ملابس فريدي ميركوري... حين تحولت الأزياء إلى جزء من أسطورته

8 من أشهر أزياء نجم «كوين» في معرض مجاني بـ«فيكتوريا وألبرت» احتفالاً بذكرى ميلاده الثمانين

فريدي ميركوري جولة «ماجيك» (Magic Tour) عام 1986 (تصوير: دينيس أوريغان)
فريدي ميركوري جولة «ماجيك» (Magic Tour) عام 1986 (تصوير: دينيس أوريغان)
TT

ملابس فريدي ميركوري... حين تحولت الأزياء إلى جزء من أسطورته

فريدي ميركوري جولة «ماجيك» (Magic Tour) عام 1986 (تصوير: دينيس أوريغان)
فريدي ميركوري جولة «ماجيك» (Magic Tour) عام 1986 (تصوير: دينيس أوريغان)

لم تكن الأزياء بالنسبة إلى النجم البريطاني الراحل فريدي ميركوري مجرد ملابس يرتديها على المسرح، بل كانت جزءاً من الشخصية التي صنعها لنفسه، ومن الصورة التي أراد أن يراها الجمهور كلما وقف أمامه.

وفي خريف هذا العام تعود مجموعة من أشهر تلك الملابس إلى الأضواء في متحف «فيكتوريا وألبرت» (V&A) في لندن، احتفالاً بما كان سيوافق عيد ميلاده الثمانين.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، يقام المعرض المجاني «فريدي ميركوري | أشياء فاخرة» (Freddie Mercury | Splendid Things) بين 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 و17 يناير (كانون الثاني) 2027، وقد طُوّر بالتعاون مع ماري أوستن، خطيبة ميركوري السابقة، وصديقته المقربة. وستعير أوستن المعرض سبعاً من القطع الثماني التي توثق مراحل مختلفة من مسيرة المغني، منذ بدايات فرقة «كوين» في سبعينات القرن الماضي، وحتى سنواته الأخيرة.

فريدي ميركوري يؤدي عرضاً مرتدياً قميصاً يحمل شعار «فلاش» (Flash) في «سبورتس أرينا» بمدينة سان دييغو كاليفورنيا الولايات المتحدة في 5 يوليو 1980 (الصورة بعدسة ديفيد تان/Shinko Music/Getty Images)

ومن أبرز المعروضات الزي أحادي اللون الذي ارتداه ميركوري خلال إحدى الحفلات المبكرة لـ«كوين» في «إمبريال كوليدج» بلندن، وظهر به على غلاف ألبوم الفرقة الأول الذي حمل اسمها.

كما يضم المعرض بدلة «ميركوري وينغ» (Mercury Wing)، التي صممتها ويندي دي سميت، وارتداها ميركوري خلال جولة «A Night at the Opera» عامي 1975 و1976، قبل أن تصبح جزءاً من صورته الشهيرة في الفيديو الموسيقي لأغنية «Bohemian Rhapsody».

فريدي ميركوري في الفيديو الموسيقي لأغنية «Made in Heaven» (تصوير: سايمون فاولر © Mercury Songs Ltd)

ومن القطع اللافتة أيضاً التاج والعباءة اللذان صممتهما ديانا موزلي، وارتداهما ميركوري خلال «Magic Tour» عام 1986. وظهر بالزي نفسه في حفل «كنيبورث»، الذي كان آخر حفل حي لفرقة «كوين» مع ميركوري.

ويشمل العرض كذلك زياً ظهر في الفيديو الموسيقي لأغنية «Made in Heaven»، إلى جانب مجموعة من الإكسسوارات والقطع المختارة من خزانة ميركوري الشخصية.

التاج والعباءة المميزة لفريدي ميركوري اللذان تم ارتداؤهما طوال جولة كوينز «ماجيك» عام 1986 (أ.ف.ب)

واستلهم اسم المعرض من عبارة قالها ميركوري عام 1978: «أحب أن أكون محاطاً بأشياء فاخرة. أريد أن أعيش حياة فيكتورية، محاطاً بالفوضى الرائعة»، وهي عبارة تلخص علاقته بالأزياء والأشياء التي أحاط نفسه بها، وذوقه الذي جمع بين الجرأة، والترف، والمسرحية.

صداقة بدأت في كنسينغتون

التقت أوستن ميركوري للمرة الأولى عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بينما كان هو في الرابعة والعشرين، في أجواء عالم الأزياء بمنطقة كنسينغتون في لندن. وكان ميركوري، المولود باسم فاروق بولسارا في 5 سبتمبر (أيلول) 1946 في زنجبار، يبيع أعماله الفنية وملابسه القديمة من أحد الأكشاك في سوق كنسينغتون.

وفي عيد الميلاد عام 1973، وهو العام الذي أصدرت فيه «كوين» ألبومها الأول، أعلنا خطبتهما. وانتهت علاقتهما العاطفية في منتصف سبعينات القرن الماضي، لكنهما ظلا مقربين حتى وفاة ميركوري عام 1991. وقد ترك لها منزله في كنسينغتون، «غاردن لودج»، وممتلكاته الشخصية.

سترة فريدي ميركوري الحريرية التي تحتوي على صور لقططه (أ.ف.ب)

وترى أوستن أن ملابس ميركوري كانت جزءاً أساسياً من الصورة التي صنعها لنفسه على المسرح. وفي كتاب «A Life in Lyrics»، المقرر نشره في سبتمبر، تتحدث عن الملابس باعتبارها جزءاً من رحلة الفنان في اكتشاف هويته الفنية.

وتقول إن ميركوري أدرك في وقت مبكر أنه «لم يكن يرتدي ملابس فحسب»، بل كان يقدم صورة تتناسب مع حجم المكان، واتساع الجمهور. وترى أن الأزياء المعروضة في «فيكتوريا وألبرت» تحكي جانباً مهماً من قصته، داخل المسرح وخارجه، لأنها لم تكن مجرد ملحقات، بل كانت عنصراً أساسياً في عروضه، ورؤيته الإبداعية، وطريقته في التعبير عن ذاته.

وصمم المعرض توم بايبر، الذي تشمل أعماله تصميمات مسرحية ومشروعات فنية بارزة، إضافة إلى معارض سابقة في «فيكتوريا وألبرت»، بينها «Alice: Curiouser and Curiouser» و«Taylor Swift | Songbook Trail».

وسيتوزع المعرض على ست محطات، صُممت كل منها بطريقة مختلفة، باستخدام الديكورات والمؤثرات الصوتية والإضاءة، لاستحضار محطات بارزة من مسيرة ميركوري.

صورة أرشيفية التقطت في 18 سبتمبر 1984 لنجم الروك فريدي ميركوري المغني الرئيس في فرقة الروك «كوين» خلال حفل موسيقي في قصر أومني سبورتس دي باريس بيرسي (أ.ف.ب)

وقالت كيت بيلي، كبيرة أمناء قسم المسرح والأداء في المتحف، إن المعرض سيسلط الضوء على حب ميركوري لـ«الأشياء الفاخرة»، إلى جانب شغفه بالفن، والتصميم، والأزياء.

وبذلك لا يقدم المعرض مجرد مجموعة من الملابس الشهيرة، بل يروي من خلالها جانباً من قصة الفنان الذي استطاع أن يجعل من الموسيقى والأزياء والحضور المسرحي لغة واحدة، وأن يحول ظهوره على المسرح إلى صورة لا تزال حاضرة بعد عقود من رحيله.



السجن 15 سنة للمنتج السابق هارفي واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
TT

السجن 15 سنة للمنتج السابق هارفي واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)

حكم ‌قاض في نيويورك، اليوم (الأربعاء) على المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين، بالسجن 15 سنة بتهمة ​الاعتداء الجنسي على مساعدة إنتاج سابقة في 2006، وذلك عقب إدانته في إعادة المحاكمة التي جرت العام الماضي.

هارفي واينستين أثناء مثوله اليوم أمام محكمة مانهاتن للنطق بالحكم (رويترز)

وأُدين واينستين، البالغ من العمر 74 عاما، في يونيو (حزيران) 2025 بارتكاب جريمة جنسية من الدرجة الأولى لاعتدائه على ميريام هيلي في ‌شقته بمنهاتن، ‌وذلك في ختام ​ملحمة ‌قضائية ⁠استمرت ست ​سنوات وشهدت ⁠إلغاء أعلى محكمة في نيويورك لحكم إدانة كان قد صدر عام 2020. ونفى واينستين الاعتداء على أي شخص أو ممارسة الجنس دون موافقة الطرف الآخر.

ميريام هيلي (يسار) مع محاميتها غلوريا ألرد خارج محكمة مانهاتن العليا بعد الحكم على هارفي واينستين (ا.ب)

وأشاد المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براج، اليوم، بهيلي على ⁠شهادتها وقال إنه تأثر بشجاعتها.

وقال ‌متحدث باسم واينستين ‌في بيان، إن واينستين ​يصر على براءته ويعترض ‌بشدة على الحكم الذي أصدره القاضي ‌كيرتس فاربر.

وأدين واينستين لأول مرة في نيويورك عام 2020 بتهمة الاعتداء على هيلي واغتصاب الممثلة الطموح جيسيكا مان، وحُكم عليه بالسجن 23 عاما. وألغت ‌أعلى محكمة في نيويورك تلك الإدانة في 2024 معتبرة أنه لم يحصل ⁠على ⁠محاكمة عادلة.

وفي إعادة محاكمته عام 2025، أدانه المحلفون بتهمة تتعلق بهيلي، وتمت تبرئته من تهمة الاعتداء على عارضة الأزياء السابقة كاجا سوكولا، وتعذر عليهم التوصل إلى قرار بشأن تهمة الاغتصاب المتعلقة بمان.

وانتهت محاكمة ثالثة بشأن الاتهام المتعلق بمان دون التوصل إلى حكم في مايو (أيار). وأسقط ممثلو الادعاء التهمة في الشهر التالي بعد أن ​قالت مان ​إنها لا تريد الإدلاء بشهادتها في محاكمة رابعة.


«الفصال» عن الغير... موهبة أميركي تكسبه 2.3 مليون دولار

شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)
شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)
TT

«الفصال» عن الغير... موهبة أميركي تكسبه 2.3 مليون دولار

شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)
شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)

بدأ توميسلاف ميكولا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Delivrd» الأميركية والمتخصصة في التفاوض على شراء السيارات، مشروعه بطريقة غير تقليدية في عام 2023، عندما عرض التفاوض مجاناً على صفقات شراء السيارات لأشخاص غرباء التقاهم عبر منصة «ريديت».

كان يريد تأسيس شركة، لكنه قرر أولاً أن يتعلم تفاصيل السوق ويختبر احتياجات العملاء بنفسه.

ولم يبدأ في تحصيل أموال مقابل خدماته إلا بعد إبرام نحو 50 صفقة.

وبعد 3 سنوات، أصبحت شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض تجربة الشراء داخل معارض السيارات.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «سي إن بي سي»، أبرمت الشركة أكثر من 3000 صفقة، وحققت إيرادات بلغت 2.3 مليون دولار في عام 2025، بينما تسير على طريق تجاوز 3 ملايين دولار هذا العام. ويعمل لديها 15 موظفاً، جميعهم عن بُعد.

وبلغ إجمالي أكبر بنود الإنفاق في الشركة خلال عام 2025 نحو 1.5 مليون دولار، شملت الرواتب والبرمجيات والخدمات القانونية والمحاسبية.

وتوفر الشركة لعملائها، في المتوسط، نحو 6300 دولار في كل صفقة تفاوض على شراء سيارة.

لا ينصح معظم العملاء بتوظيفه

يعتمد مؤسس «Delivrd» أسلوباً غير معتاد في تسويق خدماته؛ فهو يخبر معظم الأشخاص الذين يتصلون به بأنهم لا يحتاجون إلى توظيفه.

ولا يقدم نفسه على أنه صاحب «وصفة سحرية» أو طريقة سرية للحصول على أفضل صفقة. ويقول إن العملاء يستعينون به ليس لأنهم غير قادرين على التفاوض بأنفسهم، بل لأنهم لا يريدون القيام بهذه المهمة.

كما يشارك معظم ما يعرفه مجاناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويرى أن من يملك الوقت والصبر ويتعامل مع معرض سيارات موثوق يمكنه توفير أتعاب الخدمة والتفاوض بنفسه.

6 سنوات داخل معارض السيارات كشفت المشكلة الحقيقية

بدأ مؤسس الشركة مسيرته المهنية مندوب مبيعات في منظومة «فيرايزون»، حيث احتل المرتبة الأولى بين العاملين في المبيعات.

بعد ذلك، انتقل إلى قطاع السيارات، وأمضى 6 سنوات أصبح خلالها مديراً للتمويل في قطاع السيارات، ضمن أفضل 1 في المائة من العاملين في هذا المجال.

ورغم نجاحه في عمله، لاحظ أن كثيراً من العملاء كانوا يغادرون معارض السيارات، وهم يرددون عبارة مفادها أنهم «يكرهون شراء السيارات».

وكان العملاء يشتكون من الانتظار الطويل، وكثرة الأخذ والرد، والشعور بأن الأمور تُفرض عليهم بدلاً من أن تتم لمصلحتهم.

وحاول إصلاح هذه المشكلات من داخل القطاع، فجعل الإجراءات أسرع وأكثر شفافية، لكن شكاوى العملاء استمرت.

وبعد سماع الشكوى نفسها في 8 صفقات متتالية داخل مكتب التمويل، خلص إلى أن تحسين أداء موظف واحد لن يكون كافياً، وأن المشكلة تكمن في نموذج تجربة شراء السيارات نفسه. عندها قرر مغادرة القطاع.

أنفق 10 آلاف دولار لمعرفة ما يريده العملاء فعلاً

إلى جانب الصفقات التي أبرمها مجاناً عبر «ريديت»، أجرى مؤسس «Delivrd» بحثاً موسعاً للسوق.

ودفع لـ100 شخص بطاقات هدايا من «أمازون» بقيمة 100 دولار لكل منهم، مقابل الجلوس مع محاور مستقل استعان به، والتحدث لمدة ساعتين عن احتياجاتهم الحقيقية عند شراء سيارة.

وأظهرت المقابلات أن العملاء لا ينظرون إلى السعر بالطريقة التي تفترضها صناعة السيارات.

فإلى جانب المال، كانوا يهتمون بوقتهم، وشعورهم بالسيطرة على عملية الشراء، والثقة والوضوح.

وبناءً على ذلك، صممت «Delivrd» نموذج أعمالها حول هذه العناصر الأربعة، بدلاً من التركيز على مقدار الأموال التي يمكن توفيرها للعملاء.

5 أشخاص يعملون على كل صفقة خلف الكواليس

يشارك 5 أشخاص في كل صفقة داخل «Delivrd»، لكن العميل لا يتعامل سوى مع اثنين منهم.

أما بقية الفريق فيعمل خلف الكواليس؛ إذ يتولى باحثون العثور على أفضل الصفقات المتاحة، بينما يراقب أحد الموظفين المستندات ويتحقق من مطابقتها لما تم الاتفاق عليه، ويتولى آخر التأكد من تسليم السيارة في حالة مثالية.

ولا تعتمد الشركة في إيراداتها على خدمات التفاوض وحدها، إذ تحقق أيضاً دخلاً من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي وشراكات العلامات التجارية.

راتب سنوي يبلغ 186 ألف دولار... لكن الموظفين أولاً

يحصل مؤسس «Delivrd» على راتب يبلغ نحو 186 ألف دولار سنوياً، لكنه يقول إنه يحرص على توفير راتب عام كامل لكل موظف جديد قبل أن يحصل على أي أموال إضافية لنفسه.

ويستند هذا النهج إلى رغبته في تغطية المخاطرة التي يتحملها الموظفون عند الانضمام إلى شركة ناشئة.

وتسير «Delivrd» نحو إبرام ما بين 400 و700 صفقة شهرياً بحلول الصيف.

ورغم عدم وضوح المدة التي سيستمر فيها هذا النموذج، يرى مؤسس الشركة أن كل صفقة تقرّبه خطوة إضافية من صناعة لا تحتاج في نهاية المطاف إلى شركة مثل «Delivrd» حتى تكون عملية شراء السيارات فيها أكثر سهولة ووضوحاً.


«سأجيب عن أسئلة خاصة»... ميلانيا ترمب تكشف عن مشروعها الوثائقي الجديد

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
TT

«سأجيب عن أسئلة خاصة»... ميلانيا ترمب تكشف عن مشروعها الوثائقي الجديد

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)

تستعد السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب للعودة إلى الشاشة من خلال سلسلة وثائقية جديدة من جزأين، تتناول جوانب من حياتها ومسؤولياتها داخل البيت الأبيض، وتقدم، بحسب ما كشفت عنه، حوارات شخصية تتطرق إلى أسئلة لم يسبق أن أجابت عنها علناً. ومن المقرر عرض السلسلة في وقت لاحق من هذا العام، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وكشفت ميلانيا ترمب، يوم الأربعاء، عن المشروع الجديد، موضحة أنه سيكون «مختلفاً تماماً» عن فيلمها الوثائقي الأخير «ميلانيا»، الذي تابع تحركات السيدة الأولى خلال الأيام العشرين التي سبقت مراسم تنصيب زوجها، الرئيس دونالد ترمب، لولاية رئاسية ثانية.

وأوضحت ميلانيا ترمب، البالغة من العمر 56 عاماً، أن العمل الجديد سيأخذ طابعاً أكثر مباشرة وشخصية، قائلة: «إنه أشبه بحوارات مباشرة وشخصية معي؛ حيث سأجيب عن بعض الأسئلة الخاصة التي لم يسبق للناس سماع إجابات عنها من قبل، لذا فالأمر مثير للاهتمام».

ولم تكشف السيدة الأولى عن الموعد المحدد لطرح السلسلة، لكنها أشارت إلى أنه من المقرر إطلاقها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

ويأتي المشروع الجديد في إطار اتفاق أوسع أبرمته ميلانيا ترمب مع شركة «أمازون» قبيل مراسم تنصيب الرئيس دونالد ترمب لولاية ثانية. وبموجب الاتفاق، حصلت «أمازون» على حقوق مشاريع وثائقية تتعلق بالسيدة الأولى خلال فترة ولاية زوجها، في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون دولار.

وإلى جانب تكاليف الحصول على حقوق التوزيع، أنفقت «أمازون» ما يقدر بـ35 مليون دولار على تسويق فيلم «ميلانيا» قبيل طرحه في دور العرض في 30 يناير (كانون الثاني) 2026.

وحقق الفيلم، الذي أخرجه بريت راتنر، إيرادات إجمالية بلغت 16.7 مليون دولار، بعدما حصد 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مسجلاً بذلك أفضل أداء في شباك التذاكر لفيلم وثائقي.

ورغم ذلك، تعرض الفيلم لانتقادات لاذعة من جانب عدد من نقاد السينما السائدين، الذين وصفوه بأنه «عمل ترويجي مطوّل» أو «وسيلة لتحسين الصورة العامة»، بدلاً من أن يكون سرداً وافياً لقصة السيدة الأولى وحياتها.

وشارك محللون في صناعة السينما هذا الرأي، معتبرين أن الفيلم يمثل، من وجهة نظرهم، نوعاً من الاستثمار السياسي من جانب جيف بيزوس، رئيس شركة «أمازون».

ومع ذلك، أشاد الرئيس ترمب بالفيلم الوثائقي في شهر فبراير (شباط)، واصفاً زوجته بأنها «نجمة سينمائية كبيرة»، وذلك في سياق حديثه عن أدائها في دور العرض خلال فترة عرضه.

وقال ترمب للصحافيين آنذاك: «لطالما قلتُ إن الأمر ينطوي على متاعب؛ إذ لا يوجد في الأسرة الواحدة متسع لنجمين».

وأضاف أن دور العرض «تكتظ بالجمهور»، مشيراً إلى أن النساء على وجه الخصوص «يعدن لمشاهدة العمل مرتين أو ثلاثاً أو حتى أربع مرات».

وفي شهر فبراير أيضاً، صرّح مارك بيكمان، كبير مستشاري السيدة الأولى ووكيل أعمالها، لمجلة «بيبول» (PEOPLE)، بأن ميلانيا ستواصل طرح أعمال سينمائية وتلفزيونية، مع التركيز، على الأرجح، على موضوعات تتعلق بنمط الحياة وتستهدف، بصورة خاصة، الجمهور النسائي.