كلوب يعلن «نهجاً جديداً» لإعادة ألمانيا إلى طريق القمة

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب يعلن «نهجاً جديداً» لإعادة ألمانيا إلى طريق القمة

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

وعد يورغن كلوب بـ«نهج جديد» مع بدء مشواره مدرباً لمنتخب ألمانيا لكرة القدم الذي شهد تراجعاً كبيراً في نتائجه منذ تتويجه بلقبه العالمي الرابع عام 2014 في البرازيل.

وسجّل كلوب، الاثنين، قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية لفريقه في دوري الأمم الأوروبية خارج أرضه أمام هولندا في أمستردام الخميس، مقطع فيديو وجّه فيه نداء إلى جماهير ألمانيا في الداخل والخارج.

وتحدث المدرب السابق لليفربول باللغة الإنجليزية، فعرّف عن نفسه بأنه الرجل «الجديد» الذي يتولى المسؤولية، شاكراً المشجعين الذين «يدعموننا من جميع أنحاء العالم».

وتشكل عبارة «الجديد» إشارة ساخرة إلى وصفه لنفسه بـ«العادي» خلال تقديمه مدرباً لليفربول، وهي الكلمة التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمسيرته الإنجليزية التي امتدت لتسع سنوات في أنفيلد.

والآن، وبعد عودته إلى مقاعد التدريب للمرة الأولى منذ مغادرته ليفربول عام 2024، وعد كلوب باتباع «نهج جديد»، آملاً في إعادة العملاق الألماني المتعثر إلى موقع قريب مما كان عليه سابقاً.

وقال كلوب الخميس: «سنحاول عمل كل شيء ممكن لنجعل نهجنا الجديد واضحاً. أتوقع رؤية المزيد بشكل فوري».

وأضاف: «قد يصبح الأمر فوضوياً بعض الشيء، لكني أقبل بذلك. المهم أن تكون هناك حيوية».

ومنحت النجاحات التي حققها مع ماينز وبوروسيا دورتموند في ألمانيا وليفربول في إنجلترا، مكانة لكلوب لا يضاهيه فيها أحد في كرة القدم الألمانية الحديثة.

وقد تولى كثير من المدربين البارزين قيادة المنتخب الألماني، لكنّ عدداً قليلاً منهم حظي بقدر مماثل من الصلاحيات لإحداث تغيير جذري في الوضع القائم.

وكانت خطوته الأولى إعلان قائمة موسعة من 44 لاعباً تضم 16 وجهاً جديداً لم يسبق لهم اللعب دولياً، على أن تقسم إلى مجموعتين للمباريات، مع استبعاد المهاجم المحبوب جماهيرياً دينيز أونداف، في دليل على استعداده للتفكير بطريقة مختلفة.

ويُعد الظهير الأيمن لفرايبورغ فيليب تروي أحد الأسماء الجديدة المستدعاة.

ولم يكن اللاعب البالغ 25 عاماً مطروحاً سابقاً ضمن خيارات المنتخب الألماني، كما أنه لم يلعب تحت قيادة كلوب، لكنه لخّص شعور كثير من اللاعبين الذين غيّر المدرب مسيرتهم على مر السنوات.

وقال تروي الثلاثاء: «تشعر بأنك مستعد للمشي على النار من أجله»، مضيفاً أن كلوب «شخص استثنائي».

أما الوافد الجديد الآخر، مهاجم آينتراخت فرنكفورت يونس بن طالب، فقد كان موضع اهتمام من بلده الأصلي المغرب، بطل أفريقيا وصاحب المركز الرابع في مونديال 2022.

وتحدث المهاجم المولود في فرنكفورت عن قراره تمثيل ألمانيا، في الوقت الذي لخص فيه جاذبية كلوب، قائلاً: «عندما يتصل بك كلوب، عليك أن تذهب. إنه أحد أفضل المدربين في العالم، ويجلب طاقة إيجابية كبيرة».

وبعدما اعتادت ألمانيا على الوصول أقله إلى نصف النهائي في البطولات الكبرى خلال العقد الأخير، لم تحقق سوى فوز واحد في الأدوار الإقصائية بكأس العالم أو كأس أوروبا منذ عام 2016.

وتبدو مهمة كلوب في إعادة الحياة إلى منتخب ألمانيا مهمة شاقة، لكن المدرب البالغ 59 عاماً ليس غريباً عن إنعاش عمالقة سقطوا من القمة.

فحين تولى تدريب دورتموند، كان النادي قد نجا للتو من الإفلاس. وخلال أقل من خمس سنوات، أحرز فريقه لقب الدوري مرتين وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفي ليفربول، تسلّم كلوب فريقاً لم يتأهل إلى دوري الأبطال سوى مرة واحدة خلال المواسم الخمسة السابقة، ليقوده إلى ثلاث مباريات نهائية ويحرز اللقب مرة واحدة.

والأهم من ذلك أنه أعاد لقب الدوري الإنجليزي إلى أنفيلد بعد فترة غياب طويلة.

وفي ظل مشهد إعلامي منقسم يضم لاعبين سابقين لا يترددون في انتقاد الاتحاد الألماني لكرة القدم، بدأ كلوب العمل على توحيد البلاد خلف هدف مشترك.

وخلال إعلان تشكيلته، وزع كلوب قبعات بألوان العلم الألماني تحمل عبارة «واحد من 83 مليوناً»، في إشارة منه إلى عدد سكان ألمانيا.

كما تواصل مع أعضاء فريق نجوم الاتحاد الألماني من اللاعبين الدوليين السابقين الذين خاضوا مباراة واحدة على الأقل مع المنتخب، طالباً دعمهم بالقول: «نحن جميعاً المنتخب الوطني».

ويبدو أن اللاعب السابق والمعلق المؤثر لوثار ماتيوس تأثر بحملة كلوب، فكتب في عموده على موقع شبكة «سكاي» الألمانية أن «كل شيء سيكون أفضل» مع تولي كلوب المهمة.

وكتب الفائز السابق بالكرة الذهبية: «لم يكن الأمر كذلك على الدوام في السنوات الأخيرة، لكن الثقة أمر مهم».


مقالات ذات صلة

تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا

رياضة عالمية هيرفي رينارد (رويترز)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا

ستكون الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقررة صيف 2027 في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية ألكسندر تشيفرين (رويترز)

تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد

قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، ألكسندر تشيفرين، إن الثقة بعالم كرة القدم لم تُستعد بعدُ عقب انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل...

«الشرق الأوسط» (أويراس (البرتغال))
رياضة عالمية أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)

لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئان

أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا، وذلك بإجماع أعضائها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)

مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا سعياً لانتشاله من كبوته

بعد أشهر من المراجعات الذاتية والجدل والنقاشات، تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لوكاس هرينغتون (رويترز)

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

قطع المدافع الأسترالي الشاب لوكاس هرينغتون رحلة استثنائية خلال الأشهر التسعة الماضية لكنه عاد هذا الأسبوع إلى برزبين استعداداً لخوض مباراتين وديتين

«الشرق الأوسط» (برزبين )

تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)
TT

تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)

ستكون الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقررة صيف 2027 في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، على موعد مع مواجهة منتظرة بين مدربين محنكين، حين تلتقي الخميس كوت ديفوار بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد مع ضيفتها غانا بإشراف البرتغالي كارلوش كيروش.

وتُعدّ هذه القمة المرتقبة بين عملاقين من غرب أفريقيا في مدينة بواكي أبرز المباريات الـ24 في الجولة الأولى.

وأحرزت غانا اللقب القاري أربع مرات، لكن آخرها يعود إلى عام 1982، في حين قاد رينارد كوت ديفوار إلى ثاني ألقابها الثلاثة في البطولة عام 2015.

كما توّج رينارد باللقب القاري مع زامبيا عام 2012، في واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة الممتد لـ69 عاماً.

من جهته، كان كيروش قريباً من إحراز اللقب في عام 2022 مع مصر التي خسرت المباراة النهائية أمام السنغال بركلات الترجيح، في لقاء تابعه المدرب البرتغالي من المدرجات بسبب الإيقاف.

وبعد تجارب مع أندية في فرنسا وإنجلترا وفيتنام، ركز رينارد على تدريب المنتخبات الوطنية، حيث أشرف أيضاً على أنغولا والمغرب والسعودية في فترتين ومنتخب فرنسا للسيدات.

وتولى تدريب تونس خلال كأس العالم هذا الصيف بعد إقالة مواطنه صبري لموشي عقب خسارة قاسية أمام السويد 1 -5، لكن «نسور قرطاج» خسروا بقيادته أيضاً أمام اليابان وهولندا.

ولم تجدد كوت ديفوار عقد المدرب إيميرس فايي الذي قادها إلى لقب كأس الأمم الأفريقية 2024، وذلك عقب الخروج من دور الـ32 لمونديال هذا الصيف على يد النرويج؛ ما مهد الطريق أمام عودة رينارد.

في الجهة المقابلة، يتضمن السجل التدريبي لكيروش الإشراف على ريال مدريد الإسباني والعمل مرتين مساعداً للسير الاسكوتلندي أليكس فيرغوسون عندما كان الأخير مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي.

كارلوش كيروش (رويترز)

وتولى كيروش قيادة غانا قبيل كأس العالم 2026 مباشرة، ونجح في تحويل فريق كان يعاني تراجعاً في النتائج إلى منتخب مقاتل يتمتع بصلابة دفاعية كبيرة خولته أن يكون الوحيد الذي يخرج بشباك نظيفة في مواجهة الإنجليز خلال النهائيات.

ومن المنتظر أن تُختبر هذه الصلابة الدفاعية مجدداً في كوت ديفوار في ظل امتلاك رينارد خيارات هجومية بارزة، من بينها يان ديومانديه، المنتقل هذا الصيف إلى ريال مدريد الإسباني، ومهاجم نيوكاسل الإنجليزي بازومانا توريه.

وتلقت غانا ضربة بغياب محمد قدوس بسبب الإصابة التي حرمته أيضاً من خوض كأس العالم.

عربياً، يستقبل المغرب في الرباط الغابون، الجمعة، ضمن المجموعة الأولى، وتستضيف مصر في القاهرة أنغولا ضمن الثانية، وتلعب الجزائر مع ضيفتها زامبيا في التاسعة، في حين تواجه تونس، الخميس، ضيفتها أوغندا إحدى الدول الثلاث التي ستستضيف النهائيات، ضمن المجموعة الثامنة.

لم يبقَ من بين المدربين العشرة الذين بدأوا مشوار تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026 سوى أربعة في مناصبهم: كيروش مع غانا، حسام حسن مع مصر، محمد وهبي مع المغرب، والفرنسي سيباستيان ديسابر مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ومن بين الذين استقالوا أو اعتكفوا أو أُقيلوا، هناك رينارد، لموشي، فايي، البوسني -السويسري فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر)، البلجيكي هوغو بروس (جنوب أفريقيا)، باب تياو (السنغال)، وبوبيستا (الرأس الأخضر).

وحلّ باتريك فييرا، الفائز لاعباً بكأس العالم 1998 مع فرنسا، مكان تياو في تدريب السنغال. لكن بدايته تعرضت لانتكاسة بسبب عدم وجود ملعب يستوفي المعايير الدولية في البلاد.

وبدلاً من استضافة موزمبيق الجمعة، ستسافر السنغال إلى الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي لخوض مباراة قد تكون أصعب مما توحي به الفوارق في التصنيف والبالغة 85 مركزاً.

وسيفتقد فييرا اثنين من بين أربعة لاعبين شكلوا العمود الفقري للمنتخب السنغالي؛ إذ اعتزل الحارس إدوار مندي دولياً، في حين يغيب مهاجم النصر السعودي ساديو مانيه للإصابة.

في المقابل، لا يزال قلب الدفاع خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط إدريسا غي ضمن صفوف السنغال التي تغلبت على المغرب في نهائي 2026 قبل أن يُسحب منها اللقب لاحقاً بقرار إداري نتيجة انسحاب لاعبيها من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع، لكن البلد المضيف فشل في ترجمتها.

واستأنفت السنغال القرار الذي منح المغرب اللقب، ومن المقرر أن تنظر محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في القضية في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول).

وحصل بيتسو موسيماني على فرصة ثانية لتدريب جنوب أفريقيا بعدما أُقيل في منتصف الليل إثر تعادل في تصفيات كأس العالم 2014 أمام إثيوبيا.

ومنذ ذلك الحين، حقق نجاحات لافتة على مستوى الأندية، فأحرز دوري أبطال أفريقيا مع ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، ثم مرتين مع الأهلي المصري.

وستفتقد جنوب أفريقيا المدافعين المصابين مبيكيزيلي مبوكازي وخوليسو موداو، السبت، في سويتو أمام غينيا التي تعول على هدافها سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني.

وحقق بوبيستا نتائج رائعة مع الرأس الأخضر في كأس العالم، إذ تعادل منتخب بلاده مع إسبانيا التي توجت لاحقاً باللقب، وجرّ الأرجنتين إلى وقت إضافي.

وانتقل بوبيستا إلى نادي نهضة بركان المغربي، في حين سيتولى مساعده أومبرتو بيتنكور المهمة.

وتلعب الرأس الأخضر خارج أرضها أمام مالي الجمعة.


تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد

ألكسندر تشيفرين (رويترز)
ألكسندر تشيفرين (رويترز)
TT

تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد

ألكسندر تشيفرين (رويترز)
ألكسندر تشيفرين (رويترز)

قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، ألكسندر تشيفرين، إن الثقة بعالم كرة القدم لم تُستعد بعدُ عقب انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل الذي طرحه «الاتحاد الدولي (فيفا)» للعبة، وذلك في أول تصريحات علنية له منذ اقترح رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، مراجعة آلية اتخاذ القرار داخل الهيئة الحاكمة.

وفي كلمة مسجلة عبر الفيديو خلال «قمة كرة القدم البرتغالية»، الأربعاء، شدد تشيفرين على أن الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم مصالح كرة القدم عموماً تمثل ركائز أساسية للحفاظ على الثقة باللعبة.

وقال تشيفرين: «لكن ليس الجميع يضع مصلحة اللعبة فوق طموحاته الشخصية».

وأضاف: «تقوم الثقة برياضتنا على 3 أركان؛ هي: الوحدة، والشفافية، والحوكمة، التي تخدم الغالبية لا القلة. وخلال الفترة الأخيرة، جرى تجاهل هذه الركائز الثلاث من جانب أشخاص أقسموا على حمايتها».

وتابع: «قد يكون المشروع الذي مزق وحدة كرة القدم العالمية قد ألغي، لكن الثقة التي قوضها لم تعد بعد، وإعادة بنائها هي مهمتنا الآن».

ولم يأت تشيفرين على ذكر إنفانتينو أو «فيفا» باسميهما، لكن تصريحاته بدت إشارة واضحة إلى المقترح الذي جرى التخلي عنه لبيع حصة قدرها 20 في المائة من حقوق «فيفا» التجارية، بما في ذلك «كأس العالم»، إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وجرى التخلي عن الخطة في يوليو (تموز) الماضي بعد معارضة قوية من «يويفا» و«الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» و«اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)» للعبة.

وقال تشيفرين: «كرة القدم ليست للبيع. هذه رسالة روج لها (يويفا) على مدى سنوات، وأنا واثق بأن هذه القمة ستسهم في نشرها على نطاق أوسع».

وجاءت تصريحاته بعد يومين من محاولة إنفانتينو احتواء تداعيات الأزمة عبر رسالة وجهها إلى «مجلس فيفا» ورؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.

وقال إنفانتينو إنه سيطلب من «مجلس فيفا» النظر في تكليف جهة مستقلة إجراء مراجعة لإطار الحوكمة في «الاتحاد الدولي» بشأن المبادرات الاستراتيجية الكبرى، كما اقترح إجراء مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية أصحاب المصلحة بشأن سبل تعزيز آليات اتخاذ القرار.

وأضاف أن أي مراجعة محتملة قد تشمل أدوار الرئيس، والمكتب التنفيذي، والمجلس، إلى جانب دراسة سبل تعزيز الشفافية والمساءلة.

لكن الرسالة لم تنجح حتى الآن في تهدئة مخاوف عدد من الاتحادات التي انتقدت إنفانتينو بسبب مشروع الاستثمار المقترح.

وكان رئيس «فيفا» قد أكد تمسكه بمواصلة قيادة «الاتحاد الدولي»، ومن المتوقع أن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة خلال مارس (آذار) 2027.

من جانبه، شدد تشيفرين على ضرورة أن يتذكر المسؤولون عن إدارة اللعبة الجهات التي يمثلونها، قائلاً: «ستظل كرة القدم في أمان ما دام مَن يديرونها يتذكرون دائماً لمن يديرونها».


لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئان

أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)
أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)
TT

لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئان

أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)
أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)

أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا، وذلك بإجماع أعضائها.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الحكم جون بروكس احتسب ركلة جزاء لصالح سندرلاند بعدما اعتبر أن مدافع آرسنال إزري كونسا أمسك بمهاجم سندرلاند دان بالارد خلال ركلة ركنية، لكن حارس آرسنال دافيد رايا تصدى لركلة الجزاء التي نفذها إنزو لو في قبل أن يفوز آرسنال، حامل اللقب، بالمباراة 2-صفر في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وأبدى ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، غضبه الشديد من القرار، فيما تواصل النادي مع لجنة الحكام المحترفين «برو ريف» للحصول على توضيح بشأن الواقعة.

وأجمع أعضاء لجنة «وقائع المباريات الرئيسية» المكونة من خمسة أشخاص على عدم صحة قرار الحكم، وقالوا :«رغم أن الالتحام كان فوضويا للغاية، وكان كونسا أحاط بالارد بذراعيه في البداية، فإن بالارد قام بحركة إمساك أدت إلى سحب كونسا نحوه، ليسقط اللاعبان على أرض الملعب».

وفي المقابل، أيدت اللجنة بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل صوتين قرار حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بعدم التدخل، معتبرة أن الواقعة لا تمثل «خطأ واضحا وجليا» يستوجب تدخل تقنية حكم الفيديو.

وقال أرتيتا عقب المباراة :«هذا القرار غير مقبول. شاهدت الواقعة 20 مرة ولا أستطيع أن أجد طريقة أفهم بها كيف يمكن أن يقرروا احتساب ركلة جزاء في هذه الحالة، أو كيف كان ينبغي لحكم الفيديو أن يتدخل».

وأضاف :«على هذا المستوى، ومع كل العمل الذي نبذله، لا يمكن أن يحدث هذا».

وتضم اللجنة ثلاثة لاعبين ومدربين سابقين، إلى جانب ممثل عن الدوري الإنجليزي الممتاز وآخر عن «برو ريف».

وفي الوقت نفسه، اتفقت اللجنة بالإجماع على أن هدف إيرلينج هالاند الحاسم في مباراة ديربي مانشستر في وقت سابق من الشهر الجاري كان يجب إلغاؤه بداعي التسلل.

واحتسب هدف هالاند خلال فوز مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد يوم 13 سبتمبر (أيلول)، بعدما توصل حكم الفيديو مات دونوهيو ومساعده بليك أنتروبوس إلى أن المهاجم النرويجي لم يكن في موقف تسلل، لكنهما أخفقا في إرسال الحكم مايكل أوليفر لمراجعة وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل وتأثيره على سير اللعب.

وقال هاورد ويب، كبير مسؤولي التحكيم في «برو ريف» إن دونوهيو عانى من «رؤية نفقية» خلال الواقعة، حيث بدا أن تركيزه انصب على التأكد من عدم وجود تسلل على هالاند، والتحقق مما إذا كان فرنانديز قد لمس الكرة.

وأضاف أن مساعدي دونوهيو، ومن بينهم أنتروبوس، كان يتعين عليهم إخراجه من تلك الحالة، مشيرا إلى أن الحكمين لم يتم اختيارهما لإدارة مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الجولة الماضية.

وتواصلت «برو ريف» مع مانشستر يونايتد للاعتراف بالخطأ، وتعهدت بمراجعة إجراءاتها عقب الواقعة.

وقالت اللجنة في ملخص قراراتها المنشور يوم الأربعاء: «كان فرنانديز في موقف تسلل، وحاول لعب الكرة القريبة منه، وأثر خلال ذلك على قدرة المدافع وحارس المرمى على التعامل مع الكرة».

وأضافت: «كان يتعين على حكم الفيديو المساعد التوصية بمراجعة الحالة باعتبارها تسللا تقديريا لم يتم احتسابه خلال مرحلة استحواذ الفريق المهاجم».

وفي المقابل، أيدت اللجنة بالإجماع قرار طرد فيل فودين لاعب مانشستر سيتي في المباراة نفسها، بعدما ركل برونو فرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، لكنها رأت أن تصرفات فرنانديز في الواقعة كانت تستحق الحصول على بطاقة صفراء.