تعديل إجراءات إركاب موظفي الدولة جوًا وأسعار الطاقة والمياه والصرف الصحي

ضمن قرارين أصدرهما مجلس الوزراء

جانب من جلسة مجلس الوزراء لإقرار الميزانية العامة أمس (واس)
جانب من جلسة مجلس الوزراء لإقرار الميزانية العامة أمس (واس)
TT

تعديل إجراءات إركاب موظفي الدولة جوًا وأسعار الطاقة والمياه والصرف الصحي

جانب من جلسة مجلس الوزراء لإقرار الميزانية العامة أمس (واس)
جانب من جلسة مجلس الوزراء لإقرار الميزانية العامة أمس (واس)

أصدر مجلس الوزراء السعودي أمس، تزامنًا مع الميزانية العامة للدولة، قرارين، الأول حول إجراءات الإركاب بالطائرات الخاصة بالموظفين المدنيين للدولة والعسكريين ومن في حكمهم، بينما يختص الثاني بتعديل أسعار الطاقة والمياه والصرف الصحي، بما يتوافق مع الأسعار العالمية.
وأوضح المجلس أن الإركاب بالطائرات للموظفين المدنيين والعسكريين ومن في حكمهم سيكون درجة سياحية لموظفي المرتبة «الحادية عشرة» فما دون، وما يعادل ذلك على سلم الوظائف العسكرية وكل سلالم الوظائف المدنية الأخرى. ودرجة الأعمال لموظفي «14، 13، 12» وما يعادلها في سلم الوظائف العسكرية وكل سلالم الوظائف المدنية الأخرى. ودرجة أولى لموظفي المرتبة «الخامسة عشرة» وما فوق وما يعادل ذلك في سلم الوظائف العسكرية وكل سلالم الوظائف المدنية الأخرى، على أن يطبق هذا القرار على جميع موظفي الأجهزة الحكومية والمؤسسات العامة والهيئات والصناديق وما في حكمها، سواء كانت ميزانيتها ضمن ميزانية الدولة أو خارجها، وعلى العاملين في الشركات التي تملكها الدولة بالكامل.
وأعلن المجلس عن تشكيل لجنة في وزارة المالية من ممثلين من وزارات المالية والخدمة المدنية والتجارة والصناعة وأمانة مجلس الخدمة العسكرية، تكون مهمتها البت في معالجة أي حالة أو إشكال ينشأ من تطبيق القرار، مع التأكيد على الجهات الرقابية بمتابعة تطبيق ما ورد في هذا القرار، واتخاذ ما يلزم حسب النظام في شأن أي مخالفة تنشأ من جراء ذلك.
لكل مليون وحدة حرارية من الغاز 1.25 دولار، ومن الإيثان 1.75 دولار. وبروبان دولار / طن المعادلة = 0.80 في متوسط سعر طن البروبان في اليابان للشهر السابق ناقصًا سعر الشحن والتأمين من رأس تنورة لليابان، وبيوتان دولار / طن المعادلة = 0.80 في متوسط سعر طن البيوتان في اليابان للشهر السابق ناقصًا سعر الشحن والتأمين من رأس تنورة لليابان، والجازولين الطبيعي دولار / طن المعادلة = 0.80 في متوسط سعر طن الجازولين الطبيعي في اليابان للشهر السابق ناقصًا سعر الشحن والتأمين من رأس تنورة لليابان.
وحدد سعر برميل، الكيروسين بـ25.70 دولار وديزل «الصناعة» بـ14.00 دولار، والزيت الخام العربي الخفيف بـ6.35 دولار والزيت الخام العربي الثقيل وزيت الوقود الثقيل 180 دولار البرميل بـ4.25 دولار وزيت الوقود الثقيل 380 دولار البراميل 3.80 دولار أميركي، وبنزين 91 بـ0.75 ريال للتر و95 بـ0.90 ريال.
وشهدت تعديل استهلاك الكهرباء لتكون لشرائح القطاع السكني 2000 كيلوواط ساعة / شهر بـ0.05 ريال / كيلوواط ساعة و4000 بـ0.10 و6000 بـ0.20 و6000 فأكثر بـ0.30.
وشرائح القطاع التجاري 1 – 4000 كيلوواط ساعة / شهر بـ0.16 ريال / كيلوواط ساعة و4001 - 8000 بـ0.24 وأكثر من 8000 بـ0.30.
وحددت تعريفة شرائح الاستهلاك في القطاع الصناعي بمتوسط 0.18 ريال / كيلوواط ساعة، والقطاع الزراعي والمؤسسات والجمعيات الخيرية والتعاونية وما في حكم ذلك من 1 - 2000 بـ0.10 ريال / كيلوواط ساعة، و2000 - 4000 بـ0.10 و4000 - 5000 بـ0.12 و5000 - 8000 بـ0.12 وأكثر من 8000 بـ0.16، في حين بلغت تعريفة جميع شرائح الاستهلاك للقطاع الحكومية بـ0.32 ريال / كيلوواط ساعة.
وشهدت تعديل تسعيرة بيع المياه والارتفاق بخدمات الصرف الصحي للقطاع السكني والتجاري والصناعي، لتكون تسعيرة شريحة الاستهلاك أقل من 15 لكل متر مكعب / شهر بـ0.050.10 ريال / متر مكعب ومن 16 - 30 بـ0.50 ومن 31 - 45 بـ1.53 ومن 46 - 60 بـ24 وأكثر من 60 بـ36 ريالا، وفي حال وجود عداد مياه مشترك «وحدات سكنية أو محلات تجارية أو جهات صناعية» يتم اعتبار تكلفة استهلاك كل وحدة على حدة.
وتكون تعريفة خدمة عداد المياه (قطر عداد المياه «ملم» تعريفة خدمة العداد) من صفر إلى 20 بـ5 ريالات، ومن 25 - 40 بـ10 ومن 50 فأكثر بـ15 ريالا.
وأعلن المجلس عن إنشاء برنامج وطني لوضع خطة متكاملة لترشيد استهلاك منتجات الطاقة والمياه من خلال مراجعة أسعار تلك المنتجات، ومتابعة تنفيذها، وتكون للبرنامج لجنة تنفيذية مشكلة من وزارات البترول والثروة المعدنية، والاقتصاد والتخطيط، والمالية، والتجارة والصناعة، والمياه والكهرباء، والشؤون الاجتماعية، والزراعة، والعمل، إضافة إلى هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، وهيئة السوق المالية، والمركز السعودي لكفاءة الطاقة، وصندوق الاستثمارات العامة، الهيئة العامة للاستثمار.
ويتم الرفع إلى «المقام السامي» بالقواعد والإجراءات المقترحة اللازمة لقيام البرنامج بالمهمات الموكولة إليه بالشكل المطلوب، بما في ذلك المتطلبات الإدارية والمالية.
وأكد المجلس على جميع المستهلكين «دون استثناء» لالتزام بدفع مستحقات شركة «أرامكو السعودية»، والشركة السعودية للكهرباء، وشركة المياه الوطنية، والجهات والشركات الأخرى ذات الصلة، في مواعيدها.



الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».


فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
TT

فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الرياض، الأحد، توم برَّاك مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا.

وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.