قلل نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد الويلزي لكرة القدم، من أهمية الحديث عن إجراء إصلاحات كبيرة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مؤكداً أن الرسالة التي بعث بها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد إلى الاتحادات الوطنية لا تتحدث عن إصلاح شامل للاتحاد.
واقترح إنفانتينو إجراء مراجعة خارجية لطريقة عمل فيفا، موضحاً في رسالة إلى أعضاء مجلس الاتحاد الدولي وجميع الاتحادات الوطنية أن الإجراءات المستقلة ستقدم «توصيات بشأن التحسينات المحتملة».
وقال موني: «رأيت العناوين اليوم التي تتحدث عن إصلاحات كبيرة في فيفا، لكن هذا ليس ما فهمته من الرسالة بصراحة».
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن موني قوله الثلاثاء: «رأيت الرسالة نفسها التي أُرسلت، وهي لا تتحدث فعلياً عن إصلاح فيفا نفسه. إنها تتحدث عن إصلاح يتعلق بالمشروعات والمبادرات الاستراتيجية، وسيبحثون في كيفية التشاور بشأنها وكيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بها».
ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة بسبب المقترح الذي كان يتضمن بيع حصص في كأس العالم وبطولات أخرى لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان الاتحاد الويلزي من أوائل الاتحادات الوطنية التي سحبت دعمها لترشح إنفانتينو لولاية جديدة، وجدد موني التأكيد على أن الاتحاد لن يدعم ترشحه في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) 2027.
وقال موني: «عند اختيار رئيس لفيفا، يجب أن يكون الهدف هو اختيار شخص يحافظ على قيم اللعبة ويحميها، وليس شخصاً يسعى إلى بيع أجزاء منها».
وأضاف: «كأس العالم لا يحتاج إلى شركات الاستثمار المباشر. لديهم مليارات ومليارات الدولارات كاحتياطات. أعطونا الأموال ودعونا نبني الملاعب. لديكم احتياطات ضخمة، فلنحصل عليها في أسرع وقت ممكن».
وأشار موني إلى أن إيرادات كأس العالم في قطر بلغت نحو ثمانية مليارات دولار، بينما من المتوقع أن تصل إيرادات نسخة 2026 في كندا والولايات المتحدة والمكسيك إلى 16 مليار دولار، مضيفاً: «إنها زيادة بنسبة 100 في المائة في الإيرادات، لذلك أعطونا زيادة بنسبة 100 في المائة».
