«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

خدمات مجانية من «غوغل» و«أبل»

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات
TT

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

يجدر بأي شخص يستثمر أمواله في الأسواق المالية أن يضع في اعتباره تلك النصيحة الشهيرة التي أسداها المستثمر ومدير الصناديق والمؤلف بيتر لينش: «اعرف ما تملكه، واعرف لماذا تملكه».

تطبيقات مالية

ومعرفة ما تملكه أضحى أمرا يسيرا، على الأقل بفضل الأدوات المتاحة على هاتفك الذكي. فقد أقدمت خدمات مثل «غوغل فاينانس « وتطبيق «ستوكس» للأسهم من شركة أبل، على تطوير ميزات الشريط الإخباري المباشر، ومراقبة الأسواق بنحو مستمر عبر السنوات لمتابعة الأوراق المالية المتداولة علنا، والعملات، والمؤشرات. ورغم أن هذه العروض المجانية المدعومة بالإعلانات لا يمكنها إدارة أموالك مباشرة كالتطبيقات التابعة لشركات الخدمات المالية، إلا أنه ما يزال بوسعك تعلم الكثير أثناء تتبع استثماراتك. وإليك نظرة عامة عنها.

• «غوغل فاينانس Google Finance «. ظهر تطبيق «غوغل فاينانس» لأول مرة على شبكة الإنترنت منذ عقدين من الزمان. وفي هذا الصيف، أطلقت غوغل نسخة محدثة مزودة بأدوات جديدة للذكاء الاصطناعي لمراقبة الاستثمارات وتحليل اتجاهات السوق. كما يتوفر تطبيق مخصص لـ «غوغل فاينانس» على نظام أندرويد، بينما تعكف الشركة على تطوير نسخة لنظام تشغيل «إي أو إس».

وتأتي أدوات الذكاء الاصطناعي هذه مصحوبة بإخلاء مسؤولية من غوغل يؤكد أن المحتوى المقدم هو لأغراض إعلامية وصرفة فقط ولا يقدم نصيحة مالية أو استثمارية. وتصف سياسة الخصوصية الخاصة بالشركة عبر الإنترنت طبيعة البيانات الشخصية التي تُجمع خلال الاستخدام.

وفي نسخة متصفح الحاسوب المكتبي، يمكنك سحب جدول بيانات أو ملف «بي دي إف» أو لقطة شاشة لحسابك الاستثماري الحالي لإضافة أوراقك المالية إلى البرنامج. فما عليك سوى الانتقال إلى لوحة «المحفظة الاستثمارية» على اليسار، والنقر على «إنشاء محفظة»، ثم اختيار «تحميل ملف» وتحديد المستند حتى يستورد «غوغل فاينانس» البيانات. وتكون معلومات محفظتك الاستثمارية مرئية على نسخة الويب المخصصة للهواتف المحمولة من «غوغل فاينانس»، لكنها لا تتزامن حتى الآن مع تطبيق أندرويد.

وفي تطبيق أندرويد، يمكنك إضافة رموز الأسهم يدويا إلى المحفظة أو إلى قائمة المراقبة للأسهم والصناديق التي تتابعها. إذ يمكنك الضغط على زر «القوائم» في الأسفل ثم على علامة (+) للبدء في إضافة رموز الأسهم.

ويوفر «غوغل فاينانس» خوادم وتغذية حية للأسعار المباشرة وأخبار السوق لترافق لوحة متابعة استثماراتك. وإلى جانب تقديم أبحاث عن الشركات، يمكن لميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة في «غوغل فاينانس» تحديد عوامل معينة تفسر سبب تحرك سعر سهم ما في وقت محدد.

كما يمكن للبرنامج تقييم محفظتك الاستثمارية واقتراح نقاط الضعف المحتملة، مثل تركيز الكثير من الاستثمارات في قطاع معين. ولكن تذكر دائما: الذكاء الاصطناعي عُرضة لارتكاب الأخطاء.

«أسهم أبل»

•تطبيق «ستوكس Stocks» « من أبل. أدرجت أبل تطبيق «ستوكس: الأسهم» مع هاتف آيفون الأصلي عام 2007، واستمرت في تحديثه منذ ذلك الحين. وما يزال تطبيق «ستوكس « تطبيقا مثبتا مسبقا على أجهزة آيفون الجديدة، ولكن إذا كنت قد حذفته، فيمكنك تنزيله مجددا من متجر تطبيقات «آب ستور». كما تتوفر نسخ خاصة بأجهزة ماك، وآيباد، وساعة أبل، ونظارة «فيجن برو».

ويضم موقع أبل الإلكتروني وثيقة خاصة بالأسهم والخصوصية لمن يراودهم الفضول بشأن جمع البيانات الشخصية. وفي تطبيق «ستوكس»، يمكنك البحث عن الشركات عبر رموز أسهمها، وإنشاء قوائم مراقبة مخصصة للأسهم، وصناديق السندات، وصناديق الاستثمار المشترك، والصناديق المتداولة في البورصة، والعملات التي تتابعها. وللبدء، اضغط على قائمة النقاط الثلاث في الزاوية العليا اليسرى للسطح والشاشة واختر «قائمة مراقبة جديدة».

وعند الضغط على رمز السهم، يعرض التطبيق شاشة معلومات تشمل الأسعار الحالية، والأداء التاريخي، وغير ذلك. وإذا كان لدى الشركة تقرير أرباح سيصدر قريبا، فاضغط على زر «الإضافة إلى التقويم» إذا كنت راغبا في المتابعة. وفي أسفل الشاشة، يعرض تطبيق «ستوكس: الأسهم» قائمة بالنشرات الإخبارية والمقالات ذات الصلة بالشركة، رغم أنك قد تحتاج إلى اشتراك مدفوع لبعض المطبوعات والمنشورات.

وإذا لم يكن التطبيق مفتوحا، فيمكنك متابعة السوق أو الأسهم الفردية عبر سؤال المساعد «سيري».

ولإضافة «أداة مصغرة» خاصة بتطبيق «ستوكس» إلى الشاشة الرئيسية لهاتف آيفون، اضغط على مساحة فارغة في الشاشة حتى تبدأ الأيقونات في الاهتزاز، ثم اضغط على «تعديل» في الزاوية العليا اليمنى، واختر «إضافة أداة مصغرة»، وحدد تطبيق «ستوكس: الأسهم».

تطبيقات أخرى

يمكنك العثور على العديد من التطبيقات المالية الأخرى المتاحة بعيدا عن أدوات غوغل وأبل، وإن كان الكثير منها يفرض رسوم اشتراك.

• «ياهو فاينانس Yahoo Finance « ويستخدم تطبيق «ستوكس» من أبل بعض البيانات الصادرة عن «ياهو فاينانس». وتوفر «ياهو» بنفسها مستويات مجانية (مدعومة بالإعلانات) وأخرى مدفوعة من موقعها وتطبيقاتها المالية. وتتراوح أسعار النسخ المدفوعة الخالية من الإعلانات بين 8 دولارات و50 دولارات شهريا كلما أضفت ميزات مدفوعة ومتقدمة مثل التقارير البحثية وترشيحات الأسهم من الخبراء. وبدلا من إدخال مقتنيات محفظتك الاستثمارية يدويا، يمكن لـ «ياهو فاينانس» الربط بحساباتك الاستثمارية الحالية عبر خدمة البيانات المالية الآمنة «يودلي».

• شركة «إمباور بيرسونال داشبورد Empower Personal Dashboard « المالية توفر تطبيقات لنظامي «أندرويد» و»آي أو إس» لتتبع محفظتك الاستثمارية بعد إنشاء حساب مجاني.

كما أن هناك الكثير من تطبيقات المالية الشخصية وإعداد الميزانية التي ستتتبع استثماراتك كجزء من نظامك العام لإدارة الثروة. ولكن إذا كنت تلتزم بميزانية محددة بالفعل أو ترغب في طريقة بسيطة لمعرفة ما تملكه (ولماذا تملكه)، فإن الخيارات والتطبيقات «الافتراضية» المتاحة على هاتفك يمكنها تقديم المساعدة.

*خدمة «نيويورك تايمز».


مقالات ذات صلة

شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

تكنولوجيا شاشة "اوتوكاست" الالكترونية

شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

يعتبر جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» (Play2 Video Ultra)، من شركة «أوتوكاست»، الإضافة الأمثل لتحويل شاشة سيارتك إلى مركز ترفيهي متكامل. في ظل التطور المستمر لشاشات

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا تحديث «iOS 27» يغيّر تجربة «آيفون» بمزايا ذكية وأدوات جديدة (أبل)

«أبل» تطلق تحديث «iOS 27» للآيفون رسمياً… وإليك أبرز المميزات والأجهزة المدعومة

تحديث جديد يعيد تشكيل تجربة «الآيفون» بمزايا أوسع للذكاء الاصطناعي والتخصيص والكاميرا والصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص تسعى السعودية إلى الانتقال من تبنّي معايير الذكاء الاصطناعي إلى المساهمة في صياغتها على المستوى الدولي (أدوبي)

خاص «سدايا» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تتجه من تبنّي معايير الذكاء الاصطناعي إلى صياغتها

تدفع السعودية نحو دور أكبر في صياغة معايير الذكاء الاصطناعي عالمياً مع التركيز على تحويل مبادئ الحوكمة إلى أدوات تنفيذية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شملت التجارب الركض والرقص والقفز والركلات والعجلات الهوائية مع نقل عدد من المهارات من المحاكاة إلى روبوت حقيقي (الجامعة)

روبوت بشري يتجاوز التقليد إلى تركيب حركات جديدة بالذكاء الاصطناعي

درّب باحثون روبوتاً بشرياً على حركات معقدة باستخدام بيانات بشرية محدودة ما أتاح له مزج المهارات وتنفيذ مهام جديدة بمرونة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص البنية التحتية والحوسبة وحدهما لا تولدان قيمة اقتصادية ما لم يتحول الذكاء الاصطناعي إلى استخدام فعلي داخل المؤسسات (شاترستوك)

خاص «إرنست ويونغ» لـ«الشرق الأوسط»: سيادة الذكاء الاصطناعي في السعودية تتجاوز البيانات إلى بناء القدرات

ترى «إرنست ويونغ» أن سيادة الذكاء الاصطناعي في السعودية تتطلب قدرات محلية ومواهب وحوكمة لا توطين البيانات والبنية فقط.

نسيم رمضان (الرياض)

شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

شاشة "اوتوكاست" الالكترونية
شاشة "اوتوكاست" الالكترونية
TT

شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

شاشة "اوتوكاست" الالكترونية
شاشة "اوتوكاست" الالكترونية

يعتبر جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» (Play2 Video Ultra)، من شركة «أوتوكاست»، الإضافة الأمثل لتحويل شاشة سيارتك إلى مركز ترفيهي متكامل. في ظل التطور المستمر لشاشات السيارات وزيادة حجمها وتعزيز جودتها، لماذا لا تستغل هذه الميزات خلال لحظات الانتظار غير المتوقعة؟ يتيح لك هذا الجهاز إمكانية الاسترخاء في مقعدك، ومتابعة ما تحب أثناء الانتظار، أو في داخل مواقف السيارات داخل مراكز التسوق، حتى ينجز شريكك جولة التسوق.

شاشة سيارة منصة للتطبيقات

يمكنك التعامل مع جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» كمنصة تجمع الكثير من التطبيقات، التي تفتقر إليها منظومة سيارتك الداخلية، ما يثري تجربتك الترفيهية في أثناء القيادة. وبذلك، يصبح بمقدورك تشغيل تطبيقات البث الشهيرة مثل «نتفليكس» و«يوتيوب» و«برايم فيديو» مباشرة داخل سيارتك، باستخدام اشتراكاتك الخاصة.

يعتمد الجهاز في تشغيله على نظام تشغيل «أندرويد» مدمج، وهو متوافق مع هواتف «آيفون» و«أندرويد» عبر نظامي «كار بلاي» أو «أندرويد أوتو». كما يدعم تكنولوجيا «بلوتوث» من الإصدار 5.4، وشبكات «واي فاي» ثنائية النطاق. وللاستمتاع بتجربة صوتية متكاملة، يجري تشغيل الصوت مباشرة عبر النظام الصوتي لسيارتك.

وبصفتي من مستخدمي أجهزة «أبل»، فإن كلتا سيارتيّ تدعمان نظام «كار بلاي»، ولم يتطلب إعداد هذا الجهاز الصغير ـ الذي يأتي بحجم الجيب ـ سوى توصيله بكابل «يو إس بي ـ إيه»، كما يأتي معه محول «يو إس بي ـ سي». وتعتمد جودة البث، بشكل مباشر، على قوة إشارة هاتفك الذكي، فكلما كانت الإشارة أقوى، كلما كانت تجربة مشاهدة الفيديو أفضل. وقد توليت إنجاز الإعدادات الأولية للجهاز أثناء توقفي في مرآب المنزل، لذا استخدمت شبكة الـ«واي فاي» المنزلية.

وعند استخدام الجهاز خارج المنزل والاتصال بهاتفي «آيفون» عبر شبكة الجيل الخامس، لم أواجه أي مشكلات. ويتميز جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» بدعمه لتكنولوجيا «بلوتوث 5.4»، وشبكات «واي فاي» ثنائية النطاق.

بجانب ما سبق، يحتوي الجهاز على منصة تطبيقات مدمجة توفر تشكيلة واسعة من الخيارات. وفي أثناء اتصال «بلاي تو فيديو ألترا»، يمكنك العودة إلى شاشة «كار بلاي»، أو «أندرويد كار» بضغطة زر واحدة على الشاشة.

ومع كل هذه الميزات، من الضروري تذكر أن الجهاز مصمم للاستخدام داخل السيارة، حيث تأتي السلامة أولاً ودائماً. ويتعين على السائقين تقليل عوامل التشتيت إلى الحد الأدنى، لذا يجب استخدام الجهاز بمسؤولية، مع تركيز كامل الانتباه على الطريق، وبالتأكيد، عليك تجنب القيادة في أثناء مشاهدة التلفزيون. ويتوفر الجهاز عبر الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 89 دولاراً و99 سنتاً https://www.ottocast.com/products/play2video-ultra.

محول "يو إس بي ـ سي" لتوصيلة اجهزة "اوتوكاست"

كاميرا مدمجة لمراقبة الأطفال

في سياق متصل، أطلقت شركة «أوتوكاست» نظام «كابين كير Cabin» ـ كاميرا مدمجة لمراقبة الأطفال، تتصل بنظام «كار بلاي» عبر محول خاص، ما يضمن سلامة وراحة أطفالك في المقعد الخلفي. ويوفر لك هذا النظام مرآة رؤية خلفية رقمية تغطي المنطقة، التي وُضعت فيها الكاميرا.

وعلى غرار جهاز «بلاي تو فيديو ألترا»، يتميز نظام «كابين كير» بسهولة التركيب والإعداد؛ إذ يكفي توصيل محول «يو إس بي» في المنفذ الخاص بنظام «كار بلاي». ويجري تثبيت الكاميرا على الجزء الخلفي من مسند رأس السائق أو الراكب الأمامي، لمراقبة الرضع في مقاعدهم الخاصة، بينما يمكن توصيل كابل «يو إس بي» بأي منفذ لتزويد الكاميرا بالطاقة.

وبمجرد الانتهاء من التثبيت والتشغيل، ستتمكن في أثناء القيادة من مراقبة الركاب في المقعد الخلفي، بأمان وبلقطات حية ومباشرة عبر شاشة سيارتك، ما يتيح لك إبقاء عينيك متوجهتين للأمام، لضمان قيادة آمنة. ولن تضطر بعد الآن إلى تشتيت انتباهك عن الطريق، للنظر إلى المقعد الخلفي.

وقد استعنت بابن أخي لتجربة النظام ومراقبة أطفاله الثلاثة الصغار، وخرج من التجربة بالانطباع على النحو الآتي: «وأصبحت مراقبة أطفالي في المقعد الخلفي عبر الشاشة الأمامية، أسهل بكثير مما كانت عليه في السابق، حيث كنت أحاول رؤية ابنتي في مقعدها المواجه للخلف، عبر مرآة الرؤية الخلفية، ومرآة أخرى مثبتة على ظهر المقعد. ومع ميزة تقسيم الشاشة لتفعيل الكاميرا ونظام (كار بلاي) معاً، ظلت الشاشة كبيرة بما يكفي لرؤيتها ورؤية خريطة النظام دون أي صعوبة».

نظام "كابن كير" للمراقبة

أما فيما يخص إنجاز الإعدادات، فقد أكد أنه كان سريعاً، وأن توصيل الهاتف بنظام مراقبة المقصورة كان بسيطاً، بفضل الإرشادات المرفقة والتوجيهات الفورية التي تظهر على الشاشة.

وقد جرب النظام في عدة سيارات، ووجد أنه يعمل بكفاءة كاملة دون أي أخطاء، خاصة في الطرازات المجهزة بأحدث شاشات «كار بلاي» العاملة باللمس. وتميزت الأنظمة الأحدث بضوابط تحكم محسنة بشكل ملحوظ، ما زاد سهولة تنشيط الأيقونات والتنقل بينها.

وتأتي الكاميرا بزاوية رؤية عريضة تبلغ 150 درجة وبدقة وضوح تصل إلى 1080 بكسل. أما أثناء الليل، فقد حافظت الصورة على جودتها العالية، بفضل تقنية الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء غير المتوهجة، ما يتيح التقاط الفيديو، دون الحاجة إلى إضاءة صناعية قد تزعج الرضع في أثناء نومهم.

كما يتيح النظام إمكانية الاختيار بين أنماط عرض مختلفة لتلبية الاحتياجات المحددة، بما في ذلك نمط «صورة داخل صورة»، الذي يظهر نافذة متحركة للكاميرا فوق شاشة «كار بلاي» الكاملة.

وفي نمط «الشاشة المقسمة»، يمكنك تفعيل خريطة الملاحة إلى جانب البث المباشر للكاميرا، أو يمكنك الانتقال إلى نمط «الشاشة الكاملة»، لعرض البث الحي للمقاعد الخلفية بشكل كامل.

وتشير مواصفات شركة «أوتوكاست» إلى أن نظام «كابين كير» يدعم هواتف «آيفون» العاملة بنظام التشغيل «آي أو إس 10» أو الإصدارات الأحدث (من هاتف «آيفون» ستة فما فوق)، ويتطلب وجود شاشة تعمل باللمس تدعم نظام «كار بلاي» السلكي المثبت من المصنع. ويتوفر هذا النظام عبر الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 109 دولارات.

https://www.ottocast.com/products/cabin-care-wireless-carplay-adapter$109.00

* خدمات «تريبيون ميديا».


هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات

شاشة مبهرة مدعمة بالذكاء الاصطناعي لتجربة متكاملة
شاشة مبهرة مدعمة بالذكاء الاصطناعي لتجربة متكاملة
TT

هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات

شاشة مبهرة مدعمة بالذكاء الاصطناعي لتجربة متكاملة
شاشة مبهرة مدعمة بالذكاء الاصطناعي لتجربة متكاملة

يُعدّ هاتف «سامسونغ غالاكسي زد فولد8 ألترا» Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra نقلة تقنية نوعية تعيد صياغة مفاهيم الهواتف القابلة للطي، حيث نجح بدمج الأداء الفائق والمواصفات التقنية الفائقة بتصميم منخفض السماكة يلبي طموحات المستخدمين ويقدم تجربة متكاملة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف المطور، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق بهيكل متين ومفصل عالي الجودة

التصميم ومزايا المفصل

يقدم الهاتف تصميماً خارجياً مبهراً يتسم بانخفاض كبير في السماكة؛ ما يجعله مريحاً للغاية لدى الحمل والاستخدام اليومي المطول بيد واحدة ودون أي شعور بثقل أو انزعاج. ويستخدم هيكل الهاتف سبائك معدنية فائقة المتانة وخفيفة الوزن في آن واحد؛ ما يمنحه ملمساً مريحاً وأنيقاً مع تعزيز الصلابة والقدرة على تحمل مختلف الظروف البيئية اليومية.

ويشكل مفصل «فليكس تيتانيوم» الجديد قفزة في آلية حركة الهواتف القابلة للطي؛ إذ يضمن فتح وإغلاق الشاشة بسلاسة تامة وموثوقية عالية، مع توزيع مثالي للضغط يخفض من الإجهاد الواقع على الأجزاء الحساسة ويرفع من العمر الافتراضي للمفصل.

كما تم تقديم حماية متقدمة للهيكل الخارجي ضد الماء والغبار وفق أعلى المعايير، إضافة إلى تكامل المتانة مع طبقات زجاجية معززة وإطار متين يضمنان حماية فائقة ضد الصدمات والخدوش.

الشاشتان الخارجية والداخلية

تتميز الشاشة الخارجية للهاتف بأبعاد متوازنة تسهّل عملية التفاعل السريع مع الإشعارات والرد على الرسائل النصية وتشغيل التطبيقات المختلفة دون الحاجة المستمرة إلى فتح الشاشة الداخلية الكبيرة في كل مرة، في حين توفر الشاشة الداخلية مساحة بصرية غامرة ومذهلة تضاهي الأجهزة اللوحية المصغرة، مدعومة بمعدل تحديث صورة متغير يضمن سلاسة فائقة واستجابة فورية عند التمرير السريع أو تصفح الوثائق أو اللعب بالألعاب ذات الرسومات المتقدمة.

وتم تقديم هندسة متطورة على جعل طية الشاشة الداخلية شبه مخفية ويكاد لا يلاحظها المستخدم لدى تمرير الإصبع؛ ما يوفر نقاءً بصرياً تاماً ويقضي على أي تشويش أثناء مشاهدة عروض الفيديو واستعراض المحتوى عالي الدقة. كما تقدم الشاشتان مستويات سطوع فائقة وساطعة للغاية تضمن وضوحاً استثنائياً حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، مدعومتين بطبقات متقدمة مضادة للانعكاسات لتعزيز راحة العين وتقديم ألوان حيوية ونطاق ديناميكي واسع في كل ظروف الإضاءة المحيطة.

مزايا متقدمة للكاميرات

ويحتوي الهاتف على منظومة تصوير احترافية ومتطورة تتصدرها كاميرا رئيسية بدقة عالية تترجم كل مشهد إلى تفاصيل دقيقة وألوان واقعية تنبض بالحياة؛ ما يضعه في مصاف أقوى الهواتف المخصصة للتصوير. وتُحدِث الكاميرا الجديدة واسعة النطاق نقلة نوعية في التقاط المناظر الطبيعية والصور الجماعية باتساع مذهل مع الحفاظ على حدّة التفاصيل في جميع أجزاء الإطار:

- تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية.

- تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» Macro بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى؛ ما يمنح المستخدم مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية والصور الجماعية والتفاصيل القريبة.

- تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير.

- يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزّز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، في حين تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه.

وتتيح الكاميرتان الأمامية والداخلية مرونة عالية في التقاط الصور الذاتية (سيلفي) وإجراء مكالمات الفيديو بوضوح فائق، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من وضعيات الطي المتعددة لتثبيت الهاتف على الأسطح المستوية والتقاط الصور الثابتة دون الحاجة إلى استخدام حامل ثلاثي الأرجل.

هذا، وتعتمد مصفوفة الكاميرات على خوارزميات معالجة ذكية ومدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الإضاءة في الظلام وخفض التشويش الرقمي وإبراز التفاصيل الدقيقة في اللقطات الليلية والصور الشخصية؛ ما يضمن الحصول على نتائج مبهرة ومشاركتها مباشرة بكل ثقة.

البرمجيات ومزايا الذكاء الاصطناعي

ويعمل الهاتف بواجهة استخدام متطورة مبنية على أحدث إصدار من «آندرويد» لتوفير بيئة تشغيل سلسة ومرنة ومصممة بعناية فائقة لتستغل المساحة الواسعة للشاشات القابلة للطي بأفضل شكل ممكن. وتدعم البرمجيات المتقدمة ميزة النوافذ المتعددة الفعالة التي تتيح تشغيل تطبيقات عدّة جنباً إلى جنب في الوقت نفسه عبر نوافذ قابلة لتغيير الحجم؛ ما يرفع من الإنتاجية الشخصية ويجعل إنجاز المهام المكتبية المعقدة أمراً سهلاً وسريعاً.

وتتكامل مزايا الذكاء الاصطناعي الحديثة بعمق داخل مختلف أقسام نظام التشغيل لتقدم اقتراحات ذكية واستباقية تسهل إدارة الجدول اليومي وتسرّع الوصول إلى الأدوات الأكثر استخداماً بناءً على تفضيلات المستخدم وسلوكه اليومي. وتسهِم أدوات الترجمة الفورية المتقدمة للمكالمات والنصوص وتقنيات تلخيص المستندات الطويلة وتفريغ الملاحظات الصوتية تلقائياً بجعل الهاتف أداة عمل مرنة توفر الكثير من الجهد والوقت للمحترفين أثناء التنقل والسفر. كما تدعم برمجيات تحرير الصور وعروض الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي إمكانية تعديل العناصر وإزالة الشوائب وتحسين جودة اللقطات بلمسات معدودة؛ ما يمنح المبدعين حرية مطلقة لإنتاج محتوى بصري احترافي مباشرة من الهاتف.

بطارية ونظام تبريد متقدمين

وصُمّم الهاتف وفق أعلى مستويات سرعة الاستجابة والموثوقية لتلبية متطلبات المعالجة المعقدة، من تعدد المهام المكثف وصناعة المحتوى إلى سير العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

- يقدم أداءً استثنائياً وسلاسة تامة عند التنقل بين التطبيقات بفضل المعالج الجديد، مع شاشة أكبر للعمل ومواصلة المهام عالية المتطلبات دون أي عثرات.

- تدعم البطارية استمرارية الإنتاجية لفترة أطول؛ ما يدعم تشغيل الهاتف على مدار يوم كامل من مهام العمل والترفيه داخل تصميم منخفض السماكة وقابل للطي.

- الهاتف مزوَّد ببنية شحن جديدة مزدوجة المسار مع دعم الشحن السريع؛ الأمر الذي يساعد على توزيع الطاقة بكفاءة أكبر عبر نظام البطارية لشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية على مدار اليوم.

- يعتمد الهاتف على بنية تبريد موسعة من مادة الغرافيت مصممة لتحسين التوصيل الحراري؛ ما يساعد على تبديد الحرارة بفاعلية أكبر والحفاظ على سرعة استجابة الهاتف أثناء أداء المهام المكثفة.

سماكة ووزن منخفضان لتسهيل الاستخدام المطول

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 8 بوصة بدقة 2504x2256 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 6.5 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 200 و10 و50 ميغابكسل (بزوايا عريضة وللتقريب وبزوايا عريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- البطارية: 5000 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكياً بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- المعالج: ««سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G وشريحة اتصال Nano SIM وشريحتان إلكترونيتان eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.1 مليمتر لدى فتح الشاشة و8.9 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 215 غراماً.

- التوافر. الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الأخضر الداكن بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 8199 أو 8999 أو 10599 ريالاً سعودياً (نحو 2186 أو 2400 أو 2826 دولاراً أميركياً).


«روبلوكس» تطلق محفظة للمبدعين وتعزز الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب

مؤتمر شركة «روبلوكس» للمطورين في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (الشرق الأوسط)
مؤتمر شركة «روبلوكس» للمطورين في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (الشرق الأوسط)
TT

«روبلوكس» تطلق محفظة للمبدعين وتعزز الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب

مؤتمر شركة «روبلوكس» للمطورين في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (الشرق الأوسط)
مؤتمر شركة «روبلوكس» للمطورين في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (الشرق الأوسط)

تدفع شركة «روبلوكس» باتجاه مرحلة جديدة في صناعة الألعاب الرقمية، حيث تراهن فيها على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع اقتصاد المبدعين، عبر منح المطورين أدوات تتيح بناء الألعاب بصورة أسرع، والوصول إلى اللاعبين خارج حدود منصتها التقليدية، في تحول يسعى إلى نقل المبدعين من تطوير تجارب رقمية داخل المنصة إلى بناء أعمال تجارية حولها.

وكشفت الشركة الأميركية، خلال مؤتمرها السنوي للمطورين «RDC» في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، عن حزمة من المنتجات، والتقنيات الجديدة، تشمل إتاحة ألعاب «روبلوكس» كتطبيقات مستقلة على الهواتف، وأجهزة الكمبيوتر، ومنصات الألعاب، وتشغيل الألعاب مباشرة عبر متصفح الإنترنت، إلى جانب أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء الألعاب، والمشاهد، ونظام مالي يمنح المبدعين وصولاً أسرع إلى إيراداتهم.

وتأتي الخطوات الجديدة في وقت تحاول فيه «روبلوكس» توسيع نموذجها إلى ما هو أبعد من كونها منصة تجمع اللاعبين، والمطورين، مستفيدة من قاعدة استخدام عالمية كبيرة. ووفق بيانات الشركة، فقد أمضى المستخدمون نحو 29 مليار ساعة على «روبلوكس» خلال الربع الثاني من العام الحالي عبر أكثر من 180 دولة.

الألعاب تتجاوز المنصة

ومن أبرز التحولات التي أعلنتها الشركة مبادرة «روبلوكس إيفري وير» (Roblox Everywhere) التي ستتيح للمطورين مستقبلاً تحويل ألعابهم إلى تطبيقات مستقلة تعمل عبر الهواتف، وأجهزة الكمبيوتر، ومنصات الألعاب، مع استمرار اعتمادها على البنية التقنية، والخدمات الأساسية لـ«روبلوكس».

وفي خطوة أخرى لتقليل الحواجز أمام المستخدمين، قالت الشركة إنه بحلول نهاية العام سيكون بالإمكان تشغيل الألعاب مباشرة عبر متصفح «كروم» من صفحة اللعبة من دون الحاجة إلى تثبيت التطبيق، على أن تتوسع الخدمة لاحقاً إلى متصفحات أخرى.

وتخطط «روبلوكس» كذلك لإتاحة اللعب من دون اتصال بالإنترنت، بما يسمح للمطورين بالجمع بين أوضاع اللعب المتصلة وغير المتصلة بالشبكة داخل التجربة نفسها.

وتعمل الشركة أيضاً على توسيع قدرات محركها لاستيعاب أنواع مختلفة من الألعاب، بما فيها الألعاب ثنائية الأبعاد، وألعاب الألغاز، إلى جانب تحسينات بصرية، وخصائص جديدة للألعاب متعددة اللاعبين.

ديفيد بازوكي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «روبلوكس» خلال مؤتمر الشركة للمطورين في ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

الذكاء الاصطناعي

ويأتي الذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجية الشركة الجديدة، مع محاولة خفض الحواجز التقنية أمام تطوير الألعاب، وتوسيع قاعدة الأشخاص القادرين على تحويل أفكارهم إلى تجارب قابلة للعب.

ومن أبرز الأدوات الجديدة أداة «بيلد» (Build) التي تتيح للمستخدم إنشاء لعبة، ونشرها من خلال الأوامر النصية.

ووفق بيانات الشركة، أُنشئت ونُشرت نحو 9 آلاف لعبة باستخدام الأداة خلال مراحلها التجريبية، فيما لم يسبق لـ71 في المائة من مستخدميها استخدام برنامج التطوير الاحترافي «روبلوكس ستوديو» (Roblox Studio).

وقال أنوبام سينغ، نائب الرئيس الأول للهندسة في «روبلوكس»، لـ«الشرق الأوسط» إن استراتيجية الشركة تقوم على جعل تطوير الألعاب متاحاً أمام شريحة أوسع، بحيث يستطيع صاحب الفكرة البدء في تحويلها إلى لعبة عبر المحادثة، حتى من دون خبرة سابقة في البرمجة.

وأوضح أن العمل يتركز على أربعة محاور رئيسة، تشمل كتابة البرمجيات بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتوليد العناصر والبيئات ثلاثية الأبعاد، وتطوير شخصيات غير لاعبة تستطيع المساعدة في اختبار الألعاب، إضافة إلى تحسين جودة المشاهد، والمحتوى المرئي.

وأشار إلى إمكانية تغيير بيئة اللعبة، أو إضافة عناصر -مثل المطر، أو الصحراء- باستخدام أوامر بسيطة، بدلاً من بناء تلك العناصر يدوياً، كما يمكن للشخصيات غير اللاعبة أن تتفاعل بصورة أكثر مرونة مع المستخدم وفق سياق اللعبة.

وشبّه سينغ التحول المحتمل بما أحدثته الهواتف الذكية في التصوير، إذ جعلت الكاميرا متاحة للجميع، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي قد يفتح تطوير الألعاب أمام أشخاص لم يكونوا قادرين في السابق على إنتاجها بأنفسهم.

لكنه أقر بأن توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي يطرح تحديات تقنية، وتجارية، في مقدمتها تكلفة البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه الأدوات على نطاق واسع، فضلاً عن أن تسريع إنتاج اللعبة لا يعني بالضرورة نجاحها، أو قدرتها على جذب الجمهور.

5 مليارات دولار للمبدعين

ويتقاطع الرهان على الذكاء الاصطناعي مع محاولة توسيع اقتصاد المبدعين. فمنذ إطلاق برنامج تحويل الإيرادات «ديف إكس» (DevEx) عام 2013، حصل المبدعون على أكثر من 5 مليارات دولار، بينها نحو 1.7 مليار دولار خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة، وفق بيانات الشركة.

وأعلنت «روبلوكس» في هذا السياق إطلاق «روبلوكس واليت» (Roblox Wallet)، وهي محفظة رقمية للمبدعين المؤهلين تتيح تلقي الأرباح بعملات حقيقية بصورة أسرع، وتحويل الأموال إلى حسابات خارجية، إلى جانب توفير بيانات أكثر تفصيلاً عن الإيرادات.

وسيبدأ إطلاق المحفظة في الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي للمبدعين المستقلين المؤهلين ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، وذلك قبل التوسع عالمياً.

كما تعمل الشركة على تطوير آليات اكتشاف الألعاب وسط العدد الكبير من التجارب المتاحة، من بينها خدمة «مومنتس» (Moments) التي تتيح مشاهدة مقاطع قصيرة من الألعاب، ثم الانتقال مباشرة إلى اللعب.

وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه المنصة على زيادة إجراءات حماية الأطفال. وبلغ عدد مستخدميها اليوميين 123 مليوناً خلال الربع الثاني من 2026، بزيادة 10 في المائة على أساس سنوي، لكنه ظل دون ذروة بلغت 151 مليون مستخدم في صيف 2025.

تدفع شركة «روبلوكس» باتجاه مرحلة جديدة في صناعة الألعاب الرقمية (الشرق الأوسط)

من اللاعبين إلى المطورين عربياً

وفي المنطقة العربية تتجه «روبلوكس» إلى زيادة تركيزها على بناء قاعدة من المطورين المحليين بالتوازي مع أعداد اللاعبين.

وقال محمد الشيخ، المدير العام لشركة «روبلوكس» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، لـ«الشرق الأوسط» على هامش المؤتمر، إن الشركة تعمل على استكمال بناء فريقها الإقليمي، فيما ستتركز المرحلة المقبلة بصورة أكبر على الوصول إلى المطورين المحليين، والتعرف على تجاربهم، خصوصاً في السعودية.

وأضاف: «نريد أن نعرف من هم العشرة أو العشرون أو الخمسون مطوراً في السعودية الذين يطورون على (روبلوكس)، ويقدمون تجارب ناجحة، وأن نبدأ الحديث معهم»، مشيراً إلى وجود مطورين شباب في مدن سعودية يديرون بالفعل ألعاباً تستقطب أعداداً كبيرة من المستخدمين، وتحقق لهم دخلاً.

ويرى الشيخ أن التحدي يتمثل في انتقال جزء أكبر من المستخدمين في المنطقة من ممارسة الألعاب إلى تطويرها، بحيث يأتي جزء أكبر من المحتوى الذي يستخدمه الجمهور السعودي والعربي من مطورين محليين، بدلاً من الاعتماد بصورة رئيسة على ألعاب وتجارب يتم تطويرها في أسواق أخرى.

وعن طبيعة «روبلوكس»، قال الشيخ إنها تجمع بين اللعب، وتطوير المحتوى، والاقتصاد الرقمي، والتواصل. وأضاف: «هناك من يستخدم (روبلوكس) للألعاب، وهناك من يريد أن يبني وينشر ألعابه، ويمكن أيضاً بناء ألعاب تتضمن جانباً مالياً، واقتصاداً رقمياً».

وأشار إلى أن المحفظة الرقمية الجديدة ستُطرح على مراحل، على أن تعلن الشركة خلال الأسابيع المقبلة مزيداً من التفاصيل المتعلقة بمواعيد إتاحتها، فيما ستكون إمكانية تشغيل التجارب خارج منصة «روبلوكس» متاحة عالمياً.

محمد الشيخ المدير العام لشركة «روبلوكس» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.

الرقابة الأبوية

وفي موازاة التركيز على المطورين، قال الشيخ إن زيادة التعريف بأدوات الرقابة الأبوية باللغة العربية ستكون من الملفات التي ستركز عليها الشركة في المنطقة.

وأوضح أن لقاءاته مع عدد من أولياء الأمور خلال الأسابيع الماضية أظهرت أن بعضهم لم يكن على معرفة كافية بالإمكانات المتاحة للتحكم في استخدام أطفالهم للمنصة.

وتتيح هذه الأدوات للوالدين تحديد نوع الألعاب التي يمكن للأطفال الوصول إليها، والوقت الذي يقضونه على المنصة، والمبالغ التي يمكن إنفاقها، إلى جانب إعدادات التواصل مع المستخدمين الآخرين.

وقال الشيخ إن ربط حساب الطفل بحساب أحد الوالدين يسمح بإدارة هذه الإعدادات عن بُعد، وعبر الأجهزة المختلفة، بحيث يستطيع الأب أو الأم، حتى أثناء السفر، تعديل الوقت المسموح للطفل بقضائه على المنصة.

ويرى الشيخ أن استخدام الأطفال للمنصة يمكن أن يتجاوز اللعب إلى تجربة تطوير المحتوى، والبرمجة. واقترح أن يشجع أولياء الأمور أبناءهم على تنفيذ مشروعات صغيرة، مثل بناء تجربة رقمية مرتبطة بنشاط تجاري، بما قد يساعدهم على التعرف مبكراً على تطوير المنتجات، وريادة الأعمال.

وبحسب الشيخ، فإن أحد أهداف المرحلة المقبلة يتمثل في زيادة عدد المطورين السعوديين والعرب بالتوازي مع قاعدة اللاعبين، بحيث تتحول المنطقة تدريجياً من سوق يغلب عليها استهلاك الألعاب إلى قاعدة تشارك بصورة أكبر في تطويرها، وإنتاجها.