فنانة تُطرّز لوحاتها بقوة الدراجات الهوائية

مشروع تفاعلي يجمع المارّة حول عمل فنّي يُنجز في الهواء الطلق

الفنّ الذي يتحرّك لا يبقى على الجدار (إنستغرام)
الفنّ الذي يتحرّك لا يبقى على الجدار (إنستغرام)
TT

فنانة تُطرّز لوحاتها بقوة الدراجات الهوائية

الفنّ الذي يتحرّك لا يبقى على الجدار (إنستغرام)
الفنّ الذي يتحرّك لا يبقى على الجدار (إنستغرام)

قالت فنانة تعتمد على قوة الدراجات الهوائية في إنجاز أعمالها المطرَّزة إنها تسعى إلى «تجسيد روح برايتون» في أحدث أعمالها، التي تُصوّر قصر الجناح الملكي. وتستخدم هارييت ريديل (36 عاماً) آلة خياطة تعمل بالطاقة التي تولّدها دراجة هوائية يقودها أفراد من الجمهور، لتطريز صور لأشخاص وأماكن من مختلف أنحاء العالم.

ووفق «بي بي سي»، بدأت ريديل العمل على مشروعها الجديد في حدائق الجناح الملكي، الأربعاء، وواصلت العمل، الخميس، مشيرةً إلى أنّ تطريز هذا المبنى التاريخي يُعدّ «امتيازاً كبيراً» بالنسبة إليها.

وقالت ريديل، المقيمة في منطقة فير أوك بمقاطعة هامبشاير: «أحبّ كثيراً روح التعاون التي تنشأ بيني وبين الأشخاص الذين يقودون الدراجة».

ثمة أعمال لا يكتمل جمالها إلا بالمشاركة (إنستغرام)

وأضافت: «يتحدَّث إليّ الناس في أثناء عملي، وأستمع إلى قصصهم، وهذا أكثر ما أستمتع به خلال الخياطة. قصر الجناح جميل جداً، ومن اعتزازي أن أكون هنا لأطرّزه. أريد أن أعكس شخصية مدينة برايتون في هذا العمل». وأوضحت ريديل، المتحدّرة في الأصل من مقاطعة أوكسفوردشاير، أنها اتّخذت من الخياطة وسيلة للتعبير الفنّي بعدما مارست الرسم من النماذج الحيّة خلال دراستها الجامعية.

وبعدما طوّرت مهاراتها في التطريز داخل المقاهي والحانات، بدأت تشغيل آلة الخياطة باستخدام بطاريات الدراجات النارية، ممّا أتاح لها السفر والعمل في الهند ودول أخرى.

ليس الإبداع فعلاً فردياً دائماً (إنستغرام)

جَمْعُ الناس معاً

وعام 2016، انتقلت ريديل إلى تشغيل آلة الخياطة بواسطة دراجة هوائية، وقالت إنّ هذه الفكرة منحتها فرصة للتواصل مع المارة الذين يقودون الدراجة لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل الآلة.

وتوثّق الفنانة مشروعاتها في الخياطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ يتابعها أكثر من 220 ألف شخص في «إنستغرام». وأضافت أنها ستنجز أكبر قدر ممكن من العمل خلال وجودها في برايتون، قبل استكمال المشروع في مرسمها بمدينة إيستلي.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمتاحف برايتون وهوف، هيدلي سوين: «لطالما كانت حديقة الجناح الملكي مساحة نابضة باللقاءات الإبداعية، واستضافة مشروع هارييت الفريد للتطريز المباشر تمثّل وسيلة رائعة لجَمْع الناس معاً».


مقالات ذات صلة

عمال نظافة يساعدون الفائز في إيجاد تذكرة يانصيب مليونية تم إلقاؤها في القمامة

يوميات الشرق كومة من القمامة في مدينة نابولي بإيطاليا (رويترز)

عمال نظافة يساعدون الفائز في إيجاد تذكرة يانصيب مليونية تم إلقاؤها في القمامة

تمكَّن عمّال نظافة إيطاليون من استعادة تذكرة يانصيب بقيمة مليون يورو، بعد غربلة أكياس القمامة لساعات، وإعادتها إلى «المالكة المحظوظة».

«الشرق الأوسط» (روما)
يوميات الشرق القطار الكهربائي «ليرة إكس ترام»... صناعة لبنانية متقدّمة (هشام الحسامي)

بعد سيارة «ليرة» والتاكسي الطائر... قطار «إكس ترام» أحدث إنجازات هشام الحسامي

اعتماد هذا القطار لا يحتاج إلى بنية تحتية أو تجهيزات خاصة، كما في القطارات التقليدية.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق قد تبدأ الحرّية... من لوحة (جمعية «ألا باري»)

سجن في إنجلترا يستخدم الفنّ لإعادة تأهيل النزلاء

تدعم جمعية خيرية إعادة تأهيل السجناء من خلال إتاحة الفرصة لهم لإبداع أعمالهم الفنّية وبيعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق في أثناء تكريمه في جامعة الكفاءات وإلقائه كلمة في المناسبة (فيسبوك)

شكري أنيس فاخوري... تكريمٌ لمسيرة صنعت الدراما اللبنانية

الأقلام موجودة، لكن الفرصة لا تتاح لها كي تبرز وتقدّم ما لديها.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق يتّسم تفاح براملي بحساسية شديدة تجاه حروق الشمس (بيكسلز)

التفاح يحتاج إلى «واقٍ من الشمس»... موجات الحر تُربك الزراعة البريطانية

مرّ علينا 47 يوماً من دون هطول الأمطار، وبدأنا إطعام الأبقار التبن المخصّص لفصل الشتاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)