غوردون: إنجلترا لن تفوز بتقليد إسبانيا

أشار غوردون إلى أن بعض قرارات اللاعبين الإسبان بالكرة تثير دهشته (أ.ف.ب)
أشار غوردون إلى أن بعض قرارات اللاعبين الإسبان بالكرة تثير دهشته (أ.ف.ب)
TT

غوردون: إنجلترا لن تفوز بتقليد إسبانيا

أشار غوردون إلى أن بعض قرارات اللاعبين الإسبان بالكرة تثير دهشته (أ.ف.ب)
أشار غوردون إلى أن بعض قرارات اللاعبين الإسبان بالكرة تثير دهشته (أ.ف.ب)

دعا أنتوني غوردون، جناح المنتخب الإنجليزي، إلى التخلي عن محاولات تقليد أسلوب المنتخب الإسباني، مؤكداً أن «الأسود الثلاثة» يملكون نقاط قوة مختلفة، وأن عليهم الاعتماد على هويتهم الخاصة إذا أرادوا المنافسة على الألقاب الكبرى.

وتأتي تصريحات غوردون قبل المواجهة المرتقبة بين إنجلترا وإسبانيا، السبت، في أول مباراة للمنتخبين منذ نهائيات كأس العالم التي حققت فيها إنجلترا أفضل نتيجة لها في المونديال منذ تتويجها باللقب عام 1966، بعدما بلغت الدور نصف النهائي قبل خسارتها أمام الأرجنتين 2 - 1، ثم تغلبت على فرنسا 6 - 4 في مباراة تحديد المركز الثالث.

وقال غوردون، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، خلال وجوده في معسكر المنتخب الإنجليزي بمركز سانت جورج بارك: «لا يمكننا الاستمرار في النظر إلى الدول الأخرى، ومحاولة أن نكون مثلها، لأننا لسنا مثلهم. نحن إنجليز، ولدينا نقاط قوتنا الخاصة التي لا يملكونها، كما أن لديهم نقاط قوة لا نملكها، ولذلك ربما علينا أن نبدأ اللعب بالطريقة التي نجيدها».

ويرى لاعب برشلونة أن التجربة التي خاضها في الدوري الإسباني منذ انتقاله إلى النادي الكاتالوني، قادماً من نيوكاسل مقابل 69.3 مليون جنيه إسترليني، منحته رؤية مختلفة لطريقة لعب الإسبان، وجعلته أكثر اقتناعاً بأن محاولة نقل أسلوبهم إلى المنتخب الإنجليزي ليست بالضرورة الحل.

وأضاف: «أتحدث من وجهة نظر شخص يشعر بأننا نحاول تقليد إسبانيا. بما أنني موجود في إسبانيا، أعرف أن لدينا لاعبين جيدين بالقدر نفسه، لكن لديهم خصائص مختلفة، فلماذا نحاول جعل لاعبينا مثل اللاعبين الإسبان؟».

وتابع: «الاحتفاظ بالكرة بهذه الطريقة ليس موجوداً في الحمض النووي الإنجليزي. لست متأكداً من أنه أمر يمكن تعليمه، لأنني الآن، بعدما لعبت في إسبانيا، أستطيع التحدث عن معرفة حقيقية بالطريقة المختلفة التي يحتفظون بها بالكرة».

وأشار غوردون إلى أن بعض قرارات اللاعبين الإسبان بالكرة تثير دهشته، قائلاً: «أحياناً أنظر إلى بعض القرارات التي يتخذونها بالكرة وأفكر: لست متأكداً كيف رأيتم هذا الأمر. إنها الطريقة التي بُنوا عليها. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا أن نطلق اسماً على ذلك، لكنهم بالتأكيد مختلفون في تكوينهم».

وتأتي هذه التصريحات في ظل الأسئلة المتكررة حول قدرة إنجلترا على التحكم في المباريات أمام المنتخبات الكبرى، بعدما خسرت نهائيين متتاليين في بطولة أوروبا، إضافة إلى خروجها أمام فرنسا والأرجنتين في آخر نسختين من كأس العالم.

وكان المنتخب الإسباني قد حسم لقب المونديال بعد تغلبه على الأرجنتين، بعدما فرض سيطرته على المباراة النهائية، واستحوذ على الكرة بنسبة 65 في المائة، بينما اكتفى المنتخب الأرجنتيني بتسديدتين خلال 120 دقيقة، لم تصب أي منهما المرمى.

كما استعاد غوردون ذكريات الخروج أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، بعدما سجل هدف التقدم لإنجلترا قبل أن يتم استبداله بعد 17 دقيقة، في المباراة التي انتهت بخسارة فريقه 2 - 1 بعد تسجيل الأرجنتين هدفين، أحدهما في الدقائق الأخيرة.

وقال غوردون إنه «لم يشعر بسوء أكبر» مما شعر به بعد تلك الخسارة، لكنه يرى أن آثارها يمكن أن تتحول إلى دافع في المستقبل، مضيفاً: «الندبة لا يجب أن تكون أمراً سلبياً، لأنها قد تقودنا إلى الانتصار في البطولات المقبلة».

ورغم دهشته من قرار استبداله بعد التسجيل، أوضح غوردون أنه يتفهم الأمر من الناحية التكتيكية، باعتباره لاعب جناح اعتاد الخروج من المباريات في أوقات مختلفة، مشيراً إلى أن طبيعة استبداله أمام الأرجنتين كانت مختلفة بسبب توقيت المباراة، والظروف المحيطة بها.

كما رفض تحميل المدرب الألماني توماس توخيل مسؤولية الخسارة، بعد الانتقادات التي طالت قراره التحول إلى اللعب بثلاثة مدافعين عقب تقدم إنجلترا، وهو التغيير الذي منح الأرجنتين فرصة العودة إلى المباراة، ثم حسمها في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال غوردون: «لا ينبغي أن نحاول إلقاء اللوم على رجل واحد يحاول بوضوح تقديم أفضل ما لديه، والفوز بالكأس من أجلنا جميعاً».

وأضاف: «كلاعبين، كان بإمكاننا القيام بالمزيد لأخذ زمام المبادرة، والسيطرة على المباراة أمام الأرجنتين. أعتقد أننا لو فعلنا ذلك لما اتخذ المدرب قرار اللعب بخط دفاع من خمسة لاعبين».

وختم قائلاً: «بالنسبة لي، كنا نملك الفريق الأفضل، وأفضل اللاعبين في تلك المباراة، لكن خلال الدقائق العشرين الأخيرة لم نقدم أفضل كرة قدم لدينا. هذا أمر لا يستطيع المدرب التأثير فيه كثيراً من الخط الجانبي، ولذلك أعتقد أن علينا جميعاً كمجموعة أن نتحمل المسؤولية».


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

رياضة عالمية فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

تغلب فريقه آيندهوفن الهولندي على مضيّفه بورتو البرتغالي بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء، لحساب الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بورتو (البرتغال))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي سان جيرمان بهدف فيتينيا وحسرة لاعبي برشلونة (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: سان جيرمان يوقف انتصارات برشلونة ويهزمه برباعية

واصل باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين تفوقه في المواجهات المباشرة على برشلونة في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إنه يشعر بدعم إدارة النادي وسط ضغوط كبيرة يواجهها قبل مواجهة كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر في الجولة الثالثة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري الأبطال لكرة القدم.

وسجل فودن ثلاثيته في الدقائق 34 و65 و76 بعدما افتتح إيليوت أندرسون التسجيل (12)، وسجل الفرنسي ريان شرقي الهدف الثالث (57)، فيما سجل الألباني ستافرو بيلو الهدف الوحيد للضيوف (52).

واستدرك سيتي خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في العامين الأخيرين، في الجولة الماضية، وحقق فوزه الثاني بعد الأول على مضيّفه بورتو البرتغالي (2-0).

ودخل سيتي اللقاء دون نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند في التشكيلة الأساسية، لكن هذا الغياب لم يؤثر عليه هجومياً، بعد أن تابع أندرسون ركلة حرة للأرجنتيني إنزو فيرنانديز صدتها العارضة مفتتحاً التسجيل في الدقيقة 12.

وضاعف سيتي النتيجة بجملة هجومية جميلة بدأها فيل فودن وأكملها في الشباك (34). لم يستسلم الضيوف وقلصوا الفارق مع بداية الشوط الثاني بتسددية قوية باليسرى لبيليوس (52).

ولم يهنأ الضيوف بالهدف بعدما تكفل شرقي بتوقيع الهدف الثالث بعد مراوغة ساحرة وتسديدة متقنة (57). وتكفل فودن بتسجيل هدف رابع قاتل بطريقة رائعة بتسديدة في الزاوية التسعين (65)، قبل أن يعود ليكمل ثلاثيته بعد 11 دقيقة.

وواصل حامل لقب الدوري اليوناني نتائجه المخيبة بعدما خسر أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 1-3، بعد فوز على لاسك النمساوي 1-0 في الجولة الأولى.

وبعد إنهاء المهمة الأوروبية بنجاح، سيواصل سيتي البحث عن إكمال العلامة الكاملة في الدوري بلقاء خارج أرضه ضد أستون فيلا في الجولة الثامنة.

رونالد أراوخو يحتفل بهدفه بمرمى فياريال في أنفيلد (إ.ب.أ)

وليس بعيداً عن مدينة مانشستر، وفي ملعب أنفيلد بمدينة ليفربول، قلب الفريق الأحمر تأخره أمام ضيفه فياريال الإسباني بهدفين لفوز كبير استقر عند أربعة أهداف لثلاثة.

وقدم فياريال نصف ساعة مميزة توّجها بهدفي الجورجي ميكاوتادزه وسيرجي كاردونا، قبل أن يعود الليفر بالشوط الأول بهدفي الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والأوروغوياني المعار من برشلونة رونالد أراوخو.

واستهل الريدز الشوط الثاني بهدفين متتاليين بواسطة ماك أليستر من جديد والألماني فلوريان فيرتز والذي دخل مطلع الشوط الثاني محل أراوخو، قبل أن يقلص الكندي تاناتولوفا أولواسي النتيجة لفريق الغواصات الصفراء قبل النهاية بثلاث دقائق.

الفوز الثالث توالياً صعد بليفربول للمركز الثاني بتسع نقاط خلف سان جيرمان المتصدر بفارق الأهداف، فيما تراجع فياريال للمركز التاسع عشر بثلاث نقاط من فوز وحيد وهزيمتين.


«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم نابولي بهدف في الثواني الأولى، سجله ماتيو بوليتانو، وأدرك الضيوف التعادل بهدف ينس بيتر هوغ في الدقيقة 27.

وسجل لاعب الوسط الاسكوتلندي، سكوت ماكتوميناي، هدفين للفريق الإيطالي في الدقيقتين 41 و75.

واستفاد الفريق الإيطالي بهدف ذاتي سجله أودين بيورتوفت بالخطأ في مرماه بالدقيقة 88.

وسجل أندرياس هيلمرزن وسوندر برونستاد فيت الهدفين الثاني والثالث للضيوف بالدقيقتين 63 و94.

بذلك حقق نابولي فوزه الأول في مشواره الأوروبي هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط في المركز 22، متفوقاً بفارق الأهداف مع أندية أخرى عن بودو غليمت الذي تراجع للمركز 26.

وفي الجولة الرابعة المقررة يومي 3 و4 نوفمبر (تشرين الثاني)، سيلعب بودو غليمت على أرضه مع ليل الفرنسي، بينما سيحل نابولي ضيفاً على بورتو البرتغالي.

احتفالية لاعبي روما بالتسجيل في مرمى سلوفان براتيسلافا تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

كما تغلب فريق روما الإيطالي على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، بنتيجة 4 - صفر، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة.

واستعاد روما توازنه الأوروبي، بعدما خسر في الجولة الماضية من ريال مدريد الإسباني 3 - 4.

وسجل الإسباني ماريو هيرموسو هدف التقدم لروما في الدقيقة 21، ثم أضاف الأرجنتيني ناهويل مولينا هدفاً ثانياً في الدقيقة 39، وسجل نيكولو بيسلي الهدف الثالث في الدقيقة 52، واختتم الهولندي دونيل مالين الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 58، بعدما كان قد صنع هدفين لزملائه.

ورفع روما رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث عشر، أما براتيسلافا، فظل متذيلاً الترتيب بلا نقاط.

وفي الجولة المقبلة سيحل روما ضيفاً ثقيلاً على مانشستر يونايتد الإنجليزي، فيما يحل براتيسلافا ضيفاً على لاسك لينز النمساوي.


«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)

تغلب فريقه آيندهوفن الهولندي على مضيّفه بورتو البرتغالي بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء، لحساب الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز جوس تيل الهدف الوحيد لآيندهوفن في الدقيقة 57، ليقود الفريق الضيف لانتصار ثمين خارج ملعبه.

ويعد هذا الانتصار الأول لآيندهوفن في البطولة، حيث وصل للنقطة الرابعة في المركز السادس عشر، أما بورتو، فلا يزال يعاني من بداية سيئة في مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، حيث يقبع في المركز الـ34 بلا نقاط.

ويلعب بورتو الجولة المقبلة على ملعبه ضد نابولي الإيطالي، في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، أما آيندهوفن فيستقبل بروج البلجيكي في نفس اليوم.

التعادل حسم مواجهة شتوتغارت وضيفه أتليتكو مدريد (أ.ب)

وفي شتوتغارت، خطف أتليتكو مدريد الإسباني التعادل من أرض مضيّفه الألماني شتوتغارت بهدف لكل فريق، بعد مباراة أكملها الأتليتي بعشرة لاعبين.

وأنهى شتوتغارت الشوط الأول متقدماً بهدف جيمي ليفلينغ بالدقيقة 36، قبل أن يعادل الأرجنتيني الدولي خوليان ألفاريز النتيجة لابناء المدرب دييغو سيميوني بالدقيقة الثانية من الشوط الثاني.

وتلقى لاعب الأتليتي الدنماركي مورتن هويلماند البطاقة الحمراء بالدقيقة 64، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين.

وبهذا التعادل وصل شتوتغارت لنقطته السابعة بالمركز الثالث مؤقتاً، فيما حصد أتليتكو نقطته الرابعة.

وسيخوض شتوتغارت مباراة الجولة المقبلة على أرض غلاطة سراي التركي، فيما يصطدم أتليتكو بضيفه بايرن ميونيخ الألماني.