مسؤول سابق في «الأولمبية الدولية»: قيادة إنفانتينو لـ«فيفا» باتت «عبئاً ساماً»

الانتقادات تتواصل على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو (رويترز)
الانتقادات تتواصل على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو (رويترز)
TT

مسؤول سابق في «الأولمبية الدولية»: قيادة إنفانتينو لـ«فيفا» باتت «عبئاً ساماً»

الانتقادات تتواصل على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو (رويترز)
الانتقادات تتواصل على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو (رويترز)

اعتبر مدير التسويق السابق في اللجنة الأولمبية الدولية أن قيادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو أصبحت «عبئاً ساماً»، مضيفاً في حديث مع «وكالة الصحافة الفرنسية» أن فترة حكم السويسري - الإيطالي التي امتدت 10 أعوام على رأس الهيئة الكروية العليا «انتهت».

واضطر إنفانتينو في الساعات الماضية إلى التراجع عن مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى مسابقاته وعلى رأسها كأس العالم، بعدما واجه انتقادات واسعة ومخاوف من تحويل كرة القدم إلى سلعة، في ظل شبهات تتعلق بتضارب المصالح.

وكشف «فيفا» الثلاثاء، وبشكل مفاجئ، عن خطة تهدف إلى رفع تمويل تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار أميركي خلال الأعوام الأربعة المقبلة، إلا أنها قوبلت بانتقادات حادة، سواء من حيث مضمونها أو آلية طرحها.

وكان إنفانتينو يعتزم إنشاء شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، تكون مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وتتولى إدارة الأنشطة التجارية والفعاليات الكبرى التابعة لـ«فيفا»، إلى جانب منح دفعات استثنائية بقيمة 20 مليون دولار لكل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 والتي يملك كل منها صوتاً واحداً في «فيفا».

وأثار المشروع مخاوف واسعة من أن يؤدي إلى المساس بطبيعة البطولات الكروية وتحويل كرة القدم إلى نشاط تجاري بحت.

وعقب ردود فعل غاضبة على مستوى العالم، تراجع إنفانتينو السبت عن الخطة.

وقال مايكل باين، مدير التسويق السابق في اللجنة الأولمبية الدولية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أعتقد أننا شهدنا يوماً سقوطاً سريعاً بهذا الشكل لزعيم رياضي»، مضيفاً: «قبل أسبوع واحد، كان إنفانتينو يحلق عالياً بعد تنظيم كأس عالم ناجحة جداً، وكان يتوقع أن يترشح من دون منافس في انتخابات العام المقبل لمواصلة ولايته رئيساً لـ(فيفا)».

واستطرد: «الآن، سيواجه إنفانتينو صعوبة في البقاء حتى نهاية الشهر. كيف وضع نفسه في هذه الورطة؟ إنه الغرور المفرط!».

ولا تبدو المؤشرات إيجابية بالنسبة إلى السويسري - الإيطالي البالغ 56 عاماً، إذ كان كل من الاتحادين الأوروبي لكرة القدم (ويفا) و«كونكاكاف» الذي يضم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أي الدول الثلاث المضيفة لمونديال 2026 الذي اختتم في 19 يوليو (تموز)، من بين الجهات التي عبّرت عن استيائها من قيادته.

وقال «ويفا» إنه فقد «الثقة» فيه بسبب «صفقته المشبوهة»، فيما دعا «كونكاكاف» إلى «مراجعة شاملة لهذه الرئاسة».

ورأى باين الذي ساهم خلال نحو عقدين في اللجنة الأولمبية الدولية في تحديث العلامة التجارية للمنظمة وتحسين أوضاعها المالية، أنه يخشى تداعيات استمرار إنفانتينو في منصبه.

وقال الآيرلندي البالغ 68 عاماً: «تعلمت منذ وقت طويل ألا أقول أبداً إن أمراً مستحيل في هذا العالم، لكن إنفانتينو يحتاج إلى أكثر من معجزة كي ينجو».

وأضاف: «لا أرى كيف يمكن لأي قدر من الضغوط أو (الإقناع) الموجه إلى الدول الصغيرة أن ينقذه. لقد أصبحت قيادته عبئاً ساماً، وإذا بقي في منصبه فستندلع حرب أهلية شاملة في كرة القدم العالمية، مع انشقاقات من الدول الكبرى ومقاطعات. لقد انتهى الأمر».

من جهته، قال تيرينس بيرنز، الذي عمل مستشاراً في الاستراتيجية التسويقية لملفين ناجحين لاستضافة كأس العالم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه لم يشهد قط «شيئاً أُسيء التعامل معه وأُدير بهذه الدرجة من السوء من قبل أشخاص أذكياء إلى هذا الحد».

لكن بيرنز رأى أنه رغم «هشاشة» موقع إنفانتينو، فإنه لا يزال قابلاً للإنقاذ حتى لو ظهر منافس له في الانتخابات المقررة في الرباط العام المقبل.

وأشار إلى أن «يويفا» لجأ إلى «الخيار النووي» عبر التلويح بمقاطعة كأس العالم، لكن في انتخابات «فيفا» «لا تصوّت الاتحادات القارية ككتلة واحدة».

وقال إن «الاتحادات الوطنية الفردية هي التي تتلقى أموال التطوير من زيوريخ (فيفا)»، مضيفاً أن أفريقيا (كاف) و(أوقيانوسيا) قد تكونان عامل الحسم».

ورأى أنه «إذا بقي (كاف) إلى جانبه، يمكنه أن يفوز في قاعة (الاقتراع) حتى لو خسر أوروبا وآسيا و(كونكاكاف) على المستوى العلني. أما إذا تخلى عنه (كاف)، فستنتهي اللعبة».

ورأى بيرنز أن إنفانتينو أهدر كل رصيده الرمزي، وأن اقتراح توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً قد لا يكون كافياً لاستمالة الأصوات.

وقال: «أعتقد أن التوسيع يكون جذاباً عندما يُنظر إليه على أنه يتيح مزيداً من الفرص. لكن عندما يُطرح الآن، بعد أسابيع فقط من محاولة بيع خمس الأصل (من كأس العالم) الذي يدر الأموال، فإنه يبدو وكأنه دفعة (بمثابة رشى)».

وأضاف أن سلطة إنفانتينو تعرضت لضربة قوية، موضحاً: «الشيء الذي خسره هو الشعور بأنه لا يمكن الإطاحة به، وهذا في هذا المجال (الرياضة) يعد أصلاً مهماً. لقد ترشح من دون منافس في عامي 2019 و2023 لأن الأشخاص الجادين لا يترشحون ضد شخص لا يمكن هزيمته».

وأردف: «أعتقد أن هذه المعادلة تغيرت هذا الأسبوع، قبل الموعد النهائي للترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني). هذا هو الأمر الذي سأقلق بشأنه أكثر من أي شيء لو كنت في معسكره».

أما الفائزان في نظر بيرنز فهما «الرياضة نفسها» ورئيس «ويفا» السلوفيني ألكسندر تشيفرين الذي «خاض اللعبة بشكل جيد»، مضيفاً: «خاض (ويفا) المواجهة بشكل جماعي، من دون أن يصدر عنه (تشيفرين) أي بيان شخصي في أي مرحلة، ما يعني أنه يستطيع الآن أن يترشح أو ألا يترشح (لرئاسة فيفا) من دون أن يكون قد استهلك شيئاً من رصيده في هذا الجدل».

وختم: «كان التهديد بالمقاطعة شديداً ويتمتع بمصداقية، وهو أمر نادر الحدوث».


مقالات ذات صلة

«يد مصر»... سيطرة مُطلقة على العرش الأفريقي

رياضة عربية منتخب مصر لكرة اليد للناشئين توّج بلقب بطولة أمم أفريقيا (الاتحاد المصري لكرة اليد)

«يد مصر»... سيطرة مُطلقة على العرش الأفريقي

نجح منتخب مصر لكرة اليد للناشئين في تأكيد مكانة «الفراعنة» على عرش القارة السمراء بعدما تُوّج بلقب بطولة أمم أفريقيا

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة خليجي 27 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت.

«الشرق الأوسط» (رابالو (إيطاليا))
رياضة عالمية سعيد الملا نجم كولن الشاب (منتخب ألمانيا)

سعيد الملا: أتطلع لإظهار قدراتي مع المانشافت

انضم سعيد الملا النجم الشاب لفريق كولن إلى قائمة المنتخب الألماني الأول للمرة الثانية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (روما)

ألونسو يطالب بتغييرات بعد «اغتيال» حلبات «فورمولا 1»

فرناندو ألونسو (رويترز)
فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو يطالب بتغييرات بعد «اغتيال» حلبات «فورمولا 1»

فرناندو ألونسو (رويترز)
فرناندو ألونسو (رويترز)

دعا السائق الإسباني فرناندو ألونسو، اليوم (الأربعاء)، بطولة العالم لسباقات السيارات «فورمولا 1» إلى جعل المنافسات أكثر متعة في العام المقبل، موضحاً أن العديد من الحلبات الحالية فقدت طابعها التقليدي.

وينطلق سباق جائزة أذربيجان الكبرى بالتجارب الحرة الأولى يوم الجمعة. وأُقيم السباق الماضي في مدريد لأول مرة، لكن الحلبة واجهت انتقادات من عدة سائقين، بمَن فيهم بطل العالم لاندو نوريس، بينما وصف آخرون السباق بأنه كان مجرد «موكب متتابع».

ولم تقتصر انتقادات ألونسو على حلبة مدريد في تصريحات لموقع موتورسبورت دوت كوم، بل ذكر أن عدداً من الحلبات لم يعد يساعد على تقديم سباقات مثيرة.

وقال ألونسو: «سيلفرستون، وهي حلبة مذهلة، لم تعد ممتعة».

وأضاف: «أصبح اجتياز منعطف أو روج في حلبة سبا محبطاً إلى حد ما، وكذلك في سوزوكا... هناك حلبات فقدت الكثير من طابعها هذا العام».

وكان سائق أستون مارتن إيجابياً بشأن الشعبية الحالية لـ«فورمولا 1» لكنه أبدى تأييده لتقديم المزيد من التغييرات في قوة المحرك.

وأعلنت بطولة العالم «فورمولا 1» إدخال تعديلات على لوائح موسم 2027 تتعلق بتوزيع القدرة بين منظومة الدفع الكهربائية ومحرك الاحتراق الداخلي.

وأوضح ألونسو أنه يفضل تقليص التسارع الفوري الذي توفره المنظومة الكهربائية مقابل الحفاظ على السرعة لفترة أطول. وقال إن هذه المسألة تشكل محور نقاشات متكررة يجريها مع الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1» ستيفانو دومينيكالي ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم.

وقال ألونسو: «من داخل قمرة القيادة، وخلف عجلة القيادة تحديداً، ولا سيما إذا كنت تقود فئات أخرى أو سبق لك قيادة سيارات فورمولا 1 مختلفة، فإن هناك قدراً من الإحباط».

وأضاف: «لا أملك جميع المعلومات. علينا أن نثق بهذه الرياضة».


برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

جاراد برانثويت (أ.ف.ب)
جاراد برانثويت (أ.ف.ب)
TT

برانثويت بعد عودته إلى إنجلترا: تمثيل بلادي يعني لي «كل شيء»

جاراد برانثويت (أ.ف.ب)
جاراد برانثويت (أ.ف.ب)

قال جاراد برانثويت إن تمثيل منتخب إنجلترا يعني له «كل شيء»، وذلك بعد فترة صعبة ومحبطة أبعدته عن الملاعب، معرباً عن أمله في أن ينجح أخيراً في ترسيخ مكانه ضمن تشكيلة المدرب توماس توخيل.

وعاد مدافع إيفرتون، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى قائمة توخيل التي تستعد لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تعافى من أحدث إصابة في سلسلة الإصابات التي تعرّض لها في عضلات الفخذ الخلفية، وهي الانتكاسة التي أنهت موسمه في أبريل (نيسان)، وأطاحت بآماله في المشاركة بكأس العالم.

وقال برانثويت للصحافيين في مركز «سانت جورج بارك»: «عندما غادرت الملعب شعرت بخيبة أمل كبيرة. فبعد كل مرة كنت أتعافى فيها من الإصابة، كانت تعاود الظهور مجدداً».

وأضاف: «لذلك فإن العودة إلى منتخب إنجلترا تعني لي كل شيء. كل العمل الشاق الذي بذلته خلال مرحلة إعادة التأهيل، وكل ما تطلبته رحلة العودة إلى هذه المرحلة جعلا الأمر يستحق العناء. أشعر بحماس كبير لارتداء قميص إنجلترا مجدداً».

وأوضح برانثويت أن تكرار الإصابات دفعه وإيفرتون إلى إعادة تقييم أسلوب التعامل مع المشكلة.

وقال: «عندما يتكرر الأمر ثلاث أو أربع مرات، يصبح من الضروري التوقف وإعادة النظر فيما يحدث».

وأضاف: «وجدنا مختصاً في ألمانيا يعتمد نهجاً شاملاً للعناية بالجسم. وآمل أن يكون ذلك قد ساعدني على وضع أسس أفضل للمستقبل».

وبعد تعافيه وعودته إلى صفوف المنتخب، يعتقد برانثويت أنه بات يملك فرصة حقيقية لحجز مكان دائم في خطط توخيل، بعدما تابع من بعيد مشوار إنجلترا إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم.

وفي ظل الجدل المتجدد حول أولوية الالتزام بالنادي أو المنتخب، عقب انسحاب خمسة لاعبين من القائمة يوم الاثنين بسبب الإصابة، أكد برانثويت التزامه الكامل بتمثيل بلاده.

وقال: «إنه لشرف عظيم أن أكون ضمن تشكيلة إنجلترا، وأن أمثّل بلادي. وأعتقد أن جميع اللاعبين ملتزمون تماماً باللعب من أجل إنجلترا».

وتفتتح إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب «ويمبلي» يوم السبت، قبل أن تحل ضيفة على جمهورية التشيك في براغ يوم 29 سبتمبر (أيلول). ثم يواجه منتخب توخيل نظيره الكرواتي في رييكا خلال الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يستضيف التشيك بعد ثلاثة أيام.


أغاسي ينصح رادوكانو: لا تجعلي النتائج مقياساً لتقييم جهودك

إيما رادوكانو (رويترز)
إيما رادوكانو (رويترز)
TT

أغاسي ينصح رادوكانو: لا تجعلي النتائج مقياساً لتقييم جهودك

إيما رادوكانو (رويترز)
إيما رادوكانو (رويترز)

وجّه أندريه أغاسي نصيحة إلى إيما رادوكانو، بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة، دعاها فيها إلى عدم ربط تقييمها لجهودها بالنتائج فقط، وأن تكون أكثر تصالحاً مع نفسها، وذلك بعد أن كشفت اللاعبة البريطانية عن أن السيرة الذاتية للنجم الأميركي ألهمتها في محاولاتها للخروج من دوامة التراجع التي تلاحقها في البطولات الأربع الكبرى منذ خمسة أعوام.

وعانى أغاسي، الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الكبرى، من فترة جفاف ألقاب استمرت أربع سنوات بين تتويجه ببطولة أستراليا المفتوحة عام 1995 وفرنسا المفتوحة عام 1999، وهبط تصنيفه خلالها إلى المركز 141 عالمياً.

ووثَّق اللاعب الأميركي صراعه لاستعادة مستواه في سيرته الذاتية عام 2009. ولم تتأهل البريطانية رادوكانو (23 عاماً) إلى دور الثمانية في أي بطولة كبرى منذ تتويجها المفاجئ بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2021.

وقال أغاسي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم (الأربعاء): «أحثها على التركيز لتكون في أفضل حالاتها بشكل يومي، دون تقييم ذلك بالنتائج أو الاعتقاد بضرورة الوصول إلى قمة الجاهزية بنسبة مائة بالمائة».

وأضاف: «عليك التكيف لتقديم أفضل ما لديك أياً كانت نسبة جاهزيتك، وأن تكون مرتاحاً مع هويتك في ظل ذلك، بعيداً عمّا يقوله الآخرون».

كما استلهمت اليابانية نعومي أوساكا، الفائزة بلقبها الرابع في البطولات الكبرى عام 2021، الإلهام من كتاب أغاسي العام الماضي، عندما بلغت قبل نهائي بطولة أميركا المفتوحة لأول مرة خلال خمس سنوات.