أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
TT

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر-1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2-1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز الألماني كاي هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال أوديغارد، قائد آرسنال، عقب المباراة لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كانت مباراة رائعة، مواجهة حاسمة، ضد خصم عنيد، لكننا فزنا في النهاية، وهذا أمر رائع».

وأضاف النجم النرويجي: «عقليتنا هي الاستمرار في القتال. لقد أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً. لا نرغب أبداً في تلقي هدف مبكر، لكن رد فعلنا كان ممتازاً. لقد حصدنا ثمار جهدنا في النهاية، وكان رد فعلنا رائعاً. أظهرنا جودتنا سواء بالكرة أو من دونها، والنتيجة خير دليل على ذلك».

وحول علاقته مع زميله الألماني كاي هافرتز، قال أوديغارد: «إنه لاعب ذكي للغاية، يتحرك ببراعة ويجذب انتباه المدافعين، وكان هدفه رائعاً».

من جانبه، تحدث كونسا، مدافع آرسنال، لشبكة «سكاي سبورتس»، قائلاً: «شعرت كأنني في بيتي منذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى الفريق، كان اللاعبون والجهاز الفني في غاية الروعة. أنا متحمس للغاية لخوض أول مباراة لي على أرضنا، والنقاط الثلاث هي الأهم».

وعن تأخر آرسنال في النتيجة، قال كونسا، المنضم لفريق «المدفعجية» في فترة الانتقالات الصيفية المنقضية قادماً من أستون فيلا الإنجليزي: «هذا جزء من كرة القدم، الأمر كله يتعلق برد الفعل. أعلم أننا هنا نهتم كثيراً بالحفاظ على نظافة شباكنا، لكننا قدمنا رد فعل مذهلاً».


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش وسابالينكا ضمن هيئة للحوار مع منظمي بطولات «غراند سلام»

رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

ديوكوفيتش وسابالينكا ضمن هيئة للحوار مع منظمي بطولات «غراند سلام»

يتصدر الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبيلاروسية أرينا سابالينكا، الهيئة الجديدة للحوار بين نجوم كرة المضرب ومنظمي البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الكونغو الديمقراطية هزمت زيمبابوي بأرضها (رويترز)

«تصفيات أمم أفريقيا»: انتصارات ثمينة خارج الأرض للكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو

سجل يوان ويسا مهاجم نيوكاسل يونايتد الإنجليزي هدفاً ليقود منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية لفوز ثمين خارج الأرض على زيمبابوي بنتيجة 2 - 1 الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هراري (زيمبابوي))
رياضة عالمية إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)

الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

قد يواجه مانشستر سيتي عقوبات تتراوح بين الغرامات وخصم النقاط وصولاً للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب مونتينيغرو هزم أرمينيا بأرضها (رويترز)

مونتينيغرو تهزم أرمينيا وتتصدر مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية

حقق منتخب مونتينيغرو فوزاً مثيراً على مضيّفه منتخب أرمينيا 3/2، الاثنين، ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الثالث في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (يريفان (أرمينيا))
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

استُدعي إداريو ريال مدريد وبرشلونة لكرة القدم لجلسة مصالحة باعتبارها خطوة تمهيدية في دعوى تشهير رفعها النادي الكاتالوني ضد رئيس النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ديوكوفيتش وسابالينكا ضمن هيئة للحوار مع منظمي بطولات «غراند سلام»

الصربي نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش وسابالينكا ضمن هيئة للحوار مع منظمي بطولات «غراند سلام»

الصربي نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

يتصدر الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبيلاروسية أرينا سابالينكا، الهيئة الجديدة للحوار بين نجوم كرة المضرب ومنظمي البطولات الأربع الكبرى، إضافة إلى 10 لاعبين ولاعبات، كما أكدت مصادر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين.

وأعلن منظمو بطولات الغراند سلام في نهاية أغسطس (آب) إنشاء «مجلس استشاري للاعبين»، في مواجهة تمرد أفضل لاعبي العالم الذين يطالبون بإشراكهم بشكل أوثق في قرارات هذه البطولات، وبالحصول على حصة أكبر من عائداتها.

ويشارك 6 لاعبين و6 لاعبات في هذه الهيئة الجديدة، بحسب لقطات شاشة نشرها الصحافي المتخصص الأميركي جون ويرثايم من مجلة «سبورتس إليستريتد» على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق، الاثنين.

وستمثل مصالح اللاعبات إلى جانب سابالينكا، كل من الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا (3)، الأوكرانية إيلينا سفيتولينا (7)، الأميركية إيفا يوفيتش (13) واليونانية ماريا ساكّاري (33).

وتطوّع لتمثيل الرجال إلى جانب ديوكوفيتش، كل من الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثاني عالمياً، والأميركي بن شيلتون (4)، والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم (5)، والإيطالي لورنزو موسيتي (25) والفرنسي آرثر ريندركنيش (33).

وأكد مصدر مقرب من الملف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» توليفة المجلس، التي يغيب عنها كوادر مهمة كالإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، والإسباني كارلوس ألكاراس (3)، والأميركية كوكو غوف (4).

وأوضح البيان المشترك الذي نشره المسؤولون عن كل من بطولات أستراليا، رولان غاروس، ويمبلدون والولايات المتحدة في أغسطس (آب)، أن اللاعبين الذين سيشغلون مقاعد في الهيئة الجديدة «سيتباحثون حول جميع المسائل الرياضية التي تندرج ضمن بطولات الغراند سلام».

وأضاف القيّمون عن البطولات الأربع الكبرى: «سيشكل المجلس أيضاً للاعبات واللاعبين إطاراً منتظماً للتبادل، يتيح لهم طرح ومناقشة قضايا تتعلق برفاهيتهم ومكافآتهم، لا سيما الجوائز المالية».

وقلّص بعض كوادر الكرة الصفراء منذ ربيع 2025، التزاماتهم الإعلامية قبل «رولان غاروس» و«ويمبلدون»، للضغط على بطولات الغراند سلام، حيث يأملون في أن يحصلوا في نهاية المطاف على 22 في المائة من عائداتها، مقابل نحو 15 في المائة حالياً.

وأعلن المشرفون على البطولات الكبرى منذ بداية هذا «الحراك» زيادات كبيرة في المخصصات المالية.


«تصفيات أمم أفريقيا»: انتصارات ثمينة خارج الأرض للكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية هزمت زيمبابوي بأرضها (رويترز)
الكونغو الديمقراطية هزمت زيمبابوي بأرضها (رويترز)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: انتصارات ثمينة خارج الأرض للكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية هزمت زيمبابوي بأرضها (رويترز)
الكونغو الديمقراطية هزمت زيمبابوي بأرضها (رويترز)

سجل يوان ويسا مهاجم نيوكاسل يونايتد الإنجليزي هدفاً ليقود منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية لفوز ثمين خارج الأرض على زيمبابوي بنتيجة 2 - 1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

منح ويسا التقدم للمنتخب الكونغولي في الدقيقة 30، وصنع الهدف الثاني لزميله صامويل موتوسامي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليحسم الضيوف الفوز في الشوط الأول.

واصل يوان ويسا تألقه بتسجيل 4 أهداف في آخر 5 مباريات بقميص منتخب بلاده.

وقلص منتخب زيمبابوي الفارق بهدف وحيد سجله مارشال مونيتسي في الدقيقة 93، لم يكن كافياً لخروج منتخب بلاده بنتيجة إيجابية في أول مباراة على أرضه في هراري بعد غياب طويل دام 6 سنوات.

بهذه النتيجة يعتلي صدارة المجموعة الخامسة من التصفيات برصيد 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة، بعدما فاز على غينيا الاستوائية بنتيجة 2 - صفر في الجولة الأولى.

في المقابل، فشل منتخب زيمبابوي في استغلال عاملي الأرض والجمهور ليتجمد رصيده عند 3 نقاط من الفوز 3 - 2 خارج أرضه أمام سيراليون في الجولة الأولى.

وفي التوقيت نفسه، حقق منتخب غينيا الاستوائية انتصاره الأول في التصفيات بالفوز 1 - صفر على ضيفه سيراليون.

وسجل لورين زونيغا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى.

بوركينا فاسو هزمت أفريقيا الوسطى بأرضها (رويترز)

كما حقق منتخب بوركينا فاسو فوزاً ثميناً خارج أرضه على أفريقيا الوسطى بنتيجة 1 - صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات أيضاً.

سجل أبو بكر كامارا الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 60.

بهذه النتيجة يرتقي منتخب بوركينا فاسو لصدارة المجموعة السادسة «مؤقتاً» برصيد 4 نقاط بعد تعادله 1 - 1 مع بنين في الجولة الأولى.

في المقابل، بقي منتخب أفريقيا الوسطى من دون رصيد في ذيل الترتيب بالمركز الرابع، ولم يتجاوز كبوة السقوط بالخسارة 1 - 3 أمام موريتانيا في الجولة الأولى.

ستُقام بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) 2027.


الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)
إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)
TT

الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)
إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)

قد يواجه مانشستر سيتي عقوبات تتراوح بين الغرامات وخصم النقاط وصولاً للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بعد أن ثبتت إدانته بارتكاب 114 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم؛ لكن الطريق إلى تنفيذ أي عقوبة لا يزال طويلاً، إذ إنه من المتوقع أن يستأنف النادي ضد القرار.

وأكد مصدر كروي، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، تقارير إعلامية صدرت الجمعة الماضي وأفادت بأن اللجنة المستقلة أدانت سيتي بجميع التهم باستثناء واحدة، وقال المصدر لـ«رويترز»، الاثنين، إنه من المتوقع أن «تطول» هذه العملية.

ورد خلدون المبارك رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي على التقارير التي أفادت بإدانة النادي برسالة مفتوحة إلى الجماهير، قال فيها إن النادي، الذي دأب على نفي ارتكاب أي مخالفات منذ إعلان التهم في فبراير (شباط) 2023، لا يزال واثقاً من قدرته على إثبات براءته.

وكتب يوم السبت الماضي: «لا تزال أمام عملية الدوري الإنجليزي الممتاز طريق طويل، وثقتنا وعزمنا على إثبات براءة النادي قويان تماماً كما كانا عندما بدأت هذه القضية».

وستنظر هيئة مكونة من ثلاثة أعضاء في القضية إذا ما استأنف مانشستر سيتي الحكم الصادر بإدانته من قبل اللجنة القضائية المستقلة.

ولا يمكن للنادي اللجوء إلى أعلى محكمة رياضية، محكمة التحكيم الرياضية، التي ألغت حظر مشاركة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا لمدة عامين، والذي فرضه الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا ) بسبب المبالغة في إيرادات الرعاية بين عامي 2012 و2016.

لكن عملية الاستئناف قد تستغرق وقتاً طويلاً نظراً لعدد التهم التي تشمل تسعة مواسم من 2009 إلى 2018، والتي تطلبت تحقيقاً استمر أربع سنوات قبل الإعلان عن التهم.

ومن المحتمل أن ينتهي الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يتصدر فيه مانشستر سيتي الترتيب بعد خمسة انتصارات متتالية، دون الإعلان عن حكم رسمي أو عقوبات، مما يترك أغنى مسابقة محلية في العالم في حالة من الغموض.

وحتى في حالة الإعلان عن الحكم والعقوبات، فإن إجراءات الاستئناف قد تؤخر فرض أي عقوبات بينما يستمر الموسم أو حتى ينتهي.

لكن إذا تم الانتهاء من القضية قبل نهاية الموسم، فإن خصم عدد كبير من النقاط قد يحول مانشستر سيتي من منافس على اللقب إلى فريق يصارع من أجل البقاء.

وإذا ظلت الاتهامات قائمة، فقد يكون خصم النقاط كبيراً لدرجة تجعل تجنب الهبوط أمراً مستحيلاً عملياً.

لكن هناك أيضاً احتمالاً أن يواجه مانشستر سيتي عقوبة أشد قسوة، كما حدث مع يوفنتوس في أعقاب قضية فساد تتعلق بالتلاعب في تعيينات الحكام، والتي هزت كرة القدم الإيطالية قبل عقدين من الزمن.

وفي حين واجهت عدة أندية عقوبات شديدة شملت خصم نقاط من رصيدها، إلا أن يوفنتوس دفع الثمن الأغلى عقب فضيحة «كالتشوبولي»، حيث جُرد من لقبين للدوري الإيطالي وهبط للدرجة الثانية.

لم يعد لموسم 2004-2005 من الدوري الإيطالي بطل، في حين حصل إنتر ميلان على لقب موسم 2005-2006.