روبيو: على إيران وقف «تصدير الثورة»

قال إن واشنطن تستهدف تغيير سلوك طهران لا إسقاط النظام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير الخارجية ماركو روبيو خلال اجتماع للحكومة في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند 31 يوليو 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير الخارجية ماركو روبيو خلال اجتماع للحكومة في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند 31 يوليو 2026 (أ.ب)
TT

روبيو: على إيران وقف «تصدير الثورة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير الخارجية ماركو روبيو خلال اجتماع للحكومة في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند 31 يوليو 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير الخارجية ماركو روبيو خلال اجتماع للحكومة في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند 31 يوليو 2026 (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «النظام الإيراني يجب أن يتغير»، موضحاً أنه لا يقصد بالضرورة تغيير النظام الحاكم، وإنما تغيير سلوكه، ولا سيما التخلي عن سياسة «تصدير الثورة» والسعي إلى بسط النفوذ في الشرق الأوسط.

وأضاف روبيو، في مقابلة مع برنامج «وجهة نظري مع لارا ترمب» على قناة «فوكس نيوز»، أن السبيل الوحيد لإحداث هذا التحول هو «رفع كلفة هذا السلوك إلى مستوى لا تستطيع إيران تحمله».

وقال إن المشكلة لا تقتصر على البرنامج النووي، مؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يزال متمسكاً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ورأى روبيو أن النظام الإيراني «لم يواجه قط رئيساً مثل ترمب»، معتبراً أن طهران لم تعد قادرة على اتباع النهج الذي اتبعته طوال العقود الماضية في التعامل مع الولايات المتحدة، وأن الضغوط العسكرية الأميركية دفعتها إلى إبداء استعداد أكبر للتفاوض بشأن برنامجها النووي ومضيق هرمز.

وقال إن إيران اعتادت خلال «العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية» الإفلات من تبعات «الكذب وخرق الاتفاقات وخداع الآخرين»، مضيفاً أن إدارة ترمب تتعامل معها بطريقة مختلفة لأنها «تتخذ إجراءات فعلية» ولا تكتفي بالتحذيرات.

وأكد أن الضربات الأميركية الأخيرة غيّرت ميزان القوى مع طهران. وقال إن إيران، رغم احتفاظها بقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، لم تعد تتمتع بالحماية العسكرية التي كانت تعتمد عليها في السابق.

وأضاف: «لهذا السبب فقط أصبحوا الآن مستعدين، بل ويبدون في بعض الحالات متحمسين، للتوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي، وإلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، لأننا نتعامل معهم من موقع قوة وليس من موقع ضعف».

وتأتي تصريحات روبيو في وقت أعلن ترمب تعليق هجوم كان مقرراً على إيران، مشترطاً التوصل سريعاً إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء ما وصفه بـ«التهديد النووي الإيراني».

ويقول البيت الأبيض إن إيران «ستواصل دفع الثمن» إلى أن تعود إلى المفاوضات «بطريقة ذات مغزى»، فيما تتزايد شكوك مسؤولين في الإدارة الأميركية بشأن استعداد طهران للتفاوض بحسن نية، بالتزامن مع استمرار بحث خيارات عسكرية إضافية.


مقالات ذات صلة

مصر تتمسك بدور الوسيط في نزاعات المنطقة رغم «حادث دمياط»

العالم العربي الوزير بدر عبد العاطي خلال مشاركته في النسخة السابعة لمؤتمر المصريين بالخارج (وزارة الخارجية)

مصر تتمسك بدور الوسيط في نزاعات المنطقة رغم «حادث دمياط»

تمسكت القاهرة بالاستمرار في لعب دور الوسيط في نزاعات المنطقة، ولا سيما المرتبطة بإيران وقطاع غزة، وسط توترات متسارعة، منذ حادث ميناء دمياط.

محمد محمود (القاهرة)
الاقتصاد نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)

«أوبك بلس» يتفق على زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر

قررت الدول السبع الأعضاء في تحالف «أوبك بلس»، الأحد، زيادة حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً، لشهر سبتمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
خاص أكد السفير الياباني أن الهجمات على السفن التجارية بأنها «أعمال غير مقبولة» (تصوير: سعد العنزي)

خاص السفير الياباني باليمن: طلبنا من إيران الضغط على الحوثيين لتجنب التصعيد في البحر الأحمر

أوضح السفير الياباني لدى اليمن أن بلاده طلبت من إيران توجيه رسالة واضحة إلى الحوثيين لتجنب مزيد من التصعيد في البحر الأحمر.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
شؤون إقليمية سفن تعبر مضيق هرمز من المسار الجنوبي كما تُرى من محافظة مسندم العُمانية منتصف يونيو الماضي (أرشيفية - رويترز) p-circle

طهران ترفع جاهزيتها وتنفي اتفاقاً لفتح «هرمز»

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا، الأحد، إن طهران تتعامل مع كل تهديد يصدر عن خصومها بوصفه «حقيقياً وقائماً».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle

ترمب يعلّق الهجوم على إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق هجوم جديد كان مقرراً على إيران، مشترطاً التوصل سريعاً إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي «التهديد النووي الإيراني».

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران-واشنطن)