رودريغو دي بول ارتداءها، وكذلك لاوتارو مارتينيز».
وسبق لروميرو، البالغ من العمر 28 عاماً، ارتداء شارة قيادة الأرجنتين ثلاث مرات، خلال الفوز على تشيلي 1/ صفر في تصفيات كأس العالم 2025، وفي مباراة وديّة أمام فنزويلا في العام نفسه، ثم أمام موريتانيا قبل كأس العالم 2026.
اختارت اللجنة الأولمبية الألمانية السبت ملف مدينة ميونيخ للتقدم لدى اللجنة الأولمبية الدولية بطلب استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، متفوقاً على ملف كولونيا/راين - رور.
وتخوض ألمانيا بذلك محاولتها الثامنة للتقدم بملف أولمبي منذ عام 1972، عندما استضافت ميونيخ دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي شهدت خصوصاً الهجوم على البعثة الإسرائيلية في القرية الأولمبية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً من أفراد الفريق الأولمبي الإسرائيلي.
أما الدورتان الأولمبيتان الأخريان اللتان أقيمتا على الأراضي الألمانية، فكانتا عام 1936، شتاء في غارميش - بارتنكيرشن، وصيفاً في برلين.
وقد استُخدمت الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1936، التي تحل مئويتها بعد عشر سنوات، كأداة دعاية من قبل ألمانيا في عهد النازية.
وفي مؤشر إلى الدعم على أعلى مستوى في الدولة، أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير القرار في مدينة بادن - بادن جنوب غربي البلاد، بحضور الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ.
ويرتكز ملف ميونيخ خصوصاً على المتنزه الأولمبي الواقع شمال المدينة، والموروث من ألعاب 1972، والذي يخضع لعمليات تحديث منذ عدة سنوات. كما يشارك وسط المدينة، وبقية منطقة ميونيخ الحضرية، بشكل واسع ضمن مشروع متماسك.
وكانت مدينة ميونيخ قد نظمت في خريف 2025 استشارة شعبية أظهرت دعماً واسعاً للمشروع بنسبة 66.4 في المائة، مع مشاركة بلغت 42 في المائة، بعدما اصطدمت اثنتان من آخر ثلاث محاولات ألمانية لاستضافة الألعاب الأولمبية بعقبة الاستفتاءات الشعبية، وهما ملف ميونيخ لدورة الألعاب الشتوية 2022، وملف هامبورغ لدورة الألعاب الصيفية 2024.
وستواصل ميونيخ واللجنة الأولمبية الألمانية الآن مرحلة «الحوار المستمر» مع اللجنة الأولمبية الدولية حتى مارس (آذار) 2027، موعد إجراء اختيار أولي، للانتقال إلى مرحلة «الحوار الاستراتيجي»، حيث ستخضع الملفات المختارة لتقييم أكثر تفصيلاً، وزيارات من لجنة المضيف المستقبلي.
وفي نهاية عام 2028، ستحدد اللجنة الأولمبية الدولية «مضيفاً مفضَّلاً واحداً أو أكثر»، على أن يقدم المرشحون المختارون سلسلة من الضمانات قبل حسم القرار النهائي للفائز بالاستضافة في منتصف عام 2029.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (رويترز)
من جهته أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في أن تنظم بلاده دورة الألعاب الأولمبية، عقب اختيار مدينة ميونيخ مرشحاً ألمانياً لاحتضان الألعاب على أراضيها.
وكتب رئيس «الحزب المسيحي الديمقراطي» الألماني عبر منصة «إكس» السبت: «الألعاب الأولمبية مكانها ألمانيا. ميونيخ هي مرشحنا لتنظيم دورة الألعاب، وألمانيا بأكملها تقف وراء ترشحها. نريد أن نجلب الألعاب الأولمبية والبارالمبية إلى بلادنا، لنعيش لحظات تثير القشعريرة، ونحقق نجاحات كبيرة، ونصنع لحظات لا تُنسى، وليتفاعل بلد بأكمله مع الحدث بحماس».
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
أما يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، فأبدى دعمه لخطط بلاده لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، مستعيداً ذكريات عاطفية من طفولته مع الحدث الرياضي الكبير.
وقال كلوب في مقابلة مع شبكة «إيه آر دي» السبت: «كل ذكرياتي عن الرياضة بدأت في الواقع مع الألعاب الأولمبية. أوقفنا السيارة في موقف السيارات، ونمنا هناك، وتمكنا من الحصول على تذاكر في مكان ما. كنت في الخامسة من عمري وقتها».
وأضاف: «أتمنى بشدة أن أعيش هذا الشعور مرة أخرى. حان الوقت لإعادة الأولمبياد إلى ألمانيا».
ورغم أن كلوب سيكون في سن التقاعد تقريباً إذا استضافت ألمانيا الألعاب في عام 2046، فإن ذلك لم يقلل من حماسه، وقال: «سأكون في السابعة والسبعين من عمري وقتها، وما زلت أريد أن أعيش تجربة الألعاب الأولمبية».
وأكد مدرب المنتخب الألماني أن أكثر ما يحلم به هو استعادة الشعور بالوحدة والتكاتف الذي عاشته ألمانيا خلال كأس العالم 2006، مضيفاً: «كنا نحب أنفسنا أكثر من أي وقت مضى، وأكثر مما فعلنا مرة أخرى لفترة طويلة بعد ذلك».