مويس يشعر بالارتياح بعد البداية القوية لإيفرتون

مدرب إيفرتون المخضرم ديفيد مويس (أ.ف.ب)
مدرب إيفرتون المخضرم ديفيد مويس (أ.ف.ب)
TT

مويس يشعر بالارتياح بعد البداية القوية لإيفرتون

مدرب إيفرتون المخضرم ديفيد مويس (أ.ف.ب)
مدرب إيفرتون المخضرم ديفيد مويس (أ.ف.ب)

اعترف أنغوس كينير، الرئيس التنفيذي لإيفرتون، بأن الملاك الأميركيين للنادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اعتبروا النهاية السيئة للموسم الماضي، التي أدت إلى الغياب عن المنافسات الأوروبية، فشلاً، لكن الفريق انطلق بقوة في الموسم الحالي بفوزه 2 - صفر على كريستال بالاس، السبت.

وكان من شأن هذه التصريحات أن تزيد الضغط على المدرب المخضرم ديفيد مويس، الذي دخل العام الأخير من عقده دون وجود أي مفاوضات مقررة للتجديد في هذه المرحلة.

لذلك، قد يكون مويس مطالباً بتأهل الفريق إلى واحدة من البطولات الأوروبية أو المخاطرة بالرحيل، لكن إيفرتون أظهر في فوزه على بالاس في ملعب هيل ديكنسون الصاخب، إشارات كافية على أنه قد يكون منافساً على تلك المراكز.

وحسم هدفا كيرنان ديوسبري هول وتيرنو باري فوز إيفرتون، رغم أن الحظ وقف إلى جانب صاحب الأرض، بعد أن ارتطمت تسديدتان لبالاس في القائم في الشوط الأول، وكانت الثانية عندما قام حارس مرمى إيفرتون جوردون بيكفورد بإنقاذ رائع، يمكن أن يصبح مرشحاً مبكراً لجائزة أفضل تصدٍّ في الموسم، لتسديدة إيدي نكيتياه.

وقال مويس: «كنا جيدين في أجزاء من الشوط الأول، لكننا أهدرنا الفرص التي أتيحت لنا في الهجمات المرتدة. كان من الممكن أن نتأخر بهدفين بسهولة. أنقذ الحارس (بيكفورد) مرماه ببراعة. كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف».

وأضاف: «بمجرد أن سجلنا الهدف الأول، شعرنا بالهدوء، والهدف الثاني جعل الأمور تبدو أسهل بكثير. أدرنا المباراة بشكل جيد بعد ذلك، واحتوينا بالاس».

واختار مويس لاعب الوسط هاريسون أرمسترونغ (19 عاماً) في التشكيلة، فيما لم يكن جيمس غارنر لائقاً بدنياً للمشاركة أساسياً وجلس على مقاعد البدلاء، كما أشرك الوافد من تشيلسي تيريك جورج (20 عاماً) في الجناح الأيسر.

وتابع مويس: «هاريسون يبلغ من العمر 19 عاماً وهو يشق طريقه. لو كان اللاعبون الآخرون جاهزين بدنياً، ربما لم يكن ليحصل على هذا الكم من الفرص، لكنه حصل عليها ويقدم أداء جيداً».

وأكمل: «بدا تيريك جورج خطيراً منذ البداية، ونأمل أن يواصل ذلك، ونريد منه المزيد من التمريرات أيضاً».

ويستمر بحث إيفرتون المضني عن ظهير أيمن، وقد يكون ذلك عاملاً حاسماً في مسار موسم الفريق، بعدما لعب ميرلين رول في هذا المركز ضد بالاس لكنه لم يبد مرتاحاً بما يكفي.

ويرغب مويس في التعاقد مع المزيد من اللاعبين قبل انتهاء فترة الانتقالات، وإذا تمكن النادي من إبرام بعض الصفقات الذكية، فستكون هناك مقومات فريق قادر على إحداث ضجة كبيرة هذا الموسم في ملعبه الجديد على ضفاف نهر ميرسي.


مقالات ذات صلة

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

رياضة عالمية السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

قدم تادي بوغاتشر أداء مذهلا في موناكو ليفوز بالمرحلة الأولى من النسخة رقم 81 لطواف إسبانيا للدراجات السبت.

«الشرق الأوسط» (موناكو (فرنسا))
رياضة عالمية أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

حقق نابولي فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (جنوا (إيطاليا))
رياضة عالمية البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

تكللت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وصيف البطل بفوز صعب ومتأخّر على مضيّفه إسبانيول 2-1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الحسرة على وجوه لاعبي السبيرز بعد الهزيمة من برنتفورد (أ.ب)

رغم الإنفاق الضخم... توتنهام يبدأ موسمه بانهيار مألوف

فشل الإنفاق الكبير الذي ضخه توتنهام هوتسبير خلال فترة الانتقالات الصيفية في إخفاء أوجه القصور المعتادة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على تولوز بملعبه (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: فوز ثمين لأولمبيك ليون خارج أرضه على تولوز

انتزع أولمبيك ليون ثلاث نقاط ثمينة في انطلاقة مشواره بالدوري الفرنسي الممتاز «ليغ 1» بالفوز 2 / صفر على مضيّفه تولوز.

«الشرق الأوسط» (تولوز (فرنسا))

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشر يفوز بالمرحلة الأولى من طواف إسبانيا للدراجات

السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشر بطل أولى مراحل طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

قدم تادي بوغاتشر أداء مذهلا في موناكو ليفوز بالمرحلة الأولى من النسخة رقم 81 لطواف إسبانيا للدراجات السبت، بعد شهرين من تردد هدير سيارات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 في شوارع الإمارة.

وحطم السلوفيني، الذي يسعى للفوز بالطواف الكبير الوحيد الذي عانده، آمال البريطاني إيثان هايتر بفوزه في سباق الفردي ضد الساعة الذي امتد لمسافة 9.4 كيلومتر بفارق 0.09 ثانية.

واحتل البريطاني جوش تارلينغ المركز الثالث، بعد أن قرر المشاركة في الطواف بعد ثمانية أيام من وفاة شقيقه فين في طواف البرتغال.


«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)
أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)
أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)

حقق نابولي فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وظلت المباراة على نتيجة التعادل السلبي حتى الدقيقة 82، حيث نجح نابولي في تسجيل هدف التقدم عن طريق كيفين دي بروين، قبل أن يضيف زميله أنطونيو فيرغارا الهدف الثاني بعد خمس دقائق .

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز كالياري على مضيّفه بارما 1/صفر.

وسجل أليساندرو رومانو هدف كالياري الوحيد في الدقيقة 79.


«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)
البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)
البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)

تكللت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وصيف البطل بفوز صعب ومتأخّر على مضيّفه إسبانيول 2-1، السبت في المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكادت بداية مورينيو الجديدة أن تكون مماثلة للقديمة قبل 16 عاما، حين تعادل في مباراته الأولى ضمن الـ«لا ليغا» مع مضيّفه ريال مايوركا سلبا، لكن البديل الشاب كارلوس إسبي سجل هدف فوز قاتل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وكان الإنجليزي جود بيلينغهام قد افتتح التسجيل بعد تسع دقائق، لكن أليكس كالاترافا عادل النتيجة في الدقيقة 30.

ويأتي «المدرب المميّز» (سبيشال وان) إلى مدريد بمهمة مشابهة إلى حد كبير لما كانت عليه في الماضي: وضع حدّ بأي ثمن لهيمنة برشلونة، بطل إسبانيا في الموسمين الماضيين، ومساعدة نادي العاصمة على العودة إلى طريق الألقاب.

وتأتي البداية الناجحة نتيجة، غير المثالية أداء، قبل استقبال جماهير النادي الملكي لمورينيو على ملعب سانتياغو برنابيو في أول مباراة رسمية منذ عودته بعد 13 عاما، في مواجهة ريال سوسييداد الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى.

وقد تكون المهمة الأصعب بالنسبة إلى مورينيو، المعروف بشخصيته الحادة ومهاراته القيادية، بإعادة الانضباط إلى غرفة ملابس شهدت انقسامات وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة.

وفي حين قدّم بيلينغهام نفسه، بتسجيله هدفا واقترابه من ثان في الشوط الثاني، بدا الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور غير جاهزين بعد مشاركتهما في مونديال هذا الصيف في أميركا الشمالية.

ولم ينتظر بيلينغهام سوى تسع دقائق لافتتاح التسجيل للضيوف، حين تابع برأسه كرة وصلته من ركلة حرة لعبها التركي أردا غولر نحو منطقة الجزاء (9).

وأنذر الألماني كليمينس ريدل، الحارس تيبو كورتوا بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن البلجيكي أمسك الكرة بسهولة (26).

بعدها بأربع دقائق، فعلها كالاترافا بتسديدة من داخل المنطقة مستثمرا عرضية خافيير هرنانديس على الجهة اليسرى (30).

وجرّب مبابي حظّه بتسديدة لم تكن قوية كفاية لهزّ شباك مرمى الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش (38)، ثم ردّ عليه إكسبوسيتو بتصويبة إلى الجهة اليسرى لمرمى كورتوا، تصدى لها البلجيكي (45+2).

في الشوط الثاني كانت رأسية بيلينغهام الذي تابع كرة من ركلة ركنية نفذها غولر، الأخطر حين أبعدها دميتروفيتش الذي تلقى مساعدة من العارضة أيضا (53).

وبدا الثنائي مبابي-فينيسيوس غائبا، لكن مورينيو اختار الإبقاء على نجميه واستبدال ألفارو كاريراس وغولر، معطيا الفرصة الأولى في الدوري مع الفريق الملكي للوافدين الجديدين مارك كوكوريّا والعاجي يان ديوماندي (64).

وكاد القائد الأوروغوياني فيديريكو فالفيري يسجّل الثاني بتصويبة قوية، ارتدت من القائم الأيسر لمرمى أصحاب الأرض (77).

وأخرج مورينيو لاعب وسطه الهجومي بيلينغهام معطيا لإسبي ابن الـ21 عاما الذي سجل هدف الفوز بعد مساعدة من مبابي ودربكة في منطقة الجزاء (90+1).

وفي مباراة أخرى، اكتفى فالنسيا بالتعادل السلبي على أرضه مع سلتا فيغو.

وخاض الفريقان مباراتهما الأولى في الدوري في ظل انطلاقة متدرجة للمرحلة الأولى امتدت على مدار 12 يوما.

وكان الفريقان قدما موسمين متباينين، إذ نجا فالنسيا من صراع هبوط دراماتيكي، فيما أنهى سلتا فيغو الموسم الماضي في المركز السادس.

وأخفق فريق «الخفافيش» بتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية في الدوري، للموسم الثالث تواليا، وسيعود إلى المنافسات بعد ثلاثة أيام فقط للقاء ريال بيتيس بحثا عن ثلاث نقاط.

في المقابل، يستضيف سلتا فيغو على ملعبه أوساسونا منتصف الأسبوع في المباراة المعاد جدولتها بعد انتشار فطريات في أرضية ملعبه.