الرباع الفلبيني ديلوس سانتوس يكرّم والده الراحل ببرونزية «الآسياد»

الرباع الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس (أ.ف.ب)
الرباع الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس (أ.ف.ب)
TT

الرباع الفلبيني ديلوس سانتوس يكرّم والده الراحل ببرونزية «الآسياد»

الرباع الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس (أ.ف.ب)
الرباع الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس (أ.ف.ب)

انغمس ألبرت ديلوس سانتوس، بطل آسيا للناشئين، في رفع الأثقال بعد وفاة والده ومدربه ألفين، متخذاً من الرياضة التي جمعتهما ملاذاً للتغلب على الحزن.

وفي يوم السبت، كرّم الفلبيني (20 عاماً) والده بعدما صعد إلى منصة التتويج في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا، محرزاً ميدالية برونزية في منافسات وزن 70 كيلوغراماً.

وواصل بذلك إرثاً عائلياً قوياً في رفع الأثقال، إذ كان والداه من رباعي المنتخب الوطني، فيما مثلت شقيقته ديسا الفلبين في جاكرتا قبل ثماني سنوات.

وقال في صالة فوكياجي بمدينة ناغويا: «شاركت شقيقتي في دورة الألعاب الآسيوية 2018 في جاكرتا، ووجودي هنا الآن يشبه اكتمال الدائرة. ووالدي أيضاً في التسعينات، هذا إرث تركه لي».

وتوفي ألفين ديلوس سانتوس، الحاصل على ميدالية في ألعاب جنوب شرقي آسيا خلال التسعينات، بسبب سرطان الكبد في مارس (آذار)، تاركاً ابنه ألبرت غارقاً في الحزن قبل بطولة العالم للناشئين في مصر.

وقال ديلوس سانتوس: «منذ رحيل والدي، كرست نفسي للتدريب».

تعرض لانتكاسة بسبب إصابة قبل البطولة التي أقيمت في مصر، لكنه تمكن في النهاية من تجاوزها والفوز بالميدالية الذهبية.

وعلى منصة التتويج، أخرج صورة لوالده من سترته تكريماً لذكراه.

وعندما سُئل عما سيقوله لوالده بعد فوزه ببرونزية الألعاب الآسيوية، قال ديلوس سانتوس: «شكراً لك، أحبك».

وقال ديلوس سانتوس، الذي حل ثالثاً خلف الكوري الشمالي ري وون جو الحائز على الذهبية، والياباني ماسانوري مياموتو، إن رفعه 183 كيلوغراماً في النتر كان مرضياً بشكل خاص بعد معاناته في رفع 170 كيلوغراماً خلال فترة الإعداد.

وقال: «مررت بأيام صعبة للغاية قبل المنافسة، لكن عندما وصلت إلى هنا وبدأت التدريب، شعرت بحالة جيدة. كل شيء ممكن، ما دمت تنهض من السرير وتغادر الأريكة».

وفي الفترة المسائية من منافسات رفع الأثقال، أحرز الإندونيسي رحمت إروين عبد الله ذهبية وزن 75 كيلوغراماً، متفوقاً على التايلاندي ويرافون ويتشوما صاحب الفضية ووصيف أولمبياد باريس في وزن 73 كيلوجراماً، والكوري الشمالي ري تشونغ سونغ صاحب البرونزية.

ورفع عبد الله 160 كيلوغراماً في الخطف و206 كيلوغرامات في النتر، بإجمالي 366 كيلوغراماً، وهي جميعها أرقام قياسية عالمية في الفئة الوزنية المستحدثة مؤخراً.

وقال عبد الله، صاحب برونزية وزن 73 كيلوغراماً في أولمبياد طوكيو: «أشعر بأن الأمر أكبر بكثير من المرة الماضية. لا أدري، لكنه يبدو أكبر. الضغط أكبر، كما أن لدي الآن ابناً وزوجة في المنزل يساندانني».


مقالات ذات صلة

«كأس بيلي جين كينغ»: أوكرانيا تبلغ النهائي للمرة الأولى

رياضة عالمية يلينا سفيتولينا تحتفل بالفوز على جاسمين باوليني (أ.ف.ب)

«كأس بيلي جين كينغ»: أوكرانيا تبلغ النهائي للمرة الأولى

تأهلت أوكرانيا إلى نهائي «كأس بيلي جين كينغ» للتنس للمرة الأولى في تاريخها، بعدما حسمت يلينا سفيتولينا المواجهة أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (شينزن (الصين))
رياضة عربية المدافع ريان آيت نوري (رويترز)

استبعاد آيت نوري من تشكيلة الجزائر

أعلن منتخب الجزائر، السبت، استبعاد المدافع ريان آيت نوري من تشكيلته التي تخوض التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027، هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية منتخب آيرلندا سيخوض مباراته الأحد ضد إسرائيل (رويترز)

لاعبو آيرلندا يصوتون على مواجهة إسرائيل وسط دعوات للمقاطعة بسبب غزة

قال ديفيد كوريل الرئيس التنفيذي للاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، السبت، إن المنتخب سيخوض مباراته المقررة، الأحد، أمام نظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (ديبريتسين (المجر))
رياضة عربية محمد الشناوي مع حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

حسام حسن في مرمى الانتقادات بعد التعادل أمام أنغولا

تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، على أثر الأداء الذي وُصف بـ«المحبط» و«الصادم».

رشا أحمد (القاهرة)
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل يحتفل بلقب باكو مع الهولندي ماكس فيرستابن والفرنسي إسحاق حجار (إ.ب.أ)

«جائزة أذربيجان»: راسل يحرز اللقب بفارق «عُشر من الثانية» عن فيرستابن

تفوق البريطاني جورج راسل على الهولندي ماكس فيرستابن بفارق عُشر من الثانية ليفوز بجائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))

«كأس بيلي جين كينغ»: أوكرانيا تبلغ النهائي للمرة الأولى

يلينا سفيتولينا تحتفل بالفوز على جاسمين باوليني (أ.ف.ب)
يلينا سفيتولينا تحتفل بالفوز على جاسمين باوليني (أ.ف.ب)
TT

«كأس بيلي جين كينغ»: أوكرانيا تبلغ النهائي للمرة الأولى

يلينا سفيتولينا تحتفل بالفوز على جاسمين باوليني (أ.ف.ب)
يلينا سفيتولينا تحتفل بالفوز على جاسمين باوليني (أ.ف.ب)

تأهلت أوكرانيا إلى نهائي «كأس بيلي جين كينغ» للتنس للمرة الأولى في تاريخها، بعدما حسمت يلينا سفيتولينا المواجهة أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي بالفوز على جاسمين باوليني 6 - 2 و6 - 2، اليوم (السبت)، لتمنح منتخب بلادها انتصاراً بنتيجة 2 - صفر.

واحتفلت سفيتولينا، المُصنَّفة الـ7 عالمياً، بالفوز بتحطيم مضربها على أرضية الملعب، في لحظة عكست حجم المشاعر المرتبطة بهذا الإنجاز، خصوصاً أن اللاعبة الأوكرانية خسرت أمام باوليني في الدور قبل النهائي من البطولة العام الماضي.

وقالت سفيتولينا: «إنها لحظة مميزة جداً لنا ولأوكرانيا. نمر بأوقات صعبة في بلادنا، وكل الناس يعيشون هذه الظروف. إنه أمر لا يصدق أن نصل إلى النهائي للمرة الأولى».

وتقدَّمت سفيتولينا بمجموعة، ثم بنتيجة 4 - 2 في المجموعة الثانية أمام باوليني في مباراة العام الماضي، قبل أن تتمكَّن الإيطالية من قلب النتيجة وتحقيق الفوز.

وحقَّقت باوليني 10 انتصارات متتالية في منافسات البطولة قبل خسارتها أمام سفيتولينا.

ومنحت أنيلينا كالينينا أوكرانيا التقدم 1 - صفر في مواجهة إيطاليا، بعدما تغلبت على تايرا كاترينا غرانت 6 - 3 و6 - 4، في أول مشاركة للاعبة الإيطالية في البطولة.

وتلتقي أوكرانيا في النهائي، الأحد، مع التشيك، التي بلغت المباراة النهائية بعد فوزها على إسبانيا 2 - صفر، كما تغلبت على بريطانيا بالنتيجة نفسها في دور الـ8، بينما تفوقت أوكرانيا على بلجيكا 2 - 1 في الدور ذاته.

وتملك التشيك 11 لقباً في البطولة التي كانت تحمل اسم «كأس الاتحاد»، لتحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً، خلف الولايات المتحدة صاحبة الرقم القياسي برصيد 18 لقباً.


لاعبو آيرلندا يصوتون على مواجهة إسرائيل وسط دعوات للمقاطعة بسبب غزة

منتخب آيرلندا سيخوض مباراته الأحد ضد إسرائيل (رويترز)
منتخب آيرلندا سيخوض مباراته الأحد ضد إسرائيل (رويترز)
TT

لاعبو آيرلندا يصوتون على مواجهة إسرائيل وسط دعوات للمقاطعة بسبب غزة

منتخب آيرلندا سيخوض مباراته الأحد ضد إسرائيل (رويترز)
منتخب آيرلندا سيخوض مباراته الأحد ضد إسرائيل (رويترز)

قال ديفيد كوريل الرئيس التنفيذي للاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، السبت، إن المنتخب سيخوض مباراته المقررة، الأحد، أمام نظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد إجراء تصويت داخل الفريق بشأن إقامة المباراة.

وكانت آيرلندا قد أجلت مؤتمرها الصحافي الذي كان مقرراً قبل المباراة في المجر، كما تأجلت تدريبات الفريق؛ وجاء ذلك لإتاحة الفرصة لمواصلة المحادثات بين اللاعبين والجهاز الفني والمسؤولين التنفيذيين، بعد أن كشف أحد اللاعبين عن وجود نية للانسحاب من الفريق. كانت المباراة ‌محط اهتمام كبير منذ إجراء القرعة ​في ‌فبراير (شباط)؛ ⁠إذ تعد ​أيرلندا ⁠من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحرب إسرائيل في غزة.

وشهدت آيرلندا احتجاجات كثيرة تطالب المنتخب بعدم خوض المباريات ضد إسرائيل. وقال كوريل للصحافيين: «صباح اليوم، أبلغ أحد اللاعبين المدرب بعدم الارتياح لخوض هذه المباراة، وكشف عن وجود نية للانسحاب من التشكيلة». وأضاف: «في النهاية، خلال 90 دقيقة ماضية، أجرينا تصويتاً بين أعضاء الفريق لمعرفة رأيهم بشأن خوض المباريات، وجاءت الأغلبية الساحقة مؤيدة للمضي قدماً. وبناءً على ذلك، اتخذ ⁠الاتحاد قراراً نيابة عن كرة القدم الآيرلندية بأن تقام هذه ‌المباراة».

وكان من المقرر أن ‌تعقد آيرلندا المؤتمر الصحافي، السبت، لكن قبل وقت ​قصير من الموعد المحدد في ‌الساعة 10:15 صباحاً بالتوقيت المحلي (08:15 بتوقيت غرينتش)، أُبلغ الصحافيون بأن المؤتمر ‌سيُعقد بعد انتهاء حصة التدريب التي سيخوضها الفريق على ملعب ديبريتسين. وكان من المقرر أن تبدأ الحصة التدريبية في الساعة 11:00 صباحاً بالتوقيت المحلي، لكن بعد 3 ساعات كان الفريق الآيرلندي لا يزال داخل الفندق. وقبل مباراة آيرلندا الافتتاحية في المجموعة ‌الثانية بالمستوى الثاني خارج أرضها أمام كوسوفو، والتي خسرتها 1 - 0، قال قائد الفريق دارا أوشيا للصحافيين إن اللاعبين ⁠سيجتمعون، الجمعة، لمناقشة ⁠خطة التعامل مع مباراة إسرائيل. وصوّت أعضاء الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم في نوفمبر (تشرين الثاني) لصالح أن يطلب مجلس إدارتهم من الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات القارية، لكن تمت الموافقة على اقتراح يؤيد المضي قدماً في المباريات خلال اجتماع استثنائي للجمعية العامة للاتحاد الآيرلندي في يوليو (تموز).

ومن المقرر أن تقام جميع مباريات إسرائيل على أرضها في مدينة ديبريتسين، بينما نقلت آيرلندا مباراتها المقررة في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) إلى صربيا، وستقام تلك المباراة دون حضور جماهيري. وازدادت حدة التوتر أكثر عندما استخدم هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا كلمة «إبادة جماعية» في مؤتمر صحافي، الأسبوع ​الماضي.

ورد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم ​بوصف تصريحاته بأنها «غبية وتنم عن جهل». ووصف خبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه إبادة جماعية، وهو ادعاء ترفضه إسرائيل بشدة.


«جائزة أذربيجان»: راسل يحرز اللقب بفارق «عُشر من الثانية» عن فيرستابن

البريطاني جورج راسل يحتفل بلقب باكو مع الهولندي ماكس فيرستابن والفرنسي إسحاق حجار (إ.ب.أ)
البريطاني جورج راسل يحتفل بلقب باكو مع الهولندي ماكس فيرستابن والفرنسي إسحاق حجار (إ.ب.أ)
TT

«جائزة أذربيجان»: راسل يحرز اللقب بفارق «عُشر من الثانية» عن فيرستابن

البريطاني جورج راسل يحتفل بلقب باكو مع الهولندي ماكس فيرستابن والفرنسي إسحاق حجار (إ.ب.أ)
البريطاني جورج راسل يحتفل بلقب باكو مع الهولندي ماكس فيرستابن والفرنسي إسحاق حجار (إ.ب.أ)

تفوق البريطاني جورج راسل على الهولندي ماكس فيرستابن بفارق عُشر من الثانية ليفوز بجائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1، التي شهدت عدة حوادث على حلبة باكو السبت، مقلصاً الفارق مع زميله في مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي في صدارة بطولة العالم.

وانطلق راسل من المركز الأول ونجح في تحقيق فارق بلغ 11 ثانية، قبل أن تتسبب فترات دخول سيارة الأمان، في اقتراب فيرستابن بسيارته ريد بول مباشرة خلف سيارة مرسيدس.

وطارد فيرستابن راسل حتى خط النهاية، واقترب بما يكفي في اللفة الأخيرة لشن هجوم أخير عند المنعطف الخامس عشر، لكن البريطاني تمكن من الحفاظ على الصدارة والابتعاد عن الهولندي.

وقال راسل بعد نهاية السباق: «كانت اللفة الأخيرة سريعة. كان قريباً جداً. بعد الأعلام الصفراء فقدت ميزة الدفع الإضافي. اعتقدت أنه سيتجاوزني».

أما فيرستابن الذي قدم سباقاً مميزاً فتعامل مع الأمر بهدوء قائلاً: «في اللفة الأخيرة فقد جورج ميزة الدفع الإضافي واقتربت منه، لكن ذلك لم يكن كافياً».

وحل الفرنسي من أصل جزائري إسحاق حجار، سائق ريد بول الآخر، في المركز الثالث، بينما جاء السائق المونوغاسي شارل لوكلير من فيراري رابعاً.

أما أنتونيلي، الذي كان يتقدم على راسل بفارق 81 نقطة قبل السباق، لكنه انطلق من المركز السادس عشر بعد تعرضه لحادث في التجارب التأهيلية، فقد تمكن من التقدم بين المتسابقين لينهي السباق خامساً.

البريطاني جورج راسل تفوق بأعجوبة على الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)

وشهد السباق حادثين بارزين في منتصفه.

ففي اللفة الخامسة والثلاثين، اصطدم التايلاندي أليكس ألبون بسيارته وليامز بالحائط، ما استدعى دخول سيارة الأمان وأعاد تجميع المتسابقين.

وعند استئناف السباق، حاول الأرجنتيني فرانكو كولابينتو التقدم من الداخل لكنه لم يجد مساحة كافية عند دخول المنعطف التالي.

وأدى انغلاق عجلاته وانزلاق سيارته جانبياً إلى دفع زميله في فريق ألبين الفرنسي بيير غاسلي نحو البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)، لينزلق الثلاثة خارج الحلبة معاً.

وكان سائقا الفريق الفرنسي المتعثر في طريقهما لتحقيق مركزين ضمن العشرة الأوائل.

وقال غاسلي عبر جهاز الاتصال اللاسلكي بالفريق: «يا إلهي، يا إلهي. لا أصدق ذلك»، قبل أن يضيف كلمة نابية. «ضاعت الكثير من النقاط».

وكان النيوزيلندي ليام لاوسون، سائق ريسينغ بولز، خلف الحادث مباشرة.