آرسنال يضحي بمارتينيلي… والهلال يكسب أحد رموز نهضة أرتيتا

غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)
غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)
TT

آرسنال يضحي بمارتينيلي… والهلال يكسب أحد رموز نهضة أرتيتا

غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)
غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)

«اسمه غابي! قادم من ساو باولو! ويلعب لآرسناااال...». الإرث الذي يتركه لاعب كرة القدم لا يتعلق بالأرقام أو رسوم الانتقالات أو الأرباح بقدر ما يرتبط باللحظات والمشاعر. لن ينسى آلاف المشجعين الذين فقدوا صوابهم، وغنوا بأعلى أصواتهم تلك اللحظة التي أطلق فيها غابرييل مارتينيلي واحدة من انطلاقاته الخاطفة المعتادة، ليحسم انتصار آرسنال على ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو. كان آرسنال وقتها يتعلم مجدداً كيف يجلس إلى موائد الكبار في أوروبا، وفي اللحظات الأخيرة التهم مارتينيلي ريال مدريد بانطلاقة مذهلة. وخارج بوابة جماهير آرسنال، انطلقت حفلة عفوية؛ طبول ورقص وهتافات متواصلة للجناح البرازيلي. كان كرنفالاً باسم مارتينيلي، ولم يكن أحد يريد الرحيل. والآن، بعد أكثر قليلاً من عام واحد، يُدفع مارتينيلي نحو باب الخروج. وكما ذكرت شبكة «The Athletic»، يوم الأحد، يستعد اللاعب للانضمام إلى الهلال، مع اقتراب الناديين من وضع اللمسات الأخيرة على صفقة قيمتها 70 مليون يورو (60 مليون جنيه إسترليني).

لم يكن يريد الرحيل

هناك شيء واحد واضح: مارتينيلي لم يرغب أبداً في مغادرة آرسنال. منذ أن انضم إلى النادي قادماً من إيتوانو، في الدرجات الدنيا بالبرازيل، وهو مراهق عام 2019 ولديه كل شيء ليثبته، بذل قصارى جهده ليجعل آرسنال مكاناً استثنائياً بالنسبة إليه. وفي مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي منذ فترة ليست بعيدة، لخّص مشاعره تجاه آرسنال قائلاً: «أحب كل شيء في آرسنال. أحب المدينة. أحب زملائي. أحب الجماهير. سأحاول تقديم أفضل ما لدي لهذا النادي؛ لأن هذا النادي منحني كل شيء. لا أهتم بالمال. أريد فقط أن ألعب كرة القدم». كانت الرسالة مباشرة وصادقة، تماماً مثل شخصيته. كثيراً ما كانت طبيعة كرة القدم أن اللاعبين والمدربين يرحلون، بينما يبقى المشجعون. وفي بعض الأحيان يؤدي ذلك إلى اضطراب عاطفي، تماماً مثل أي علاقة تصل فجأة إلى نقطة الانفصال. في أغلب الأحيان يتقبل الجميع الأمر: هذه كرة القدم، وهذه هي الأعمال، لكن بعض حالات الرحيل تخلق حزناً حقيقياً بسبب قوة الارتباط. وحتى ذلك القطاع من جماهير آرسنال الذي كان يطالب بتطوير الجبهة اليسرى يدرك أن مارتينيلي أدى دوراً مهماً في فصل كبير من تاريخ النادي تحت قيادة ميكيل أرتيتا، وأنه دافع عن القميص بشغف هائل سيفتقده الفريق.

ليس كل رحيل متشابهاً

قدمت كرة القدم خلال الأسبوع الماضي وحده أمثلة لقصص انتقالات تحمل أوزاناً عاطفية مختلفة تماماً. انتقل ليام ديلاب من تشيلسي إلى نوتنغهام فورست بعد موسم غير مقنع في ستامفورد بريدج. وهذا ناديه السابع خلال ما يزيد قليلاً على 4 سنوات. بطبيعة الحال، لم تتكون روابط عميقة بينه وبين تشيلسي؛ ولذلك بدا الجميع راضياً بدرجة كبيرة عن الصفقة. وفي إسبانيا، يقف خوليان ألفاريز وسط عاصفة في أتلتيكو مدريد. اللاعب غير سعيد بشدة، ويرغب بقوة في الانتقال إلى برشلونة، بينما ناديه مصمم على منع حدوث ذلك. كان ألفاريز موهبة صاعدة في ريفر بليت، ثم تعاقد معه مانشستر سيتي، وبعدها أصبح صفقة قياسية وواجهة لمشروع أتلتيكو مدريد، قبل أن تنهار هذه الصورة تماماً خلال الصيف الحالي. ويبدو الآن مستعداً لفعل كل شيء تقريباً من أجل الخروج من عقده وتحقيق حلم الانتقال إلى برشلونة. خلف احتفالات الأهداف والسعي لتحقيق النجاح بألوان الأندية التي تبدو مقدسة لجماهيرها، يظل اللاعبون في النهاية تروساً داخل ماكينة كرة قدم عالمية وتجارية تحركها الأموال. وهذا ما اكتشفه مارتينيلي بنفسه، هذا الصيف. ويصبح هذا الشعور أكثر قسوة لأن وجهته هي الدوري السعودي، في الوقت الذي يثق فيه اللاعب بأنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه على أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، من الناحية الرياضية البحتة.

أحد رموز تطور آرسنال مع أرتيتا

على المستوى الإنساني، سيظل اسم مارتينيلي مرتبطاً دائماً بتطور آرسنال تحت قيادة أرتيتا. فمن بين المجموعة التي احتفلت على أرض ملعب سيلهرست بارك بكأس الدوري الإنجليزي الممتاز، كان مارتينيلي اللاعب الوحيد المتبقي ممن انضموا إلى النادي في عهد الإدارة السابقة. ولم يلعب لآرسنال قبل وصول أرتيتا من تلك المجموعة سوى مارتينيلي وخريج الأكاديمية بوكايو ساكا. على مدار السنوات، استُبعد لاعبون، وجاء آخرون ثم رحلوا، حتى أصبح الفريق قوياً بما يكفي ليرفع رايته على قمة كرة القدم الإنجليزية.

وبعد التتويج، بحث مارتينيلي عن والده وسط المدرجات، ثم خلع ميداليته، ووضعها حول عنقه. احتضن الاثنان بعضهما، وشاركت الجماهير المحيطة بهما فرحتهما. مثل هذه اللحظات لا تُقدّر بثمن.

جاء مراهقاً وأصبح جزءاً من النهضة

انتقل مارتينيلي من مسابقات إقليمية في البرازيل إلى أوروبا بعد وقت قصير من عيد ميلاده الثامن عشر. وصل بوصفه لاعباً للمستقبل، لكنه أثار الإعجاب بسرعة لدرجة أنه أصبح جزءاً من الفريق الأول. تمسك بالفرصة بكل قوته، وفرض نفسه كمهاجم سريع ومثير، يجذب الأنظار لأنه يلعب بكل ما لديه من طاقة. وجاء تأثيره في فترة كان فيها آرسنال، كفريق وكنادٍ، تائهاً إلى حد ما. كان ذلك واضحاً في هوية النادي وطموحاته، وكذلك في الأداء والنتائج المتذبذبة. ثم ظهر 3 شبان، وغيّروا الأجواء. مارتينيلي وساكا وإميل سميث رو أعادوا الأمل إلى آرسنال، وضخوا الشجاعة والثقة في الفريق، وتحملوا مسؤولية عجز عن تحملها الكثير من اللاعبين الأكثر خبرة. وصل مارتينيلي خلال سنوات آرسنال المخيبة. وكبر هو بينما كان الفريق نفسه يكبر.

لماذا يثير الرحيل الحيرة؟

لهذا يحمل رحيله المنتظر مزيجاً من الحزن والندم والحيرة. صحيح أنه سيحصل على مقابل مالي ضخم، لكن من الناحية الكروية يصعب فهم انتقال لاعب يبلغ 25 عاماً فقط إلى السعودية؛ فنحن نتحدث عن لاعب أسهم في إنهاء انتظار آرسنال الذي استمر 22 عاماً للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يفصله عدد قليل من ركلات الترجيح، أو التصديات، عن أن يصبح هداف فريق كان قريباً للغاية من التتويج بدوري أبطال أوروبا. المبلغ المعروض كان مغرياً للغاية بالنسبة إلى آرسنال، لكن حتى 70 مليون يورو لا تبدو قيمة مبالغاً فيها مقارنة بأسعار لاعبين آخرين في هذه السوق المجنونة، رغم أنهم لم يحققوا شيئاً قريباً مما حققه مارتينيلي. ومن المنطقي التساؤل عما كان يمكن أن يقدمه في إسبانيا أو إيطاليا، رغم إحجام الأندية هناك عن دفع رسوم انتقالات مرتفعة، أو لماذا لم يتحرك نادٍ آخر في الدوري الإنجليزي لضم لاعب يمتلك خبرته وصفاته والتزامه.

أرقامه لم تكن سيئة

لم يكن مارتينيلي غزير الأهداف في الدوري، الموسم الماضي، لكنه سبق أن قدم أرقاماً قوية بما يكفي للتأكيد على قدراته. وحتى في موسم 2025 - 2026، حقق 18 مساهمة تهديفية. وخلال المواسم الخمسة الماضية، وصل في كل موسم إلى 10 مساهمات على الأقل بين التسجيل والصناعة. ويبرز خصوصاً موسم 2022 - 2023، عندما سجل 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال أول موسم دخل فيه آرسنال فعلياً في سباق المنافسة على اللقب تحت قيادة أرتيتا. وكان مارتينيلي دائماً راغباً في توقيع أي عقد جديد مع آرسنال، وظل جزءاً أساسياً من الفريق الذي واصل المحاولة عاماً بعد آخر حتى نجح أخيراً في الفوز بالدوري، لكن خلال هذا الصيف، جعلت الأوضاع المالية لآرسنال وظروف سوق الانتقالات منه لاعباً يمكن الاستغناء عنه. وحدث ذلك على عكس رغبته، لكنه اضطر إلى تقبل الواقع والنظر إلى المستقبل.

الجبهة اليسرى لن تعود كما كانت

ومع بيع لياندرو تروسارد أيضاً، وهو لاعب اكتسب بدوره مكانة خاصة بين جماهير النادي، تبدو الجبهة اليسرى لآرسنال مختلفة تماماً فجأة. لقد ترك الوافد الجديد كريستوس تزوليس انطباعاً قوياً بالفعل، لكنه لا يزال أمامه الكثير حتى يتمكن من تجاوز المشاعر واللحظات التي صنعها من سبقوه. إعادة بناء الجبهة اليسرى، إلى جانب حاجة آرسنال إلى تحقيق توازن أفضل في حساباته المالية بعد عدة فترات انتقالات لم تقترب خلالها عائدات البيع من الأموال الضخمة التي أنفقها النادي، دفعت مارتينيلي فعلياً نحو الرحيل. وقد تسبب ذلك في ألم لكثيرين داخل النادي، نظراً للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب بين زملائه وكل من حول الفريق.

آرسنال سيفتقد أشياء لا تظهر في الأرقام

بينما يحاول أرتيتا إجراء التعديلات النهائية على تشكيلته، بالتزامن أيضاً مع اقتراب غابرييل جيسوس من الانتقال إلى برشلونة، ستكون هناك صفات معينة لدى مارتينيلي سيفتقدها آرسنال. سيفتقد الفريق تلك السرعة الخام التي صنعت هدفه المميز المتكرر: الانطلاق من منتصف الملعب مباشرة نحو مرمى المنافس. وسيفتقد رغبته الفطرية في أداء واجباته الدفاعية كلما احتاج الفريق إليه. وسيفتقد إصراره على مطاردة كل كرة، مهما بدت الفرصة ضئيلة. مارتينيلي سيرحل عن آرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي. وسيظل محبوباً. أما الذكريات التي صنعها بقميص آرسنال، فستبقى. «غابي الصغير»، كما كان يُعرف، لعب دائماً بقلب كبير، وإذا انتهت رحلته بالفعل بالانتقال إلى الهلال، فسيرحل وهو يعرف أنه منح آرسنال كل ما لديه.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

رياضة عالمية برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

سجل النجم البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد، ثلاثية «هاتريك» ليمنح فريقه أول فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار كاسح على ضيفه إبسويتش تاون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس خرج مصاباً بمواجهة هامبورغ (أ.ب)

الرباط الصليبي يضرب لاعب دورتموند الجديد كونستانتيلياس

أعلن النادي الألماني أن لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس تعرض لتمزق في الرباط الصليبي خلال أول مباراة له بالدوري الألماني السبت.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية البديل أردا غولر يتلقى تهنئة زميله فينيسيوس بعد إحرازه رابع أهداف الريال (رويترز)

«لا ليغا»: رباعية مثالية لريال مدريد في مرمى مالاغا

واصل ريال مدريد بدايته المثالية في الموسم الجديد من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بالفوز 4-صفر، الأحد، على ضيفه مالاغا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعب الوسط توبي كولير (رويترز)

وست بروميتش يتعاقد مع توبي كولير

أعلن نادي وست بروميتش ألبيون، أحد أندية دوري البطولة الإنجليزية (شامبيونشيب) تعاقده مع لاعب الوسط توبي كولير.

«الشرق الأوسط» (وست بروميتش (إنجلترا))
رياضة عالمية المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس على أعتاب برشلونة (رويترز)

غابرييل جيسوس يقترب من برشلونة مقابل 10 ملايين يورو

اقترب برشلونة من التعاقد مع المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس قادماً من آرسنال.

The Athletic (برشلونة)

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)
برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)
برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)

سجل النجم البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد، ثلاثية «هاتريك» ليمنح فريقه أول فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار كاسح على ضيفه إبسويتش تاون الصاعد حديثاً بنتيجة 5 - 2 ضمن منافسات الجولة الثانية، الأحد.

لم يستغل الضيوف تقدمهم بهدف ليف ديفيز في الدقيقة 29، ليمطر «يونايتد» مرمى منافسه بخماسية، ليتجاوز صدمة الخسارة أمام هال سيتي في الجولة الأولى.

وأدرك يونايتد التعادل بهدف برونو فرنانديز في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول بكفة متساوية بين الفريقين.

وفي الشوط الثاني، تقدم مانشستر بهدف عكسي سجله جاكوب غريفز لاعب إبسويتش بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 56.

وأضاف «برونو» الهدفين الثالث والرابع، في الدقيقتين 61 و68، ليكمل الهاتريك.

واختتم الكاميروني بريان مبيومو مهرجان أهداف الشياطين الحمر في الدقيقة 82، قبل أن يقلص إبسويتش الفارق بهدف ثان سجله تشوبا أكبوم في الدقيقة 92.

بهذه النتيجة يتساوى الفريقان برصيد 3 نقاط، وترتفع معنويات مانشستر يونايتد بقيادة مديره الفني مايكل كاريك قبل اختبار صعب خارج الأرض أمام إيفرتون يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة الثالثة.

أما إبسويتش تاون الذي استهل موسمه بالفوز 2 - 1 على سندرلاند، سيكون على موعد مع اختبار صعب آخر عندما يستقبل ليفربول في افتتاح منافسات الجولة الثالثة، يوم الجمعة المقبل.


الرباط الصليبي يضرب لاعب دورتموند الجديد كونستانتيلياس

لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس خرج مصاباً بمواجهة هامبورغ (أ.ب)
لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس خرج مصاباً بمواجهة هامبورغ (أ.ب)
TT

الرباط الصليبي يضرب لاعب دورتموند الجديد كونستانتيلياس

لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس خرج مصاباً بمواجهة هامبورغ (أ.ب)
لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس خرج مصاباً بمواجهة هامبورغ (أ.ب)

أعلن النادي الألماني أن لاعب الوسط اليوناني يانيس كونستانتيلياس، تعرض لتمزق في الرباط الصليبي خلال أول مباراة له بالدوري الألماني السبت، وسيغيب عن الملاعب لعدة أشهر.

وسجل كونستانتيلياس هدفاً في فوز دورتموند على هامبورغ بنتيجة 2 - صفر في افتتاح الموسم، وقدم أداءً رائعاً بتمريراته المتقنة إلى سيرهو جيراسي وزميله اليوناني الجديد كونستانتينوس كاريتساس.

لكنه تعرض لإصابة بالغة في الشوط الثاني وسقط على أرض الملعب وهو يمسك بركبته.

وقال النادي في بيان رسمي عبر موقع «إكس» الأحد، بعد تأكيد التشخيص عقب الفحوصات: «عائلة دورتموند بأكملها تدعمك يا يانيس. ستعود أقوى».

وتُعدّ إصابته ضربة قوية لوصيف الدوري الألماني في الموسم الماضي، بعد مشاركته في مباراتين فقط بكأس ألمانيا ومباراة افتتاح الدوري منذ انتقاله من باوك.

ولم يتبقَّ أمام دورتموند سوى يوم واحد قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية للتعاقد مع بديل للاعب البالغ من العمر 23 عاماً.


«لا ليغا»: رباعية مثالية لريال مدريد في مرمى مالاغا

البديل أردا غولر يتلقى تهنئة زميله فينيسيوس بعد إحرازه رابع أهداف الريال (رويترز)
البديل أردا غولر يتلقى تهنئة زميله فينيسيوس بعد إحرازه رابع أهداف الريال (رويترز)
TT

«لا ليغا»: رباعية مثالية لريال مدريد في مرمى مالاغا

البديل أردا غولر يتلقى تهنئة زميله فينيسيوس بعد إحرازه رابع أهداف الريال (رويترز)
البديل أردا غولر يتلقى تهنئة زميله فينيسيوس بعد إحرازه رابع أهداف الريال (رويترز)

واصل ريال مدريد بدايته المثالية في الموسم الجديد من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بالفوز 4-صفر، الأحد، على ضيفه مالاغا الصاعد حديثاً للدرجة الأولى؛ إذ تقدم بثلاثة أهداف في غضون 30 دقيقة قبل إضافة هدف رابع متأخر.

وافتتح جود بلينغهام التسجيل في الدقيقة 19 عندما تسلم الكرة وتجاوز ثلاثة مدافعين ثم سددها منخفضة أسفل حارس المرمى ألفونسو هيريرو.

واستقبلت شباك هيريرو هدفاً عكسياً منه بعدها بسبع دقائق إثر تداخل مع زميل له خلال محاولته إبعاد ضربة رأس من بلينغهام، قبل أن يسجل كيليان مبابي هدفاً من تسديدة مباشرة بعد تمريرة عرضية من ترينت ألكسندر-أرنولد في الدقيقة 30.

وفي الشوط الثاني، سدد بلينغهام كرة ارتدت من القائم، قبل أن يسجل التركي البديل أردا غولر الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع، إثر تمريرة ساحرة من البرازيلي فينيسيوس جونيور.

ويتصدر فريق المدرب جوزيه مورينيو الترتيب برصيد تسع نقاط من ثلاث مباريات، متقدماً بنقطتين على أتلتيكو مدريد وألافيس، بينما يمتلك برشلونة صاحب المركز الرابع ست نقاط حصدها خلال مباراتين، قبل مواجهته مع رايو فاييكانو، الاثنين.