الذكاء الاصطناعي والطرق التقليدية... أيهما أفضل في تعلم اللغات؟

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة لتعلم اللغة (جامعة ووريك)
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة لتعلم اللغة (جامعة ووريك)
TT

الذكاء الاصطناعي والطرق التقليدية... أيهما أفضل في تعلم اللغات؟

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة لتعلم اللغة (جامعة ووريك)
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة لتعلم اللغة (جامعة ووريك)

أظهرت دراسة من كلية «ساودر» للأعمال بجامعة كولومبيا البريطانية، أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل «تشات جي بي تي»، يمكن أن تساعد طلاب الجامعات على تعلم اللغة الإنجليزية بصورة أسرع، لكنها لا تزال غير قادرة على أن تحل محل الأساليب التقليدية القائمة على تحليل استخدام اللغة.

وأوضح الباحثون أن أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات لا يمكن اعتباره بديلاً كاملاً للمعلم، وإنما أداة مساندة تعمل إلى جانب المصادر اللغوية الموثوقة، ونشرت النتائج، الثلاثاء، بدورية «New perspectives in social sciences». وتوضح الدراسة أن التعلم القائم على البيانات أصبح من الأساليب المهمة في تعليم اللغة، ويعتمد على مجموعات ضخمة ومنظمة من النصوص، تُعرف باسم «المتون اللغوية» أو «قواعد البيانات اللغوية»، لمساعدة المتعلمين على اكتشاف أنماط الاستخدام الحقيقي للكلمات.

وتعود جذور هذا النهج إلى عام 1961، عندما طورت جامعة براون «مدونة براون» (Brown Corpus)، التي ضمت نحو مليون كلمة من نصوص حقيقية باللغة الإنجليزية الأميركية في مجالات مختلفة، بينها الإعلام والدين والأدب والعلوم. وفي ثمانينيات القرن الماضي، ومع تطور الحوسبة، ظهر مفهوم التعلم القائم على البيانات، ما أتاح للمتعلمين دراسة أنماط استخدام اللغة من قواعد بيانات ضخمة بدلاً من الاكتفاء بحفظ العبارات الواردة في الكتب الدراسية.

وشهد المجال تطوراً أكبر مع إطلاق مدونة اللغة الإنجليزية الأميركية المعاصرة عام 2008، وهي قاعدة بيانات تضم نحو مليار كلمة وما يقرب من 500 ألف نص يعود تاريخها إلى الفترة بين 1990 و2019، وأتاحت للطلاب البحث عن الكلمات ودراسة استخدامها في سياقات ومجالات أكاديمية مختلفة.

لكن هذه الأدوات واجهت تحديات، أبرزها طول عمليات البحث وعدم معرفة كثير من مدرسي اللغات بوجودها أو بكيفية استخدامها، بينما تعامل بعضهم معها باعتبارها نشاطاً إضافياً وليس جزءاً أساسياً من التدريس. ومع ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبحت عملية البحث عن «المتلازمات اللفظية» (Collocations) أسرع وأسهل؛ إذ تستطيع أدوات مثل «تشات جي بي تي» تحديد التركيبات الشائعة وتوليد أمثلة عليها خلال ثوانٍ. والمتلازمات اللفظية هي الكلمات التي تُستخدم معاً بصورة طبيعية، مثل «strong wind» لوصف رياح قوية، بدلاً من تركيب غير مألوف مثل «muscular wind».

تحذير من الاعتماد الكامل

وتكتسب هذه التركيبات أهمية خاصة لدى الطلاب الذين يدرسون تخصصات أكاديمية ومهنية تعتمد على مصطلحات متخصصة، مثل الاقتصاد والهندسة. لكن الدراسة تحذر من الاعتماد الكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي؛ لأن مصدر الأمثلة التي تنتجها قد لا يكون واضحاً، كما أنها قد لا تكون دقيقة دائماً أو تمثل الاستخدام الأكثر شيوعاً للغة.

وقال الباحثون إن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي «ليست دقيقة مثل الأدوات التقليدية»، ولذلك فإن الحل الأفضل لا يتمثل في استبدال قواعد البيانات اللغوية بالذكاء الاصطناعي، وإنما في الجمع بين الاثنين. وراجع الباحثون الأدلة التجريبية المتاحة، بما في ذلك التحليلات التلوية والمراجعات المنهجية التي تناولت فاعلية التعلم القائم على البيانات في تعليم «المتلازمات اللفظية» لطلاب التعليم العالي. وأظهرت الأدلة أن النهج الهجين الذي يجمع بين المتون اللغوية والذكاء الاصطناعي التوليدي هو الأكثر فاعلية.

ويقترح الباحثون أن يختار مدرس اللغة مجموعة من المفردات المتخصصة، مثل الكلمات الأكاديمية في الاقتصاد، ثم يحدد التركيبات الشائعة المرتبطة بها، قبل استخدام أدوات ذكاء اصطناعي تستند إلى بيانات لغوية موثوقة لتوليد أمثلة وتمارين. ويحل الطالب التمرين أولاً اعتماداً على معرفته وتحليله، ثم يستخدم الذكاء الاصطناعي للتحقق من إجابته وتحسينها، بدلاً من الحصول على الإجابة مباشرة.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الأسلوب يساعد الطلاب على تعلم الكلمات والتراكيب، وزيادة وعيهم بكيفية استخدام اللغة، وتحسين دقة إجاباتهم، كما يشجعهم على التعامل مع الذكاء الاصطناعي بصورة نقدية. وبذلك، لا يتعلق الأمر باستبدال طرق تعلم اللغة التقليدية، وإنما بدمج الذكاء الاصطناعي معها للاستفادة من سرعته ومرونته، مع الحفاظ على دقة المصادر اللغوية الموثوقة.


مقالات ذات صلة

دبي تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

عالم الاعمال جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)

دبي تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

تنطلق في دبي، الاثنين المقبل، فعاليات النسخة الثالثة من «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، الذي ينظمه «كامبس دبي للذكاء الاصطناعي»، التابع لمركز دبي المالي العالمي.

الاقتصاد تظهر لوحة أمّ للكمبيوتر وشريحة إلكترونية في رسم توضيحي (رويترز)

فاتورة الرقائق... اليابان تضخ المليارات في نيويورك لتفادي الرسوم الأميركية

تسعى اليابان إلى إحياء قطاع صناعة أشباه الموصلات لديها، لكن استثماراتها الأخيرة تكشف عن توجه طوكيو نحو الإسهام في تعزيز الصناعة الأميركية للرقائق.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الولايات المتحدة​ شعار «ديب سيك» (رويترز)

الصين تتعهد بحماية شركاتها بعد إجراء أميركي بشأن «ديب سيك»

أمرت الحكومة الأميركية، الاثنين، وكالاتها بالتوقف عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد لافتة لشركة «ديب سيك» تظهر على مبنى يضم مكتب الشركة الصينية الناشئة في بكين (رويترز)

الولايات المتحدة تحظر استخدام «ديب سيك» في الوكالات الحكومية

أمرت الحكومة الأميركية الوكالات التابعة لها بوقف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركة «ديب سيك» الصينية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية في طوكيو (أ.ب)

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ترقب نتائج شركات الذكاء الاصطناعي

تراجعت الأسهم الآسيوية على نطاق واسع، الثلاثاء، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية وترقب نتائج أعمال شركات التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.