رومانو: اخترت تمثيل منتخب إيطاليا بقلبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5321387-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A
أليساندرو رومانو لاعب كالياري ومنتخب إيطاليا (رويترز)
كشف أليساندرو رومانو، لاعب كالياري، أسباب اختياره تمثيل المنتخب الإيطالي الأول، بعد أن لعب في صفوف جميع منتخبات سويسرا للفئات السنية من تحت 16 عاماً وحتى تحت 20 عاماً.
ولد رومانو، البالغ من العمر 20 عاماً، ونشأ في سويسرا لأبوين إيطاليين، قبل أن يعود إلى إيطاليا في سن 16 عاماً وينضم إلى أكاديمية روما قادماً من نادي فينترتور السويسري.
وبدأ رومانو الموسم بشكل لافت مع كالياري وسجل هدفاً في أول ظهور له بالدوري الإيطالي، ليجذب إليه أنظار روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي الذي قرر ضمه لقائمة الفريق للمرة الأولى استعداداً لدوري الأمم الأوروبية.
وقال رومانو لصحيفة «بيلك» السويسرية، الثلاثاء: «كنت أعمل كل يوم من أجل الوصول إلى هذه اللحظة. وقبل بداية فترة الإعداد مع كالياري، عملت بجد خلال الصيف واستعددت بأفضل طريقة ممكنة، وما يحدث الآن يؤكد أن العمل الذي بذلته لم يذهب سدى».
وأضاف: «كنت أريد تقديم كل ما لدي في التدريبات وخوض أكبر عدد ممكن من المباريات. وقبل فترة الإعداد، شاهدت أكبر عدد ممكن من مباريات كالياري لفهم طريقة لعب المدرب فابيو بيساكاني، لأن الاستعداد الجيد مهم جداً بالنسبة لي».
وعن اختياره تمثيل منتخب إيطاليا، قال: «هذا ما شعرت به في قلبي. لم أضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات، ولم أفكر في المنتخب الذي سأحصل معه على فرص أكبر أو المنتخب الذي تأهل مؤخراً إلى بطولة كبرى».
وأوضح رومانو أن كلاوديو رانييري المدير الرياضي الحالي للاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمدرب السابق لروما، تواصل معه لإقناعه بتمثيل منتخب إيطاليا.
واختتم رومانو حديثه قائلاً: «في النهاية، اتخذت قراري بدافع القلب، واخترت إيطاليا لأنني أشعر بأنها المنتخب الذي أريد تمثيله، وليس لأنني كنت أرفض تمثيل منتخب آخر».
قال فرانك لامبارد مدرب كوفنتري سيتي إن واقعة شد شعر كاليب ييرينكي تستحق ركلة جزاء، حيث انتقد ثلاثة قرارات تحكيمية خلال خساره فريقه الجمعة 3-1 على ملعب إيفرتون.
«الشرق الأوسط» (ليفربول)
لإعطاء الأولوية لصحته... بورزينغيس لاعب وريورز يبتعد عن كرة السلةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338591-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%B2-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9
لإعطاء الأولوية لصحته... بورزينغيس لاعب وريورز يبتعد عن كرة السلة
كريستابس بورزينغيس لاعب غولدن ستيت وريورز يواصل الغياب (أ.ب)
قال كريستابس بورزينغيس لاعب ارتكاز غولدن ستيت وريورز، الجمعة، إنه سيبتعد عن كرة السلة لإعطاء الأولوية لصحته.
وقال وريورز سابقاً إن اللاعب اللاتفي (31 عاماً) سيغيب عن الملاعب لفترة غير محددة؛ بسبب مشكلة صحية لم يتم الكشف عنها، قبل أن يعلن في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أنه لن يكون مع الفريق في «المستقبل القريب».
واكتشف بورزينغيس، الذي أسهم في فوز بوسطن سيلتيكس بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين عام 2024، العام الماضي إصابته بمشكلة تزيد معدل ضربات القلب بشكل مفرط عند الوقوف.
وفي بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة قال بورزينغيس إن جسده لم يستجب بالطريقة التي كان يتوقعها هذا الموسم.
وقال: «أنا بخير، لكنني أعرف ما يتطلبه الأمر، ولست في الوضع الذي أريده لأقدم الأداء الذي أتوقعه من نفسي. في هذه المرحلة اتخذت قراراً بإعطاء الأولوية لصحتي والابتعاد عن اللعبة التي أحبها».
وغاب بورزينغيس، الذي انضم إلى غولدن ستيت في صفقة تبادلية في فبراير (شباط) الماضي، عن الفريق خلال معسكر التدريب وبداية الموسم التحضيري، ولم يشارك في أي مباراة هذا الموسم.
ومدد اللاعب، الذي يبلغ طوله 7 أقدام و2 بوصة (2.19 متر)، هذا الصيف عقده مع وريورز لمدة عامين بقيمة 40 مليون دولار. وأفادت شبكة «إي إس بي إن» بأن غولدن ستيت توقف عن دفع مستحقات بورزينغيس طوال فترة غيابه عن الفريق.
وقال اللاعب اللاتفي إنه سيعمل مع الفريق على «إيجاد حل منطقي».
ولعب بورزينغيس ثلاثة مواسم مع نيويورك نيكس قبل أن يلعب لفرق دالاس مافريكس وواشنطن ويزاردز وسيلتيكس وأتلانتا هوكس ثم وريورز.
وسجل الموسم الماضي 16.7 نقطة في المتوسط واستحوذ على 5.2 كرة مرتدة و2.5 تمريرة حاسمة في المتوسط لكل مباراة.
«جائزة البرازيل»: أنتونيلي «بطل العالم» الأسرع في التجارب الثانية
كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الأسرع في تجارب البرازيل الثانية (إ.ب.أ)
سجل كيمي أنتونيلي، الذي حسم مؤخراً لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أفضل زمن الجمعة في التجارب الحرة الثانية لسباق جائزة البرازيل الكبرى المقرر في ساو باولو، الأحد، وذلك بعد أن تصدر لاندو نوريس سائق مكلارين التجارب الأولى على حلبة «إنترلاغوس».
وسجل أنتونيلي سائق مرسيدس دقيقة واحدة و10.763 ثانية وتلاه نوريس في المركز الثاني بفارق 0.253 ثانية، بينما حلّ سائق رد بول ماكس فرستابن، بطل العالم أربع مرات، في المركز الثالث بفارق 0.259 ثانية عن الصدارة.
وقال السائق الإيطالي في إشارة للتجارب التأهيلية التي ستقام في وقت لاحق السبت: «لا يزال هناك بعض العمل الذي يتعين القيام به، لكني أشعر بحالة جيدة بشكل عام ومتحمس لليوم. أعتقد أن لدينا فرصة جيدة».
وعاد أنتونيلي الجمعة إلى الحلبة التي سجل فيها العام الماضي ما كان حينها أفضل نتيجة له في فورمولا 1، وهو المركز الثاني.
واحتل جورج راسل سائق مرسيدس المركز الرابع، علماً بأنه سيخضع لعقوبة تراجع في ترتيب الانطلاق بسبب تغييرات في عناصر وحدة الطاقة، وتلاه أوسكار بياستري سائق مكلارين ولويس هاميلتون وشارل لوكلير سائقا فيراري.
وأنهى أنتونيلي (20 عاماً)، الذي حصد لقب بطولة العالم بحصوله على المركز الثالث في سباق المكسيك الأحد الماضي، التجارب الحرة الأولى في المركز الثاني خلف نوريس.
وقال نوريس: «كانت حصة التجارب الأولى مفاجأة بعض الشيء لكنها مفاجأة سارة. في الحصة الثانية أعتقد أننا واجهنا صعوبات أكبر قليلاً مقارنة بمرسيدس، إذ كنا نتأخر بفارق 20 من الثانية تقريباً في كل لفة. لكن مقارنة ببعض الفرق الأخرى يبدو وضعنا جيداً إلى حد كبير».
ويمكن لمرسيدس حسم لقب الفرق في سباق البرازيل في حال التفوق على فيراري بفارق ثلاث نقاط خلال السباق.
وأبلغ لوكلير، الذي عاد إلى سيارة فيراري بعد أن قادها الشاب دينو بيغانوفيتش في التجارب الأولى، عن مشكلة في المكابح في وقت مبكر من التجارب الثانية، بينما اشتكى هاميلتون من أداء الإطارات، في وقت يسعى فيه فيراري إلى تقليص الفجوة مع مرسيدس.
وكاد لوكلير، الذي أصبح أباً هذا الأسبوع، أن يصطدم بالبرازيلي رافائيل كامارا السائق المبتدئ بفريق هاس والذي حل مكان إستيبان أوكون.
وأنهى كامارا، الذي يخوض أول سباق له في حلبة إنترلاغوس، التجارب الثانية في المركز 16 بعد أن احتل المركز 17 في التجارب الأولى.
وتوجه دعم الجماهير المحلية أيضاً لسائق برازيلي آخر وهو غابرييل بورتوليتو سائق أودي، الذي أنهى التجارب الثانية في المركز الثامن.
وهذه هي المرة الأولى منذ 2016 التي يشارك فيها سائقان برازيليان في إحدى فعاليات فورمولا 1، وأنهى سائق أودي التجارب الأولى في المركز الثامن.
وقال كمارا: «كان الأمر رائعاً ومميزاً للغاية. الحصول على فرصة المشاركة في التجارب الحرة الأولى كان مؤثراً. ترى الجماهير أمامك يهتفون. كان شعوراً مميزاً أن أقود سيارتي هنا على حلبة إنترلاغوس».
إثارة بالغة في تجارب سباق البرازيل الحرة الثانية (أ.ب)
شارك عدد من السائقين الشباب والاحتياطيين في التجارب الأولى قبل عودة السائقين الأساسيين للمشاركة في الجولة الثانية.
وتسبب توقف فريدي سلاتر في التجارب الحرة الأولى، نتيجة عطل في صندوق التروس، في رفع العلم الأحمر، مما حرم نيكو هولكنبرغ، سائق أودي، من المشاركة في التجارب الثانية. وكان الألماني السائق الوحيد الذي لم يسجل أي زمن للفة.
وقال السائق البريطاني لفريقه عبر دائرة الاتصال الداخلي: «السيارة توقفت للتو... فقدت التروس»، ولم يكمل سلاتر، الذي قضى وقت قيادة محدود في المكسيك، الأسبوع الماضي، سوى سبع لفات واحتل المركز الأخير.
وأبلغ هاميلتون، عبر دائرة الاتصال الداخلي، عن أرضية زلقة خلال التجارب الأولى رغم الطقس الجاف، مع توقعات بهطول أمطار خلال اليومين المتبقيين من السباق على حلبة تشتهر بسباقات مثيرة في ظروف رطبة.
وانحرف عدد من السائقين، منهم هاميلتون وأنتونيلي وكامارا، لفترة وجيزة عن المسار عند المنعطف الأول خلال الجولة الأولى، بينما اشتكى فرستابن من مشكلة في عملية خفض السرعة واصفاً إياها بأنها «غير مقبولة».
وأبهر غابرييل ميني، سائق ألبين، الجميع بحصوله على المركز السابع في التجارب الأولى متقدماً على بورتوليتو وزميله الأرجنتيني فرانكو كولابينتو.
من سيلعب بجوار بيدري... صداع في رأس فليك قبل مواجهة أتلتيكو مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338584-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF
من سيلعب بجوار بيدري... صداع في رأس فليك قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)
يواجه هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، قراراً حاسماً قبل رحلة ناديه المرتقبة لمواجهة مضيّفه أتلتيكو مدريد في قمة مباريات المرحلة الثانية عشرة لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويتصدر برشلونة ترتيب المسابقة برصيد 30 نقطة، وبفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه أتلتيكو، فيما يوجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 27 نقطة.
ومع غياب النجم المخضرم رودري، يدرس المدرب الألماني الخيارات المتاحة لمرافقة بيدري في خط الوسط، حيث تبرز ثلاثة أسماء، يمتلك كل منها خصائص مختلفة.
ويتعين على برشلونة خلال المباراة التي تُجرى على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» إيجاد توازن دقيق بين الاستحواذ على الكرة والتعامل مع القوة البدنية للفريق المضيف.
ووفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية، يُعتبر مارك بيرنال المرشح الأبرز لتعويض غياب رودري، فقد بدأ اللاعب الموسم كعنصر أساسي قبل أن يستعيد رودري لياقته، كما اعتمد عليه فليك في مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي قبل أسبوعين، مفضلاً إراحة قائد المنتخب الإسباني حينها تحسباً لمباراة «الكلاسيكو».
ويحتفظ بيرنال بذكريات طيبة أمام أتلتيكو مدريد، إذ قدم أحد أفضل عروضه بقميص برشلونة في الموسم الماضي خلال إياب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب «كامب نو»، حيث سجل هدفين من كرات ثابتة، مما أشعل آمال الفريق في تحقيق عودة تاريخية، رغم أنها لم تكتمل في النهاية.
ومع ذلك، قرر فليك استبعاده من المشاركة في «الكلاسيكو»، مفضلاً عليه الهولندي فرينكي دي يونغ، الذي يستعيد تدريجياً مستواه، ولياقته البدنية.
ويُعتبر دي يونغ منافساً قوياً على هذا المركز بجانب بيدري، فقد شارك أساسياً أمام ألافيس، بينما حصل على دقائق لعب محدودة في مواجهة أستون فيلا الإنجليزي ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وعقب خوضه مباراته رقم 300 بقميص برشلونة، أكد دي يونغ أنه في حالة بدنية جيدة، مشدداً على أنه لاعب وسط، رغم توظيفه في مركز قلب الدفاع خلال مواجهة ألافيس.
وتشير التقارير إلى أن النجم الهولندي هو الخيار المفضل لدى فليك لشغل هذا الدور المحوري في خط الوسط إلى جانب بيدري ضمن خطة (4 - 2 - 3 - 1)، وذلك بفضل خبرته، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
ووفقاً لتقرير الصحيفة الإسبانية، هناك أيضاً مرشح ثالث، وهو غافي. فرغم أن فرصه تبدو أقل، نظراً لقلة الدقائق التي شارك فيها مؤخراً، فإنه يمتلك سمات قد تدفع فليك إلى الاعتماد عليه، مثل قدرته الفائقة على استخلاص الكرات، والضغط العالي، وشغفه بالالتحامات البدنية.
يُذكر أن غافي سبق له التألق في مواجهات سابقة ضد أتلتيكو مدريد أيضاً، حيث قدم أداءً استثنائياً على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال الموسم الماضي، وشكّل ثنائياً ناجحاً مع بيدري.
ويتمتع اللاعبان بتفاهم فطري، فقد كانا الخيار الأول في خط الوسط، وساهم وجودهما في حسم مباراة «الكلاسيكو» أمام ريال مدريد، وهي المواجهة التي ضمنت للفريق التتويج باللقب في الموسم الماضي.
كما يمنح وجود غافي الفريق شراسة أكبر في الضغط، وقدرة على تحييد لاعبي وسط أتلتيكو، وعلى رأسهم باريوس.
وهكذا يجد فليك نفسه أمام ثلاثة خيارات متباينة: حيوية بيرنال، وخبرة دي يونغ، وشراسة غافي. وسيحدد اختياره ملامح خط وسط برشلونة في واحد من أصعب اختبارات الموسم؛ فالمباريات ضد أتلتيكو نادراً ما تُحسم بالاستحواذ وحده، بل تتطلب أيضاً القوة، والروح القتالية، والانضباط التكتيكي.