صافرة برتغالية تضبط مواجهة السعودية والكويت في «خليجي 27»

الحَكم البرتغالي جواو بينيرو (فيفا)
الحَكم البرتغالي جواو بينيرو (فيفا)
TT

صافرة برتغالية تضبط مواجهة السعودية والكويت في «خليجي 27»

الحَكم البرتغالي جواو بينيرو (فيفا)
الحَكم البرتغالي جواو بينيرو (فيفا)

اختارت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم البرتغالي جواو بينيرو لإدارة مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الكويتي، ضِمن اليوم الافتتاحي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27»، التي تنطلق، الأربعاء، في مدينة جدة، وتستمر حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

ويعاون بينيرو في إدارة المواجهة مواطناه بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا، في حين سيكون القطريّ محمد أحمد الشمري حَكماً رابعاً.

ويضم طاقم تقنية حَكَم الفيديو المساعد الصيني فو مينغ، والمغربي حمزة الفارق، في حين يتولى البحريني علي السماهيجي مهمة مقيم الحكام.

وفي مواجهة العراق وعُمان، أسندت اللجنة إدارة المباراة إلى الحَكم الإماراتي عمر العلي، ويعاونه مواطناه محمد الحمادي وجاسم العلي، في حين يتولى البحريني عمار محفوظ مهمة الحَكم الرابع.

ويضم طاقم تقنية حَكم الفيديو المساعد الإماراتي محمد عبيد، والقَطري مشاري الشمري، في حين يتولى السعودي عبد الرحمن العمري مهمة مقيم الحكام.

وتأتي التعيينات ضِمن منظومة تحكيمية تضم حكاماً من دول الخليج، إلى جانب مشاركة دولية من المغرب والأردن والصين وهولندا والبرتغال، في إطار توجه الاتحاد الخليجي لكرة القدم لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب التحكيمية المختلفة.

وتشهد البطولة مشاركة طاقم تحكيمي من المغرب ضِمن اتفاقية التعاون بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى جانب مشاركة دولية من عدد من الاتحادات الأخرى.

وكان حكام البطولة قد خضعوا لمعسكر تحضيري في جدة، تضمّن محاضرات نظرية وتدريبات عملية وتمارين لياقة بدنية، إضافة إلى تطبيقات متخصصة على تقنية حَكم الفيديو المساعد؛ بهدف توحيد المعايير الفنية وتعزيز التنسيق بين الحكام والحكام المساعدين وحكام تقنية الفيديو قبل انطلاق المنافسات.


مقالات ذات صلة

انطلاق تصفيات أمم أفريقيا... وسط انتظار الإعلان عن بطل النسخة السابقة

رياضة عالمية السنغال أحرزت لقب أمم أفريقيا الماضية بالملعب وما زالت تنازع المغرب عليه قضائياً (رويترز)

انطلاق تصفيات أمم أفريقيا... وسط انتظار الإعلان عن بطل النسخة السابقة

تنطلق دورة جديدة من منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بشكل فعلي الخميس، مع انطلاق التصفيات المؤهلة لنهائيات 2027.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا))
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)

أليغري يشعر بالاستياء من اللاعبين الكبار في نابولي

يشعر ماسيميليانو أليغري، المدير الفني في نابولي، بالاستياء من عدد من لاعبي الفريق، خاصة أصحاب الخبرة.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا حققت الفوز على كايتي بولتر لتضمن تأهل التشيك (أ.ب)

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك إلى نصف النهائي

حجزت التشيك أولى البطاقات المؤهلة إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس بيلي جين كينغ لمنتخبات السيدات في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (شنغن (الصين))
رياضة عالمية بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ف.ب)

سيسكو مهاجم مان يونايتد يسابق الزمن للتعافي من إصابة في الساق

يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشدة على عملية تعافيه من إصابة متكررة في الساق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عربية جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي (الشرق الأوسط)

3 ملايين دولار تعقّد نقل «خليجي 27» تلفزيونياً

قبل يوم واحد من انطلاق بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» في جدة، لا تزال أزمة النقل التلفزيوني لمباريات البطولة مستمرة.

فيصل المفضلي (جدة)

«ديربي» السعودية والكويت يشعل انطلاقة «خليجي 27» والعراق يصطدم بعُمان

المنتخب السعودي خلال استعداداته للكويت (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي خلال استعداداته للكويت (الاتحاد السعودي)
TT

«ديربي» السعودية والكويت يشعل انطلاقة «خليجي 27» والعراق يصطدم بعُمان

المنتخب السعودي خلال استعداداته للكويت (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي خلال استعداداته للكويت (الاتحاد السعودي)

تتجه الأنظار، اليوم (الأربعاء)، إلى مدينة جدة السعودية، حيث تنطلق منافسات النسخة الـ27 من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، بمواجهتين تحملان الكثير من التاريخ والتنافس؛ إذ يدشن المنتخب السعودي، صاحب الأرض والجمهور، رحلته نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 23 عاماً، عندما يواجه نظيره الكويتي في «ديربي خليجي» مرتقب على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية، في حين تسبق هذه المواجهة قمة أخرى تجمع العراق وعُمان على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وسيسبق اللقاء حفل فني مبسط يستمر 12 دقيقة سيحييه الفنان السعودي سلطان المرشد الذي قدم أغنية «خليجي 27»، في حين سيدخل الظهير السعودي الكبير محمد عبد الجواد للملعب حاملاً كأس الخليج؛ تقديراً لتاريخه الكبير مع الأخضر في الثمانينات الماضية.

الأزرق الكويتي رفع درجة التأهب لمواجهة الأخضر (الاتحاد الكويتي)

وتستمر منافسات البطولة حتى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين؛ إذ تضم الأولى السعودية، والعراق، وعُمان والكويت، في حين تضم الثانية البحرين حاملة اللقب، وقطر، والإمارات واليمن.

وتأتي النسخة الحالية قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس آسيا 2027 في السعودية مطلع العام المقبل؛ ما يمنح البطولة الخليجية أهمية إضافية للمنتخبات الثمانية، في ظل سعي أجهزتها الفنية إلى اختبار خياراتها والاستقرار على ملامح تشكيلاتها قبل الاستحقاق القاري.

وتكتسب المواجهة الافتتاحية بين السعودية والكويت أهمية خاصة، بالنظر إلى التاريخ الطويل الذي يجمع المنتخبين في البطولة الخليجية؛ إذ تحمل مباراتهما المرتقبة الرقم 23 في سجل مواجهاتهما المباشرة في كأس الخليج، بعد أن التقيا في 22 مباراة سابقة، كانت الغلبة خلالها للمنتخب الكويتي بعشرة انتصارات، مقابل خمسة انتصارات للسعودية، في حين حضر التعادل في سبع مواجهات، وفقاً لموقع المنتخب السعودي.

وسجل المنتخب الكويتي 30 هدفاً في شباك نظيره السعودي خلال تلك المواجهات، مقابل 19 هدفاً للأخضر، في حين انتهت المواجهات الثلاث التي جمعت المنتخبين على الأراضي السعودية في كأس الخليج بالتعادل.

وتعيد المباراة المرتقبة إلى الأذهان آخر مواجهة جمعت المنتخبين في كأس الخليج، وتحديداً في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، عندما انتصر المنتخب الكويتي بنتيجة 3- 1، في حين يعود آخر انتصار سعودي على الكويت في البطولة ذاتها إلى نسخة 2017، عندما كسب الأخضر المواجهة بنتيجة 2- 1.

أما آخر مواجهة جمعت المنتخبين على الأراضي السعودية في البطولة الخليجية، فكانت في نسخة 2002، وانتهت بالتعادل 2-2.

ويدخل المنتخب السعودي البطولة بقيادة مدربه اليوناني دونيس، الذي يتطلع إلى قيادة الأخضر نحو بداية إيجابية في رحلة البحث عن لقبه الرابع، بعدما سبق له التتويج بالبطولة في ثلاث مناسبات، كان آخرها عام 2003 في الكويت.

ويخوض الأخضر النسخة الحالية بقائمة شهدت تغييرات واضحة مقارنة بالمجموعة التي شاركت في كأس العالم 2026 بأميركا الشمالية الصيف الماضي؛ إذ يغيب ثمانية لاعبين شاركوا في المونديال، يتقدمهم قائد المنتخب سالم الدوسري.

جانب من تحضيرات عُمان لخليجي 27 (الاتحاد العماني- إنستغرام)

ويعوّل دونيس على مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، يتقدمها فراس البريكان، وعبد الله الحمدان، ومحمد كنو، وحسان تمبكتي، ومحمد العويس ومحمد القحطاني، إلى جانب الأخوين محمد وصالح أبو الشامات، في وقت شهدت فيه القائمة السعودية تغييراً في اللحظات الأخيرة، بعد استبعاد لاعب الوسط مصعب الجوير لأسباب انضباطية، واستدعاء مختار علي بديلاً عنه.

كما يفتقد الأخضر عدداً من الأسماء التي حضرت في استحقاقاته السابقة، يتقدمها قائد المنتخب سالم الدوسري ونجمه سعود عبد الحميد، حيث يغيبان بداعي الإصابة.

وفي المقابل، يحضر المنتخب الكويتي إلى جدة متسلحاً بإرثه الكبير في البطولة الخليجية؛ إذ يتصدر السجل الذهبي بعشرة ألقاب، لكنه لم ينجح في معانقة الكأس منذ نسخة 2010 التي أقيمت في اليمن، عندما انتصر على منتخب السعودية في المباراة النهائية بهدف وليد علي بعد التمديد.

ويسعى الأزرق، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، إلى تسجيل بداية إيجابية في البطولة، بعدما أنهى معسكراً إعدادياً في العاصمة القطرية الدوحة، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام فريق لوسيل ومنتخب اليمن.

وشهدت تحضيرات المنتخب الكويتي ارتباط عدد من لاعبيه بالمشاركة مع نادي الكويت في الاستحقاقات الآسيوية، قبل أن تكتمل صفوفه في المرحلة الأخيرة من المعسكر، التي عمل خلالها الجهاز الفني على رفع درجة الانسجام بين اللاعبين قبل التوجه إلى جدة.

ويعتمد سوزا على مجموعة من الأسماء التي تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها يوسف ناصر، وشبيب الخالدي ومحمد دحام، إلى جانب أحمد الظفيري ورضا هاني في وسط الملعب، في حين يغيب عن قائمته عدد من اللاعبين، أبرزهم مهاجم العربي علي خلف.

أيمن حسين مهاجم العراق خلال التجهيزات لمواجهة عُمان (الاتحاد العراقي-فيسبوك)

وفي المواجهة الأخرى، يستهل المنتخب العراقي مشاركته الـ18 في بطولة كأس الخليج بلقاء مرتقب أمام نظيره العُماني على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة.

ويدخل العراق البطولة بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، الذي يواصل مهمته الفنية مع أسود الرافدين بعد قيادته المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، منهياً غياباً عن المونديال امتد أربعة عقود.

وتشهد القائمة العراقية عملية تجديد واضحة؛ إذ تضم ستة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب، في خطوة تستهدف ضخ أسماء جديدة في صفوف أسود الرافدين، مع المحافظة على عدد من عناصر الخبرة.

ويعمل أرنولد على بناء توليفة جديدة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، بعدما أجرى عدداً من التغييرات على قائمة المنتخب والجهاز الفني، مع الإبقاء على المهاجم المخضرم أيمن حسين، المحترف في صفوف باختاكور الأوزبكي، قائداً للفريق في المهمة الخليجية.

ويأمل المنتخب العراقي في تسجيل انطلاقة إيجابية تمنحه الثقة قبل استكمال مشواره في البطولة، خصوصاً أن المنافسات الخليجية تمثل محطة مهمة قبل كأس آسيا المقبلة.

وفي المقابل، يدخل المنتخب العُماني المنافسات بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، الذي يتطلع إلى قيادة الأحمر نحو بداية إيجابية، في ظل مرحلة فنية جديدة يسعى خلالها إلى بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

ويحمل المنتخب العُماني ذكريات متباينة من النسختين الماضيتين، بعدما بلغ المباراة النهائية في «خليجي 25» بالبصرة، قبل أن يخسر أمام العراق بنتيجة 3 -2 بعد التمديد، ثم كرر وصوله إلى النهائي في «خليجي 26» بالكويت، لكنه خسر أمام البحرين بنتيجة 2- 1.

وتحمل المواجهة المرتقبة بين العراق وعُمان طابعاً تنافسياً خاصاً، بعدما جمعتهما المباراة النهائية لنسخة 2023 في البصرة، التي حسمها أسود الرافدين بنتيجة 3 -2 بعد التمديد، في لقاء شهد إثارة كبيرة حتى لحظاته الأخيرة.

ويملك العراق أربعة ألقاب في كأس الخليج، ويبحث في جدة عن لقبه الخامس والثاني خلال آخر ثلاث نسخ، في حين يطارد المنتخب العُماني لقبه الثالث، بعد اقترابه من الكأس في النسختين الماضيتين دون أن يتمكن من حسم المباراة النهائية لمصلحته.

وتضع تركيبة المجموعة الأولى أربعة منتخبات تملك مجتمعة 19 لقباً في كأس الخليج؛ عشرة للكويت، وأربعة للعراق، وثلاثة للسعودية، ولقبان لعُمان؛ ما يمنح مواجهتي اليوم الافتتاحي أهمية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي.

تأتي النسخة الحالية قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس آسيا 2027 في السعودية ما يمنح البطولة الخليجية أهمية إضافية للمنتخبات الثمانية


مدرب الأخضر منزعج من «الطاقة السلبية»... وسوزا يرفع سقف التحدي الكويتي

مدرب العراق وأيمن حسين خلال حضورهما المؤتمر الصحافي (الاتحاد الخليجي)
مدرب العراق وأيمن حسين خلال حضورهما المؤتمر الصحافي (الاتحاد الخليجي)
TT

مدرب الأخضر منزعج من «الطاقة السلبية»... وسوزا يرفع سقف التحدي الكويتي

مدرب العراق وأيمن حسين خلال حضورهما المؤتمر الصحافي (الاتحاد الخليجي)
مدرب العراق وأيمن حسين خلال حضورهما المؤتمر الصحافي (الاتحاد الخليجي)

رفع اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سقف الطموحات قبل انطلاق مشوار «الأخضر» في «خليجي27»، مؤكداً أن الهدف هو التتويج باللقب، في الوقت الذي شدد فيه البرتغالي هيليو سوزا، مدرب الكويت، على أن منتخبه يدخل مواجهة الافتتاح بحثاً عن نتيجة إيجابية أمام صاحب الأرض.

ويستهل المنتخبان السعودي والكويتي مشوارهما في البطولة، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة وصفها سوزا بالصعبة؛ بالنظر إلى تاريخ المنتخب السعودي وخبراته الدولية، فيما يعوّل دونيس على دعم الجماهير السعودية في البطولة التي تستضيفها جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) الحالي حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأكد دونيس جاهزية المنتخب السعودي للمنافسات، مشيراً إلى أن إقامة البطولة في جدة تمنح فريقه دافعاً إضافياً لتمثيل المملكة بالطريقة المثلى، وداعياً الجماهير إلى مؤازرة اللاعبين ومنحهم الثقة لتقديم أفضل ما لديهم.

وأوضح المدرب اليوناني أنه أصبح أوسع معرفة بلاعبي المنتخب السعودي مقارنة بفترة كأس العالم الماضية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في الفوز بـ«كأس الخليج» رغم صعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات مميزة.

وتطرق دونيس إلى غياب مصعب الجوير، مؤكداً أن استبعاده من معسكر المنتخب كان مؤثراً على المجموعة، وقال إن كل شيء كان سيصبح مثالياً لولا ما حدث مع اللاعب، وأصاب المجموعة بطاقة سلبية، مع تأكيده استمرار الأجواء الإيجابية داخل الفريق.

ورفض مدرب الأخضر المقارنة بين مختار علي ومصعب الجوير، موضحاً أن كلاً منهما يلعب في مركز مختلف، ومؤكداً أن الجوير كان رقماً مهماً بالنسبة إليه وأن «غيابه مؤثر، إلا إن المنتخب يمتلك الجودة اللازمة لتعويضه».

وشدد دونيس كذلك على أهمية التعامل بصورة مثالية مع الضغوط حتى لا تنعكس سلباً على اللاعبين، معولاً على خبرة بعض عناصر المنتخب وحماس اللاعبين الشباب، ومتطلعاً إلى حضور ودعم جماهيري كبير خلال البطولة.

وفي الجانب الكويتي، أكد هيليو سوزا أن منتخبه يتطلع إلى الظهور بأفضل صورة، وتحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره، مع إقراره بقوة المنتخب السعودي وما يمتلكه من تاريخ طويل في «كأس الخليج» وخبرات دولية.

وأوضح سوزا أن المنتخب السعودي قوي جداً، وأن الكويت ستسعى إلى إظهار قدرتها والاستفادة من مميزاتها، مؤكداً أن فريقه يدخل المواجهة بهدف الفوز، خصوصاً في ظل ما وصفه بتحسن عروض المنتخب الكويتي مقارنة بالفترة السابقة.

دونيس وسوزا في المؤتمر الصحافي عقب نهايته (الاتحاد الخليجي)

وتحدث مدرب الكويت عن قوة الدوري السعودي، عادّاً أنه يشبه الدوريات العالمية، فيما أوضح أن استعدادات فريقه للمواجهة بدأت منذ 7 سبتمبر الحالي، وأن المنتخب أصبح جاهزاً للمباراة، وأن كل الأمور تسير بالشكل المطلوب، كما أشاد بالبنية التحتية الرياضية في السعودية ووصفها بالرائعة.

من جانبه، أكد فهد الهاجري، لاعب المنتخب الكويتي، أن مواجهة السعودية «ستكون أمام منتخب قوي يمتلك أسماء بارزة ودورياً بمستوى عالمي»، مشدداً على أن لاعبي الكويت سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق نتيجة إيجابية. كما وجّه شكره للسعودية على حسن الضيافة والاستقبال منذ وصول المنتخب إلى جدة.

وفي المواجهة الأخرى ضمن المجموعة الأولى، يدخل العراق وعُمان لقاءهما، الأربعاء، بطموحات كبيرة؛ إذ أعلن الأسترالي غراهام آرنولد، مدرب المنتخب العراقي، أن هدف فريقه يتمثل في التتويج بلقب «خليجي27»، في مقابل تأكيد المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، وصول فريقه إلى الجاهزية المطلوبة رغم مروره بمرحلة بناء جديدة.

وأكد آرنولد أن البطولة تمثل أهمية كبيرة للكرة العراقية، وأن طموح المنتخب هو الحصول على اللقب، موضحاً أن فريقه يعاني من إصابات بعض اللاعبين وأنه يعمل على تعويض غيابهم، إلى جانب التركيز على رفع الجانب اللياقي.

وشدد المدرب الأسترالي على أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الشباب، مؤكداً امتلاكهم مستقبلاً مشرقاً ومهارات كبيرة، وأن مشاركتهم تمنحهم فرصة مهمة، عادّاً أن التركيز يجب أن يكون على البطولة الحالية بدلاً من العودة إلى الماضي، سعياً إلى التتويج باللقب.

بدوره، أوضح أيمن حسين، لاعب المنتخب العراقي، أن 50 في المائة من عناصر المنتخب الحالي من اللاعبين الشباب، مؤكداً أنهم يمتلكون مواهب متعددة، وأنهم جاهزون لخوض البطولة، ومشدداً على رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير العراقية وتحقيق اللقب بدعمها وتشجيعها. كما وجّه شكره للسعودية على الاستضافة، وهنأها بمناسبة «اليوم الوطني»، واصفاً إياها بالبلد الثاني للعراقيين.

وعلى الطرف الآخر، أكد السكتيوي أن المنتخب العُماني يمر بعملية بناء جديدة وصفها بالذكية، موضحاً أن الفريق خاض 3 معسكرات استعداداً للمرحلة الحالية، وأن هناك رغبة كبيرة لدى اللاعبين في إسعاد الجماهير العُمانية وجعلها تعتز بمنتخبها وتدعمه في البطولات المقبلة.

وأوضح المدرب المغربي أن النتائج السابقة للمنتخب العُماني يجب أخذها في الحسبان بالنظر إلى صولاته وجولاته في البطولات الماضية، إلا إنه شدد على أن المنتخب يعيش حالياً حقبة مختلفة.

وعن المنتخب العراقي، أوضح مدرب عُمان أن منافسه أجرى تغييرات كثيرة في تشكيلته مقارنة بالتشكيلة التي شارك بها في النسخة الأخيرة من كأس العالم، عادّاً هذا التغيير إيجابياً، ومؤكداً أن المنتخب العراقي يوجد في المجموعة الأقوى، وأن عُمان ستسعى إلى الظهور بصورة جيدة وتحقيق الفوز.


3 ملايين دولار تعقّد نقل «خليجي 27» تلفزيونياً

جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي (الشرق الأوسط)
جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي (الشرق الأوسط)
TT

3 ملايين دولار تعقّد نقل «خليجي 27» تلفزيونياً

جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي (الشرق الأوسط)
جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي (الشرق الأوسط)

قبل يوم واحد من انطلاق بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» في جدة، لا تزال أزمة النقل التلفزيوني لمباريات البطولة مستمرة، في ظل عدم توصل عدد من القنوات الخليجية إلى اتفاق مع الشركة المالكة للحقوق، بسبب الخلاف على القيمة المالية.

وكشف الاتحاد الخليجي لكرة القدم، الثلاثاء، عن الجهات التي حصلت حتى الآن على حقوق نقل مباريات البطولة، التي تنطلق الأربعاء وتستمر حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، وهي قنوات «الكأس» القطرية، وقناة «عُمان الرياضية»، ومنصة «شاشا» الكويتية.

وأكد جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، أن الاتحاد تواصل مع جميع القنوات بشأن نقل منافسات البطولة، فيما اقتصرت الجهات التي اشترت الحقوق حتى الآن على «الكأس» و«عُمان الرياضية» ومنصة «شاشا».

وحسب مصادر «الشرق الأوسط»، لا تزال بقية القنوات الخليجية في مفاوضات مع الشركة المالكة للحقوق، سعياً إلى تخفيض القيمة المالية التي طُلبت مقابل نقل مباريات البطولة، والتي وصفتها القنوات بأنها باهظة.

وأوضحت المصادر أن الشركة المالكة للحقوق عرضت حقوق النقل مقابل 3 ملايين دولار، بما يعادل نحو 11.2 مليون ريال سعودي، في حين تقدمت القنوات الرياضية السعودية وقنوات الكويت وأبوظبي ودبي والبحرين بعرض تبلغ قيمته 1.5 مليون دولار، وهو الرقم الذي رفضت الشركة المالكة للحقوق النزول إليه.

وتوقعت المصادر أن تشهد الساعات المقبلة استمرار المفاوضات، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال ليل الثلاثاء، بما يسمح للقنوات الخليجية ببدء تحضيراتها لنقل المباريات قبل ساعات فقط من انطلاق البطولة.

وتنطلق منافسات «خليجي 27»، الأربعاء، بمباراتين ضمن المجموعة الأولى، إذ يلتقي العراق وعُمان عند الساعة 5:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، قبل مواجهة المنتخب السعودي، صاحب الضيافة، نظيره الكويتي عند الساعة التاسعة مساءً.

وتستكمل الجولة الأولى الخميس بمواجهتي الإمارات واليمن، والبحرين، حامل اللقب، أمام قطر.