ارتفاع العقود الآجلة لـ«ناسداك» مدعومة بقوة طلب الذكاء الاصطناعي

شعار مؤشر «ناسداك» على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار مؤشر «ناسداك» على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع العقود الآجلة لـ«ناسداك» مدعومة بقوة طلب الذكاء الاصطناعي

شعار مؤشر «ناسداك» على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار مؤشر «ناسداك» على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» يوم الثلاثاء، مدعومة بتوقعات قوية من شركتي «بالانتير تكنولوجيز» و«أون سيميكونداكتور» عززت ثقة المستثمرين في قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بينما تركز اهتمام الأسواق على تطورات الشرق الأوسط، ونتائج الشركات الأميركية لتقييم متانة الاقتصاد وأداء الشركات.

وارتفع سهم «بالانتير تكنولوجيز» بنسبة 17.2 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية مجدداً، في مؤشر على قوة الطلب الحكومي والتجاري على برامج تحليل البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما قفز سهم «أون سيميكونداكتور» لصناعة الرقائق بنسبة 7.5 في المائة بعدما توقعت إيرادات فصلية تتجاوز تقديرات السوق، مدعومة بالطلب المتزايد على رقائق إدارة الطاقة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

ويراقب المستثمرون نتائج الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال موسم الأرباح الحالي بحثاً عن مؤشرات تؤكد قدرة الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع على تحقيق عوائد. وشكلت النتائج القوية التي أعلنتها شركتا «مايكروسوفت» و«أمازون»، الرائدتان في مجال الذكاء الاصطناعي، الأسبوع الماضي، مصدر ارتياح للأسواق، وأسهمت في دعم مكاسب وول ستريت منذ ذلك الحين.

ويقترب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» القياسي من أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران)، بفارق نحو 21 نقطة، بينما أغلق مؤشر «داو جونز» للأسهم القيادية عند مستوى قياسي يوم الاثنين للمرة الأولى منذ يوليو (تموز).

وارتفعت أيضاً أسهم شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ صعد سهم «مايكرون» 2.3 في المائة، و«إنفيديا» 0.7 في المائة، و«مارفيل» 4.4 في المائة.

وفي الساعة 5:16 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 34 نقطة، أو 0.06 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خمس نقاط، أو 0.07 في المائة. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» 129.25 نقطة، أو 0.45 في المائة.

وبوجه عام، جاء موسم إعلان الأرباح أفضل من المتوسطات التاريخية حتى الآن؛ فمن بين 304 شركات مدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، أعلنت نتائج الربع الثاني حتى يوم الجمعة، تجاوزت 85.2 في المائة منها توقعات الأرباح، مقارنة بمتوسط طويل الأجل يبلغ 67.5 في المائة.

وقفز سهم «سناب» بنسبة 8.1 في المائة بعدما تجاوزت الشركة توقعات إيرادات الربع الثاني، بدعم من زيادة الإنفاق الإعلاني خلال كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب تكثيف كبار المعلنين في أميركا الشمالية حملاتهم الإعلانية.

ومن بين أبرز الشركات المقرر أن تعلن نتائجها يوم الثلاثاء؛ شركتا الأدوية «ميرك» و«فايزر»، وشركة «كاتربيلر» ذات الارتباط الوثيق بالنشاط الاقتصادي العالمي، إضافة إلى «ماراثون بتروليوم» وعملاق الوجبات السريعة «ماكدونالدز».

وتصدر نتائج «ماكدونالدز» في وقت تفاقم فيه تفشي داء السيكلوسبورا، الذي يُحتمل ارتباطه بالخس، ليصبح الأكبر من نوعه في البلاد، مع تسجيل ولاية ميشيغان أكبر عدد من الحالات المتضررة.

كما ستعلن شركة «سبايس إكس»، التابعة لإيلون ماسك، أول تقرير أرباح لها منذ طرحها العام، وذلك بعد إغلاق الأسواق. وارتفع سهم الشركة بنسبة 1 في المائة.

البيانات الاقتصادية

سينصب اهتمام المستثمرين لاحقاً اليوم على البيانات الاقتصادية. ومن المتوقع أن يُظهر مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS)، الصادر عن وزارة العمل والمقرر نشره في الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أن الاقتصاد وفر نحو 7.4 مليون وظيفة في يونيو (حزيران)، بانخفاض من 7.6 مليون وظيفة في الشهر السابق.

وقد توفر أيضاً بيانات طلبات المصانع والتجارة لشهر يونيو، إلى جانب تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، مؤشرات إضافية على قوة الاقتصاد.

وسيحلل المستثمرون هذه البيانات لتقييم توقعات أسعار الفائدة، في وقت تبقي فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، أسعار النفط الخام مرتفعة، بينما لم يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي سوى إشارات محدودة بشأن مسار السياسة النقدية.

وأظهرت أداة «فيد ووتش» أن المتداولين يرون احتمالاً بنسبة 63.4 في المائة لرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس عندما يجتمع الشهر المقبل.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

الاقتصاد متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر المدوية للحزب الجمهوري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)

الخزانة الأميركية تلمّح إلى تغييرات في أحجام مزادات السندات

فتحت وزارة الخزانة الأميركية الباب أمام إعادة هيكلة أحجام مزادات سندات الدين الحكومية، بعدما عدّلت صياغة توجيهاتها بشأن الإصدارات المستقبلية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد صورة ظلية لإيلون ماسك وشعار شركة «سبايس إكس» (رويترز)

إمبراطورية ماسك تواجه خسائر تتجاوز 130 مليار دولار بعد فوز الديمقراطيين

تواجه ثروة إيلون ماسك وشركاته ضغوطاً كبيرة في أعقاب اكتساح الديمقراطيين انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد بائع يعرض سبائك ذهبية في متجر مجوهرات داخل سوق الذهب في السوق القديمة بدبي (إ.ب.أ)

الذهب يتجاوز 4 آلاف دولار مع تراجع الدولار بعد فوز الديمقراطيين

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً قوياً، متجاوزة مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الشمس تغرب في مبنى الكابيتول مساء يوم الانتخابات 3 نوفمبر 2026 في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

فوز الديمقراطيين بالكونغرس يضع أجندة ترمب الاقتصادية أمام اختبار صعب

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب واقعاً سياسياً واقتصادياً مختلفاً مع انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.