مبابي: أستحق الكرة الذهبية!

النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
TT

مبابي: أستحق الكرة الذهبية!

النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

يرى النجم الفرنسي كيليان مبابي أنه مؤهل بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

ويبدو مبابي متفائلاً بعد فوزه بجائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بتسجيله 10 أهداف في مونديال 2026، ليحقق أعلى معدل تهديفي منذ 56 عاماً.

كما أصبح كيليان الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، متجاوزاً النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، كما أحرز 42 هدفاً في 44 مباراة بقميص فريقه ريال مدريد رغم خروج فريقه بلا ألقاب.

وقال مبابي في مؤتمر صحافي، الاثنين: «الكثيرون يتحدثون عني وعن الكرة الذهبية، وهذا طبيعي بعد إنجازي التاريخي في أهم بطولة، وربما يكون 2026 عاماً مناسباً لفوزي بالجائزة، ولكن كل شخص حر في صوته».

وسيقام حفل الجائزة المرموقة يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن.

وفاز الفرنسي عثمان ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية في 2025 بعد تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.

وأضاف مبابي: «أي لاعب بصفوف ريال مدريد من الطبيعي أن يرشح لهذه الجائزة، لأنه أفضل ناد في العالم، وأرى نفسي الأفضل، لكن كل شخص له رأيه».

ويبقى من المرشحين البارزين للفوز بالكرة الذهبية، كل من الإنجليزي هاري كين الذي سجل 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ، والإسباني لامين يامال الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده، ولقب الدوري مع برشلونة.

وختم كيليان مبابي تصريحاته: «لا أحب المقارنات، لأنني أفعل أشياء كثيرة لا يفعلها الآخرون، وإذا واصلت الحديث في هذا الاتجاه سندخل في جدال بلا نهاية، أليس كذلك؟».

وحقق مبابي أفضل مركز في سباق الكرة الذهبية بحلوله ثالثاً في 2023، ويستعد مع فريقه ريال مدريد لمباراة قوية أمام إنتر ميلان، الثلاثاء، في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

من «إذا كذبتم فسأرحل» إلى «سنتجاوز الأمر معاً»... غوارديولا وسيتي في أصعب اختبار

رياضة عالمية شدد المدرب الإسباني على أن سيتي لا يزال بريئاً حتى تثبت إدانته (رويترز)

من «إذا كذبتم فسأرحل» إلى «سنتجاوز الأمر معاً»... غوارديولا وسيتي في أصعب اختبار

لم يكن رحيل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي كافياً لقطع علاقته بالنادي إذ عاد المدرب الإسباني السابق إلى الواجهة بعد صدور حكم بإدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي في مواجهة جديدة... 4 أندية عرفت بإدانته قبل الجميع

كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال وتوتنهام هوتسبير أُبلغت بشكل مسبق بنتيجة التحقيقات التي أدانت مانشستر سيتي

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تخضع قضية مانشستر سيتي لمسار مستقل عن الحكومة والدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

أندية الدوري الإنجليزي تخشى «تدخلاً سياسياً» في استئناف مانشستر سيتي

أثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، بشأن مانشستر سيتي قلق عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ظهرت هذه السيارة في الفيلم الوثائقي عن أسطورة السلة الأميركي «الرقصة الأخيرة» (فيراري)

بيع سيارة «فيراري» مملوكة لأسطورة السلة مايكل جوردان مقابل 2.7 مليون دولار

في عام 1997 طلب نجم كرة السلة الأميركي السابق مايكل جوردان سيارة فيراري من فئة غراند تورر مجهزة خصيصاً له نظراً لطول قامته الذي يبلغ ستة أقدام وست بوصات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الراحل مارادونا حاضر في ذهنية المشجعين الأرجنتين وفي مقدمتهم ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يكرم ذكرى مارادونا في وداع مؤثر للمنتخب الأرجنتيني

وجَّه ليونيل ميسي تحية مؤثرة لدييغو مارادونا في رسالة وداع للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، مساء الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من خوضه مباراته الأخيرة بقميص بلاده.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

وعد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بتخصيص موارد إضافية لأفريقيا خلال كلمته أمام رؤساء اتحادات وطنية في مؤتمر عُقد في الرأس الأخضر اليوم (الخميس)، وذلك في خطاب علني نادر منذ فشل محاولته بيع حصة في بطولات «فيفا» في يوليو (تموز) الماضي.

واضطر إنفانتينو إلى تعليق خطته، التي تضمَّنت بيع حصة في كأس العالم، بعد رد فعل حاد من دول أغلبها في أوروبا وأميركا الشمالية، وقد سحب عدد منها دعم إنفانتينو في انتخابات «فيفا» المقررة العام المقبل.

وكان من المقرر أن يحضر المؤتمر جميع رؤساء الاتحادات الوطنية الـ54 التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، وهو عبارة عن ندوة استراتيجية هي الأولى من نوعها لكرة القدم الأفريقية، ووفرت منبراً للسويسري - الإيطالي إنفانتينو لمخاطبة أكثر من رُبع الناخبين قبل انتخابات «فيفا» المقررة العام المقبل.

وذكَّر إنفانتينو رؤساء الاتحادات الأفريقية بالمساهمة المالية التي قدَّمها «فيفا» لكرة القدم الأفريقية منذ انتخابه في عام 2016.

وقال إنفانتينو: «بصفتي رئيساً لـ(فيفا)، أفخر بأنني أسهمت معكم قليلاً في هذه الثورة (في كرة القدم الأفريقية) خلال السنوات الـ10 الماضية».

وأضاف: «من خلال برنامج (فيفا فورورد)، استثمرنا مليار دولار في أفريقيا على مدى 10 سنوات، في 124 مشروعاً مختلفاً وكثير من المبادرات الأخرى».

ودون الإشارة مباشرة إلى المحاولة الفاشلة لبيع حصة في بطولات «فيفا»، تحدث إنفانتينو عن رغبته في إجراء حوار مفتوح حول المسائل الخلافية.

وقال: «عندما تخوض رحلة، تُثار أحياناً بعض المخاوف. وعندما تُثار، يتعين علينا معالجتها. وبالنسبة لنا في (فيفا)، فإننا نتعامل معها دائماً بروح الحوار وبأذرع مفتوحة وقلب وعقل منفتحين. يمكننا دائماً أن نكون أفضل وأن نؤدي بشكل أفضل».

وأكد مجدداً دعمه لأفريقيا وأن «فيفا» سيواصل الاستثمار في القارة.

وقال: «التزامنا هو ضمان استمرار تحسن كرة القدم لديكم ونموها، وتوفير مزيد من الفرص لكم. لقد كانت مشاركة 10 دول (أفريقية) في كأس العالم الماضية نجاحاً للقارة بأكملها».

وأضاف: «علينا أن نستمر معاً على هذا المسار، لأن الأمر متروك لكم في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتخبرونا بما تريدون. وكيف يمكننا أن نجعلكم أقوى وأفضل. سنواصل البحث عن الموارد والزيادات (في التمويل) اللازمة لدفع كرة القدم الأفريقية إلى قمة كرة القدم العالمية».


وزير الرياضة الألماني: مؤشرات إيجابية بشأن استضافة ميونيخ للأولمبياد

رونالد راوه (د.ب.أ)
رونالد راوه (د.ب.أ)
TT

وزير الرياضة الألماني: مؤشرات إيجابية بشأن استضافة ميونيخ للأولمبياد

رونالد راوه (د.ب.أ)
رونالد راوه (د.ب.أ)

صرّح رونالد راوه، وزير الدولة لشؤون الرياضة الألماني، بأن كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أبدت «إشارات إيجابية» بخصوص ملف ترشح بلاده لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية بمدينة ميونيخ.

وقال راوه، لمجلة «دير شبيغل» الألمانية، عقب اجتماع مع كوفنتري والمستشار الألماني فريدريش ميرتس: «لقد كانت ممتنة للغاية لمواصلتنا عملية الترشح بمدينة ميونيخ، وتنظر إلينا باعتبارنا قوة دافعة لأوروبا. لقد كانت تلك إشارات إيجابية للغاية».

كيرستي كوفنتري (أ.ف.ب)

ويعتزم راوه العمل مع الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية ومدينة ميونيخ لتعزيز الحملة الداعمة للملف الألماني بقوة أكبر.

كما أبدى راوه، البطل الأولمبي السابق في سباقات قوارب الكانو، ثقته في الحصول على دعم ميرتس، وقال: «يمكنكم أن تلمسوا تصميمه التام على جلب الأولمبياد إلى البلاد».

ومن المتوقع أن تتخذ اللجنة الأولمبية الدولية قراراً، في شهر مارس (آذار) المقبل، بشأن المدن المرشّحة التي ستنتقل إلى المرحلة التالية من العملية، والتي تُعرَف بـ«الحوار الاستراتيجي».

وفي ديسمبر (كانون الأول) عام 2028، ستختار اللجنة مدينة مضيفة مفضَّلة (أو أكثر) للدخول في مرحلة «الحوار الموجه»، وذلك قبل تحديد المدينة المضيفة لأولمبياد صيف عام 2036، خلال اجتماع الجمعية العمومية في منتصف عام 2029.

وفي حال عدم فوز أوروبا بحق الاستضافة، فإن ميونيخ ستتقدم بطلب ترشح مجدداً لأولمبياد عام 2040 أو 2044.

كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد ذكرت مؤخراً أن كلاً من المجر والهند وقطر وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا، إلى جانب ألمانيا، أبدت اهتماماً باستضافة أولمبياد عام 2036.


موناكو لمواصلة الزخم ومرسيليا الجريح لتصويب المسار

يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

موناكو لمواصلة الزخم ومرسيليا الجريح لتصويب المسار

يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

بعد فترة توقف دولية طويلة امتدت لأكثر من أسبوعين، يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي، بينما يحتاج مرسيليا، الموجود في وصافة القاع، بشدة إلى تصويب مساره لتجنب أي مفاجآت.

ويستضيف لاعبو المدرب البرازيلي فيليبي لويس، الذين لم يُهزموا حتى الآن بـ(4 انتصارات وتعادل واحد)، تولوز، صاحب المركز الثالث عشر الذي رغم تحقيق فوزه الأول على حساب لوهافر 3 - 2 في المرحلة الخامسة قبل التوقف الدولي، إلّا أنه يقدّم أداءً جذاباً منذ بداية الموسم.

يبقى موناكو المتصدر برصيد 13 نقطة تحت ضغط ليون وباريس إف سي اللذين يتأخران عنه بفارق نقطتين (أ.ف.ب)

يبقى موناكو المتصدر برصيد 13 نقطة، تحت ضغط ليون وباريس إف سي اللذين يتأخران عنه بفارق نقطتين، علماً بأنهما أيضاً لم يتعرضا للخسارة في «ليغ 1».

ويسافر ليون، المنتشي بفوز ساحق على رين برباعية نظيفة، إلى لنس الساعي جاهداً إلى بدء موسمه بقوة.

بعد احتلاله المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان الموسم الماضي، يقبع لنس الذي خسر أمام موناكو 1 - 2 قبل التوقف، في المركز الخامس عشر المخيب للآمال.

وبعد إقالة مدربه الألماني دينو توبمولر بعد ست مباريات فقط، عيّن لنس لاعبه السابق يانيك كاهوزاك الذي أجرى تعديلات على طاقمه الفني خلال فترة التوقف، فضم فنسان كارلييه الذي كان سابقاً مدرباً للفريق الرديف.

ويحلّ باريس إف سي الذي قاده مدربه ليام روسينيور للفوز على فريقه السابق ستراسبورغ 2 - 1، ضيفاً على لوريان صاحب المركز الثاني عشر.

ولا يزال ليل المتعثّر أمام نيس 1 - 2 ضمن دائرة الأربعة الأوائل، حيث يستضيف لوهافر متذيل الترتيب قبل مواجهة آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، بينما يستقبل رين الخامس أوكسير العاشر.

بعد بداية متعثرة في الدوري، حقق سان جيرمان حامل اللقب الذي يحتل المركز السادس برصيد 8 نقاط، فوزين توالياً، لكن الوقت ليس في صالحه.

قد يضطر الباريسيون للعب من دون مهاجمهم الإسباني فيران توريس (7 أهداف في 6 مباريات في جميع المسابقات)، الذي تعرض لإصابة في كاحله أثناء دفاعه عن ألوان منتخب بلاده، بينما ظهر عثمان ديمبيلي بصورة متواضعة مع المنتخب الفرنسي.

وقبل العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا بمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، بإمكان رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي الاقتراب أكثر من المراكز الثلاثة الأولى عندما يستضيفون لومان الصاعد حديثاً.

يحتاج مرسيليا بشدة إلى تصويب مساره لتجنب أي مفاجآت (أ.ب)

أما بالنسبة لمرسيليا، فقد أصبح بريق دوري أبطال أوروبا ذكرى بعيدة.

يحتل النادي الجنوبي المركز ما قبل الأخير في الترتيب، وقد مُني بأربع هزائم توالياً، كان آخرها على أرضه أمام سان جيرمان 1 - 2.

ورغم محدودية تشكيلة مرسيليا بسبب وضعه المالي، فإنه سيتعيّن على المدرب برونو جينيزيو إيجاد حلول سريعة، لكنه يأمل في العودة بقوة مع جدول مباريات أسهل نسبياً.

بريق دوري أبطال أوروبا أصبح ذكرى بعيدة لمرسيليا (إ.ب.أ)

تبدأ حملة العودة هذا الأسبوع بمواجهة تروا الصاعد حديثاً الذي يحتل المركز السادس عشر، متقدماً بنقطة واحدة عن مرسيليا.

وسيُخرج الفوز مرسيليا من منطقة الهبوط، بينما ستضعه الخسارة تحت ضغط شديد قبل مباراة أخرى خارج أرضه أمام أنجيه الذي يحتل المركز السابع، ويحلّ ضيفاً على بريست.

ويزور ستراسبورغ الثامن نيس الرابع عشر الساعي إلى مواصلة تحسنه الأخير بعد فوزه الأول على أرضه منذ عام تقريباً أمام ليل 2 - 1.