مارست إسرائيل، أمس، ضغوطاً عسكرية على المفاوض اللبناني، في ثاني أيام الجولة السابعة من المفاوضات برعاية أميركية التي انعقدت في روما، عبر إصدار إنذار إخلاء لبلدة المنصوري الواقعة شمال «الخط الأصفر» في جنوب لبنان.
وانخرطت الوفود المشاركة في ثلاثة اجتماعات متوازية ومنفصلة تناولت الملفات السياسية والعسكرية والحدودية. وحمل التصعيد مؤشرات على تعثر المفاوضات، إذ قالت مصادر لبنانية مواكبة لـ«الشرق الأوسط» إن المحادثات لم تُحدد قضية المنطقة النموذجية الثانية، ولم يُحسم فيها ملف آلية التحقق في المنطقة التجريبية، وتفتيش الممتلكات الخاصة، فيما تجسدت الإيجابية الوحيدة، بالاعتراف الإسرائيلي بالحدود البرية المرسمة مع لبنان. وطالب لبنان بتجديد وقف إطلاق النار الكامل لمدة 60 يوماً.
وبالتزامن مع المحادثات، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لبلدة المنصوري اللبنانية الواقعة خارج الخط الأصفر في الجنوب، وهو الإنذار الأول لبلدة لبنانية منذ نحو شهرين. وجاء الإنذار بعد انفجار منزل مفخخ دخلته قوات إسرائيلية، وأسفر عن مقتل جنديين، وإصابة 7 آخرين بجروح، حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
