تعود رياضة الكريكت بعد غياب طويل للتواجد في الأولمبياد بعد عامين، في أولمبياد لوس أنجليس 2028، وتعهدت اللجنة الأولمبية الدولية بأنه «لن يكون هناك أي تنازل» عندما يتعلق الأمر بجودة الملاعب.
وسوف سيتم تتويج أول فائزين بميداليات في الكريكت منذ 128 عاماً يوم 20 يوليو (تموز)، عندما تقام المباراة النهائية لمنافسات السيدات، على أن تختتم البطولة يوم 29 يوليو بالمباراة النهائية لمنافسات الرجال على الميدالية الذهبية.
وأكد بيير دوكري، المدير الرياضي للجنة الأولمبية الدولية، أن البطولة سيتم تذكرها بسبب الإثارة داخل الملعب، وليس بسبب أي شكاوى تتعلق بأرضيات اللعب.
وعندما شاركت الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم للكريكت بنظام تي 20 للرجال عام 2024، ثارت انتقادات واسعة بسبب عدم ثبات جودة الملاعب المؤقتة المستخدمة في مقاطعة ناسو، حتى إن المجلس الدولي للكريكت أقر بأن تلك الملاعب لم تكن بالمستوى المتوقع.
وبدأت أعمال تجهيز الملعب الأولمبي في 22 أبريل (نيسان) فقط، لكن بعد فترة مكثفة من التحضيرات، شملت استخدام 32 ألف طن متري من التربة، وإنشاء منطقة مخصصة للملعب تحت إشراف خبير إعداد الملاعب الأسترالي داميان هوف، أصبح الملعب جاهزاً لاستضافة سبع مباريات من دوري الكريكت الأميركي للمحترفين في وقت سابق من هذا الشهر.
وجاءت النتائج منخفضة، حيث بلغ متوسط الأشواط في الأدوار الأولى 7.132 نقطة فقط، وهو رقم أقل بشكل واضح من الملاعب الأخرى لدوري الكريكت الأميركي في غراند برايري، وأوكلاند، لكن دوكري تعهد بأن تكون جودة الملعب أولوية قصوى.
وقال دوكري لوكالة «بي إيه ميديا»: «بالنسبة لنا في اللجنة الأولمبية الدولية، فإن ملعب أي رياضة أو أي منافسة هو أمر نوليه اهتماماً كبيراً.
جوهر تخطيطنا هو أن يكون الملعب على أعلى مستوى».
وأضاف: «أرضية اللعب وتجربة الرياضيين من العناصر التي لن نقدم بشأنها أي تنازلات. الميزة التي نملكها هي أننا نلعب بالفعل في هذا الملعب، حيث تقام مباريات دوري الكريكت الأميركي هناك، ولدينا القدرة على اختبار هذه الأرضية، ومعرفة طبيعة سلوكها خلال العامين المقبلين».
وتابع: «جودة العشب والملاعب هي الأمور الأساسية، وحقيقة أننا بدأنا الآن والملعب جاهز بالفعل تمثل أهمية كبيرة في هذه الرحلة».
وقال أيضاً: «نحن نفعل ذلك من أجل عشب ملعب الغولف، أو ملعب التنس، أو ملعب الكريكت. لدينا أفضل الخبراء لضمان أن تكون الظروف التي نوفرها في أفضل صورة ممكنة».
وأضاف: «نقضي الكثير من الوقت في التخطيط للألعاب الأولمبية، والآن وصلنا إلى المرحلة العملية من الرحلة، وهي دائماً الجزء الأكثر إثارة.
نؤمن بشدة أن الكريكت يمكن أن يكون منافسة رائعة في لوس أنجليس 2028».
