انتهاء عقد المساعدات القانونية يهدد آلاف الأطفال المهاجرين بأميركا

صورة تعبيرية لأطفال يشاهدون فيلماً عبر جوال في مأوى للعائلات النازحة في بورت أو برانس (أسوشييتد برس)
صورة تعبيرية لأطفال يشاهدون فيلماً عبر جوال في مأوى للعائلات النازحة في بورت أو برانس (أسوشييتد برس)
TT

انتهاء عقد المساعدات القانونية يهدد آلاف الأطفال المهاجرين بأميركا

صورة تعبيرية لأطفال يشاهدون فيلماً عبر جوال في مأوى للعائلات النازحة في بورت أو برانس (أسوشييتد برس)
صورة تعبيرية لأطفال يشاهدون فيلماً عبر جوال في مأوى للعائلات النازحة في بورت أو برانس (أسوشييتد برس)

حذر مدافعون عن حقوق المهاجرين من أن عشرات الآلاف من الأطفال المهاجرين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة بمفردهم قد يفقدون التمثيل القانوني أمام محاكم الهجرة، مما يزيد من خطر ترحيلهم، في الوقت الذي سمحت فيه إدارة ترمب بعدم تجديد عقد مع مقدمي خدمات المساعدة القانونية.

ويصادف اليوم الجمعة أنه اليوم الأخير في عقد تتكفل الحكومة الفيدرالية بموجبه بدفع تكاليف الخدمات القانونية للأطفال الذين يدخلون الولايات المتحدة دون أحد الوالدين أو وصي.

وتتعاقد الحكومة مع شبكة تضم نحو 100 جهة قانونية في أنحاء البلاد لتقديم تلك الخدمات، التي يستفيد منها نحو 20 ألف طفل. ولم ترد إدارة ترمب بشكل فوري على طلب للتعليق حول أسباب عدم تجديدها العقد.


مقالات ذات صلة

أميركا تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أميركا تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم

علقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواعيد تأشيرات الهجرة للمتقدمين من أنحاء العالم، في إطار حملة مستمرة تشنّها الحكومة الأميركية على الهجرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ السيناتورة الأميركية دارلين غراهام تتحدث لمؤيديها بعد الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لتخلف شقيقها الراحل في انتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية العامة لمجلس الشيوخ (رويترز) p-circle

دارلين غراهام تفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات مجلس الشيوخ

فازت السيناتورة الأميركية دارلين غراهام بترشيح الحزب الجمهوري، لتخلف شقيقها الراحل في انتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية العامة.

«الشرق الأوسط» (كولومبيا - كارولاينا الجنوبية (الولايات المتحدة))
تحليل إخباري رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد يتحدث إلى وسائل الإعلام في مشروع سكني بهاميلتون في أونتاريو (أ.ب)

تحليل إخباري دوغ فورد... «الشرطي السيئ» في الخطوط الأمامية لحرب ترمب التجارية مع كندا

بعد انهيار مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة وكندا نهاية الأسبوع، لم يكتفِ رئيس وزراء أونتاريو بانتقاد الرئيس الأميركي، بل صعّد لهجته إلى أقصى الحدود.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
شؤون إقليمية مارة قرب لوحة دعائية تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مبنى في طهران... السبت 22 أغسطس 2026 (رويترز)

ترمب بين الملل والإنكار بعد 6 أشهر من الحرب مع إيران

بعد 6 أشهر على اندلاع حرب كان يتوقع أن تكون خاطفة وحاسمة، يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقد ملّ من التعامل مع إيران، أو أنه يعيش، على الأقل، حالة إنكار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ بارون ترمب يتابع والده الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية داخلية ضمن مراسم التنصيب في «كابيتال وان أرينا» بواشنطن 20 يناير 2025 (أ.ب) p-circle 01:09

«الخدمة السرية» تحقق في فيديو إيراني يهدد بارون ترمب

أكدت «الخدمة السرية» الأميركية أنها على علم بأن وسائل إعلام حكومية إيرانية بثت مقطع فيديو يبدو أنه يهدد حياة بارون ترمب، الابن الأصغر للرئيس الأميركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

أميركا تعلق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

علّقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مواعيد تأشيرات الهجرة للمتقدمين من أنحاء العالم، في إطار حملة مستمرة تشنّها الحكومة الأميركية على الهجرة خلال الولاية الثانية للزعيم الجمهوري في البيت الأبيض.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن الوزارة أطلقت مبادرة تدريب عالمية في جميع السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم، وإنه من المقرر تعديل مواعيد خدمات التأشيرات لاستيعاب هذا التدريب.

وينفذ ترمب حملة ترحيل صارمة، وتشديداً على الهجرة يشمل إلغاء تأشيرات وبطاقات خضراء ورفض طلبات لأسباب متنوعة، منها الآراء السياسية والاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة، حليف الولايات المتحدة.

ويقول إن هذه الحملة تهدف إلى تحسين الأمن الداخلي.

وواجهت الحملة بعض الانتكاسات القانونية. إذ ألغى قاضٍ أميركي يوم الجمعة سياسة لإدارة ترمب كانت تعلّق إصدار تأشيرات الهجرة للمتقدمين من 75 دولة، قائلاً إن هذه السياسة تجاوزت السلطة القانونية المخولة لوزير الخارجية ماركو روبيو.

ولم تُحدد وزارة الخارجية تفاصيل التدريب أو الجدول الزمني له، بخلاف قولها إن التدريب يهدف إلى مساعدة الموظفين القنصليين على استبعاد المتقدمين الذين يعتقد أنهم قد يصبحون معتمدين على المساعدات العامة الأميركية، وضمان تقييم طالبي التأشيرات «بشكل شامل ومتسق».

وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» قد ذكرت في وقت سابق أن متقدمين للحصول على تأشيرات هجرة لديهم مقابلات محددة الموعد في السفارات والقنصليات الأميركية تلقوا رسائل إلكترونية تفيد بإعادة تحديد مواعيدهم، وأنهم سيتلقون إخطاراً في وقت لاحق بموعد جديد.

ونددت جماعات حقوقية على نطاق واسع بحملة ترمب على الهجرة، قائلة إنها تنطوي على تمييز، وتنتهك حقوق حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة.

وتقول جماعات حقوقية أيضاً إن الحملة خلقت بيئة غير آمنة في الولايات المتحدة، لا سيما للأقليات العرقية التي أبدت مخاوف من التنميط العرقي.

ويوم الاثنين، قالت إدارة ترمب إنها تعتزم إلغاء تأشيرات الأجانب غير المهاجرين الذين تقدموا بطلبات لجوء في الولايات المتحدة، أو يسعون حالياً للحصول على وضع اللجوء، في أحدث إجراء ضمن حملة شاملة على الهجرة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنها تنسق مع وزارة الأمن الداخلي «لتحديد تأشيرات الأجانب غير المهاجرين وإلغائها، والذين جاءوا إلى الولايات المتحدة، مدعين أنهم زوار لفترة قصيرة، لكنهم قدموا بعدها طلبات لجوء للبقاء هنا بشكل دائم». ولم يُحدد بيان وزارة الخارجية عدد التأشيرات التي سيتم إلغاؤها في إطار هذه الإجراءات.

وكانت وكالة «أسوشييتد برس» قد ذكرت أن عدد الأجانب الذين ستُلغى تأشيرات الأعمال والسياحة التي بحوزتهم يصل إلى 200 ألف، مضيفة أنه إذا تم تنفيذ هذه الخطوة فستكون أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة.

وبينما خاض ترمب حملته الانتخابية في 2024 على أساس وقف الهجرة غير القانونية، جعلت إدارته أيضاً الهجرة القانونية أكثر صعوبة، من خلال فرض رسوم جديدة ومرتفعة، على سبيل المثال، على المتقدمين للحصول على بعض تأشيرات العمل.


أميركا تحقق في اختراق بيانات شركة وسط مخاوف من هجمات مرتبطة بإيران

صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
TT

أميركا تحقق في اختراق بيانات شركة وسط مخاوف من هجمات مرتبطة بإيران

صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
صورة توضيحية لمتسللين ينفّذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)

تحقق السلطات الأميركية في واقعة اختراق بيانات استهدف شركة صغيرة متخصصة في تصنيع تقنيات لمرافق المياه؛ ما يسلط الضوء على مخاطر الأمن السيبراني التي تهدد البنية التحتية.

لكن الشركة، ومقرها كانساس، لم تكن فيما يبدو جزءاً من حملة يُشتبه في ارتباطها بإيران استهدفت محطات مياه في مينيسوتا وولايات أخرى، والتي بدأت في يوليو (تموز)، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكدت الشركة ومكتب التحقيقات الاتحادي وقوع الهجوم على شركة «مايكرو-كوم» في أولاثي بولاية كانساس، وهو ما لم يبلّغ عنه من قبل. وأعلنت جماعة «باراكودا» للقرصنة الإلكترونية مسؤوليتها عن الهجوم، وهي جماعة حديثة العهد نسبياً تستخدم أسلوب طلب الفدية، وتقول إنها مدفوعة بالربح وليست مدعومة من أي حكومة.


ديمقراطيون في «الشيوخ» الأميركي يحثون إسرائيل على وقف العنف بالضفة

قوات إسرائيلية تغلق شارعاً وتطلق الغاز المسيل للدموع خلال مداهمة مركز للتدريب المهني تابع لوكالة «الأونروا» في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
قوات إسرائيلية تغلق شارعاً وتطلق الغاز المسيل للدموع خلال مداهمة مركز للتدريب المهني تابع لوكالة «الأونروا» في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

ديمقراطيون في «الشيوخ» الأميركي يحثون إسرائيل على وقف العنف بالضفة

قوات إسرائيلية تغلق شارعاً وتطلق الغاز المسيل للدموع خلال مداهمة مركز للتدريب المهني تابع لوكالة «الأونروا» في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
قوات إسرائيلية تغلق شارعاً وتطلق الغاز المسيل للدموع خلال مداهمة مركز للتدريب المهني تابع لوكالة «الأونروا» في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

حث أعضاء بالحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على كبح جماح «فورة» العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية والاعتقالات الجماعية للفلسطينيين التي تقوم بها قوات الأمن الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وفي رسالة موجهة إلى نتنياهو وقعها 42 من أصل 47 عضواً في كتلة الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ، واطلعت عليها وكالة «رويترز»، أشار المشرعون إلى تزايد مستويات «العنف الذي يسفر عن سقوط قتلى ويمارسه المستوطنون».

كما ناشدوا رئيس الوزراء الإسرائيلي تكثيف التحقيقات في مقتل تسعة مواطنين أميركيين قالوا إنهم قُتلوا على يد مستوطنين أو ‌قوات الأمن في الضفة ‌الغربية منذ عام 2022.

وجاء في الرسالة أن «الفورة الكبيرة» للعنف في ‌الأسابيع القليلة ⁠الماضية استتبعتها «استجابة واسعة ⁠النطاق من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، واعتقالات جماعية للفلسطينيين، وأنباء عن هجمات نفذها مستوطنون على مساجد».

وتمثل هذه الرسالة أحدث مؤشر على تصاعد التوتر ببين الديمقراطيين في الكونغرس والحكومة الإسرائيلية بشأن تعاملها مع الضفة الغربية، حيث دعا عدد من أعضاء الحزب أيضاً إلى فرض قيود على المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل بسبب سلوكها في الحرب في غزة.

وصاغ الرسالة السناتور آدم شيف من كاليفورنيا وزعيم الديمقراطيين تشاك شومر من نيويورك، الذي كان لفترة طويلة أحد أكبر مؤيدي إسرائيل في الكونغرس، والسيناتور كوري ⁠بوكر من نيوجيرزي.

وقال مسؤولون إن رجلاً إسرائيلياً كان يحرس مجموعة ‌من المستوطنين اليهود دخل الأسبوع الماضي إلى أرض ‌فلسطينية وأطلق النار باتجاه مدنيين، مما أسفر عن مقتل فتى يبلغ من العمر 17 عاماً ورجل ‌يبلغ من العمر 70 عاماً.

وحث أعضاء مجلس الشيوخ نتنياهو على إصدار تعليمات واضحة للشرطة والجيش ‌الإسرائيليين لمنع المواجهات العنيفة في الضفة الغربية والتدخل فيها «بغض النظر عن هوية مرتكبيها».

ووثقت جماعات حقوقية مراراً بطء تعامل القوات الإسرائيلية مع عنف المستوطنين في التجمعات الفلسطينية، أو وقوفها متفرجة في أثناء تنفيذ الهجمات.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن السلطات، بمن في ذلك الرئيس ورئيس الوزراء، نددت مراراً بالعنف ضد الفلسطينيين.

ودعت الرسالة الحكومة الإسرائيلية ‌أيضاً إلى وقف إقرار إنشاء مستوطنات جديدة وبناء «بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية»، واتخاذ خطوات لإزالة البؤر الاستيطانية القائمة.

وأصبح الديمقراطيون في ⁠الكونغرس وكثير من ⁠مرشحي الحزب الذين يخوضون انتخابات التجديد النصفي هذا العام أكثر انتقاداً لنتنياهو وحكومته في أعقاب حرب إسرائيل في غزة.

وتقول السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 73000 فلسطيني قتلوا في الحرب التي اندلعت بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل بقيادة حركة «حماس». وتقول إسرائيل إن الهجوم بقادة «حماس» أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأجنبي فضلاً عن اقتياد أكثر من 250 رهينة إلى قطاع غزة.

وفي ظل تعثر اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي جرى التوصل له بوساطة أميركية، وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، دعا كثير من الديمقراطيين إلى تقليص مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لإسرائيل بشكل كبير، أو وقفها بالكامل.

ولم يدل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالكثير من التعليقات حول الوضع في الضفة الغربية، لكن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وصف المستوطنين المتشددين بأنهم «إرهابيون إسرائيليون»، وصرح لـ«رويترز» هذا الشهر، قائلاً إن المسؤولين عن محاصرة بلدة قُصرة الفلسطينية ربما يواجهون عقوبات أميركية.