«إلكترونيك آرتس» تعلن اكتمال استحواذ تحالف بقيادة صندوق الاستثمارات العامة عليها

تحولت إلى شركة خاصة وتأتي ضمن مساعي تعزيز حضور السعودية في صناعة الألعاب الإلكترونية

«إلكترونيك آرتس» أصبحت شركة خاصة مملوكة للتحالف الاستثماري الذي يقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)
«إلكترونيك آرتس» أصبحت شركة خاصة مملوكة للتحالف الاستثماري الذي يقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)
TT

«إلكترونيك آرتس» تعلن اكتمال استحواذ تحالف بقيادة صندوق الاستثمارات العامة عليها

«إلكترونيك آرتس» أصبحت شركة خاصة مملوكة للتحالف الاستثماري الذي يقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)
«إلكترونيك آرتس» أصبحت شركة خاصة مملوكة للتحالف الاستثماري الذي يقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «إلكترونيك آرتس» (EA)، إحدى أكبر شركات الترفيه الرقمي التفاعلي في العالم، الثلاثاء، اكتمال عملية استحواذ تحالف استثماري تقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ويضم شركتي «سيلفر ليك» و«أفينيتي بارتنرز»، في صفقة تمثل إحدى أبرز العمليات الاستثمارية في قطاع الألعاب الإلكترونية عالمياً، وتأتي في إطار توسع السعودية في بناء حضور دولي داخل أحد أسرع القطاعات نمواً في الاقتصاد الرقمي.

بإتمام الصفقة، أصبحت «إلكترونيك آرتس» شركة خاصة مملوكة للتحالف الاستثماري، بعد شطب أسهمها من سوق «ناسداك»، فيما سيحصل مساهمو الشركة على 210 دولارات نقداً مقابل كل سهم كانوا يمتلكونه عند إغلاق الصفقة.

وكانت اتفاقية الاستحواذ قد أُعلن عنها في 29 سبتمبر (أيلول) 2025، قبل أن تحظى بموافقة مساهمي الشركة خلال اجتماعهم الاستثنائي في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، لتُستكمل جميع الإجراءات التنظيمية والمالية اللازمة لإتمامها.

وتفتح الصفقة فصلاً جديداً في مسيرة الشركة الأميركية، التي تُعد من أبرز مطوري وناشري ألعاب الفيديو في العالم، وتمتلك مجموعة واسعة من أشهر الامتيازات العالمية، مثل EA SPORTS FC وBattlefield وApex Legends وThe Sims وNeed for Speed، إضافة إلى ألعاب رياضية تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة حول العالم.

وقال أندرو ويلسون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «إلكترونيك آرتس»، إن الشركة تدخل هذه المرحلة الجديدة من موقع قوة، مع شركاء يتشاركون رؤيتها طويلة المدى، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركز على توسيع الاستثمار في الابتكار وتسريع تطوير الجيل القادم من الألعاب والتجارب الرقمية لمئات الملايين من اللاعبين حول العالم.

من جانبه، قال تركي النويصر، نائب المحافظ ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات الدولية في صندوق الاستثمارات العامة، إن الصندوق، الذي استثمر في الشركة لأكثر من خمس سنوات، يمتلك فهماً عميقاً لمنصتها العالمية ومحفظتها الواسعة من امتيازات الألعاب والملكية الفكرية، معرباً عن ثقته بوجود فرص كبيرة لمواصلة نمو الشركة.

وأضاف أن قطاعي الترفيه والرياضة يمثلان أولوية استراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة، ويعدان من أسرع القطاعات نمواً وتطوراً عالمياً، مشيراً إلى أن الصفقة تعكس استراتيجية الصندوق في بناء شراكات طويلة الأجل مع الشركات العالمية الرائدة، بما يدعم النمو المستدام ويعزز الابتكار في القطاع.

بدوره، أكد إيغون دوربان، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري في «سيلفر ليك»، أن الشركة ترى في «إلكترونيك آرتس» واحدة من أكثر العلامات تأثيراً في صناعة الترفيه، مشيراً إلى أن التحالف يعتزم الاستثمار بقوة في نمو الشركة، بما في ذلك توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير الألعاب وتحسين تجربة اللاعبين.

أما جاريد كوشنر، الرئيس التنفيذي لشركة «أفينيتي بارتنرز»، فقال إن «إلكترونيك آرتس» نجحت في بناء شخصيات وعوالم أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لمئات الملايين حول العالم، معرباً عن تطلع التحالف إلى دعم الشركة للوصول إلى جماهير جديدة وإلهام جيل جديد من المبدعين.

وتنسجم الصفقة مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في الاستثمار بقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، الذي يعد أحد القطاعات ذات الأولوية في جهود تنويع الاقتصاد السعودي، بالتوازي مع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تستهدف الإسهام بأكثر من 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.

وتعكس المؤشرات المحلية تسارع نمو السوق السعودية، إذ تشير بيانات الجمارك إلى أن واردات المملكة من أجهزة ألعاب الفيديو تجاوزت 2.4 مليون جهاز خلال عامي 2024 و2025، في وقت تضم فيه السوق السعودية أكثر من 23.5 مليون لاعب، يمثلون نحو 67 في المائة من السكان، ما يجعل المملكة واحدة من أكبر أسواق الألعاب في المنطقة.

ويأتي الاستحواذ امتداداً لاستراتيجية استثمارية تبنتها مجموعة «سافي للألعاب»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، التي اعتمدت خلال السنوات الماضية على تنفيذ صفقات واستثمارات عالمية لتطوير منظومة الألعاب الإلكترونية.

ومن أبرز هذه الاستثمارات الاستحواذ على شركة «Scopely»، التي ساهمت في تطوير وإعادة إطلاق لعبة «Monopoly GO!»، التي حققت إيرادات تجاوزت 5 مليارات دولار خلال عامين، إضافة إلى الاستثمار في «Embracer Group» السويدية و«Hero Esports» لتعزيز حضورها في تطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية.

ولا يقتصر دور «سافي» على الاستثمارات الدولية، بل يمتد إلى تطوير المنظومة المحلية عبر أكاديمية «سافي» التي تقدم برامج تدريبية متخصصة، وتعقد شراكات مع مؤسسات أكاديمية لإعداد الكفاءات الوطنية في مجالات تطوير الألعاب وتصميمها.

كما لعبت المجموعة دوراً محورياً في ترسيخ مكانة المملكة على خريطة الرياضات الإلكترونية العالمية، بعدما استقطبت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في الرياض أكثر من 750 مليون مشاهدة من أكثر من 175 دولة، بمشاركة 2000 لاعب محترف من مختلف أنحاء العالم، فيما تواصل دعم البطولة العالمية التي تستضيفها باريس خلال عام 2026.

ويعد استحواذ التحالف بقيادة صندوق الاستثمارات العامة على «إلكترونيك آرتس» ضمن مساعي تعزيز الحضور السعودي في صناعة الألعاب العالمية، ويمنح المملكة موطئ قدم في واحدة من أكبر شركات الترفيه الرقمي، بما يدعم مستهدفاتها في بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار، ويعزز مكانتها لاعباً رئيسياً في صناعة يتوقع أن تواصل تسجيل معدلات نمو قوية خلال السنوات المقبلة.


مقالات ذات صلة

صندوق الاستثمارات العامة يحصل على تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات دولار بضمان إيطالي

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (موقع المركز الرسمي)

صندوق الاستثمارات العامة يحصل على تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات دولار بضمان إيطالي

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصوله على تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليارات دولار (11.25 مليار ريال)، بضمان من وكالة ائتمان الصادرات الإيطالية «ساتشي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«سينومي سنترز» توقِّع عقداً بـ220 مليون دولار لتنفيذ مشروع في المدينة المنورة

أبرمت شركة «سينومي سنترز» عقداً بقيمة 220 مليون دولار مع شركة «لنكس للمقاولات»، لتصميم وتنفيذ المركز التجاري والمكاتب ضمن مشروع «داون تاون المدينة المنورة».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جيري كاردينالي (رويترز)

كاردينالي: تواصلوا معي للاستثمار في النصر... وأرغب بلقاء رونالدو

كشف المستثمر الأميركي جيري كاردينالي، مؤسِّس مجموعة «ريدبيرد» المالكة لنادي ميلان الإيطالي، عن وجود محادثات بشأن فرصة الاستثمار في نادي النصر السعودي.

نواف العقيّل (الرياض)
خاص سيارة «سير» السعودية (رويترز)

خاص مجمع الملك سلمان للسيارات يستهدف توطين الصناعة ورفع مساهمة القطاع

يستهدف مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات جذب الاستثمارات العالمية وتوطين التصنيع وتطوير الموردين بما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد السعودي بحلول 2035

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد لافتة أمام مقر شركة «إنفيديا» في سانتا كلارا بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

«هيوماين» و«إنفيديا» توسعان تعاونهما في السعودية بقدرة 84 ميغاواط

أعلنت شركتا «هيوماين» و«إنفيديا» توسيع تعاونهما الاستراتيجي لتطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي بقدرة إجمالية مخطط لها تبلغ 84 ميغاواط.


تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.