جاسم الهويدي: أحمد وطلال الفهد سبب تجميد الرياضة الكويتية دوليًا

مدير عام هيئة الرياضة والشباب في الكويت قال لـ«الشرق الأوسط» إن إيقاف بلاتر وبلاتيني «عدالة سماوية»

جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)
جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)
TT

جاسم الهويدي: أحمد وطلال الفهد سبب تجميد الرياضة الكويتية دوليًا

جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)
جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)

اتهم مدير هيئة الشباب والرياضة بالكويت جاسم الهويدي الشخصيات الرياضية الكبرى في بلاده بالتسبب في ضياع الكرة الكويتية ودخولها مجددا مستنقع الإيقاف من قبل اللجنة الأولمبية الدولية وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث اعتبر أن الصراعات الداخلية في البلاد جعلت الرياضة هي الضحية، مع أن الرياضة وتحديدا كرة القدم تمثل أحد المتنفسات الحقيقية للشعب الكويتي، الذي بالفعل يستحق أن يعود مجد الرياضة الكويتية، وتحديدا في لعبة كرة القدم، كما حصل في الثمانينات حينما اعتلت الكرة الكويتية قمة القارة الآسيوية ولم تكتف بالسيطرة التامة على المستوى الإقليمي.
وبين الهويدي الذي عرف كنجم كبير برز في أواخر التسعينات الماضية أن المشكلة الكبرى في الكويت تتمثل في دعم الحكومة للرياضة بملايين الدولارات وساهمت في وصول شخصيات معروفة لمناصب عليا وباتت لهم كلمة على مستوى الرياضة العالمية، سواء في كرة القدم أو غيرها، لكن هذه الشخصيات هي من باتت رأس الحربة في محاربة الرياضة الكويتية والوقوف ضدها، معتبرا أن معاقبة رؤوس الفساد على مستوى العالم الكروي يتقدمهم جوزيف بلاتر وميشال بلاتيني أشبه بعدالة نزلت من السماء، باعتبار أن لهم دورا فاعلا في معاقبة الكرة الكويتية بالإيقاف، ليس هذه المرة فقط، بل حتى في عام 2009 الماضي، حيث إن العقوبة الحالية التي تمر بها الكرة الكويتية بتجميد أنشطتها هي الثانية لها في تاريخها.
الهويدي أكد في حواره الخاص لـ«الشرق الأوسط» أن افتتاح استاد الشيخ جابر كان بقرار ومتابعة شخصية من أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الصباح، الذي شدد على ضرورة إدخال الفرحة على الشعب الكويتي في المجال الرياضي، وأن هناك لجانا شكلت وتم العمل خلال فترة زمنية قد لا تتجاوز الشهرين لتنفيذ الأمر الكريم من أمير البلاد، رافضا ربط افتتاح ملعب استاد جابر بالعقوبات التي تمر بها الكرة الكويتية حاليا، ومعتبرا أن الأمر منفصل تماما بكون الإيقاف الظالم لم يحدد وقت لرفعه وإلغائه فيما لم يكن هناك أي مجال لتأخير تنفيذ الأمر الكريم، الذي أسعد كل أبناء الكويت إلا أشخاصا محددين، هم من سعوا ويسعون دائما من أجل ألا تحقق الرياضة الكويتية أي تقدم.
المسؤول الكويتي جاسم الهويدي قال الكثير في حواره الخاص لـ«الشرق الأوسط» فكان التالي:

* لماذا تزامن افتتاح المشروع الرياضي الأكبر في الكويت ممثلا باستاد الشيخ جابر مع العقوبة الدولية المفروضة على الرياضة الكويتية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص؟ هل الموضوع له علاقة أو بالأحرى يمثل تحديا ممن اتخذ قرار الإيقاف والتجميد للرياضة الكويتية؟
- أبدا.. الأمر ليس مرتبطا ببعضه، افتتاح الملعب كان بقرار من الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، الذي أمر شخصيا بأن يتم افتتاح هذا الاستاد الضخم، الذي يملك مواصفات عالمية ليكون هدية متواضعة للشعب الكويتي وتحديدا الرياضيين منهم، وموضوع الإيقاف الجائر لم يحدد بوقت لنهايته، ولذا لسنا ملزمين بانتظار نهايته حتى ننفذ تعليمات أمير الكويت، ولو أن القرار الدولي الجائر فرض على الرياضة الكويتية ثلاث سنوات مثلا هل كان بالإمكان تأجيل الافتتاح طوال فترة الإيقاف، وكما قلت هو قرار جائر ولسنا معنيين به ولم تكن له علاقة بموعد افتتاح الملعب الرياضي، ولذا أتمنى أن لا يصور أحد الأمور على هذا الأساس، ملعب الشيخ جابر الذي يمثل مفخرة للرياضة الكويتية بل والخليجية والعربية ومن أفضل الملاعب في منطقة الشرق الأوسط، ولذا الجميع فخور بكونه بات جاهزا لاستقبال كل الأنشطة والفعاليات المتاحة، وأما القرارات الدولية الجائرة بحق الرياضة الكويتية فهي إلى زوال عاجلا أم آجلا، وسيرى الذين ظلموا الكويت ماذا سيحدث لهم قريبا.
* لماذا تعرضت الكويت للإيقاف الدولي رياضيا وهي تضم نخبة من مسؤولي الرياضة في العالم مثل الشيخ أحمد الفهد الذي يشغل منصب عضوية تنفيذية فيفا ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس منظمة الانوك؟
- ليعلم الجميع أن من سعوا إلى تجميد أنشطتنا الرياضية في الكويت أشخاص من الداخل وأقولها بشكل أوضح، الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية له يد واضحة في هذا الموضوع، وكذلك لا يمكن تبرئة ساحة الشيخ أحمد الفهد، وإن كان ليس له مسؤولية مباشرة عما حصل، فعلى الأقل تكون له تحركات واضحة في هذا الشأن لإزالة الظلم عن الرياضة الكويتية، وهو كما ذكرتم الشخصية المؤثرة جدا في الوسط الرياضي العالمي وليس الإقليمي والقاري فحسب، ولذا هو وشقيقه يتحملان المسؤولية بشكل واضح وكبير، والشارع الرياضي الكويتي واع لذلك تماما، وكما قلت مشكلتنا من الداخل، أما على الصعيد الدولي فمن وقف ضدنا رغم أنه استفاد بطريقة أو بأخرى من الدعم الكويتي بشتى أنواعه للوصول إلى المناصب العليا، فكأنه تعرض إلى عدالة السماء بشكل عاجل، وأعني بالتحديد بلاتر وبلاتيني، فهما، وخصوصا الأول الذي تلقى الدعم الكبير حتى يكون الرجل الأول في أكبر منظمة كروية في العالم ممثلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عوقبا مؤخرا بتهم «الفساد»، وهنا لا أتهمهما بنفس ما عوقبا به، بل أريد أن أقول إنه يأتي بعد اتهام الكويت بذلك وتحديدا موضوع تدخل الحكومة الكويتية الذي يعتبر شماعة للإيقاف الحالي وحتى السابق في عام 2009، وثبت للعالم من هي الجهة الفاسدة والجهة التي ظلمت وللأسف بعون مباشر من أبناء الكويت الذين كنا نرجو منهم باسم الوطنية وشباب البلاد أن يكونوا خير عون للرياضة الكويتية في المحافل الدولية وليس العكس، وعلى العموم أتمنى أن تكون هناك إزالة عاجلة للظلم الذي تمر به الرياضة الكويتية وتحديدا كرة القدم.
* هل تعتقد أن الشيخ أحمد الفهد لم يحرك ساكنا تجاه العقوبات المفروضة على الرياضة الكويتية، وخصوصا كرة القدم رغم أنه رجل قوي على مستوى الرياضة العالمية؟
- بكل تأكيد لم يقم الشيخ أحمد الفهد بأي دور واضح وملموس، وكما قلت هذا هو الإيقاف الثاني للرياضة الكويتية، ولو أن الشيخ أحمد الفهد أو غيره من الشخصيات التي تلقت الدعم من الكويت لسنوات طويلة للوصول إلى مناصب عالية تحركوا بشكل جاد لما بقيت هذه العقوبات مفروضة إلى الآن بحجج واهية، بل أجزم أنه لم يكن يتجرأ أحد على معاقبة الكويت بحجج واهية ولذا أقول لكل من يهمه الأمر حول العالم: «لا يمكن لأي كائن كان أي يهين الكويت أو الرياضة الكويتية».. الرياضة تحظى بدعم من القيادة العليا في البلاد، وأعيد وأكرر أن الشيء المؤسف فعلا أن الرياضة الكويتية تتعرض لمؤامرة أبطالها من الداخل قبل أن يكونوا من الخارج.
* هل تعتقد أن هناك مؤامرة واضحة فيما يختص بمشاركة منتخبات كرة القدم أو حتى الفرق الكويتية على المستوى الإقليمي والقاري والدولي؟
- نعم هناك مؤامرة واضحة في هذا الجانب، الفريقان الكويتيان الكويت والقادسية اللذان يمثلان الدولة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تم إلغاء مشاركتهما رغم الوصول إلى أدوار متقدمة في هذه البطولة، فيما تم تجميد وتأجيل مباريات المنتخب الأول في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، وهذا التفاوت في العقوبة يوضح أن هناك مؤامرة واضحة على الكرة الكويتية ولكن بكل تأكيد سنتغلب عليها شاء من شاء وأبى من أبى.
* هل تعتقد أن للاتحاد الآسيوي الذي يرأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم يدا في العقوبات التي تتعرض لها الكرة الكويتية بناء على حديثك حول المقارنة بين وضع مشاركات المنتخب الكويتي في التصفيات الآسيوية المشتركة وسحب نتائج الفرق الكويتية من البطولة القارية؟
- كل من يسكت عن ظلم الكويت ولديه قدرة على إزالة الظلم هو مشارك بطريقة أو بأخرى، وكما قلت الشارع الرياضي الكويتي بات واعيا ويعرف من يقف في صفه وحقه ومن يتواطأ مع من يعرضونه للظلم الواضح.
* كنت من أبرز اللاعبين الخليجيين الذين احترفوا في الدوري السعودي من خلال فريق الهلال رفقة زميلك بشار عبد الله، هل ما زلت تتابع الدوري، ومن تتوقع أن يحقق بطولة دوري هذا الموسم؟
- بكل تأكيد الأيام الجميلة التي قضيتها في نادي الهلال لا تنسى أبدا، وما زلت أتابع هذا الفريق العملاق وأحزن معهم من القلب في حال الإخفاق وأفرح في حال الإنجاز، والدوري السعودي بكل تأكيد أتابعه بدقة، فهو أقوى دوري عربي بالفعل، وأعتقد أن الدوري كان منصفا هذا الموسم للهلال والأهلي باحتكارهما المنافسة على اللقب، وهما الأقوى في السنوات الأخيرة، دون التقليل من النصر الذي حقق بطولة الدوري في الموسمين الأخيرين، وعاد بقوة لساحة المنافسة، وأرى أن المباريات التنافسية الأقوى في الدوري باتت التي تجمع بين الهلال والأهلي، على الأقل في الفترة الأخيرة، وباتت مباريات الهلال والنصر أقل تنافسية فنية على الأقل ولذا أعتقد أن دوري هذا الموسم لن يحسم بسهولة.
* أخيرا ما الذي ينقص الكرة الكويتية لتعود لعصرها الذهبي؟
- العودة للعصر الذهبي اعتبر حلما صعب المنال وتكراره صعب جدا، ولكن يمكن أن تعود الكرة الكويتية بقوة للساحة في حال توافرت الخامات الإدارية والفكر الناجح وصفاء النوايا والعمل على تحقيق الأمل، الكرة الكويتية ليست فقيرة في المواهب ولكن فقيرة في الإدارة الناجحة، مع الاحترام لكل من يرى أن في كلامي تجريحا له.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.