تخوض ليندا نوسكوفا بطولة أميركا المفتوحة للتنس، على ملاعب «فلاشينغ ميدوز»، تحت أضواء أكثر سطوعاً بعد فوزها بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى عبر ويمبلدون، لكنها قالت إن نجاحها في نادي عموم إنجلترا لم يمنحها أي ثقة إضافية قبل خوض هذه البطولة.
وقالت التشيكية نوسكوفا المصنفة السادسة، للصحافيين، الجمعة: «لا، بالنسبة لي، أشارك دائماً في البطولات بحالة ذهنية جديدة تماماً، على ما أعتقد».
وأضافت: «بالنسبة لي، كان من المهم دائماً التركيز على كل مباراة وكأن شيئاً لم يحدث قبلها. لا نجاح ولا فشل».
وكافحت نوسكوفا للعودة بعد إهدار 5 نقاط حاسمة قبل أن تتغلب على مواطنتها كارولينا موخوفا في نهائي ويمبلدون على الملاعب العشبية لتصبح ثالث لاعبة تشيكية تفوز بلقب ويمبلدون في غضون 4 سنوات.
واعترفت نوسكوفا (21 عاماً) بأنها لا تزال تتأقلم مع الحياة كبطلة في إحدى البطولات الكبرى، وهو إنجاز منحها الثقة بإمكانية الفوز بمزيد من الألقاب. وقالت نوسكوفا: «لا يزال كل شيء جديداً تماماً؛ لذا من الصعب للغاية التعود على كل ما يأتي في هذا الوضع».
وأضافت: «لكنني أشعر بأنني تعلمت بشكل أساسي حقيقة أنه... بإمكاني تحقيق ذلك، وبإمكاني الوصول إلى النهاية، ورفع الكأس في البطولات الكبرى».
وأعقب فوز نوسكوفا ببطولة ويمبلدون سلسلة من التجارب الجديدة التي لا تزال تتحدث عنها بفخر، بما في ذلك لقاؤها بالرئيس التشيكي بيتر بافيل.
وقالت نوسكوفا والابتسامة على وجهها: «كان ذلك أمراً هائلاً. كنت سعيدة للغاية بالدعوة. الحال هكذا أيضاً إزاء أمور أخرى، مثل ترحيب مسقط رأسي بي، فقد تجمع 3000 شخص في مكان واحد. كان من المذهل رؤية هذا العدد الكبير من الناس الذين شاهدوا المباراة فعلياً».
وتلتقي نوسكوفا، التي تقع في النصف العلوي من قرعة بطولة أميركا المفتوحة إلى جانب حاملة اللقب أرينا سابالينكا والمصنفة الثالثة جيسيكا بيغولا، مع الأميركية كاتي فولينيتس في الدور الأول.
