أعلنت قطر أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تأخير تنفيذ خطة السلام الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة «حماس»، الأمر الذي أكدته الحركة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري للصحافيين: «من الواضح أمام المجتمع الدولي من يعطل تنفيذ الاتفاق»، مضيفاً أن «المسؤولية الكاملة تقع على الطرف الإسرائيلي». وأشار إلى أن تكثيف الضربات الإسرائيلية في الأيام الماضية يشكل محاولة من إسرائيل لـ«تعطيل الحلول السلمية فيما يتعلق بالصراع»، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة الرامية إلى إبرام اتفاق نهائي يضع حداً للحرب ضد إيران، وأفضت مساعي الدوحة وإسلام آباد إلى مذكرة التفاهم، وحالت دون تصعيد أكبر للصراع في الأيام القليلة الماضية. وفيما يتعلق بغزة، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الوسطاء مستمرون في جهودهم لسرعة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع، مؤكداً أن حركة «حماس» التزمت بما طلب منها، وأن على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامها.
