الاتحاد الآسيوي يتضامن مع «يويفا» و«كونكاكاف»... واستقالة مستشار إنفانتينو

«فيفا» يواصل التحدي ويتعهد المضي قدماً في مشاورات «مفتوحة وديمقراطية» بشأن خططه الاستثمارية

الرئيس الأميركي ترمب وإلى يساره إنفانتينو ومستشاره كورديرو في المكتب البيضاوي (أ.ب)
الرئيس الأميركي ترمب وإلى يساره إنفانتينو ومستشاره كورديرو في المكتب البيضاوي (أ.ب)
TT

الاتحاد الآسيوي يتضامن مع «يويفا» و«كونكاكاف»... واستقالة مستشار إنفانتينو

الرئيس الأميركي ترمب وإلى يساره إنفانتينو ومستشاره كورديرو في المكتب البيضاوي (أ.ب)
الرئيس الأميركي ترمب وإلى يساره إنفانتينو ومستشاره كورديرو في المكتب البيضاوي (أ.ب)

تتواصل تداعيات مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، القاضي بإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في أوساط اللعبة الشعبية الأولى، وفي آخر فصولها رفض الاتحاد الآسيوي للعبة المشروع، مقابل دعوة نظيره الأوقيانوسي إلى «دراسته»، فيما عارضه كارلوس كورديرو مستشار جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» وقدّم استقالته بأثر فوري.

ويقوم المشروع على إنشاء شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، وهي شركة مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص تتولى إدارة الأنشطة التجارية والفعاليات التابعة لـ«فيفا».

ويحتاج المشروع إلى موافقة مجلس «فيفا» المؤلف من 38 عضواً، إضافة إلى موافقة غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.

لكن موجة معارضته تتصاعد تدريجياً؛ إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (إيه إف سي) دعم نظيريه الأوروبي (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، المعارضين للمشروع، بهدف «حماية كأس العالم»، بحسب ما جاء في بيان له الجمعة.

وقال الاتحاد القاري الذي يضم 47 عضواً: «في ضوء المواقف التي عبّر عنها (يويفا) و(كونكاكاف)، وكذلك الانقسامات غير المسبوقة التي ظهرت في عالم كرة القدم، يرى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مشروع (فيفا فوروورد إنتربرايز) المقترح لا يمكنه، بشكل واقعي، تحقيق الإجماع الواسع والوحدة الضروريين للمضي به قدماً».

ومن دون أن يعلن معارضة واضحة للمشروع، اعتبر الاتحاد الآسيوي أن «أي مقترح قد يهدد وحدة كأس العالم وطابعها العالمي، تجب إعادة النظر فيه»، وذلك غداة تلويح «يويفا» بمقاطعة مسابقات «فيفا»، الذي أعقبه رفض بالإجماع من «كونكاكاف».

ورأى الاتحاد الآسيوي أن هذا المشروع «سلّط الضوء على نقاط الضعف الجوهرية في آليات التشاور واتخاذ القرار داخل (فيفا)»، داعياً الاتحاد الدولي إلى إجراء «مراجعة عاجلة لإطار الحوكمة الخاص به».

وأضاف أن «مشروعاً بهذه الأهمية بإمكانه التأثير في المستقبل التجاري والرياضي والاستراتيجي لكرة القدم العالمية، لا ينبغي أن ينبثق عن إجراءات تمنح الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء وحتى الهيئات القيادية في (فيفا)، شعور بأنها مستبعدة من العملية».

ومن ناحيته، دعا اتحاد أوقيانوسيا للعبة (أو إف سي) اتحاداته الأعضاء الـ11 إلى «دراسة» مشروع «فيفا»، و«المشاركة في عملية التشاور» التي أطلقها الأخير.

وقال في بيان: «سيتم بحث هذا المقترح من قبل اللجنة التنفيذية لـ(أو إف سي) خلال اجتماعها المقبل في أغسطس (آب). ويدعو (أو إف سي) اتحاداته الأعضاء، إلى دراسة هذا المقترح والمشاركة في عملية التشاور». ولم يصدر عن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أي موقف حتى الآن.

كورديرو يستقيل وألونسو يعارض

من جهته، قدّم كارلوس كورديرو، وهو المستشار الرئيس لإنفانتينو، استقالته بأثر فوري الجمعة، معرباً عن معارضته «بشكل قاطع» مشروع «فيفا».

وكتب المصرفي الأميركي السابق على منصة «لينكد إن»: «لنكن واضحين: لم أؤدِّ أي دور في هذا المقترح، وأنا أعارضه بشكل قاطع. إنه أمر سيئ بالنسبة للاتحادات الأعضاء في (فيفا)، وسيئ بالنسبة لكرة القدم، وسيئ بالنسبة لمستقبل اللعبة على المدى الطويل».

ويعمل كورديرو منذ أكثر من 5 أعوام في «فيفا»، حيث يُنظر إليه على أنه «أحد أبرز القيادات في عالم كرة القدم».

كما تولّى منصب المستشار الرئيسي لفريق العمل التابع للبيت الأبيض والمكلف بالإشراف على الاستعدادات لكأس العالم للأندية 2025 وكأس العالم 2026، وهو المنصب الذي عيّنه فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتُمثّل استقالته ضربة جديدة لإنفانتينو الذي يواجه تصاعداً مستمراً في معارضة مشروعه المقترح منذ الثلاثاء.

مدرب تشيلسي ألونسو عارض المشروع وقال كرة القدم يجب أن تظل «ملكا للجماهير» (رويترز) Cutout

بدوره، قال المدرب الإسباني الجديد لتشيلسي الإنجليزي تشابي ألونسو، إن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن أيدي مستثمرين من القطاع الخاص، وأن تظل «ملكاً للجماهير».

وأعرب بطل العالم مع إسبانيا عن دعمه لموقف «يويفا»: «أعتقد أن كرة القدم يجب أن تكون للجماهير، لا في أيدي القطاع الخاص. وأعتقد أن هذه هي الطريقة التي نحبها بها. لقد شاهدنا كأس عالم رائعة، وهناك أمور يجب أن تبقى كما هي. لذا، من الجيد الدفاع عن مصالح الآخرين».

مشاورات «مفتوحة وديمقراطية»

أمام موجة الاعتراضات، ردّ «فيفا» على منتقديه الجمعة، متعهّداً بالمضي قدماً في مشاورات «مفتوحة وديمقراطية» مع أصحاب المصلحة، بشأن خطة مقترحة لاستقطاب مستثمرين من القطاع الخاص.

ويطمح «فيفا» من خلال إنجاز هذا المشروع، إلى رفع تمويل تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار خلال الأعوام الأربعة المقبلة، بحسب هدفه المعلن.

وقال «فيفا» في بيان، إن جميع الاتحادات الأعضاء يجب أن تتاح لها فرصة دراسة الخطة. وأضاف: «لا أحد يبيع كرة القدم. هذا أمر لن يفكر فيه (فيفا) أبداً».

وأوضح «فيفا» أنه استمع إلى الملاحظات الواردة من الاتحادات القارية، بما في ذلك «يويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف).

وجاء في البيان: «نحترم الآراء والمخاوف التي تم التعبير عنها علناً، ونجدد التزامنا بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية».

وكان «فيفا» قال إن الخطة قد توفر ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، استناداً إلى تقييم بقيمة 20 مليار دولار لمبادرة «فيفا فوروورد إنتربرايز»، لكنه أكد أن المستثمرين من القطاع الخاص سيبقون مساهمين أقلية بنسبة تقارب 20 في المائة بالشركة.

كما أكّد أنه سيحتفظ بالسيطرة الحصرية على هذه الشركة، وكذلك «بالسلطة الحصرية» على حوكمة كرة القدم والمسابقات والروزنامة والقرارات التنظيمية وغيرها.

وفي حال الموافقة عليه، قد يمنح المشروع كلاً من الاتحادات الأعضاء الـ211 في «فيفا» دفعة مالية استثنائية لمرة واحدة بقيمة 20 مليون دولار في مطلع عام 2027، كما سيرفع مخصصات التمويل لدورة 2027 - 2030 من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار.



كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)
كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)
TT

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)
كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)

بِيعت الكرة التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ«يد الرب» في مرمى إنجلترا مقابل 3.4 مليون دولار؛ أي نحو 2.5 مليون جنيه إسترليني في مزاد، لكنها جاءت بعيدة عن التقديرات التي توقعت وصول قيمتها إلى 7.3 مليون جنيه.

ووفق صحيفة «التلغراف البريطانية»، لم تتمكن الكرة من تحطيم الرقم القياسي البالغ 7.1 مليون جنيه إسترليني، الذي دُفع قبل 4 أعوام مقابل القميص الذي ارتداه قائد الأرجنتين في المباراة نفسها بـ«كأس العالم 1986»، والتي سجل خلالها أيضاً الهدف المعروف بـ«هدف القرن».

وكان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار، ما يعادل 7.3 مليون جنيه إسترليني، خلال مزاد «هيريتج» في الولايات المتحدة، السبت، إلا أنها بيعت، في النهاية، مقابل 3.3 مليون دولار؛ أي نحو 2.5 مليون جنيه.

مايك بروفينزالي المتخصص في المزادات لدى «هيريتج» عدَّ الكرة قطعة فريدة من نوعها (أ.ف.ب)

وقال مايك بروفينزالي، المتخصص في المزادات لدى «هيريتج»، قبل عملية البيع: «إنها قطعة فريدة من نوعها، بحق. ويمكن القول إنها أهم قطعة مرتبطة بكرة القدم، على الإطلاق».

وتعود قصة الكرة إلى فوز الأرجنتين على إنجلترا 2-1 في ربع نهائي «كأس العالم 1986»، عندما استخدم مارادونا يده لضرب الكرة، وتجاوز الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون مسجلاً الهدف الأول.

ورغم الاحتجاجات الغاضبة من لاعبي إنجلترا، احتسب الحَكم التونسي علي بن ناصر الهدف.

وعقب المباراة، أطلق مارادونا عبارته التاريخية، موضحاً أن الهدف سُجل «قليلاً برأس مارادونا وقليلاً بيد الرب».

وبعد 4 دقائق فقط، سجل مارادونا الهدف الذي أصبح يُعرف لاحقاً بـ«هدف القرن»، بعدما تسلَّم الكرة في نصف ملعبه، وانطلق بها متجاوزاً 5 لاعبين من إنجلترا قبل أن يضعها في شِباك شيلتون.

احتفظ بن ناصر بكرة «أديداس أزتيكا» تذكاراً لأكثر من 3 عقود (فيفا)

وعقب نهاية المباراة، احتفظ بن ناصر بكرة «أديداس أزتيكا» تذكاراً لأكثر من 3 عقود، قبل أن يبيعها قبل 4 أعوام مقابل 2.37 مليون دولار، ما يعادل 1.74 مليون جنيه إسترليني.

وعرض المالك الجديد الكرة للبيع في مزاد مجدداً في العام التالي، إلا أن العروض المقدَّمة حينها لم تصل إلى الحد الأدنى للقيمة المطلوبة.

وفي العام نفسه، وقّع بن ناصر خطاباً يشهد فيه بأن هذه الكرة كانت الوحيدة المستخدمة خلال المباراة، وهو ما أكدته لاحقاً عمليات تحقق مستقلة من أصالتها.

أما قميص مارادونا، الذي ارتداه في المباراة نفسها، فبِيع في مزاد عام 2022 مقابل 7.1 مليون جنيه إسترليني، ليصبح حينها أغلى قطعة تذكارية مرتبطة بكرة القدم.

وكان مارادونا قد تبادل القميص بعد المباراة مع لاعب وسط المنتخب الإنجليزي ستيف هودج.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
TT

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)

بعثت الأميركية كوكو غوف رسالة قوية، الأحد، قبل اقتراب بطولة أميركا المفتوحة، بعدما هيمنت على مُواطنتها جيسيكا بيغولا وتغلبت عليها 6-2 و6-4، لتحرز أول ألقابها في 2026، ضمن بطولة سينسيناتي للألف نقطة.

وحصدت غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، أول ألقابها في بطولات رابطة محترفات التنس منذ تتويجها في ووهان، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما أخفقت في التتويج خلال نهائييْ ميامي وروما، هذا العام.

ومنَحَها انتصارها على بيغولا، المصنفة الثالثة عالمياً، لقبها الثاني في «سينسيناتي». وكانت غوف قد حققت لقبها الأول في البطولة، عام 2023، قبل أن تمضي في ذلك العام لتحرز أول لقب من لقبيها في البطولات الأربع الكبرى، عندما تُوجت ببطولة أميركا المفتوحة.

أكدت غوف أن انتصارها لا ينبغي عدُّه مؤشراً على ما يمكن أن يحدث في «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وكان أول نهائي أميركي خالص للسيدات في «سينسيناتي» منذ فوز روزي كاسالز على نانسي ريتشي في عام 1970، مواجهة من طرف واحد.

وأكدت غوف أن انتصارها لا ينبغي عدُّه مؤشراً على ما يمكن أن يحدث في بطولة أميركا المفتوحة، إلا أنها أقرّت بأن التتويج منحها دفعة مهمة من الثقة.

وقالت غوف: «لا أعتقد أن هذا مؤشر على أنني سأقدم أداء جيداً في نيويورك أو أي شيء من هذا القبيل، بصراحة».

وأضافت: «أذهب إلى هناك وأنا أعرف أنني أستطيع إيجاد الحلول في هذه المباريات، حتى عندما لا أقدم أفضل مستوياتي، وأعرف أيضاً أنني قادرة على تقديم المستوى الرائع من التنس الذي شعرت بأنني قدمته، هذا الأسبوع».

وتابعت: «آملُ أن أتمكن من الاستفادة من التجربة التي عشتها هنا عندما ألعب في نيويورك».

غوف سعيدة بلقب «سينسيناتي» (إ.ب.أ)

وأنهت غوف بطولة مثيرة للإعجاب بفوز تحقَّق خلال 75 دقيقة فقط، وستتوجه إلى نيويورك وهي تحمل قدراً كبيراً من الثقة، قبل انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، الأحد المقبل.

ويختلف ذلك تماماً عما حدث معها في «سينسيناتي» العام الماضي، عندما أكدت غوف أنها وجدت نفسها «في موقف السيارات وهي تبكي»، عقب خروجها المبكر، بعدما ارتكبت 16 خطأ مزدوجاً في الإرسال، خلال المباراة التي خسرتها.

وقالت غوف: «الفارق كبير، وما الذي يمكن لعامٍ واحد فقط أن يُغيره».

رغم الهزيمة لم تكن بيغولا مستاءة من مستواها قبل خوض «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

كانت مشكلات الإرسال قد أزعجتها بشدة في مثل هذا الوقت من العام الماضي، إلى درجة أنها استعانت بمدرب جديد، قبل أيام فقط من انطلاق بطولة أميركا المفتوحة.

وأضافت: «في العام الماضي، كنت أشعر بالإحباط من مستواي، وشعرت بأن أدائي يتراجع. وهذا ليس شعوراً يرغب أي لاعب في الوصول إليه، فأنت تريد دائماً أن تشعر بأنك تتحسن، وفي أسوأ الأحوال أن تحافظ على مستواك دون تراجع».

أنهت غوف بطولة مثيرة للإعجاب بفوز تحقَّق خلال 75 دقيقة فقط (رويترز)

«زخم مذهل»

وهذه المرة، ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها، ولم تجد بيغولا، التي دخلت «النهائي» بعد انتصار شاق على حاملة اللقب إيغا شفيونتيك، أي إجابة أمام سرعة غوف ونزعتها الهجومية.

وكسرت غوف إرسال بيغولا مرتين لتتقدم 4-0، ثم وسّعت الفارق إلى 5-0 قبل أن تتمكن بيغولا أخيراً من تسجيل أول أشواطها، بعدما حافظت على إرسالها ثم استعادت أحد أشواط الإرسال المكسورة.

إلا أن ذلك لم يمنح بيغولا سوى هدنة قصيرة، إذ كسرت غوف إرسالها مجدداً لتحسم المجموعة الأولى بعد 34 دقيقة.

وجاءت المجموعة الثانية على المنوال نفسه، إذ كسرت غوف إرسال منافِستها في طريقها للتقدم 3-0، لتجد بيغولا نفسها مجدداً في موقف المطاردة.

حصدت غوف أول ألقابها ببطولات محترفات التنس منذ تتويجها في ووهان أكتوبر الماضي (رويترز)

وحسمت غوف الانتصار من أول فرصة أُتيحت لها لإنهاء المباراة، لتضع بذلك نقطة النهاية لـ12 يوماً من منافسات التنس في مجمع البطولة الضخم بمنطقة الغرب الأوسط الأميركي.

وبهذا الفوز، عادلت غوف سِجل المواجهات المباشرة بينها وبين بيغولا، بعدما أصبحت لكل منهما 5 انتصارات.

كما حققت غوف انتصارها الثاني على بيغولا، هذا الموسم، بعدما سبق لها التغلب على مواطِنتها في الدور ربع النهائي لبطولة ويمبلدون.

ستتوجه غوف إلى نيويورك بثقة كبيرة قبل انطلاق «أميركا المفتوحة» الأحد المقبل (أ.ف.ب)

ورغم الهزيمة، لم تكن بيغولا مستاءة من مستواها قبل خوض آخِر البطولات الأربع الكبرى في الموسم.

وقالت بيغولا لغوف، خلال مراسم التتويج: «لا أعتقد أنني لعبت بصورة سيئة، لكنك قدمت مستوى مرتفعاً للغاية، ولم يكن اللعب أمامك ممتعاً».

وأضافت: «لديكِ زخم مذهل، وأنت تتجهين إلى بطولة أميركا المفتوحة».

Your Premium trial has ended


فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
TT

فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

توج الفرنسي آرثر فيلس بأول لقب في مسيرته ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعدما تغلب على الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و1-6 و6-0 فجر اليوم الاثنين في المباراة النهائية لبطولة سينسيناتي المفتوحة للتنس.

وبات فيلس ثالث لاعب من أصحاب البشرة السمراء يتوج بلقب في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد الأميركي بن شيلتون، الفائز مرتين في كندا، والفرنسي جو ويلفريد تسونغا، الذي توج بلقب باريس عام 2008 وكندا عام 2014.

حقق فيلس انتصاره العاشر على التوالي في المجموعات الفاصلة هذا العام (أ.ف.ب)

كما أصبح فيلس، البالغ من العمر 22 عاماً، أصغر لاعب فرنسي يتوج بلقب في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، وثاني لاعب فرنسي يفوز بلقب «سينسيناتي»، بعد جاي فورجيه الذي توج بالبطولة عام 1991.

وكانت المباراة هي الأولى التي تجمع لاعبين من أصحاب البشرة السمراء في نهائي إحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة.

وبدأ فيلس المباراة بقوة، وتقدم بنتيجة 3-0 قبل أن يحسم المجموعة الأولى بنتيجة 6-3، ورد تيافو بقوة في المجموعة الثانية، وتقدم 3-صفر في طريقه إلى الفوز بها بنتيجة 6-1، ليفرض على منافسه مجموعة ثالثة فاصلة.

وقبل انطلاق المجموعة الثالثة، استغل تيافو فترة التوقف للحصول على جلسة علاج بالتدليك بسبب معاناته من مشكلة في ساقه اليسرى وأسفل ظهره، لكنه لم يتمكن من مجاراة فيلس الذي حسم المجموعة الحاسمة دون خسارة أي شوط.

خاض تيافو النهائي الثاني له في «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

وقال فيلس عقب التتويج: «أنا سعيد للغاية، لقد كان العام الماضي صعباً. لم أشارك في بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في الفخذ، وخسرت مبكراً في واشنطن. الناس اعتقدت أنني انتهيت، لكن ها نحن هنا. لقد حصلت على اللقب».

وحقق فيلس انتصاره العاشر على التوالي في المجموعات الفاصلة هذا العام، كما رفع سجله أمام اللاعبين الأميركيين إلى ثمانية انتصارات دون هزيمة.

وخاض تيافو النهائي الثاني له في «سينسيناتي»، بعدما خسر نهائي 2024 أمام الإيطالي يانيك سينر، وكان يأمل في أن يصبح أول لاعب أميركي يتوج باللقب منذ آندي روديك عام 2006.

وقال تيافو: «سأضع كأسين لنهائي سينسيناتي في المنزل. أتمنى لو كانا لقبين، لكن الخسارة مؤلمة. لقد مررت بصيف صعب، وتمكنت من خوض خمس مباريات رائعة والتغلب على لاعبين من أصحاب المستوى العالي».

تيافو يتحدث عقب خسارته اللقب (رويترز)

وأضاف تيافو أن مشكلة بسيطة في الفخذ أزعجته خلال المباراة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في بطولة أميركا المفتوحة.

وحقق فيلس انتصاره الثاني على تيافو في المواجهات المباشرة، بعد أن فاز عليه في ميامي العام الماضي، والتي انتهت أيضاً بثلاث مجموعات.

وقال فيلس: «من الرائع جداً أن أرى الكأس إلى جواري، خصوصاً أنه لقب من بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة. لم أفز بلقب من هذا النوع من قبل. عليك فقط أن تبقى إيجابياً وتجد طريقة لإنجاح الأمور. الإيجابية ستساعدني في الأسابيع المقبلة وفي بطولة أميركا المفتوحة».