اختيار الإنجليزي كين أفضل لاعب في ألمانيا

بعد قيادته البايرن للفوز بمباراة السوبر والسيطرة على بطولات الموسم المحلي

هاري كين الفائز بالسوبر مع البايرن أكد جدارته بلقب أفضل لاعب في المانيا (رويترز)
هاري كين الفائز بالسوبر مع البايرن أكد جدارته بلقب أفضل لاعب في المانيا (رويترز)
TT

اختيار الإنجليزي كين أفضل لاعب في ألمانيا

هاري كين الفائز بالسوبر مع البايرن أكد جدارته بلقب أفضل لاعب في المانيا (رويترز)
هاري كين الفائز بالسوبر مع البايرن أكد جدارته بلقب أفضل لاعب في المانيا (رويترز)

توج الإنجليزي الدولي هاري كين هداف نادي بايرن ميونيخ بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا خلال تصويت الصحافيين الذي أعلن أمس، وذلك عن الموسم الماضي الذي سيطر خلاله الفريق على الألقاب المحلية.

ووفقاً لنتائج التصويت الأخرى فاز البلجيكي فينسنت كومباني المدير الفني لبايرن ميونيخ بجائزة أفضل مدرب، بينما توجت مدافعة الفريق البافاري جوليا ألغوين بجائزة أفضل لاعبة.

وحسم هاري كين التصويت لمصلحته بعدما جمع 272 صوتاً، متقدماً على زميله الفرنسي مايكل أوليسيه الذي حصل على 203 أصوات، في حين جاء مهاجم شتوتغارت دينيز أونداف في المركز الثالث بـ61 صوتاً.

وشارك في التصويت 656 عضواً من اتحاد الصحافيين الرياضيين الألمان، وجاء اختيار كين تقديراً للمستوى الذي قدمه الموسم الماضي بعدما سجل 61 هدفاً في 51 مباراة رسمية، ليقود بايرن ميونيخ للتتويج بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، قبل أن يؤكد جدارته بقيادة الفريق بكأس السوبر المحلية أول أمس بالتغلب على دورتموند 2-1.

وكان هاري كين قد حصد الحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا الأربعاء الماضي، وقال حينها: «كان هذا أفضل موسم في مسيرتي الرياضية حتى الآن».

ويعد كين من أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام أيضاً.

وفي تصويت أفضل مدرب، حصد كومباني 314 صوتاً، متفوقاً بفارق كبير على مدرب فرايبورغ يوليان شوستر الفائز باللقب العام الماضي والذي حصل على 87 صوتاً، ومدرب شتوتغارت سباستيان هونيس (53 صوتاً).

وتوجت جوليا ألغوين بجائزة أفضل لاعبة بعدما حصدت 106 أصوات، وذلك بعد تقاسمها جائزة العام الماضي مع حارسة المرمى أن كاترين بيرغر.

وقالت ألغوين: «هذا شرف كبير وتأكيد على صحة مسيرتي... لم أتوقع الفوز هذا العام، ولهذا كان أول شيء فكرت فيه هو هل أنا حقاً؟».

وكان تتويج رجال بايرن ميونيخ بكأس سوبر فرانز بكنباور تأكيداً على سيطرة الفريق على البطولات المحلية الألمانية وإعلاناً عن تحدٍّ جديد قبل مهمة الدفاع عن لقب الدوري الألماني.

وقال هاري كين: «كان انتصاراً مهماً لبداية الموسم، وخاصة أمام دورتموند. تقدمنا بهدفين وأتيحت لنا بعض الفرص لحسم الفوز، لكن المنافس سجل رغم سيطرتنا. في النهاية نحن سعداء للغاية بأن النتيجة كانت كافية لتحقيق الفوز».

وأشاد كومباني بأداء فريقه، موضحاً: «بدأنا بصورة جيدة للغاية في الشوط الأول، كما أظهرنا الكثير من الالتزام في الثاني. كان بإمكانكم رؤية قلب الفريق وشخصيته. بعض اللاعبين لم يتدربوا سوى مرات قليلة، ومع ذلك خاضوا 90 دقيقة، وهذا أمر مثير للإعجاب للغاية».

وأضاف: «الأهم هو العقلية، كانت في أفضل حالاتها، نحن سعداء وراضون، وسنعود إلى حالة التعطش والرغبة في تحقيق المزيد».

من جانبه، أكد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير أن الفوز يمنح الفريق مؤشراً جيداً على مدى جاهزيته للموسم الجديد، وأوضح: «بالتأكيد نشعر بالسعادة، لقد فزنا باللقب وواجهنا ثاني أفضل فريق في ألمانيا، وهذه دائماً بداية جيدة للموسم».

وأضاف: «كانت معركة صعبة أخرى، لكن أعتقد أن الفريق الأفضل فاز، إننا مستعدون بشكل جيد للموسم المقبل».

وقال المدافع جوناثان تاه: «الفوز بلقب آخر يعني الكثير دائماً، لقد أظهرنا أننا هنا من أجل المنافسة، وأن لدينا الرغبة، وأننا نقدم كل ما لدينا داخل الملعب».

في المقابل أبدى لاعبو دورتموند أسفهم لخسارة مباراة كأس السوبر، مؤكدين أن الفريق كان قادراً على تقديم المزيد، رغم اعترافهم بأفضلية المنافس واستحقاقه الفوز.

وقال الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند: «بدأنا المباراة بشكل جيد، لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء التي جعلت بايرن يتفوق، اضطررنا إلى القيام بالكثير من العمل الدفاعي، وكان للهدف الثاني تأثيره المحبط لأنه جاء في الوقت بدل الضائع للشوط الأول رغم أن الكرة كانت معنا».

من جانبه، قال غريغور كوبيل، حارس مرمى دورتموند: «بايرن لعب بشكل جيد للغاية واستحق الفوز، لاحت لنا بعض الفرص وفرضنا المزيد من الضغط، لكن لم نفلح في التعادل».


مقالات ذات صلة

كين «لاعب العام» في ألمانيا... وكومباني أفضل مدرب

رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين «لاعب العام» في ألمانيا... وكومباني أفضل مدرب

تُوج الإنجليزي الدولي هاري كين هداف نادي بايرن ميونيخ اليوم (الأحد) بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا، بناءً على تصويت نظمه اتحاد الصحافيين الرياضيين الألمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لاعبو بوروسيا دورتموند يبدون أسفهم للخسارة أمام بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

حسرة في دورتموند بعد الخسارة أمام بايرن في كأس السوبر الألماني

أبدى لاعبو بوروسيا دورتموند أسفهم للخسارة أمام بايرن ميونيخ 1-2 في كأس سوبر فرانز بكنباور، مؤكدين أن الفريق كان قادراً على تقديم المزيد، رغم اعترافهم بأفضلية

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية جوشوا كيميتش (رويترز)

كيميتش: ما يحدث مع موسيالا يتجاوز حدود كرة القدم وقد يصبح قدوة

يرى جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني، أن تعامل زميله في بايرن ميونيخ جمال موسيالا مع حالته الصحية يمكن أن يكون له تأثير يتجاوز عالم كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية التشيكي باتريك تشيك لاعب باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الأول أمام فيهين فيسبادن (د.ب.أ)

ليفركوزن وأوغسبورغ يتأهلان إلى الدور الثاني من كأس ألمانيا

تأهل باير ليفركوزن وأوغسبورغ إلى الدور الثاني من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، بعد فوزهما على فيهين فيسبادن وإينرجي كوتبوس توالياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)

كأس ألمانيا: 85 مصاباً في أعمال شغب خلال مواجهة مانهايم وكايزرسلاوترن

توقفت المباراة لمدة نصف ساعة بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، إثر اندلاع اضطرابات في المدرجات ومحيط أرضية الملعب.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
TT

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً، الأحد، في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي، الجولة الثالثة عشرة (من أصل 15) في الدوري الماسي لألعاب القوى، لكنه لم يتمكن من تحطيم رقمه القياسي العالمي.

تجاوز دوبلانتيس الارتفاع الافتتاحي البالغ 5.50 م، لكنه واجه صعوبة في الارتفاعات الثلاثة التالية.

رُفعت العارضة إلى 5.65 م، وفشل دوبلانتيس في محاولته الأولى لكنه نجح في الثانية، قبل أن يختار تخطي ارتفاع 5.80 م الذي اجتازه منافسه اليوناني إيمانويل كاراليس بسهولة، ما أنذر بنهاية مثيرة للمسابقة.

واجتاز اليوناني ارتفاع 5.90 م، لكن دوبلانتيس تعثر بشكل غير معتاد في محاولته الأولى.

وكان النرويجي سوندري غوتورمسن أول من اجتاز حاجز 6.00 م، وتبعه كاراليس ثم دوبلانتيس الذي احتفل بقبضة مرفوعة. لكن ذلك كان الحد الأقصى لبقية المنافسين السبعة الذين خرجوا من المنافسة.

ثم رُفعت العارضة إلى 6.10 م، ونجح دوبلانتيس مجدداً في تخطي هذا الارتفاع من محاولته الثانية.

وكان هذا الارتفاع أعلى من قدرة غوتورمسن، فيما رفع كاراليس من حدة التحدي بمحاولته الناجحة.

كما اختار الخصمان عدم المحاولة على ارتفاع 6.15 م، فانتقلا مباشرة إلى ارتفاع 6.20 م حيث فشل كاراليس ونجح دوبلانتيس.

ثم أسقط كاراليس العارضة في محاولتين إضافيتين، ليمنح دوبلانتيس الفوز.

وبات المسرح مهيأ للسويدي المولود في الولايات المتحدة لمحاولة تحطيم رقمه القياسي العالمي للمرة السادسة عشرة.

ورُفعت العارضة إلى 6.32 م، أي أعلى بسنتيمتر واحد من الرقم القياسي العالمي.

لكن بعد محاولة واحدة فاشلة، قرر دوبلانتيس التوقف.

وتألق بطل العالم الجامايكي أوبليك سيفيل وأحرز سباق 100 م، بعدما سجل زمناً قياسياً جديداً للقاء البولندي قدره 9.83 ثوانٍ.

ورغم غياب البطلين الأولمبيين في سباقات السرعة الأميركي نواه لايلز والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، فإن قائمة المشاركين في السباق الأبرز كانت حافلة بالعدائين المميزين.

وانتزع سيفيل الفوز بعد تقدمه على الأميركيين كيني بدناريك (9.87 ثوان) وكريستيان كولمان (9.93 ث).

وقال سيفيل: «أنا في حالة جيدة جداً وأشعر بارتياح كبير بعد هذا الفوز. أنا في أفضل جاهزية لخوض بطولة (ألتيميت)»، في إشارة إلى الحدث الختامي للموسم الأول من نوعه الذي ينظمه الاتحاد الدولي لألعاب القوى والذي سيجمع نحو 400 من نخبة الرياضيين في بودابست بين 11 و13 سبتمبر (أيلول).

وأضاف: «الأجواء هنا رائعة، وسأسعى للعودة العام المقبل»، وذلك بعد أول مشاركة له في بولندا.

الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن بطلة 100 متر في لقاء سيليزيا (أ.ف.ب)

وفي السباق ذاته عند السيدات، كان الفوز من نصيب الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، المتوجة بثلاث ذهبيات عالمية (100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م)، بعدما سجلت 10.78 ثانية في طريقها للتفوق على البطلة الأولمبية جوليان ألفريد من سانت لوسيا.

وبذلك ألحقت جيفرسون-وودن التي خسرت أمام ألفريد في وقت سابق من الصيف في سباق 200 م، أول هزيمة هذا الموسم بالبطلة الأولمبية.

وانطلقت ميليسا جيفرسون-وودن (25 عاماً) بقوة منذ البداية، ولم تتخلَّ عن الصدارة حتى اجتازت خط النهاية، متقدمة بفارق ضئيل على ألفريد (10.83) ومواطنتها شاكاري ريتشاردسون (10.96).

وحل النرويجي ياكوب إنغيبريغتسن في المركز الرابع في سباق 1500 م الذي فاز به الأميركي إيثان ستراند، وذلك في أول مشاركة له في هذا السباق منذ بطولة العالم 2025 في طوكيو، وبعد أشهر من المعاناة بسبب إصابة في وتر أخيل.

وسجل بطل أولمبياد طوكيو 2021 زمناً قدره 3:31:19 دقائق، خلف ستراند (3:30.77)، والكيني فانويل كيبكوسغي كويتش (3:31.14) والبطل الأولمبي الأميركي كول هوكر (3:31.16).

وتصدر إنغيبريغتسن السباق قبل 400 متر من خط النهاية، لكنه عانى في الأمتار الأخيرة ولم يتمكن من الصمود أمام منافسيه.

وهذه المرة الأولى منذ بطولة العالم 2025، حين خرج من التصفيات الأولية وسط دهشة كبيرة، التي يشارك فيها في سباق 1500 م الذي يعتبر المفضل لديه.

وعانى إنغيبريغتسن لعدة سنوات من إصابة مزمنة في وتر أخيل دفعته إلى التخلي عن الموسم الشتوي قبل أولمبياد 2024، ثم أثرت سلباً في موسمه في عام 2025.

وبعد تعرضه لانتكاسة جديدة، اتخذ مؤخراً قرار الخضوع لعملية جراحية في فبراير (شباط)، ويبدو أنه خرج مؤخراً من النفق.

وعاد إلى المنافسات الأسبوع الماضي في برمنغهام، حيث أحرز بأسلوب مميز ميداليته الذهبية الأوروبية الرابعة توالياً في سباق 5000 م.

وقال السبت: «حان الوقت لاختبار ساقيّ في سباق 1500 م».


صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
TT

صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)

سجل محمد صلاح هدفاً في كل شوط ليقود طرابزون سبور للفوز 2-1 على ضيفه باشاك شهير، إذ افتتح قائد مصر سجله التهديفي في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم وألغى له الحكم هدفين آخرين الأحد.

وبعدما شارك من على مقاعد البدلاء في التعادل مع قاسم باشا في الجولة الافتتاحية للدوري، وبدأ أساسياً في الخسارة 1-صفر من فرينسفاروش في ذهاب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، احتاج صلاح ثماني دقائق في مشاركته الأساسية الأولى في المسابقة المحلية ليسجل هدفه الأول.

واستغل صلاح فشل محمد شينغزر حارس باشاك شهير في السيطرة على تمريرة عرضية ليتابعها ويسدد في المرمى. واحتسب الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، الذي أكد عبور الكرة لخط المرمى.

وأدرك الأوزبكي إلدور شومورودوف التعادل للفريق الزائر من ركلة جزاء في الدقيقة 19، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1، قبل أن يقدم صلاح أداءً مذهلاً بعد نهاية الاستراحة.

وأعاد نجم ليفربول السابق التقدم لطرابزون بعد ثلاث دقائق من استئناف المباراة، بعدما تبادل الكرة مع إرنست موتشي وسدد كرة منخفضة بطريقته المعتادة بباطن القدم لتستقر في الزاوية البعيدة.

واعتقد صلاح أنه حصل على ركلة جزاء بعد التحام مع إمين بايرام مدافع باشاك شهير، لكن الحكم أشهر له بطاقة صفراء بداعي التمثيل في الدقيقة 79.

وعلى عكس سير المباراة، تدخل الحارس أندريه أونانا وتصدى لتسديدة إيفان برنيتش ليمنعه من إدراك التعادل لباشاك شهير قبل أربع دقائق من النهاية.

وشهد الوقت المحتسب بدل من الضائع إثارة كبيرة، بعدما ظن صلاح أنه سجل هدفه الثالث لكن الحكم لم يحتسبه لوجود مخالفة في بداية اللعبة.

وبعدها بلحظات، سجل صلاح مجدداً هدفاً رائعاً من تسديدة متقنة من منتصف الملعب في الشباك الخالية بعدما تقدم الحارس شينغزر للأمام أثناء ركلة ركنية لفريقه، لكن الهدف لم يحتسب بداعي التسلل.

واتجه صلاح للاحتفال مع الجماهير بعد نهاية المباراة. وسيحل طرابزون ضيفاً على فرينسفاروش في إياب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي يوم الخميس المقبل.


«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)

خطف فريق ليفربول تعادلاً صعباً خارج ملعبه مع مضيّفه نيوكاسل 2-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وفي الظهور الرسمي الأول للإسباني أندوني إيراولا مع ليفربول، والألماني ماتياس يايسله مع نيوكاسل، حسم التعادل المواجهة بينهما، ليبدأ كل منهما مشواره بنقطة.

وسجل أنتوني إيلانغا هدف تقدم نيوكاسل في الدقيقة الخامسة، ثم تعادل الهولندي كودي خاكبو في الدقيقة 55 لليفربول، لكن البديل جو ويلوك أعاد نيوكاسل للتقدم من جديد في الدقيقة 57.

وفي الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني حصل ليفربول على ركلة جزاء، سجل منها المجري دومينيك سوبوسلاي هدف التعادل.

ويلعب ليفربول الجولة المقبلة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، بينما يحل نيوكاسل ضيفاً على توتنهام يوم السبت المُقبل.

ودفع ليفربول ثمن اندفاعه الهجومي منذ البداية، حيث استقبل هدفاً مبكراً، في ظل ضعف التغطية من لاعبي الأجناب، ليتقدم نيوكاسل في الدقيقة الخامسة عن طريق أنتوني إيلانغا، بعد مرتدة سريعة، وتمريرة من الدنماركي ويليام أوسولا، ليتابعها إيلانغا بتسديدة أرضية في شباك البرازيلي أليسون بيكر.

وضغط ليفربول بحثاً عن التعادل، لكن المحاولات الهجومية لم تكن بالجدية الكافية، كما افتقدت قرارات لاعبي ليفربول للدقة في الثلث الهجومي، ما أدى لضياع المجهود الجماعي.

ومع بداية الشوط الثاني كثف ليفربول هجومه وتمكن من تسجيل هدف التعادل، بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة عن طريق خاكبو، في الدقيقة 55، بعدما بدا اللاعب الهولندي عازماً على التسجيل؛ حيث كان قد أضاع فرصة أخرى خطيرة قبل الهدف بدقيقتين من خلال تسديدة علت العارضة بقليل.

ورد يايسله مدرب نيوكاسل بتبديلات هجومية حيث شارك جاكوب رامزي وجو ويلوك بدلاً من شون ستور وويليام أوسولا، في الدقيقة 56، ونجح البديل ويلوك في أن يكافئ مدربه على الدفع به، بعدما سجل هدفاً ثانياً بطريقة مشابهة تماماً للهدف الأول، عبر مرتدة سريعة وتسديدة قوية من متابعة لتمريرة الكونغولي يوان ويسا في الدقيقة 57.

ولجأ إيراولا لأوراقه البديلة حيث دفع بالأوروغواياني رونالد أراوخو القادم من برشلونة هذا الصيف، والإسباني فيكتور مونيوز، والجناح الإنجليزي الشاب لويس كوماس، والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، من أجل تغيير الوضع الهجومي.

وطلب ليفربول بركلة جزاء نتيجة لمسة يد ضد الألماني ماليك ثياو مدافع نيوكاسل، بعد تسديدة مواطنه فلوريان فيرتز لاعب ليفربول في الدقيقة 78.

لكن الحكم احتسب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعدما سقط كوماس إثر كرة مشتركة، ليسجل سوبوسلاي هدف التعادل من ركلة جزاء، وينقذ ليفربول من الخسارة في بداية المشوار.