البرازيل تطلب مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث مع السفير الأرجنتيني لدى البرازيل غييرمو دانيال رايموندي (أرشيفية- أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث مع السفير الأرجنتيني لدى البرازيل غييرمو دانيال رايموندي (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

البرازيل تطلب مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث مع السفير الأرجنتيني لدى البرازيل غييرمو دانيال رايموندي (أرشيفية- أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث مع السفير الأرجنتيني لدى البرازيل غييرمو دانيال رايموندي (أرشيفية- أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الأرجنتينية أمس (الثلاثاء) أنها تبلغت من الحكومة البرازيلية بأن برازيليا طلبت مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد، وبأنها ستخفض تمثيلها الدبلوماسي في بوينس آيرس إلى مستوى القائم بالأعمال. ويأتي ذلك على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي لنظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والتي أدت الأسبوع الماضي إلى استدعاء السفير البرازيلي إلى برازيليا للتشاور.

وهذه هي المرة الأولى في التاريخ الحديث التي تتخذ فيها إحدى الدولتين الجارتين مثل هذه الخطوة تجاه الأخرى.

وكانت الحكومة الأرجنتينية قد أعلنت أمس (الثلاثاء) أنها تبلغت من الحكومة البرازيلية بأن برازيليا طلبت مغادرة السفير الأرجنتيني البلاد، وبأنها ستخفض تمثيلها الدبلوماسي في بوينس آيرس إلى مستوى القائم بالأعمال.

ويأتي ذلك على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي لنظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والتي أدت الأسبوع الماضي إلى استدعاء السفير البرازيلي إلى برازيليا للتشاور.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة «أسوشييتد برس»، إن ميلي وصف لولا بـ«اللص» 3 مرات منذ يوم الأحد. كما استخدم تعبيراً مماثلاً في 25 يوليو (تموز) خلال مؤتمر حزب السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، الذي سيكون منافساً للولا في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول).

كما وصف ميلي قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بأنه «قمامة» خلال المؤتمر. وكان دي مورايس قد رفض طلباً من الرئيس الأرجنتيني لزيارة الرئيس السابق جايير بولسونارو، الخاضع للإقامة الجبرية خلال تنفيذ حكم بالسجن لمدة 27 عاماً لإدانته بمحاولة انقلاب.

ولم يعلِّق الرئيس البرازيلي على تصريحات ميلي، بينما تشهد العلاقة بين الزعيمين توتراً منذ تولي الرئيس الأرجنتيني منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2023.



أميركا تقترب من اتفاق يضمن لها وصولاً طويل الأمد لنفط فنزويلا

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
TT

أميركا تقترب من اتفاق يضمن لها وصولاً طويل الأمد لنفط فنزويلا

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)

قالت مصادر مطلعة، الخميس، إن مسؤولين في إدارة ​الرئيس دونالد ترمب يعملون على إبرام اتفاق يضمن للولايات المتحدة، التي تشرف على صادرات النفط الفنزويلية، وصولا طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات ‌النفط الخام لهذا ‌البلد الواقع ​في ‌أميركا ⁠الجنوبية.

وأوضحت ​المصادر أن ⁠الاتفاق، الذي يمكن توقيعه والكشف عنه قريبا، من المتوقع أن يتم بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بالاحتفاظ بمجموعة من حقول النفط ⁠الفنزويلية لتقوم شركات أميركية ‌بتطويرها، مضيفة ‌أن الإمدادات الناتجة ​عن ذلك ‌ستكون مضمونة للولايات المتحدة.

وقال ‌أحد المصادر، بحسب وكالة «رويترز»: «هذا الأمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في الحكومتين الأميركية والفنزويلية».

وذكر مصدر ‌آخر أنه تجري دراسة توقيع «عقد إيجار» ليكون ⁠النموذج القانوني ⁠لتنفيذ الصفقة، مع إجراء مزاد أو عطاء لاحقا لتوزيع كل حقل من الحقول على المنتجين الأميركيين.


كولومبيا تداهم مواقع المتمردين وتأمر بتسليم أباطرة المخدرات لأميركا

رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)
رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)
TT

كولومبيا تداهم مواقع المتمردين وتأمر بتسليم أباطرة المخدرات لأميركا

رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)
رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا في بوغوتا (أ.ف.ب)

في خطوة تعكس تشدداً أمنياً غير مسبوق، شنت الحكومة الكولومبية الجديدة غارات جوية دقيقة استهدفت مواقع للمتمردين، كما أصدرت أوامر بتسليم عدد من المتهمين بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وذلك ضمن سياسة واضحة تهدف إلى تفكيك الجماعات المسلحة بالقوة العسكرية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ»، اليوم الخميس.

ونقلت «بلومبرغ» عن منشور للرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا على منصة «إكس»، أن «القوات المسلحة تمكنت فجر اليوم الخميس، من القضاء على ثمانية من عناصر من المنظمة التي يقودها أحد قادة التمرد، يلقب بـ(كالاركا)، في عملية مشتركة شملت قصفاً جوياً دقيقاً، تلته غارة برية نفذتها فرق الكوماندوز في مقاطعة جوافياري الواقعة جنوب البلاد».

وفي تطور لافت، كشف دي لا إسبرييلا، قبل ساعات من العملية العسكرية، أنه أمر بتسليم ثلاثة محتجزين تطالب السلطات الأميركية بتسلمهم، وفقاً لوكالة «أسوشييتدبرس».

يشار إلى أن الحكومة الجديدة، التي تسلمت مهامها الشهر الحالي، أعلنت بوضوح تخليها عن نهج سابقتها القائم على الحوار مع الجماعات المسلحة التي تمولها تجارة الكوكايين، لتطلق بدلاً من ذلك استراتيجية قائمة على الحسم العسكري.

ووصف الرئيس دي لا إسبرييلا ونظيره الأميركي دونالد ترمب عملية السلام السابقة بأنها «عار» لمنحها الجماعات الإجرامية غطاء للتوسع وتحقيق الثراء.

وأضاف دي لا إسبرييلا، في منشوره على «إكس»: «انتهى عهد الامتيازات التي ترتدي ثوب السلام. من يرغب في الانضمام إلى الشرعية، عليه إثبات ذلك بالأفعال والخضوع للعدالة».

ومن أبرز المطلوب تسليمهم إلى واشنطن، جيوفاني أندريس روخاس، الشهير بلقب «أرايا» أو (العنكبوت)، وهو زعيم جماعة «كوماندوز الحدود»، أو (كوماندوس دي لا فرونتيرا).

وكان روخاس قد أوقف في عام 2025، رغم مشاركته السابقة في مفاوضات السلام مع حكومة الرئيس السابق غوستافو بيترو.

كما أصدر دي لا إسبرييلا أمرا بتسليم مشتبه بهما آخرين مطلوبين للولايات المتحدة، رغم عدم القبض عليهما.


جنرال أميركي يزور كولومبيا لمناقشة العمليات المشتركة ضد مهربي المخدرات

قائد القيادة الجنوبية الأميركية الجنرال فرنسيس دونوفان لحظة وصوله إلى كولومبيا (ساوثكوم)
قائد القيادة الجنوبية الأميركية الجنرال فرنسيس دونوفان لحظة وصوله إلى كولومبيا (ساوثكوم)
TT

جنرال أميركي يزور كولومبيا لمناقشة العمليات المشتركة ضد مهربي المخدرات

قائد القيادة الجنوبية الأميركية الجنرال فرنسيس دونوفان لحظة وصوله إلى كولومبيا (ساوثكوم)
قائد القيادة الجنوبية الأميركية الجنرال فرنسيس دونوفان لحظة وصوله إلى كولومبيا (ساوثكوم)

زار قائد القيادة الجنوبية الأميركية كولومبيا، الأربعاء، لمناقشة العمليات المشتركة ضد مهربي المخدرات مع إدارة الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، حليف الرئيس دونالد ترمب.

وتولى دي لا إسبرييا منصبه في 7 أغسطس (آب) متعهدا شن حملة صارمة بمساعدة واشنطن على الجماعات المسلحة المتورطة في تهريب المخدرات في بلاده.

وكولومبيا هي أكبر منتج للكوكايين في العالم.

وخلف دي لا إسبرييا الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو الذي كانت تربطه علاقة متوترة مع ترمب.

وبعد انتخابه، انضمت كولومبيا إلى تحالف «درع الأميركتين» الذي أطلقه ترمب لمكافحة عصابات المخدرات.

وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية (ساوثكوم) في منشور على «إكس» الأربعاء أن قائدها الجنرال فرنسيس دونوفان توجه إلى بوغوتا «للقاء القادة العسكريين الجدد في البلاد، ومناقشة الجهود المشتركة لمكافحة تجار المخدرات المرتبطين بالإرهاب، وتعزيز الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وكولومبيا».

الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا (رويترز)

وتنسّق «ساوثكوم» العمليات العسكرية الأميركية في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي من فلوريدا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في وزارة الدفاع الكولومبية قوله، إن الحكومة تعتزم استخدام سفن سجن راسية في عرض البحر لاحتجاز أشخاص تعتبرهم مجرمين شديدي الخطورة.

وخلال حملته الانتخابية، تعهّد دي لا إسبرييا أيضا بناء ما يُعرف بـ«السجون العملاقة» على غرار نموذج سجون رئيس السلفادور نجيب بوكيلة.

وذكر المصدر أن الرئيس طلب خلال اجتماع لمجلس الأمن، تحويل مقترح سفن سجن إلى واقع، مضيفا أن البحرية الكولومبية تتولى مسؤولية إنجاز المشروع، دون تقديم مزيد من التفاصيل.