نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

لاندو نوريس (رويرتز)
لاندو نوريس (رويرتز)
TT

نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

لاندو نوريس (رويرتز)
لاندو نوريس (رويرتز)

قال بطل العالم لاندو نوريس إن حلبة مادرينج، أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة إلى تغيير، بعدما فرط في فوز كان في متناول يديه في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، أمس (الأحد).

ولم تتحقق المخاوف من وقوع حوادث تصادم ورفع أعلام حمراء في سباق بأعلى مستوى من سباقات السيارات، لكن أول سباق لفورمولا 1 على حلبة مادرينج في العاصمة الإسبانية تحول إلى موكب، وقال بعض السائقين إنه كاد يجعلهم يغفون.

وقال نوريس، الذي احتل المركز الثالث: «يجب التخلص من المنعطفين 18 و19، إنهما عديما الفائدة».

وأضاف: «فقط اجعلوا المسار مستقيماً أكثر قبل المنعطف الحاد. لا أعرف كيف ينظر أحدهم إلى هذا التصميم ويقول: رائع».

وتابع: «أنا متحمس للعودة إلى هنا العام المقبل إذا تمكنوا من إجراء هذه التغييرات، لأنني أعتقد أنها حلبة ممتعة للغاية للقيادة ويمكن أن تكون حلبة سباق رائعة. لكن بالنسبة لي، فهي ليست حلبة سباق مميزة».

*سيارة الأمان الافتراضية تحت المجهر

كما أن قلة فرص التجاوز جعلت فترة سيارة الأمان الافتراضية المبكرة تغير نتيجة السباق.

وأتاح توقيت استخدام سيارة الأمان الافتراضية، بعد التدخل لإبعاد سيارة لانس سترول سائق أستون مارتن عن الطريق بعد توقفها، لجميع السائقين الذين كانوا خلف نوريس بالدخول إلى منطقة الصيانة وكسب بعض الوقت، لكنه عاقبه فعلياً لكونه متقدماً أكثر من اللازم عن مدخل حارة الصيانة.

وبحلول الوقت الذي تمكن فيه من الدخول إلى منطقة الصيانة، لم تعد سيارة الأمان الافتراضية موجودة، ولم يتمكن من استعادة الصدارة بسبب طبيعة الحلبة.

وقال نوريس إن سباق الأمس كان على الأرجح المرة الأولى التي يفقد فيها الفوز بسبب سيارة الأمان الافتراضية، التي تلزم جميع السيارات بسرعة معينة لفترة قصيرة، على عكس سيارة الأمان الفعلية التي تبقى على الحلبة لعدة لفات.

ويوفر التوقف في منطقة الصيانة في ظل استخدام سيارة الأمان الافتراضية نحو 11 ثانية من وقت السباق مقارنة بالتوقف العادي.

وقال نوريس للصحافيين: «لم يكن هناك أي شيء يمكنني فعله كسائق للقيام بعمل أفضل. انطلقت من المركز الأول وتصدرت السباق، ثم خسرته لسبب خارج عن إرادتي، ولا أعتقد أن تلك كانت الطريقة التي ينبغي أن ينتهي بها السباق».

وأضاف: «أعتقد أن هناك أشياء (يمكن القيام بها)، لأننا تحدثنا عدة مرات في الماضي حول كيفية تغطية الوضع على الأقل لمدة لفة واحدة أو إتاحة الفرصة للجميع للتوقف في منطقة الصيانة، أو ببساطة إغلاق مدخل منطقة الصيانة بحيث لا يتمكن أحد من الدخول إلا في حالة حدوث ثقب في الإطار أو شيء من هذا القبيل».

وتابع: «أعتقد أن هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها لجعل الأمر أبسط وأكثر إنصافاً للجميع، لكن هذه مسألة تستحق نقاشاً أوسع».

وتوقع بطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن، سائق رد بول، الذي احتل المركز الثاني خلف كيمي أنتونيلي، متصدر البطولة مع فريق مرسيدس، أن تناقش المسألة في الاجتماع الإعلامي المقبل.

وقال أندريا ستيلا، رئيس مكلارين، إن أي تغيير سيكون عملية طويلة «ما لم يكن هناك ضغط كبير من المؤسسات، سواء الاتحاد الدولي للسيارات أو فورمولا 1، ليقولوا (نحتاج إلى تغيير هذا الأمر)».

وأقر نوريس باحتمال حدوث بعض التعقيدات، مثل الحاجة إلى أن يبدل السائقون الإطارات اللينة واستخدام إطارات المطر، لكنه أكد أن الأمر يحتاج إلى معالجة.

وقال: «أعتقد أن الجميع يريدون الشيء نفسه، وهو العدل للجميع. علي تقبل الأمر بصدر رحب، لكنني آمل ألا يحدث هذا لأي شخص مرة أخرى، لأن هذه ليست الطريقة التي يجب أن تخسر بها سباقاً».


مقالات ذات صلة

«ألعاب آسيا» اختبار أخير للرياضيين المشاركين في «بطولة الرياض الدولية 2026»

رياضة سعودية 90 يوماً تفصلنا عن انطلاق «الرياض 2026» المرتقب (الأولمبية السعودية)

«ألعاب آسيا» اختبار أخير للرياضيين المشاركين في «بطولة الرياض الدولية 2026»

بدأ العد التنازلي لانطلاق «دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السادسة - الرياض 2026»، مع تبقي 90 يوماً على انطلاق منافساتها في السعودية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

يبدو برشلونة مرشحاً لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه حين يستضيف راسينغ سانتاندر بأول مواجهة بين الفريقين بالدوري الإسباني لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)

كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست بشكل جيد، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

وصف المدير الفني لـ«باريس سان جيرمان» فوز فريقه على مضيفه «ستاد بريست» 1 - 0، أمس الأحد، في الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي بأنه «انتصار مهم للغاية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته...

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)
برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)
TT

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)
برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه (إ.ب.أ)

يبدو برشلونة مرشحاً لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه، حين يستضيف راسينغ سانتاندر في أول مواجهة بين الفريقين في الدوري الإسباني لكرة القدم منذ مارس (آذار) 2012.

وخرج فريق المدرب الألماني هانزي فليك منتصراً من المراحل الخمس الأولى من الدوري، آخرها الأحد على حساب مضيفه ليفانتي 4 - 2 بفضل ثنائية لنجمه الشاب لامين يامال، ليكون وحيداً في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن وصيفه وغريمه ريال مدريد الذي يلتقي الثلاثاء مع مضيفه إلتشي.

وسجل الفريق الكاتالوني، الفائز أيضاً في منتصف الأسبوع الماضي على فينورد الهولندي 5 - 1 في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا، 21 هدفاً في خمس مباريات في «لا ليغا»، أي بمعدل أكثر من أربعة أهداف في المباراة الواحدة.

ورغم أن سانتاندر حقق بداية موفقة في مستهل عودته إلى دوري الكبار للمرة الأولى منذ 2012 بجمعه 7 نقاط من خمس مباريات، سيكون من الصعب جداً عليه أن يفاجئ مضيفه الكاتالوني الذي لم يخسر أمام منافسه منذ يناير (كانون الثاني) 2004 (0 - 3).

والتقى الفريقان الموسم الماضي في ثمن نهائي مسابقة الكأس وحقق برشلونة فوزه الثامن توالياً على منافسه (2 - 0) والخامس عشر في آخر 18 مواجهة، في سلسلة من دون هزيمة.

قد يكون برشلونة حقق العلامة الكاملة حتى الآن بفوزه في مبارياته الخمس، لكن هشاشته الدفاعية انكشفت الأحد بعدما قلص ليفانتي الفارق من 0 - 3 إلى 2 - 3 في الدقائق الأخيرة.

وحسم البديل الألماني كريم أديمي المباراة لبرشلونة في الوقت بدلاً من الضائع بهدف فردي رائع.

وقال فليك للصحافيين: «لم تكن أفضل مباراة لنا بالطبع. بدأنا بشكل رائع، لكننا عانينا قليلاً في الشوط الثاني. علينا أن نواصل العمل من أجل التحسن. هذا أمر طبيعي، فهناك أمور يجب أن ننفذها بصورة أفضل، بل أفضل بكثير. سنوضح ذلك للفريق ثم نركز على المباراة المقبلة، لكني سعيد بالنتيجة».

من جانبه، قال مدافع برشلونة إريك غارسيا لشبكة «موفيستار» إن الفريق استرخى بعض الشيء في الشوط الثاني وكاد يدفع ثمن ذلك، مضيفاً: «كانت مباراة صعبة، وقد جعلناها أكثر تعقيداً مما كان ينبغي».

واستطرد: «لكن يجب أن نتعلم من ذلك. إذا منحت أي منافس مساحة لالتقاط أنفاسه، فسيفرض سيطرته عليك».

ومن جهته، يحل ريال مدريد ضيفاً الثلاثاء على إلتشي الذي جمع نقطتين فقط من مبارياته الخمس الأولى، مع هدف العودة بالنقاط الثلاث والبقاء قريباً من غريمه الكاتالوني.

وعاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الانتصارات، بعد السقوط على أرض ريال بيتيس 0 - 1، بفوزه على إنتر الإيطالي 1 - 0 في دوري أبطال أوروبا ثم التغلب على رايو فايكانو 4 - 1 في المرحلة الماضية بثنائية من الفرنسي كيليان مبابي.

ورأى مورينيو، العائد لتجربة تدريبية ثانية مع النادي الملكي بعد خروج الأخير من الموسم الماضي من دون ألقاب، أن «الفوز كان مهماً جداً، خصوصاً بعد خسارتنا المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني».

وتابع: «حسمنا المباراة في الشوط الأول (بالتقدم 3 - 0)، وهذا ليس بالأمر السهل، بعد العمل الذي بذلناه عقب مباراة دوري أبطال أوروبا، ليس بدنياً فقط، بل كان ذهنياً أيضاً».

وعلى غرار برشلونة، يواجه الريال فريقاً غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ فترة طويلة جداً، وتحديداً منذ مارس 1978 حين فاز عليه 3 - 1 في الدوري، قبل أن يفشل بعدها في تحقيق الفوز لـ19 مباراة متتالية بين الدوري والكأس.

لكن على الريال ألا يكرر سيناريو زيارته الأخيرة إلى ملعب منافسه حين اكتفى بالتعادل 2 - 2 الموسم الماضي، بعدما كان في طريقه للسقوط قبل أن ينقذه الإنجليزي جود بيلينغهام بهدف في الرمق الأخير.

ويأمل ألافيس مواصلة بدايته الرائعة التي شهدت جمعه 10 نقاط من المباريات الخمس الأولى ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، حين يستضيف فالنسيا الجريح الذي اكتفى بنقطة حتى الآن، ما دفعه الأحد إلى فسخ عقد مدربه كارلوس كوربيران، الموجود في منصبه منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، ومديره التنفيذي البريطاني رون غورلاي.

وسيتولى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، المهمة بشكل مؤقت إلى حين تعيين مدرب جديد.


كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)
النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)
TT

كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)
النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)

سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست «بشكل جيد»، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الذي أشاد بردود الفعل «الإيجابية» من جانب الرياضيين.

وكان كو قد وصف البطولة، التي امتدت منافساتها 3 أيام وجمعت 381 رياضياً من 65 اتحاداً وطنياً للتنافس على جوائز مالية غير مسبوقة يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار، بأنها «حاضنة للتغيير».

وشكل المضمار الداخلي الأسود بالكامل، وحفرة الوثب الطويل المملوءة بالرمال الوردية، والرسوم البيانية المعززة، والتغطية السريعة المصممة خصوصاً للتلفزيون، ولا سيما لاستهداف جمهور أصغر سناً، من أبرز ملامح هذه البطولة الجديدة ذات الطابع الاستعراضي.

وقال كو، للصحافيين في بودابست: «عند النظرة الأولى، ومع أن الوقت لا يزال مبكراً، يبدو أن الأمر نجح إلى حد كبير».

وأضاف: «الرياضيون كانوا إيجابيين على نحو فريد. ومن التقييم الأوليّ أعتقد أننا في وضع جيد».

وتابع: «نحن رياضة محافظة بطبيعتها، وأعتقد أننا ابتعدنا قليلاً عن الطرف المتجنب للمخاطر، ربما ليس كثيراً، لكنه بداية».

وأشار كو إلى أن الأجواء كانت «رائعة جداً»، خلال 3 أمسيات كاملة العدد من المنافسات.

وقال أسطورة السرعة الجامايكية أوسين بولت، المُتوَّج بـ19 لقباً عالمياً، خلال مسيرة حافلة، إنه كان يتمنى لو أن مثل هذه الجوائز المالية كانت متاحة عندما كان ينافس.

وأضاف: «إنه أمر كبير، إنه جيد للرياضة ويُحفز الرياضيين على الحضور إلى هنا وتقديم أفضل ما لديهم، والاستعداد بشكل كامل».

وجمعت بطولة «ألتيمت» 26 بطلاً أولمبياً من باريس 2024 في مواجهة 26 بطلاً للعالم من نسخة طوكيو العام الماضي، إضافة إلى 25 فائزاً بالدوري الماسي لموسم 2026.

وقال بولت: «إنها خطوة جيدة، خطوة أولى نحو تغيير ألعاب القوى إلى الأفضل. أعتقد أن الرياضيين يحبونها، إنها طاقة مختلفة وأجواء مختلفة».

ومع إقامة 28 مسابقة في صيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصوصاً للتلفزيون، وصف كو الجيل الحالي من الرياضيين بأنه «سيبقى في الذاكرة».

وقال: «على مدى العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، شعرت بأن لدينا، الآن، نطاقاً أوسع بكثير من المواهب عبر جميع مسابقاتنا».

وأكد كو أن نسخة عام 2028 من بطولة «ألتيمت» ستقام بعد أولمبياد لوس أنجليس المقرر بين 14 و30 يوليو (تموز).

وقال: «كلما كان ذلك ممكناً، أردنا أن تكون بطولات العالم، والآن بطولة ألتيمت، خاتمة الموسم».

وأضاف: «هذا أمر مهم، وقد رحّب به الرياضيون أيضاً».

واستضاف كو أكثر من 20 عضواً من اللجنة الأولمبية الدولية في بودابست، إضافة إلى رؤساء اتحادات التجديف وكرة الطاولة والكرة الطائرة.

وقال: «نتعلم جميعاً من بعضنا البعض. ليس كل من يشاهد سباق 100 متر يريد مشاهدة كل ما يتعلق بسباق 100 م. إلى هذا الحد تغيرت الأمور».

وحظيت بطولة «ألتيمت» بإشادة واسعة من الرياضيين في بودابست.

وقال العدّاء النرويجي كارستن فارهولم، بطل سباق 400 م حواجز: «لقد أسسوا عرضاً رائعاً وله أجواء مختلفة. أنا أحبه».

وأضاف الأميركي كيني بيدناريك، بطل سباقيْ 100 و200 م: «كل شيء أكثر إثارة قليلاً مما هو عليه في بطولة العالم».

وقالت الأميركية نيكي هيلتز، التي حلّت ثالثة في سباق 1500 م: «هذا الحدث رائع، ومن الجميل أن يخصص الاتحاد الدولي لألعاب القوى 10 ملايين دولار للاستثمار في رياضييه. أريد أن تكون هذه الجائزة في كل بطولة!».

وكان هناك بعض المخاوف قبل انطلاق البطولة بشأن مسابقات الميدان، إذ لم تتضمن منافسات الكرة الحديد أو رمي القرص أو رمي المطرقة للسيدات.

وقالت البريطانية جازمين سويرز، التي حلّت ثانية في الوثب الطويل: «البطولة أسوأ دون بقية مسابقات الميدان».

لكن سويرز أضافت أن الحدث كان بالنسبة لها «لحظة مبهرة»، وأنها ستستخدم جائزتها المالية البالغة 75 ألف دولار لتمويل عام إضافي في الرياضة وشراء ماكينة خياطة جديدة.

وأقر كو بأن قرار استبعاد بعض المسابقات كان صعباً.

وقال: «كان هناك بعض القلق قبل الانطلاق بشأن ما قد يعنيه ذلك لنا، وكانت هناك نقاشات حتمية حول غياب بعض المسابقات».

وأضاف: «لكن ذلك ليس أمراً ثابتاً لا يتغير، فقد يبدو الأمر مختلفاً في المرة المقبلة».


إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

وصف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لـ«باريس سان جيرمان»، فوز فريقه على مضيفه «ستاد بريست» 1 - 0، أمس الأحد، في الجولة الرابعة من «الدوري الفرنسي» بأنه «انتصار مهم للغاية»، رغم اعترافه بأن الفريق لم يقدم أفضل مستوياته.

وسجل فيران توريس الهدف الوحيد في الدقيقة الخامسة، ليصحح مسار حامل اللقب في آخِر 5 سنوات.

وقبل أيام، أحرز توريس، صاحب هدف تتويج إسبانيا بلقب «كأس العالم 2026»، ثلاثية «هاتريك» في فوز كاسح لفريقه على «سلوفان براتيسلافا» بنتيجة 6 -1 في «دوري أبطال أوروبا».

وبذلك يرفع فيران توريس رصيده إلى 6 أهداف، في أول 5 مباريات بالقميص الباريسي.

كما ارتقى سان جيرمان في جدول الترتيب، ليحتل المركز الثامن برصيد 5 نقاط متخلفاً بفارق الأهداف عن «بريست» صاحب المركز السابع.

وبذلك يتنفس إنريكي الصعداء بعد تعادلين مع «رين» و«ليل»، والخسارة أمام «موناكو» في «الدوري»، وقبلها الخسارة أمام «لانس» في «كأس السوبر الفرنسي».

وقال إنريكي، عقب المباراة: «كنا نعرف، قبل اللقاء، أنه سيكون صعباً ومتقارباً، كما يحدث دائماً عندما نلعب هنا. بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية، وتمكّنا من تسجيل الهدف، لكنني كنت أتمنى أن نسيطر على مجريات اللعب بصورة أكبر، إلا أن ذلك كان صعباً».

ونقل الموقع الرسمي لـ«سان جيرمان» عن إنريكي قوله: «ارتكبنا كثيراً من الأخطاء في الشوط الثاني، وكان الأمر صعباً للغاية. أعتقد أننا كنا أقل جودة، مقارنة بالمباريات الثلاث الأولى في الدوري، لكن على عكس تلك المباريات، حصلنا على النقاط الثلاث. هذه هي كرة القدم».

وقال فيران توريس إن المباراة «لم تكن الأفضل» لـ«باريس سان جيرمان»، لكنه أشاد بقدرة الفريق على المنافسة وتحقيق الفوز في ملعب كان يدرك صعوبته، مضيفاً أن هدفه الشخصي يتمثل دائماً في مساعدة الفريق، سواء من خلال الأهداف أم التمريرات الحاسمة أم العمل داخل الملعب.

وأعرب حارس المرمى ماتفي سافونوف عن سعادته بالحفاظ على نظافة شِباك فريقه، مؤكداً أن مواجهات «بريست» دائماً ما تكون صعبة، وأن المنافس يصنع كثيراً من الفرص.

وأوضح سافونوف: «أنا سعيد للغاية لأننا تمكنا من التعامل مع تلك اللحظات، ولم نستقبل أي هدف. هذا مهم للغاية، وهي أول مباراة نحافظ فيها على نظافة شِباكنا، هذا الموسم، وآملُ أن نستمر على المنوال نفسه».