10 نقاط بارزة في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز

ضعف هجوم مانشستر يونايتد... وارتباك أستون فيلا... وبداية واعدة للصاعدين هال سيتي وإيبسويتش

من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)
من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز

من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)
من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)

كشفت الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز عن ضعف هجوم مانشستر يونايتد، وانتقادات تعامل آرسنال مع مهاجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي رغم بداية الفريق القوية، وتأثر مانشستر سيتي برحيل مدربه الأسطوري جوسيب غوارديولا، ونجاح صفقات برنتفورد، وتميز إيفرتون... وهنا نستعرض أبرز 10 نقاط مستخلصة من الجولة الأولى...

01-رايت ينتقد تعامل آرسنال مع مارتينيلي

أثار النجم السابق، والمحلل الرياضي حالياً، إيان رايت، تساؤلات بشأن الطريقة التي يعامل بها نادي آرسنال لاعبه البرازيلي غابرييل مارتينيلي، بعد استبعاده من قائمة الفريق في المباراة الافتتاحية ضد كوفنتري سيتي الجمعة الماضي. وكان مارتينيلي قد رفض الانتقال إلى غلاطة سراي الأسبوع الماضي بعد أن توصل آرسنال إلى اتفاق مع النادي التركي بشأن قيمة الصفقة. وقال رايت، المهاجم السابق لآرسنال، على قناة «سكاي سبورتس» بعد مباراة كوفنتري سيتي: «لم يتحدث أحد في النادي مع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لمناقشة مستقبله... أعلم أنهم يرغبون في رحيله، وقد يقول كثيرون إن وقت مغادرة اللاعب قد حان؛ لكن هناك طرقاً لفعل ذلك، ويجب أن تناسبه أيضاً الطريقة التي يريد بها الرحيل. لقد قدم الكثير مع هذا الفريق، ويستحق احتراماً أكبر مما يُعامل به حالياً».

(آرسنال 3 - 0 كوفنتري سيتي) واتكينز يثير غضب جماهير فيلا

02- كانت ينتظر أن يخوض أولي واتكينز المباراة رقم 278 مع أستون فيلا التي خسرها فريقه أمام برايتون برباعية السبت، لكنه، وفق مدربه الإسباني أوناي إيمري، رفض الانضمام للتشكيلة طالباً الرحيل، بعد 6 مواسم مع النادي.

واتكينز، الذي سجل 108 أهداف بقميص أستون فيلا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين شعبية في تاريخ النادي، وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام الجماهير برفض اللعب أمام برايتون، حيث يدرس عرضاً من الهلال السعودي. لم يرد واتكينز على ما يتردد من اتهامات ولم يسمع أحد روايته ولا من وكيل أعماله. لكن بالنظر إلى عدم وجود مهاجم آخر متاح لدى إيمري؛ فإنه يبدو واضحاً أن المدير الفني لم يتعمد استبعاد واتكينز؛ بل فُرض عليه الأمر. يدّعي أستون فيلا أنه لم يقترب من أي اتفاق مع الهلال، بعد رفضه أكثر من عرض من النادي السعودي. من غير المنطقي أن يطول هذا الأمر، حيث تتبقى لأستون فيلا مباراة واحدة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية ضد آرسنال على ملعبه مساء الاثنين المقبل.

(برايتون 4 - 0 أستون فيلا) يونايتد يعاني من غياب المهاجم الصريح

03- كانت خيارات المدرب مايكل كاريك محدودة خلال مباراة مانشستر يونايتد الافتتاحية، حيث لم يتمكن بنجامين سيسكو من المشاركة في أي وقت خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بينما كان ماتيوس كونيا غير فعال تماماً في مركز المهاجم الوهمي. لقد استمتع ثلاثي خط دفاع هال سيتي بفترة راحة هادئة للغاية بعد عودتهم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يكن كونيا قوياً بالشكل الكافي في المواجهات البدنية واختفى تماماً عن الأنظار، تاركاً مانشستر يونايتد دون وجود يُذكر في الثلث الهجومي من الملعب، حيث فشل الفريق في تهديد مرمى خصمه. جرى إشراك سيسكو لتغيير الوضع، لكنه كان بالقدر نفسه من عدم الفاعلية، بينما بقي زميله جوشوا زيركزي على مقاعد البدلاء؛ مما يدل على قلة ثقة المدير الفني به. في الواقع، يحتاج كاريك إلى رفع مستوى سيسكو وبيع زيركزي قريباً لتوفير الأموال اللازمة لإيجاد بديل أفضل إذا كان مانشستر يونايتد يريد حقاً المنافسة هذا الموسم، خصوصاً مع ظهور عيوب واضحة للاعتماد على مهاجم وهمي بدلاً من مهاجم صريح.

تزولاكيس حارس هال سيتي أثبت انه صفقة واعدة بعد التألق امام يونايتد (رويترز)

(هال سيتي 2 - 0 مانشستر يونايتد) هال سيتي سعيد بظهور تزولاكيس الأول

04- كان أداء مانشستر يونايتد هادئاً بشكلٍ ملحوظ خلال المباراة التي خسرها أمام هال سيتي. كان هناك بعض المحاولات غير المكتملة للتسجيل أو إرسال كرات عرضية إلى مناطق الخطورة، لكن ذلك لم يكن بالخطورة الكافية. يعني هذا أن مانشستر يونايتد كان بحاجة إلى بذل جهد أكبر لاختبار حارس مرمى هال سيتي، كونستانتينوس تزولاكيس، الذي انضم مقابل 20 مليون جنيه إسترليني من أولمبياكوس، والذي قدم أداءً جيداً في أول ظهور له بين الخشبات الثلاث. أدى الحارس اليوناني الدولي ما طُلب منه من مهام بسهولة؛ مما غرس الثقة وسط خط الدفاع من أمامه. وإذا استمر تزولاكيس في الظهور بهذا الهدوء وهذه الثقة، فقد يُثبت أنه أحد أفضل الصفقات هذا الموسم. وقال سيرجي ياكيروفيتش: «لقد اشتريناه وأنفقنا بعض المال للتعاقد معه. إنه لاعب دولي في المنتخب اليوناني، ولاعب في أولمبياكوس. إذا كنت تتابع كرة القدم اليونانية، أو أولمبياكوس، فأنت تعلم أن الضغط هائل هناك، وهو معتاد ذلك. بالنسبة إليه، أعتقد أن هذا الأمر سهل للغاية».

05- مشاركة حاسمة لشرقي مع سيتي

في أول مباراة رسمية لمانشستر سيتي من دون مدربه الإسباني الأسطوري جوسيب غوارديولا ظهر الفريق مهتزاً، وكاد يسقط أمام بورنموث لولا دخول البديل ريان شرقي ليقلب اللقاء من 0 - 1 إلى فوز 2 - 1.

كان شرقي هو السبب الرئيسي لحصول سيتي على نقاط المباراة الـ3 بعدما صنع هدفي فريقه: الأول من ركلة ركنية سجل منها مارك غويهي هدف التعادل، ثم تمريرة رائعة سجل منها يوسكو غفارديول هدف الفوز. وكشف المدير الفني الجديد إنزو ماريسكا، الذي حل مكان غوارديولا، عن شعور اللاعب الفرنسي الدولي بالاستياء لعدم مشاركته أساسياً. وقال المدير الفني الإيطالي: «ريان شاب لطيف وصريح، إذا لم يكن سعيداً، فإنه يُظهر ذلك. إذا كان بجانبي ولم يكن سعيداً، فستدركون جميعاً أنه غير سعيد؛ لأنه يفعل أي شيء ليُظهر استياءه. أعلم أنه لم يكن سعيداً لعدم الدخول في التشكيلة الأساسية، لكن في النهاية كان يتعين عليّ اتخاذ قرار».

شرقي نجم سيتي يقفز عاليا للاحتفال بعد قيادة الفريق للفوز على بورنموث (د ب ا)

06- (مانشستر سيتي 2 - 1 بورنموث) سانغاري يتألق مع برنتفورد

في وقتٍ ينفق فيه بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط وسط، فمن غير المرجح أن تكون هناك صفقة أفضل من مامادو سانغاري المنضم حديثاً إلى برنتفورد مقابل 39 مليون جنيه إسترليني. قدم اللاعب أداءً ممتازاً مع لانس الفرنسي الموسم الماضي، وكان أداؤه مذهلاً في أول مباراة له مع برنتفورد ضد توتنهام. لقد هيمن على خط الوسط تماماً، حتى مع قدرة توتنهام على إشراك لاعبين موهوبين بقيمة تزيد على 175 مليون جنيه إسترليني مثل ساندرو تونالي وماتيوس فرنانديز. وأثار أداؤه تساؤلاً عن سبب عدم رغبة الأندية الكبرى بالدوري في البحث عن لاعبين من خارج إنجلترا. إذا واصل سانغاري التألق مع برنتفورد هذا الموسم، فسيضع نفسه بين صفوة لاعبي خط الوسط بالدوري الإنجليزي وربما يتضاعف سعره. بالتأكيد لقد أفلح برنتفورد في صفقاته وأظهر أنه فريق ما زال قادراً على اكتشاف المواهب.

07- (برنتفورد 3 - 0 توتنهام) إيزاك واستقبال عدائي في «سانت جيمس بارك»

على الرغم من الألم الذي شعر به مشجعو نيوكاسل لاحتساب ركلة جزاء ضد فريقهم في الوقت بدل الضائع أمام ليفربول، فإنهم ربما يشعرون بالراحة لأن لاعبهم السابق ألكسندر إيزاك لم يتصدَّ للركلة التي سجل منها الضيوف هدف التعادل الدرامي. لقد عانى مهاجم نيوكاسل السابق من وقت عصيب خلال عودته إلى ملعب «سانت جيمس بارك»، حيث قوبل بصيحات وصافرات الاستهجان مع كل لمسة، وتعرض لعرقلة قوية من لويس هول؛ مما أدى إلى إضاعة الفرصة الوحيدة المهمة التي أتيحت له. لكن من المؤكد أنه كان يتمنى الثأر في اللحظات الأخيرة من المباراة قبل أن يسجل دومينيك سوبوسلاي ركلة الجزاء في الدقيقة الـ99. ما يثير القلق أن إيزاك لم يقدم الأداء الذي يبرر إنفاق ليفربول 125 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه الصيف الماضي، وفي ظل استمرار غياب هوغو إيكيتيكي بسبب إصابة طويلة الأمد، فلا يملك أندوني إيراولا بديلاً طبيعياً في مركز المهاجم الصريح. وإذا كان ليفربول يريد حقاً النجاح هذا الموسم، فيتعين على إيزاك أن يُظهر أفضل ما لديه.

إيزاك واستقبال عدائي في ملعب جيمس بارك (اب)cut out

08- (نيوكاسل 2 - 2 ليفربول) إيبسويتش يجيد التعامل مع الكرات الثابتة

أظهر التحول التكتيكي الدفاعي من المدير الفني لإيبسويتش تاون، غاري أونيل، الطبيعة المتغيرة للدوري الإنجليزي الممتاز. اختار أونيل، الخبير في قراءة مجريات المباريات، إشراك دارا أوشيا، قلب الدفاع الطويل، في مركز الظهير الأيمن لمواجهة خطر الكرات الثابتة، وذلك خلال المباراة التي حقق فيها إيبسويتش فوزاً مفاجئاً على ساندرلاند. وقال أونيل: «يُعدّ الدوري الإنجليزي الممتاز اختباراً حقيقياً للكرات الهوائية الآن؛ بدءاً من رميات التماس الطويلة، وصولاً إلى الكرات الثابتة. وجود 3 قلوب دفاع طوال القامة في الخط الخلفي المكون من 4 لاعبين يُساعدنا في الكرات الثابتة». من الواضح أنه في الموسم الأول بعد رحيل جوسيب غوارديولا، بدأ الدوري الممتاز بالفعل التحول من أسلوب لعبه القائم على الاستحواذ والتمريرات الدقيقة إلى أسلوب مختلف تماماً.

(إيبسويتش تاون 2 - 1 ساندرلاند)

09- ديوسبري هول قائد إيفرتون المتألق

يشعر ديفيد مويز مدرب إيفرتون بالامتنان لحارس مرماه جوردان بيكفورد الذي تصدى لتسديدة إيدي نكيتياه الصعبة، بالإضافة إلى براعة جان فيليب ماتيتا في إنهاء الهجمات، لكن بالتأكيد هو فخور أكثر بوجود كيرنان ديوسبري هول. كان فريق مويز الشاب ينتظر مواجهة صعبة للحفاظ على النتيجة أمام كريستال بالاس، وفي ظل وجود ديوسبري هول في خط الوسط ولعب دور القائد الحقيقي بتوجيهاته لزملائه، نجح إيفرتون في فرض سيطرته، وأكّد هدفه الرائع أنه سيكون له دورٌ محوريٌ في مشوار الفريق هذا الموسم. قال ديوسبري هول، الذي سجّل 8 أهداف وقدّم 4 تمريرات حاسمة في موسمه السابق والأول له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع إيفرتون: «أريد أن أكون أفضل من الموسم الماضي. الأمر لا يقتصر على الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، بل على أدائي الشامل. قبل عامين، ربما لم أكن أسجّل أهدافاً أو أقدّم تمريرات حاسمة، لكنني كنت مؤثراً في اللعب. أريد أن أجمع بين كل ذلك، وعندما تفعل ذلك؛ فستصبح لاعب وسط متكاملاً. أعلم أنني أملك القدرة على فعل ذلك، لذا؛ آمل أن أتمكن من ذلك».

(إيفرتون 2 - 0 كريستال بالاس)

فاركي مدرب ليدز يتطلع لبداية قوية (اب)cut out

10- فاركي لتأكيد مكانة ليدز

هناك شعور بالتفاؤل داخل ليدز يونايتد هذا الموسم. لقد أعطى الفوز المشجع في المباراة الافتتاحية على نوتنغهام فورست مصداقية كبيرة لفكرة قدرة الفريق تحت قيادة دانيال فاركي على ترسيخ مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الموسم الماضي، كان البقاء هو الهدف، لكن بعد إنفاق نحو 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع جيمس ترافورد وطارق محريموفيتش ونيكو إلفيدي، بالإضافة إلى هاري ويلسون (صفقة انتقال حر)، فإن الفريق يسعى الآن لتحقيق مركز أفضل من الـ14 الذي حققه في نهاية الموسم الماضي. لقد ارتبط اسما ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست، اللذين التقيا مجدداً في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» أمس، بالتعاقد مع ليام ديلاب لاعب تشيلسي؛ ومن المؤكد أن وجود مهاجم يتحمل العبء مع دومينيك كالفيرت لوين سيرفع من مستوى الفريق تحت قيادة فاركي. وقال المدير الفني الألماني: «إذا كنا نريد ترسيخ مكانتنا، فنحن بحاجة إلى إضافة لاعبين ذوي جودة فردية كبيرة. آخر مرة تمكن فيها هذا النادي من تحقيق موسمين قويين بين كبار المسابقة، ربما تعود إلى صور بالأبيض والأسود!».

(ليدز 1 - 0 نوتنغهام فورست)

* خدمة «الغارديان»

سانغاري صفقة رابحة لبرنتفورد... وإيفرتون بقيادة مويز يستعيد صلابته


مقالات ذات صلة

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية الإيطالي مايكل كايودي (نادي برنتفورد)

كايدوي: نيجيريا تواصلت معي... لكن تمثيل إيطاليا «شرف كبير»

انضم مايكل كايودي إلى قائمة المنتخب الإيطالي، بعدما استدعاه المدرب روبرتو مانشيني للمشاركة في أول أربع مباريات ضمن بطولة دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (كوفرتشانو (إيطاليا))
رياضة عالمية بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ف.ب)

سيسكو مهاجم مان يونايتد يسابق الزمن للتعافي من إصابة في الساق

يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشدة على عملية تعافيه من إصابة متكررة في الساق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

يأمل ليفربول الآن أن يمتد «تأثير كلوب» إلى فلوريان فيرتز خلال مدة التوقف الدولي الحالية.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

توصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إلى اتفاق بشأن عقد جديد ومحسَّن مع النادي اللندني، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)
سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)
سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)

بقيادة النجم متعدد المواهب ناصر العطية، بطل «رالي دكار الصحراوي» 6 مرات، ونجم منافسات الأربعاء راشد العذبة، تُوجت قطر بذهبيتيها الأوليين في النسخة الـ20 من «دورة الألعاب الآسيوية» المقامة في اليابان، وذلك عبر مسابقتي الـ«سْكِيت» لفرق الرجال والفردي في رياضة الرماية.

في فرق الرجال، جمع الفريق القطري 353 نقطة بقيادة العطية الذي حقق 120 نقطة، مقابل 119 لراشد العذبة، و114 لعلي آل إسحاق، ليستعيد الذهبية التي توّج بها عام 2010 في غوانغجو بالصين، وقبلها عام 2002 في بوسان بكوريا الجنوبية.

وكان العطية (55 عاماً) يمنّي النفس برفع رصيده إلى 7 ميداليات في «الألعاب الآسيوية» التي نال فيها فضية الفرق وبرونزية الفردي عام 2022، وبرونزية الفردي عام 2010، إضافة إلى إنجاز نيله البرونزية بفردي الـ«سْكِيت» في «أولمبياد لندن 2012»، لكنه اكتفى بالـ6 في «الفرق» بعدما حقق المركز الـ5 في الفردي.

ناصر العطية (أ.ف.ب)

قال العطية لقناة «بي إن سبورتس»: «أن نخرج بذهبيتين؛ فهذا إنجاز يُحسب لنا، والمزيد قادم».

وأضاف: «أنا دائماً حريص على تمثيل قطر في المحافل؛ سواء في الرالي أو الرماية. البطولة كانت صعبة جداً، وأنا تحضيري (كان فقط) في آخر شهرين».

ولم تخرج ذهبية الفردي من سجل الفريق القطري مع فوز العذبة، فيما ذهبت الفضية إلى الصيني ليو جيانلين، والبرونزية إلى لي مينغ يوان من الصين - تايبيه.

وسجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو.

وقال العطية عن زميله: «راشد قدّم أداء ممتازاً جداً، وهذا كان هدفنا: الحصول على الميداليتين».

وكان العذبة (46 عاماً) أحرز ذهبية «دابل تراب» لرماية الفرق في نسخة إنتشيون 2014 بكوريا الجنوبية.

ومن جانب الفريق الكويتي، الذي جمع 348 نقطة وتفوق على الفريق الهندي الثالث (346 نقطة) في فرق الرجال، كان هناك النجم المخضرم عبد الله الرشيدي، إلى جانب محمد العواد ومحمد الديحاني.

ورفع الرشيدي، البالغ 63 عاماً، رصيده الشخصي إلى 9 ميداليات في «الألعاب الآسيوية»، بينها 3 ذهبيات أحرزها عام 1998 في «سْكِيت» الفرق، وعامي 2014 و2022 في «سْكِيت» الفردي.

وعلى غرار العطية، توج الرشيدي أيضاً على الصعيد الأولمبي، حين أحرز برونزية فردي الـ«سْكِيت» صيف 2021 في طوكيو.


ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)
تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)
TT

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)
تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضيا عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يكن بوسعه تجاهل العرض المالي الضخم الذي تلقاه من نادي القادسية السعودي.

كان ريندرز قد انضم إلى الفريق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين في صفقة مفاجئة بلغت قيمتها 61 مليون يورو (69.70 مليون دولار). وأوضح أنه كان يفضل اللعب في مركز اللاعب الوسط المتكامل الذي يؤدي أدواراً هجومية ودفاعية، لكنه وجد نفسه يشارك بصورة متزايدة في مركز لاعب الوسط المهاجم.

وقال للصحافيين، خلال استعداد المنتخب الهولندي لمواجهة ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، غدا (الخميس): «خلال فترة الإعداد للموسم لاحظت أن الأمور تتجه مجدداً في هذا الاتجاه داخل مانشستر سيتي، فبدأت أتساءل عما إذا كنت أرغب في خوض موسم آخر بهذا الدور».

وأضاف: «كانت الإجابة الصادقة: لا. أردت البحث عن فرصة جديدة، ثم علمت من النادي أن ذلك مسموح».

وتطرق ريندرز إلى الانتقادات التي رافقت انتقاله إلى السعودية، قائلاً: «أعتقد أن كثيرين يرون أن مسيرة لاعب كرة القدم على أعلى مستوى تنتهي عندما يتخذ خطوة كهذه. في البداية انتابني الشعور نفسه أيضاً».

لكنّ المحادثات التي أجراها مع مدرب القادسية بريندان رودجرز دفعته إلى إعادة النظر في الأمر.

وقال: «أخبرني بأنه بإمكاني قضاء ثلاث أو أربع سنوات ممتعة للغاية هنا، ثم العودة إلى أوروبا. وهناك أمثلة عديدة على ذلك حالياً، وهذا هو هدفي أيضاً».

وأضاف اللاعب البالغ من العمر 28 عاما: «في ظل وجود كل هذه الأسماء الكبيرة، أرى أن الدوري السعودي أقوى في الواقع من الدوري الهولندي. وإذا أراد الناس الحكم على مستوى كرة القدم هناك، فعليهم أن يشاهدوها أولاً».

وأفادت تقارير بأن ريندرز وقَّع عقداً يمتد لأربع سنوات، تبلغ قيمته نحو 100 مليون يورو.

وقال: «يمكن لأي شخص أن يتخذ موقفاً أخلاقياً من الأمر، لكنني أعتقد أن معظم الناس سيفهمون هذا القرار».

وأضاف: «لا أريد أن أضطر إلى العمل بعد انتهاء مسيرتي الكروية. وحتى بعد رحيلي عن مانشستر سيتي لم أكن بحاجة إلى ذلك، لكن هذه الخطوة تتيح لي أيضاً تأمين مستقبل عائلتي لأجيال مقبلة».

وختم قائلاً: «إذا كان هذا القرار سيمنح أحفادي أيضاً حياة مريحة، فلماذا لا أتخذه؟».


كيميتش: مسؤوليتنا إعادة ألمانيا إلى مكانتها وإسعاد الجماهير

جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
TT

كيميتش: مسؤوليتنا إعادة ألمانيا إلى مكانتها وإسعاد الجماهير

جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
جوشوا كيميتش (د.ب.أ)

قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يشعر بمسؤولية خاصة بعد الإخفاق الثالث على التوالي للمنتخب في «كأس العالم»، مشيراً إلى أنه يتطلع إلى العمل من أجل تغيير الأمور في المستقبل وإعادة البسمة إلى الجماهير.

وذكر، في مقابلة مع شبكتيْ «آر تي إل» و«سكاي»: «عند النظر إلى الوراء، فإن الخروج من (كأس العالم) في 3 نُسخ متتالية يمثل جزءاً من مسيرتي. لا يمكنك تغيير ما حدث، لكن يمكنك التأكد من أن الأمور ستسير بشكل مختلف في المستقبل. هذا هو الأمر الذي أُوجه إليه طاقتي وتركيزي. سنفعل كل ما بوسعنا لإعادة السعادة إلى الجماهير».

وودَّع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور المجموعات في نسختيْ 2018 و2022، كما ودَّع نسخة العام الحالي بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراغواي في دور الـ32، وهو أسوأ خروج لكيميتش.

وقال: «بالنسبة لي، كان هذا أصعب خروج من البطولة. حدث هذا للمرة الثالثة، لكن هذه بشكل مختلف، لذلك كان أصعب. احتجت إلى بعض الوقت لاستيعاب ما حدث والتعامل معه».

ويسعى المنتخب الألماني لبداية جديدة تحت قيادة المدرب الجديد يورغن كلوب، الذي حلّ محل يوليان ناغلسمان بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقال كيميتش عن كلوب، الذي سيقود المنتخب الألماني، للمرة الأولى، غداً الخميس، أمام مُضيفه الهولندي في «دوري أمم أوروبا»: «أشعر، بالتأكيد، بأنه متحمس للغاية لهذه المهمة، وأن تولِّي تدريب ألمانيا يعني له الكثير. إنه يجلب معه كثيراً من الطاقة والحماس والتطلع الكبير إلى هذه المرحلة».

وأضاف: «سيكون مهماً لإعادة اكتشاف حمضنا النووي وهويتنا. هذه الهوية تظهر داخل الملعب وخارجه، وعلى المستويين الداخلي والخارجي أيضاً، وهي تنعكس في طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض، وكيف نلعب من أجل بعضنا داخل الملعب، وكيف نتواصل داخلياً وخارجياً».

ويرى كيميتش نفسه قائداً للمنتخب الألماني، ويشعر بمسؤولية خاصة بعدما خاض، حتى الآن، 114 مباراة دولية.

وقال: «يتوقع الناس دائماً أن نقدم أفضل ما لدينا، لكنني أتوقع ذلك من نفسي أيضاً. الأمر يتعلق كذلك بمساعدة الفريق على العودة إلى المكانة التي ينتمي إليها، والتي تُؤهله إليها إمكانياته ومواهبه».