أعلنت عائلة دون نيلسون، عضو قاعة المشاهير والذي توج بخمسة ألقاب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين كلاعب ونال جائزة أفضل مدرب في الدوري ثلاث مرات، وفاته الأحد عن عمر ناهز 86 عاما.
ويحتل نيلسون المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين تحقيقا للانتصارات في تاريخ الدوري خلال الموسم الاعتيادي برصيد 1335 فوزا، خلف غريغ بوبوفيتش، بعد مسيرة تدريبية امتدت 31 عاما قاد خلالها فرق ميلووكي باكس وغولدن ستيت وريورز ونيويورك نيكس ودالاس مافريكس.
وأدرج نيلسون في قاعة مشاهير نايسميث التذكارية لمشاهير كرة السلة عام 2012 تقديرا لمسيرته الحافلة وإنجازاته في اللعبة. وقالت عائلته في بيان نقله الصحافي المتخصص في شؤون الدوري الأميركي للمحترفين مارك شتاين: «في صباح الأحد، رحل زوجنا ووالدنا وجدنا الأكبر المحبوب دون نيلسون بسلام، محاطا بأفراد أسرته الذين أحاطوه بالحب».
وخلال مسيرته كلاعب، أحرز نيلسون خمسة ألقاب مع بوسطن سيلتيكس على مدار 11 موسما. وخاض إجمالا 14 موسما في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. ورغم أنه لم يحرز لقب الدوري كمدرب، فإن نيلسون ترك بصمة كبيرة على اللعبة. فقد قاد غولدن ستيت إلى الأدوار الإقصائية مرتين، وكان العقل المدبر لواحدة من أشهر مفاجآت الدوري عندما أطاح فريقه بدالاس مافريكس، المصنف الأول، في الدور الأول من الأدوار الإقصائية عام 2007.
كما أسهم في تحويل دالاس مافريكس إلى أحد أبرز الفرق المنافسة خلال ثمانية مواسم قضاها مع النادي. واعتزل نيلسون التدريب عام 2010 بعد فترته الثانية مع غولدن ستيت وريورز، قبل أن يحصل في يونيو (حزيران) 2025 على جائزة تشاك دالي للإنجاز مدى الحياة من الرابطة الوطنية لمدربي كرة السلة تقديرا لإسهاماته البارزة في الرياضة.
وقال غولدن ستيت وريورز في بيان: «كان (نيلي) واحدا من أكثر المدربين ابتكارا وتأثيرا في تاريخ الدوري الأميركي للمحترفين، وشخصية أيقونية في تاريخ الفريق. لقد كان صاحب رؤية حقيقية، نظر إلى اللعبة من منظور مختلف ولم يتردد يوما في تحدي الأفكار التقليدية. وأسهم نهجه في تشكيل ملامح كرة السلة الحديثة ومهد الطريق لأجيال من اللاعبين والمدربين الذين ساروا على خطاه».
