بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا لكرة القدم، العام المقبل فقط.

وتأهل منتخب أستراليا إلى مرحلة خروج المغلوب في بطولة كأس العالم هذا العام، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن يودع البطولة بركلات الترجيح على يد مصر في دور الـ32.

وقال بوبوفيتش للصحافيين، أمس (الثلاثاء): «كان قراري أن أستمر حتى كأس آسيا. رغم أنني تلقيت عرضاً بتوقيع عقد مدته 4 سنوات، ولكني قررت المشاركة في كأس آسيا، وأعتقد أن هذا أمر جيد. هذا يمنح الاتحاد (الأسترالي) الفرصة لاتخاذ قرار مختلف إذا أراد ذلك، وأنا مرتاح جداً للقرار الذي تم اتخاذه».

وتولى بوبوفيتش المسؤولية خلفاً لغراهام أرنولد في أواخر عام 2024، ونجح في قيادة أستراليا بسلاسة غير معتادة إلى أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخباً.

وقال المدافع السابق لأستراليا (53 عاماً) إنه لا يزال يستمتع بمهام وظيفته، لا سيما تنمية المواهب الأسترالية الشابة.

ودفعت أستراليا بأصغر تشكيلة في كأس العالم هذا العام، وقال بوبوفيتش إن هناك كثيراً من المواهب الشابة التي ستظهر في كأس آسيا، التي ستقام في الفترة من السابع من يناير (كانون الثاني) إلى الخامس من فبراير (شباط) المقبلين في السعودية.

وقال: «سيكون هناك كثير من اللاعبين الشبان على الأرجح في كأس آسيا، وسيتم ذلك دون التخلي عن أي توقعات؛ حيث أعتقد أننا يجب أن ننافس على اللقب. بمجرد وصولك إلى هناك فإنك تريد الفوز باللقب. أعتقد أن هذا ما يجب أن يحدث لأستراليا».

وستواجه أستراليا، التي فازت بلقبها الوحيد في كأس آسيا على أرضها عام 2015، كلاً من طاجيكستان والعراق وسنغافورة في المجموعة الرابعة.

وقال بوبوفيتش إنه سيكون سعيداً بالرحيل بعد البطولة، إذا قرر الاتحاد الأسترالي للَّعبة الاستغناء عنه.

وأضاف: «أعرف الإرث الذي سأتركه ورائي. إذا كان هناك شخص آخر سيواصل المسيرة فلاً بأس بذلك. إذا كنت أنا فهذا رائع، فنحن متفقون على القيام بذلك معاً».


مقالات ذات صلة

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

رياضة عالمية الإسباني ميكيل ميرينو لاعب خط وسط نادي آرسنال (رويترز)

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

صرح ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، بأن تغييراً في اللحظة الأخيرة لمقعده في حافلة الفريق ربما أنقذ حياته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بالوغون (أ.ب)

«فيفا» يعدل المادة 27 من قانون الانضباط بسبب قضية بالوغون

قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي للعبة سيُعدل لوائحه التأديبية، في أعقاب الجدل الذي أثير حول قراره بتعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

إيقاف رونالدو 30 يوماً لمغادرته معسكر البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (رويترز)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (رويترز)
TT

إيقاف رونالدو 30 يوماً لمغادرته معسكر البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (رويترز)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (رويترز)

قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الاثنين، إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يوماً بعد مغادرته معسكر المنتخب الأول عقب خلاف مع المدرب خورخي خيسوس بشأن دوره في الفريق.

وقال المجلس التأديبي للاتحاد إنه أقر بصحة الاتهام الموجه إلى المهاجم (41 عاماً)، وفرض عليه غرامة قدرها 255 يورو (285.83 دولار).

وغادر رونالدو مقر إقامة منتخب البرتغال في كوبنهاغن قبل مباراته أمام الدنمارك بدوري الأمم في وقت سابق من هذا الشهر، بعدما اتهم خيسوس مرتين بعدم الوفاء بوعده بشأن دوره في الفريق، عقب بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام النرويج.

ونفى خيسوس إبرام أي اتفاق مع رونالدو، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام عودته بعد فوز البرتغال 2 - 1.

وخلص القسم المختص بشؤون غير المحترفين بالمجلس التأديبي، إلى أن رونالدو ارتكب عمداً مخالفة بموجب المادة 160 (1) من اللوائح التأديبية للاتحاد. وفُتح التحقيق في 9 أكتوبر (تشرين الأول) بشأن وقائع جرى الإبلاغ عنها قبل ذلك بيومين.

ولم يوضح البيان المباريات أو الأنشطة التي سيشملها الإيقاف، أو ما إذا كانت المدة التي قضاها بالفعل تحت الإيقاف المؤقت ستُحتسب ضمن عقوبة الثلاثين يوماً.

واعتذر رونالدو لاحقاً لعدم تحيته الجماهير عقب مباراة النرويج، ولمغادرته تشكيلة الفريق، مؤكداً أنه سيظل متاحاً للاختيار بعد قضاء أي عقوبة تترتب على الواقعة.

وقال بيدرو بروينسا رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إن الجميع داخل الاتحاد يرغبون في عودة رونالدو إلى المنتخب الوطني بمجرد تسوية هذه المسألة.


كاريتساس خارج قائمة دورتموند لمواجهة صباح الأذري

كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)
كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)
TT

كاريتساس خارج قائمة دورتموند لمواجهة صباح الأذري

كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)
كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)

سافر فريق بوروسيا دورتموند الألماني إلى أذربيجان لخوض مباراته أمام صباح في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، دون لاعب الوسط كونستانتينوس كاريتساس.

وقال لارس ريكن، المدير الإداري للشؤون الرياضية، للصحافيين قبيل مغادرة الفريق يوم الاثنين: «يعاني كاريتساس من إصابة في أربطة القدم، لذا لن يسافر إلى باكو، ولن يلحق أيضاً بمواجهة آينتراخت فرانكفورت يوم السبت، ونحن نقيّم حالته يومياً».

أُصيب اليوناني كاريتساس (18 عاماً) خلال مباراة يونيون برلين التي انتهت بالتعادل السلبي في بطولة الدوري، أوائل الأسبوع الحالي.

أضاف ريكن: «غيابه مزعج، لكن بصراحة كنا نتوقع الأسوأ بسبب رد فعل زملائه بمجرد سقوط كاريتساس على أرض الملعب، ومغادرته الملعب وهو يعرج».

وتختتم مباراة باكو أسبوعاً مرهقاً لدورتموند بعد خسارته أمام بودو غليمت في النرويج الأربعاء الماضي ثم التنقل إلى برلين، ليقطع الفريق مسافة بإجمالي 113000 كيلومتر.

واستبعد نيكو كوفاتش مدرب دورتموند معاناة الفريق من أزمة في ظل عدم تحقيق دورتموند أي فوز خلال آخر ثلاث مباريات.

قال كوفاتش، في مؤتمر صحافي، الاثنين: «لا نعاني من أزمة، لقد كان الفريق في المركز الـ11 بجدول ترتيب الدوري الألماني عندما توليت المسؤولية، لذا لا يمكن إجراء مقارنة، والآن نحن في المركز الثاني بالتساوي مع بايرن ميونخ متصدر الترتيب».

وختم المدرب الكرواتي: «النتائج لا تعجبني، ولكن لا داعي للمبالغة أو افتعال دراما، وأتجاهل كل ما يُكتب عن الفريق، هذه أفضل طريقة للتعامل مع الانتقادات».


من انتقادات مارتينيز إلى تمرد رونالدو وهجوم هاردن... عندما يفتح نجوم الرياضة النار على إدارات أنديتهم

ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

من انتقادات مارتينيز إلى تمرد رونالدو وهجوم هاردن... عندما يفتح نجوم الرياضة النار على إدارات أنديتهم

ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

أعادت تصريحات ليساندرو مارتينيز ضد مسؤولي مانشستر يونايتد إلى الأذهان مواجهات شهيرة بين نجوم الرياضة وأصحاب القرار، انتهى بعضها بفسخ العقود وصفقات انتقال ضخمة، في حين ترك البعض الآخر مستقبل اللاعبين معلقاً.

أثارت التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، ضد جيسون ويلكوكس، المدير التقني للنادي، صدمة واسعة في عالم كرة القدم.

فبعد هزيمة يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد يوم الثلاثاء الماضي، حمّل المدافع الأرجنتيني إدارة النادي المسؤولية المباشرة عن المشكلات التي يعاني منها الفريق، خلال مقابلة مع شبكة «أمازون برايم».

وقال مارتينيز، البالغ من العمر 28 عاماً: «علينا التعاقد مع مزيد من اللاعبين حتى نتمكن من المنافسة. أتوقع المزيد من مديرنا التقني، ويجب أن أكون صريحاً».

وأضاف: «تغيير المدرب؟ وماذا عن الجوانب الأخرى؟ لا أستطيع قول المزيد. من السهل إلقاء اللوم على المدرب، ومن السهل إلقاء اللوم على اللاعبين، لكن ماذا عن الجوانب الأخرى؟».

ومنذ ذلك الحين، قدّم قلب الدفاع اعتذاراً علنياً عقب اجتماعه مع مدربه مايكل كاريك والقيادات الإدارية للنادي.

لكن مارتينيز دخل العام الأخير من عقده، ورغم مشاركته أساسياً في التعادل (1-1) أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، فإن مستقبله في «أولد ترافورد» أصبح محل شك كبير.

فما أبرز الحالات الأخرى التي شهدت انتقاد لاعبين لإدارات أنديتهم أو الجهات التي يعملون لديها بصورة علنية؟ وكيف انتهت تلك المواجهات؟

تستعرض شبكة «The Athletic» خمس وقائع بارزة من مختلف الرياضات.

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

كريستيانو رونالدو... مانشستر يونايتد 2022

ماذا حدث؟

من المفارقات أن مارتينيز ليس أول لاعب في مانشستر يونايتد يوجّه انتقادات علنية إلى الإدارة التنفيذية للنادي.

ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وخلال فترته الثانية مع الفريق، شنّ كريستيانو رونالدو هجوماً حاداً على عدد من مسؤولي «أولد ترافورد»، في مقابلة تلفزيونية مدوية مع الإعلامي بيرس مورغان.

وقال رونالدو، الذي كان يبلغ آنذاك 37 عاماً، خلال برنامج مورغان على قناة «توك تي في»، إنه يشعر بأن النادي «خانه».

وأوضح أنه يتعرض لمحاولات لإجباره على الرحيل عن مانشستر يونايتد، ليس فقط من جانب المدرب إريك تن هاغ، وإنما أيضاً من «شخصين أو ثلاثة آخرين داخل النادي».

وقال النجم البرتغالي: «أشعر بالخيانة. أشعر بأن بعض الأشخاص لا يريدون وجودي هنا، ليس هذا العام فقط، بل العام الماضي أيضاً».

وعن علاقته بتن هاغ، قال رونالدو: «أنا لا أحترمه لأنه لا يظهر أي احترام تجاهي».

وأضاف: «إذا لم تحترمني فلن أحترمك أبداً».

ولم يسلم رالف رانجنيك، الذي تولى تدريب مانشستر يونايتد بصورة مؤقتة بعد رحيل أولي غونار سولشاير، من انتقادات رونالدو.

وقال عنه: «إذا لم تكن مدرباً أصلاً فكيف ستصبح مديراً فنياً لمانشستر يونايتد؟ لم أكن قد سمعت باسمه من قبل».

كيف انتهت الأزمة؟

درس مانشستر يونايتد اتخاذ إجراءات قانونية ضد رونالدو بدعوى انتهاك عقده.

فجميع لاعبي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يوقّعون عقود عمل تتضمن بنوداً تمنعهم من كتابة أو قول أي شيء من شأنه الإساءة إلى سمعة النادي أو الإضرار به.

وبعد أيام قليلة من المقابلة، أعلن مانشستر يونايتد إنهاء عقد رونالدو بالتراضي.

ورحل النجم البرتغالي من دون الحصول على تعويض مالي مقابل فسخ العقد، قبل أن ينضم لاحقاً إلى النصر السعودي في صفقة انتقال حر.

نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن (رويترز)

جيمس هاردن... فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 2023

ماذا حدث؟

خلال صيف عام 2023، دخل نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن في خلاف استمر عدة أشهر مع داريل موري، المدير العام لفريق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.

وجاء ذلك رغم العلاقة المهنية الطويلة التي جمعت الطرفَين خلال ثمانية مواسم مع هيوستن روكتس.

وفي يونيو (حزيران) من ذلك العام، قرر هاردن تفعيل خيار الاستمرار في عقده لموسم 2023-2024، مقابل 35.6 مليون دولار.

لكنه طلب في الوقت نفسه الانتقال من فيلادلفيا، وحدّد لوس أنجليس كليبرز باعتباره وجهته المفضلة.

وفي 12 أغسطس (آب) 2023، أعلن سفنتي سيكسرز إنهاء مفاوضات انتقال هاردن، وأكد أنه يتوقع حضوره المعسكر التدريبي استعداداً للموسم الجديد.

وكانت إدارة الفريق تعتقد أن هاردن يستطيع أن يكون جزءاً من تشكيلة قادرة على المنافسة على اللقب.

لكن بعد يومين فقط، وخلال فعالية لشركة «أديداس» في الصين، وجه هاردن، الذي كان يبلغ 33 عاماً، هجوماً مباشراً إلى موري.

وقال: «داريل موري كاذب، ولن أكون أبداً جزءاً من أي مؤسسة يعمل فيها».

واعتبر دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) أن تصرفات هاردن انتهكت اتفاقية العمل الجماعية للدوري، التي تمنع اللاعبين من التعبير علناً عن رغبتهم في الانتقال إلى فريق آخر.

وفرضت رابطة الدوري غرامة مالية على اللاعب بلغت 100 ألف دولار.

كما غاب هاردن عن اليوم الإعلامي لفيلادلفيا سفنتي سيكسرز، ولم يشارك في فترة الإعداد للموسم، ولا في المباريات الافتتاحية للفريق.

كيف انتهت الأزمة؟

في بداية موسم 2023-2024، وافق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على انتقال هاردن إلى لوس أنجليس كليبرز، برفقة بي جي تاكر.

وفي المقابل، حصل الفريق على روبرت كوفينغتون ونيكولا باتوم وكيه جيه مارتن وماركوس موريس الأب، إلى جانب اختيارات في درافت الدوري.

وهكذا، انتهت المواجهة العلنية بين هاردن ومديره العام برحيل اللاعب إلى الوجهة التي كان يريدها.

كيفن بيترسن القائد السابق لمنتخب إنجلترا للكريكيت (رويترز)

كيفن بيترسن... مجلس الكريكيت الإنجليزي 2012

ماذا حدث؟

في مايو (أيار) 2012، أعلن كيفن بيترسن، القائد السابق لمنتخب إنجلترا للكريكيت، اعتزاله المفاجئ للمباريات الدولية من فئة اليوم الواحد، رغم أنه كان يقدم مستويات مميزة.

وكان اللاعب، البالغ من العمر آنذاك 31 عاماً، قد برر قراره بقوله إن السبب يعود إلى «كثافة جدول المباريات الدولية والضغوط المتزايدة على جسدي».

لكن لوائح مجلس الكريكيت في إنجلترا وويلز أجبرته أيضاً على الاعتزال الدولي في مباريات «توينتي 20»، وهو القرار الذي أثار غضبه.

وقال بيترسن: «للتوضيح، لو لم تكن معايير الاختيار الحالية موجودة، لكنت مستعداً تماماً للعب مع إنجلترا في بطولة العالم المقبلة لـ(توينتي 20)».

وفي أغسطس (آب) 2012، خلال سلسلة مباريات اختبارية بين إنجلترا وجنوب أفريقيا، أرسل بيترسن رسائل نصية إلى لاعبي المنتخب الجنوب أفريقي إيه بي دي فيلييرز وديل ستين، تضمنت انتقادات لقائد إنجلترا أندرو ستراوس.

وبعد ذلك، أعلن بيترسن بصورة مفاجئة استعداده للعودة إلى مباريات الكريكيت الدولية ذات الأشواط المحدودة، لكنه استُبعد رغم ذلك من الفريق خلال السلسلة الاختبارية بسبب الرسائل النصية.

ووصف اللاعب تلك الرسائل بأنها كانت «استفزازية، لكنها قُصدت على سبيل المزاح».

وقال: «لم أقصد حقاً التسبب في أي استياء أو توتر، خصوصاً في ظل وجود مباريات مهمة على المحك».

واعتزل ستراوس الكريكيت الاحترافي خلال الشهر نفسه.

كيف انتهت الأزمة؟

عاد بيترسن لاحقاً إلى المنتخب الإنجليزي، وشارك في جولة «ذا آشز» لموسم 2013-2014.

لكن عقب خسارة إنجلترا تلك السلسلة أمام أستراليا بنتيجة (5-0)، خرج اللاعب من خطط مجلس الكريكيت الإنجليزي.

وفي الشهر الماضي، استعانت إنجلترا ببيترسن للعمل اختصاصياً ضمن الجهاز التدريبي لمنتخب الكريكيت ذي الكرة البيضاء، للمساعدة في الاستعداد لكأس العالم للكريكيت 2027.

وبذلك، عاد اللاعب إلى العمل داخل المنظومة الإنجليزية بعد سنوات من المواجهة التي أثارت جدلاً واسعاً.

ميكا بارسونز لاعب دالاس كاوبويز لكرة القدم الأميركية السابق (رويترز)

ميكا بارسونز... دالاس كاوبويز 2025

ماذا حدث؟

نجح ميكا بارسونز، خلال مسيرته مع دالاس كاوبويز، في ترسيخ مكانته باعتباره أحد أفضل لاعبي الضغط على لاعبي الوسط المنافسين في دوري كرة القدم الأميركية للمحترفين «إن إف إل».

ومع اقتراب انتهاء عقده الأول في صيف العام الماضي، سعى للحصول على تمديد ضخم يجعله اللاعب الأعلى أجراً في الدوري من غير لاعبي مركز «الكوارترباك».

لكن في الأول من أغسطس (آب)، وبعد فشل المفاوضات مع دالاس كاوبويز، أعلن بارسونز عبر منصة «إكس» أنه طلب الانتقال إلى فريق آخر.

وفي منشور مطول، كشف اللاعب عن عدة أسباب لقراره، من بينها اضطراره إلى الدخول في مفاوضات مغلقة من دون حضور وكيل أعماله.

وكان جيري جونز، مالك دالاس كاوبويز ومديره العام، قد حاول مناقشة بنود العقد مباشرة مع بارسونز، من دون مشاركة وكيله ديفيد مولوجيتا.

وقال بارسونز، الذي كان يبلغ 26 عاماً، إنه التقى جونز في مارس (آذار) «للحديث عن القيادة».

وكتب: «بطريقة ما، تحول الحديث إلى مناقشة عقدي».

وأضاف: «نعم، شاركت في نقاش متبادل بشأن ما أريده من عقدي، لكنني لم أعتقد في أي لحظة أن ذلك كان من المفترض أن يكون تفاوضاً رسمياً».

وتابع: «وأبلغت السيد جونز بعد ذلك بأن وكيلي سيتواصل معه، معتقداً أن ذلك سيساعد على إتمام الاتفاق».

وكان جونز قد صرح خلال اجتماع لملاك الأندية في أبريل (نيسان) 2025 بأن «الوكيل ليس عاملاً مؤثراً هنا، ولا يمثل شيئاً يستحق القلق».

وأضاف أن هذا النوع من التواصل المباشر «ليس أمراً غير معتاد»، مشيراً إلى أنه أجرى مناقشات مباشرة مع لاعبين منذ أيام إيميت سميث وديون ساندرز في تسعينات القرن الماضي.

وفي وقت لاحق، أكد جونز لوسائل الإعلام أن الاتفاق سيُنجز، وأن بارسونز سيشارك في الأسبوع الأول من موسم 2025.

وحضر بارسونز المعسكر التدريبي لتجنّب الغرامات، لكنه لم يشارك في التدريبات، مستنداً إلى إصابة في الظهر.

كيف انتهت الأزمة؟

قبل أسبوع واحد من انطلاق موسم 2025، قرر دالاس كاوبويز انتقال بارسونز إلى غرين باي باكرز.

وفي المقابل، حصل كاوبويز على كيني كلارك واختيارَين في الجولة الأولى من درافت الدوري، لتنتهي مسيرة النجم التي استمرت أربع سنوات في دالاس.

ووفقاً لوكالة أعمال بارسونز، وقع اللاعب تمديداً لعقده مع غرين باي لمدة أربع سنوات، بقيمة إجمالية بلغت 188 مليون دولار.

وتضمّن العقد 136 مليون دولار مضمونة، بمتوسط راتب سنوي بلغ 47 مليون دولار.

وبذلك، أصبح بارسونز وقتها اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية من غير لاعبي مركز «الكوارترباك».

آرون جادج لاعب نيويورك يانكيز للبيسبول (رويترز)

آرون جادج... نيويورك يانكيز 2026

ماذا حدث؟

تعرض نيويورك يانكيز لهزيمة بثلاث مباريات دون مقابل أمام تامبا باي رايز في سلسلة تقسيم الدوري الأميركي للبيسبول خلال الشهر الحالي.

وبعد أن أكمل يانكيز موسمه السابع عشر على التوالي من دون الفوز بلقب «وورلد سيريز»، سُئل آرون جادج عن الطريقة التي يريد أن تتعامل بها إدارة النادي مع هذه النتيجة.

وكان جادج، الذي يلعب في مركز المدافع الأيمن الخارجي، قد غاب عن الأدوار الإقصائية بسبب شد في عضلة الساق اليمنى تعرض له خلال سبتمبر (أيلول).

وقال: «نحن يانكيز. أشعر بأن عليهم بذل كل ما لديهم، وفعل كل ما يلزم».

وأضاف: «إذا كانت لدينا ثغرات، سواء كنا بحاجة إلى لاعبين معينين أو أفراد في الجهاز أو أي شيء آخر، فعليك الخروج والتعاقد مع من تحتاج إليه».

وتابع: «لهذا السبب وقّعت عقداً جديداً للبقاء هنا واللعب مع يانكيز، حتى أقاتل من أجل الفوز بالبطولة كل عام».

وأكد: «نحن نبذل كل ما لدينا. وهذا ما أفعله في كل فترة توقف بين المواسم؛ أستعد لتقديم كل ما أملكه لهذا الفريق ولهذه المدينة. ولذلك أتوقع منهم أن يفعلوا الشيء نفسه».

ثم سُئل جادج عما إذا كانت إدارة النادي قد فعلت ما يكفي لوضع الفريق في أفضل موقع ممكن للمنافسة على اللقب.

وحسب موقع «سبوتراك»، بلغت فاتورة رواتب نيويورك يانكيز في عام 2026 نحو 308.3 مليون دولار، وهي ثالث أعلى فاتورة رواتب في دوري البيسبول.

ورد جادج قائلاً: «من الصعب الإجابة عن ذلك».

وأضاف: «أريد أن نتعاقد مع الجميع، وأن نجري صفقات تبادل لضم الجميع في كل عام، لكنني أعرف أن هذا ليس واقعياً».

وتابع: «الإدارة توفر لنا فريقاً قادراً على الفوز كل عام، لكن ذلك ليس كافياً هنا في نيويورك».

وشدد على طموحات النادي قائلاً: «نحن يانكيز. عليك أن تدخل كل موسم وأنت تتوقع الفوز بالبطولات، وأن تبذل كل ما لديك في كل عام. ولذلك أنا متحمس لمعرفة ما سيفعلونه».

كيف انتهت الأزمة؟

وفقاً للصحافي جون هيمان، من صحيفة «نيويورك بوست»، شعر بعض كبار المسؤولين في نيويورك يانكيز «بانزعاج يتراوح بين الطفيف والمتوسط» من تصريحات جادج.

كما فُوجئوا بما قاله، رغم العلاقة الجيدة التي تربطهم به.

ولا يزال من غير الواضح كيف ستتعامل إدارة يانكيز مع تصريحات نجمها خلال فترة الانتقالات المقبلة.

ويظل جادج أبرز لاعبي الفريق، ويرتبط بعقد يمتد تسع سنوات، بقيمة 360 مليون دولار، حتى نهاية موسم 2031.

من الاعتذار إلى الرحيل... مصائر مختلفة للتمرد العلني

تكشف هذه الوقائع عن اختلاف كبير في نتائج المواجهات العلنية بين نجوم الرياضة وإدارات أنديتهم.

فقد انتهى هجوم كريستيانو رونالدو على مانشستر يونايتد بفسخ عقده ورحيله إلى النصر السعودي، في حين حصل جيمس هاردن وميكا بارسونز على الانتقال الذي طالب به كل منهما، رغم الأزمات التي سبقت رحيلهما.

أما كيفن بيترسن فعاد إلى المنتخب الإنجليزي قبل استبعاده مجدداً، ثم عاد بعد سنوات طويلة للعمل ضمن جهازه التدريبي.

وفي حالة آرون جادج، لم تُحسم بعد تداعيات انتقاداته لإدارة نيويورك يانكيز.

ويبقى ليساندرو مارتينيز أمام مستقبل غير واضح في مانشستر يونايتد، بعدما قدم اعتذاره العلني، في وقت يقترب فيه عقده من نهايته.

وتؤكد هذه الحالات أن انتقاد الإدارة قد يفتح باباً للتغيير، لكنه قد ينتهي أيضاً بقطع العلاقة بين اللاعب وناديه، حتى عندما يكون أحد أهم نجوم الفريق.