إدوارد ميندي: الفوز بكأس أفريقيا أفضل 10 مرات من دوري أبطال أوروبا

حارس السنغال المخضرم رفض العودة عن قرار الاعتزال الدولي وينتظر حسم أزمة اللقب الأفريقي

 السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)
السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)
TT

إدوارد ميندي: الفوز بكأس أفريقيا أفضل 10 مرات من دوري أبطال أوروبا

 السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)
السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)

يتذكر إدوارد ميندي ما حدث في نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، قائلاً: «كان يتعين عليّ التحلي بالصبر ومحاولة الحفاظ على هدوئي، لأن الأجواء من حولي كانت مشحونة للغاية». ففي ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي كان مليئاً بالحماس والتوتر، كان حارس مرمى السنغال على وشك التصدي لركلة جزاء ضد المنتخب المضيف، المغرب، في الوقت بدل الضائع من نهائي كأس الأمم الأفريقية.

كان ميندي قد تلقى للتوّ بطاقة صفراء بعد توقف للمباراة دام 17 دقيقة، حيث توجه هو ومعظم زملائه -في خطوة أثارت كثيراً من الجدل- إلى غرفة خلع الملابس احتجاجاً على قرار الحكم احتساب ركلة جزاء ضد الحاج مالك ضيوف عقب ركلة ركنية للمغرب.

كما كان الحكم قد ألغى هدفاً للسنغال قبل ذلك بدقائق قليلة، في حين لم تلقَ شكاوى ميندي لدى الحكم الكونغولي جان جاك ندالا -بشأن قيام المغربي إسماعيل صيباري بالحصول على منشفته (وهو تصرف اعتذر عنه لاحقاً مهاجم بايرن ميونيخ) وتوجيه أشعة الليزر إلى عينيه من الجماهير- أي استجابة. والآن، كان الحارس الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021 يحاول الحفاظ على تركيزه بينما كان إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء.

ميندي يتصدى لركلة جزاء دياز لاعب المغرب في نهائي أمم أفريقيا (غيتي)

يقول ميندي، الذي يُعد على نطاق واسع أحد أفضل حراس المرمى الأفارقة بعد أن لعب دوراً محورياً في أنجح حقبة في تاريخ السنغال: «أدركت ما سيحدث قبل خطوتين من تسديده للكرة... عادةً عندما ينفذ اللاعب ركلة الجزاء على طريقة (بانينكا) فإنه يبطئ حركته في الخطوة الأخيرة، لكنني لاحظت أنه فعل ذلك مبكراً. كنت أعلم أن زاويته المفضلة هي الجهة اليمنى، لكن عندما رأيته يُبطئ حركته قبل ذلك بكثير، وقفت ببساطة وتمكنت من الإمساك بالكرة».

وبعد مرور أربع دقائق من الوقت الإضافي، كان هدف باب غي يعني تتويج السنغال وميندي بلقب أبطال أفريقيا للمرة الثانية في غضون أربع سنوات. أو هكذا بدا الأمر؛ فبعد أكثر من سبعة أشهر على منح المغرب الفوز بنتيجة 3-0 في مارس (آذار) -حين قضى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأن السنغال قد انسحبت من النهائي بمغادرتها أرضية الملعب- تقرر أخيراً عقد جلسة استماع أولية للنظر في الاستئناف الذي قدمته السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا الشهر المقبل.

قال ميندي: «الشيء الوحيد الذي يجب أن نتذكره هو أن المباراة استمرت حتى النهاية. لقد غادرنا أرضية الملعب ولكن المباراة استؤنفت. بالنسبة لي، لا توجد مشكلة لأن المباراة النهائية اكتملت؛ فقد تسلمنا الكأس واحتفلنا في بلادنا. هذا كل ما في الأمر. عندما تتحدث معي عن كأس الأمم الأفريقية، أقول لك ببساطة: نعم، لقد فزنا بها مرتين. وهذا ليس انتقاصاً من الشعب المغربي أو أي شخص آخر، بل هو مجرد شعورنا. لست محامياً، لكن الأمر يتعلق بالمنطق السليم؛ فلا يمكنك تغيير شيء حُسم بالفعل».

وفي غضون ذلك، أضاف ميندي لقباً جديداً إلى خزانة بطولاته الحافلة بفوزه بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي مع الأهلي السعودي، كما واجه خيبة أمل تتعلق بكأس العالم بعد تعرضه لإصابة في الركبة أمام النرويج، وأعلن اعتزاله اللعب الدولي الأسبوع الماضي وهو في الرابعة والثلاثين من عمره. ولم تنجح حتى مكالمة هاتفية من المدير الفني الجديد للمنتخب السنغالي، باتريك فييرا، في إقناعه بتغيير رأيه وربما زيادة رصيده من المباريات الدولية البالغ 59 مباراة.

ميندي قرر الإعتزال الدولي والتركيز مع الاهلي السعودي (رويترز)

يقول ميندي: «إنه (فييرا) أسطورة، لذا فإن فرصة العمل معه كانت أمراً فكرت فيه بجدية. لكن في نهاية المكالمة، طلبت بعض الوقت للتفكير في كل شيء. وبعد بضعة أيام، اتصلت به وأوضحت له أنني أريد التمسك بقراري. لقد بدأت التفكير في الأمر بعد كأس الأمم الأفريقية، وخلصت إلى أن الوقت قد حان للتوقف».

ميندي الذي ارتبط اسمه، بأحد أهم الإنجازات في تاريخ المنتخب السنغالي، بعدما كان حارس المرمى الأساسي خلال تتويج منتخب «أسود التيرانغا» بلقب كأس أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخه عام 2021.

وفي نهائي تلك النسخة أمام المنتخب المصري، حافظ ميندي على شباكه نظيفة خلال 120 دقيقة، ثم أسهم بشكل كبير في ركلات الترجيح التي منحت السنغال اللقب، كما اختير أفضل حارس في البطولة بعد الحفاظ على نظافة شباكه في 4 مباريات. وأنهى حارس المرمى السنغالي مسيرته الدولية بعد 60 مباراة تقريباً مع منتخب وطنه، تاركاً خلفه إرثاً يرتبط خصوصاً بأول لقب قاري في تاريخ البلاد. وسيكون التحدي الآن أمام الجيل السنغالي الجديد وحراس المرمى الذين سيأتون بعده للحفاظ على المستوى الذي جعل المنتخب من القوى الثابتة في القارة.

ويعقد ميندي آمالاً كبيرة على الجيل المقبل في السنغال -الذي يضم لاعب موناكو لامين كامارا (لاعب خط الوسط الذي كان قريباً من الانضمام إلى تشيلسي في الصيف)، وإبراهيم مباي لاعب أستون فيلا- ليحذو حذو جيله في تحقيق الإنجازات. فقد تُوج «أسود التيرانغا» بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى في عام 2021، أي بعد نحو ثمانية أشهر من حفاظ ميندي على نظافة شباكه في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021. ومع ذلك، يرى ميندي أنه لا مجال للمقارنة بين الحدثين عند النظر إلى الماضي الآن. ويقول عن ذلك: «كان الفوز بكأس الأمم الأفريقية أفضل لحظة في مسيرتي الكروية؛ فقد كان شعوراً يفوق الفوز بدوري أبطال أوروبا بعشرة أضعاف. يمكنني إجراء هذه المقارنة الآن لأنني فزت أيضاً بدوري أبطال آسيا مرتين».

ويضيف: «إن الفوز بلقب مع ناديك أمر مذهل حقاً، لكن لا يمكن مقارنته بالفوز بلقب مع منتخب بلادك، لا سيما عندما يكون ذلك المنتخب لم يحقق أي لقب من قبل. إنها لحظة تحدث مرة واحدة في العمر، لذا فإنه لشيء رائع أن أكون جزءاً من هذا الفريق الذي صنع التاريخ».

وبفضل الإنجازات التي حققها في عام 2021، تم اختيار ميندي كأفضل حارس مرمى في حفل جوائز «الأفضل» المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) -التي توقفت لاحقاً- لكنه لم يفز بجائزة «ياشين» التي يمنحها منظمو جائزة الكرة الذهبية، حيث ذهبت تلك الجائزة إلى جيانلويغي دوناروما. وقد تم ترشيح الحارسين مجدداً لجائزة هذا العام، ويُعرب ميندي عن فخره بوجود اسمه ضمن قائمة المرشحين مرة أخرى بعد ما وصفه بأنه «أفضل عام لي منذ احترافي كرة القدم»، وذلك عقب موسم لم يحقق فيه أي حارس مرمى آخر هذا العدد من الألقاب الكبرى.

ويقول ميندي: «إن ترشيحي لجائزة ياشين وأنا ألعب في السعودية يعني لي الكثير. لم تكن رحلتي سهلة على الإطلاق، فكل شيء أقوم به يتمحور حول العمل الجاد والمثابرة. عندما أرى حراس المرمى في السنغال يرتدون القميص رقم 16، أشعر بفخر كبير. هذا يعني أنني كنت مصدر إلهامهم في وقت ما، وهذا شعور رائع للغاية».

وُلد ميندي في نورماندي، وبدأ مسيرته الاحترافية في شيربورغ، لكنه وجد نفسه عاطلاً عن العمل لمدة عام بعد هبوط فريقه مرتين متتاليتين. ثم أُتيحت له فرصة أخرى من مارسيليا، وهو الآن يُسهم في تمويل مدرسة في مسقط رأس والديه، كير ماسار، والتي توسعت مؤخراً لتضم 200 طالب. كما يقف ميندي وراء مشروع يدعم رواد الأعمال الناشئين في البلاد.

يقول حارس المرمى السنغالي: «هناك كثير من المواهب في السنغال، ولدينا شريحة شبابية تعمل بجدية كبيرة. لهذا السبب من المهم منحهم فرصة لحياة أفضل. عندما ترى والدتي المدرسة، تشعر بفخر كبير، وهذه أعظم هدية يمكن أن يحصل عليها أي شخص».

* خدمة «الغارديان»

ميندي: الفوز بلقب مع منتخب بلادك لا يمكن مقارنته بالإنجازات مع الأندية


مقالات ذات صلة

اتحاد الكرة المصري يدعو إلى الهدوء... وسط ترقب حسم مصير حسام حسن

رياضة عربية هل سيرحل حسام حسن عن تدريب «الفراعنة»؟ (د.ب.أ)

اتحاد الكرة المصري يدعو إلى الهدوء... وسط ترقب حسم مصير حسام حسن

دعا الاتحاد المصري لكرة القدم وسائل الإعلام والجماهير إلى دعم المنتخب الوطني والالتفاف حوله خلال المرحلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية محمد عزي (الشرق الأوسط)

عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

استدعى إبراهيم حمداني، مدرب الجزائر، محمد عزي وعبد الرحمن رباش لأول مرة لتشكيلة المنتخب الذي سيواجه توغو في الجولتين الثالثة والرابعة بتصفيات كأس أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية يوسف النصيري (نادي الاتحاد)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: عودة النصيري إلى تشكيلة «أسود الأطلس»

أعاد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي مهاجم الاتحاد السعودي يوسف النصيري إلى تشكيلة من 26 لاعباً لـ«أسود الأطلس»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

ضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2026 ثلاثة لاعبين من المغرب، منهم الظهير أشرف حكيمي، المتوج العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية محمود تريزيغيه (موقع الأهلي المصري)

تريزيغيه وشحاتة ينافسان على جائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا... وحمزة في مواجهة بوعدي

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم الأربعاء قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في القارة لعام 2026، وسط حضور مصري لافت على مستوى اللاعبين والمدربين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الآلاف يودعون دي ميغيل بالدموع في ملعب تينيريفي

ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)
ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)
TT

الآلاف يودعون دي ميغيل بالدموع في ملعب تينيريفي

ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)
ملعب تينيريفي كما بدا خلال توديع المهاجم دي ميغيل (رويترز)

احتشد آلاف المشيعين في ملعب تينيريفي، اليوم السبت، لتوديع المهاجم خيسوس دي ميغيل، فيما غلبت الدموع القائد إنريك جاييجو وهو يرثي زميله الذي توفي عن 30 عاماً إثر إصابته بسكتة قلبية بعد اصطدام خلال مباراة.

واصطدم دي ميغيل بحارس أندورا خيسوس أوونو، الاثنين، ونُقل إلى العناية المركزة، قبل أن يؤكد تينيريفي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني وفاته، صباح الثلاثاء.

وعُلقت خلف منصة في وسط ملعب هيليودورو رودريغيز لوبيز لافتة ضخمة تحمل صورة لدي ميغيل بالأبيض والأسود وعبارة «ديمي إلى الأبد».

وبعد عرض مقطع مصور تضمن لقطات من ظهوره الأول بقميص تينيريفي، هتفت الجماهير: «دي ميغيل، نحبك».

وجلس اللاعبون إلى جانب ممثلين عن جميع أندية الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا، ومن بينهم إميليو بوتراجينيو مدير ريال مدريد، وانهمرت الدموع في المدرجات.

وقال جاييجو، الذي توقف مراراً خلال كلمته متأثراً: «من المؤلم للغاية الحديث عنك بصيغة الماضي. لا يزال من الصعب تصديق أن هذا حدث لنا يا ديمي. ستظل دائماً واحداً منا».

وديمي هو الاسم الذي اعتاد أصدقاء دي ميغيل مناداته به.

وأضاف جاييجو: «لا نزال نكافح لتقبل حقيقة أنك لن تكون معنا مجدداً».

وتلت كلمات مسؤولي النادي مراسمُ دينية خلال حفل التأبين الذي استمر 90 دقيقة في سانتا كروز دي تينيريفي.

ووقفت مباريات مختلف درجات الدوري الإسباني دقيقة صمت خلال الجولة الحالية؛ تكريماً لذكرى دي ميغيل.


الدوري الإيطالي: روما يقسو على ساسولو بثلاثية

فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: روما يقسو على ساسولو بثلاثية

فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي روما بأحد أهدافهم في المباراة (أ.ف.ب)

حقق فريق روما فوزا كبيرا على ضيفه ساسولو بنتيجة 3 / صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي.

وافتتح المدافع الإسباني ماريو هيرموسو التسجيل لروما في الدقيقة 27، ثم أضاف الهدف الثاني المدافع البولندي سيباستيان فالوكيفيتش، في مرمى فريقه ساسولو بطريق الخطأ في الدقيقة 30.

وأحرز البرتغالي رودريغو مورا هدفا ثالثا في الدقيقة 58، ليكمل الانتصار الكبير للفريق صاحب الأرض.

ورفع روما رصيده بهذا الفوز إلى 27 نقطة في المركز الثاني خلف الجار والغريم لاتسيو المتصدر برصيد 28 نقطة، والذي يلعب الأحد قمة مرتقبة ضد نابولي على ملعب الأخير.

أما ساسولو فواصل بدايته المتعثرة إذ يحتل المركز السابع عشر وله 8 نقاط بفارق الأهداف عن بارما السادس عشر.


الدوري الإسباني: الريال يهزم فالنسيا بثلاثية ويتساوى مع برشلونة «مؤقتاً»

مبابي محتفلا بهدفه في فالنسيا (إ.ب.أ)
مبابي محتفلا بهدفه في فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: الريال يهزم فالنسيا بثلاثية ويتساوى مع برشلونة «مؤقتاً»

مبابي محتفلا بهدفه في فالنسيا (إ.ب.أ)
مبابي محتفلا بهدفه في فالنسيا (إ.ب.أ)

حقق ريال مدريد فوزا مقنعا على مضيفه فالنسيا 3/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري الإسباني.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثاني، متساويا في الرصيد مع برشلونة المتصدر، والذي سيواجه أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث بـ28 نقطة الأحد في قمة مباريات االجولة.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد فالنسيا عند تسع نقاط في المركز التاسع عشر (قبل الأخير) بفارق أربع نقاط عن ملقة صاحب المركز الأخير.

وتقدم ريال مدريد في الدقيقة 28 عن طريق فيدريكو فالفيردي، ثم أضاف زميله أردا جولر الهدف الثاني في الدقيقة 36.

وفي الدقيقة 75 أضاف ريال مدريد الهدف الثالث عن طريق كيليان أمبابي.

وشهدت المباراة تعرض خوسيه لويس غايا لاعب فالنسيا للطرد في الدقيقة 79 ليكمل فريقه المباراة بعشر لاعبين.