«الحافي» و«حين يكتب الحب» يعيدان إلهام شاهين للسينما

الفنانة المصرية تحدثت لـ«الشرق الأوسط» عن سر ابتعادها 5 سنوات

إلهام شاهين (فيسبوك)
إلهام شاهين (فيسبوك)
TT

«الحافي» و«حين يكتب الحب» يعيدان إلهام شاهين للسينما

إلهام شاهين (فيسبوك)
إلهام شاهين (فيسبوك)

تعود الفنانة المصرية إلهام شاهين للسينما، بعد ابتعاد دام 5 سنوات منذ تقديمها لفيلم «حظر تجول»، الذي نال جوائز عدة من مؤسسات فنية مختلفة، وتحدثت إلهام شاهين لـ«الشرق الأوسط» عن سر ابتعادها لسنوات عن السينما، ومشاركتها مجدداً خلال العام الحالي في فيلمي «الحافي»، و«حين يكتب الحب».

وفور نشر إلهام شاهين، لصور مؤثرة من كواليس فيلمها «حين يكتب الحب»، تصدر اسمها «الترند» على موقع «غوغل» السبت، في مصر. وخلال فترة ابتعادها عن السينما، ظهرت الفنانة المصرية «ضيف شرف» في أفلام من بينها «مستر إكس»، كما شاركت في أكثر من عمل درامي، أبرزها «بطلوع الروح»، وحكاية «ألفريدو» إلى جانب المسلسل الإذاعي «الجيران لبعضيها».

إلهام شاهين أوضحت، أنها لم تبتعد عن السينما، وتعتبر أن مشاركاتها الفنية عموماً هو «المعدل الطبيعي» الذي تستطيع العمل من خلاله ويتوافق مع طبيعتها الشخصية والعملية، مضيفة لـ«الشرق الأوسط»: «لا أستطيع تقديم عمل بالسينما أو بالدراما التلفزيونية كل عام، لأن لي آلية خاصة وشديدة الدقة في اختياراتي».

إلهام شاهين ومعتصم النهار في كواليس «حين يكتب الحب» (فيسبوك)

وتابعت: «صنعت اسمي الفني ووصلت لأكبر مرحلة أستطيع الوصول إليها، والمطلوب حالياً هو الحفاظ على تاريخي ومسيرتي، لكنني في الوقت نفسه إذا وجدت شخصية فنية تحمسني وتضيف لمشواري فإنني أدرس تفاصيل العمل بحرص وإتقان من أجل الحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه».

وعن كواليس مشاركتها في فيلمي «الحافي»، و«حين يكتب الحب»، قالت إلهام شاهين إن «توليفة الفيلمين مختلفة تماماً ولم أقدمها من قبل»، وأوضحت أن «فيلم (الحافي) للمخرج مازن الجبلي يتناول تركيبة فنية باهرة، ويشارك بالفيلم مجموعة كبيرة من الفنانين من بينهم عمرو عبد الجليل، وخالد الصاوي، ورانيا فريد شوقي، وعلاء مرسي، وأمير شاهين، وصلاح عبد الله».

وتابعت: «قصة (الحافي) مناسبة لأفكاري بعيداً عن الشخصية التي أجسدها، فالفيلم يحارب الدجل والشعوذة، ويكشف تفاصيل كثيرة حول هذه القضية، وهذا ما حمسني لتقديمه فهو موضوع مهم ولم يتم تناوله من الزاوية التي قدمها الفيلم من قبل».

وعن فيلم «حين يكتب الحب»، للمنتج والفنان السعودي نايف عبد الله، والمخرج محمد هاني، ويشارك في بطولته أحمد الفيشاوي، ودرة، وإلهام صفي الدين، ومعتصم النهار، أكدت أن «قصة العمل جديدة ومهمة جداً وتضم الكثير من المفاجآت».

وأكدت الفنانة المصرية أن انشغالها بالدراما التلفزيونية ليس له علاقة بابتعادها عن السينما قائلة: «لا يشغلني الوسيط الفني بقدر اهتمامي بالدور نفسه»، مضيفة: «لم تضع سنوات ابتعادي دون إضافة حقيقية، فقد قدمت بعد فيلم (حظر تجول) مسلسلات مميزة مثل شخصية (زعيمة داعش) في (بطلوع الروح)، ومريضة ألزهايمر في (ألفريدو) هذه الشخصية الصعبة بتفاصيلها، وكذلك مسلسل (سيد الناس) ودوري الذي لفت الأنظار وكرهه الناس لبشاعة صفات شخصية (اعتماد)، وهذا دليل إقناع من الناحية التمثيلية».

إلهام شاهين وإلهام صفي الدين في كواليس فيلم «حين يكتب الحب» (فيسبوك)

وتحدثت عن النشاط الفني الحالي لنجمات جيلها في السينما على غرار يسرا في فيلم «الست لما»، وليلى علوي في فيلم «ابن مين فيهم؟» وأضافت: «لم نبتعد مطلقاً فالمشاركة القليلة لا تعني الابتعاد التام، لكن الفنان له حسابات أخرى وسيرة وقيمة فنية ونجومية تحققت على مدار سنوات، فالنجم الحقيقي يعي جيداً كيف يحافظ على اسمه من خلال أدوار مهمة وتوليفة تضيف لتاريخه».

وعن جدل تفعيل قانون «حق الأداء العلني» المثار حالياً في مصر، أكدت إلهام شاهين أن «تفعيل القانون حق أصيل ومشروع لكل صناع العمل»، مضيفة: «كل من يشارك في عمل وينتج عنه أي عائد فمن حقه الاستفادة منه، فهناك نماذج لأسماء رغم تقديمهم لأعمال كثيرة جداً لكنها لم تعد تعمل وأصبحت في حاجة شديدة لدخل حتى لو كان بسيطاً».

وأوضحت إلهام شاهين، أن المنتج لن يدفع شيئاً، بل الوسائط الفنية، كما أن الدولة ستحصل على ضرائب، والنقابة ستحصل على رسم نسبي من أي مبلغ يدخل للفنان، كل ذلك سيفيد الأعضاء، لافتة إلى أن الأمر اختلف حالياً مع زيادة عدد الوسائط وعرض العمل كثيراً على عكس السابق.

وعلى مدار مشوارها الفني قدمت إلهام شاهين مجموعة من البطولات السينمائية والدرامية، من بينها مسلسلات «ليالي الحلمية»، و«البراري والحامول»، و«نصف ربيع الآخر»، و«الحاوي»، و«مسألة مبدأ»، و«قصة الأمس»، وأفلام منها «الهروب إلى القمة»، و«يا دنيا يا غرامي»، و«الجنتل»، و«دانتيلا»، و«خلطة فوزية»، و«يوم للستات»، إلى جانب مسرحيات مثل «كاليجولا»، و«بهلول في إسطنبول»، وقالت إنها «تطمح للعمل بالمسرح قريباً من خلال عرض متكامل يضيف لمشوارها»، على حد تعبيرها.


مقالات ذات صلة

«مهرجان لوكارنو» يمزج الحاضر والماضي في دورته الجديدة

يوميات الشرق من أحد أهم معالم هذا المهرجان شاشته الكبيرة المقامة في الهواء الطلق (موقع المهرجان)

«مهرجان لوكارنو» يمزج الحاضر والماضي في دورته الجديدة

إلى جانب الحياد السياسي، والشوكولاته، والساعات، وسرية مصارفها، تشتهر سويسرا بمهرجانها السينمائي «لوكارنو إنترناشيونال فيلم فستيفال» الذي ينطلق هذا الأسبوع.

محمد رُضا (لوكارنو)
يوميات الشرق ركز المخرج على جوانب مختلفة في شخصية الطفلة (إدارة المهرجان)

كينسوكي أوتشيدا: أُفضّل السينما التي تترك للمُشاهد حق التأويل

أراد أن يعكس من خلال فيلمه أنّ الإنسان يحمل بداخله دائماً جانباً مضيئاً وآخر مظلماً.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الممثلة التونسية هند صبري عضوة لجنة تحكيم مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)

السينما التونسية ضيفة شرف مهرجان عمّان وهند صبري تُحادث جمهورها

تعود هند صبري إلى بداياتها في السينما والخيارات التي شكّلت هويتها الفنية، كما تتحدث عن النقلة المصيرية من تونس إلى مصر في حوار مفتوح مع جمهور «عمّان السينمائي».

كريستين حبيب (عمّان)
سينما «هيلين الطروادية» (وورنر برذرز)

«الأوديسة» يحيي أفلام العصر الذهبي للسينما التاريخية

يُحسب لفيلم كريستوفر نولان «الأوديسة» أنه يحيي، بنجاحه، عصراً من الأفلام الملحمية التاريخية التي شهدت ذروتها الإنتاجية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.

محمد رُضا (بالم سبرينغز)
سينما من «فيتوريو دي سيكا: الحياة على المسرح» (فاندانغو)

شاشة الناقد: حياة مخرج إيطالي... وعازفة مكسيكية في فيلمين

يكشف هذا الفيلم الوثائقي عن تشابه لم يحظَ باهتمام كافٍ من قبل بين المخرج الإيطالي فيتوريو دي سيكا (1901 - 1974) والفنان البريطاني تشارلي تشابلن (1889 - 1977).

محمد رُضا (بالم سبرينغز)