حرب إيران في شهرها السادس... والملفات الكبرى عالقة

صورة تُظهِر الضربات على منطقة باستور التي تضم مقر المرشد وديوان الرئاسة ومجلس الأمن القومي فجر الجمعة 6 مارس (شبكات التواصل)
صورة تُظهِر الضربات على منطقة باستور التي تضم مقر المرشد وديوان الرئاسة ومجلس الأمن القومي فجر الجمعة 6 مارس (شبكات التواصل)
TT

حرب إيران في شهرها السادس... والملفات الكبرى عالقة

صورة تُظهِر الضربات على منطقة باستور التي تضم مقر المرشد وديوان الرئاسة ومجلس الأمن القومي فجر الجمعة 6 مارس (شبكات التواصل)
صورة تُظهِر الضربات على منطقة باستور التي تضم مقر المرشد وديوان الرئاسة ومجلس الأمن القومي فجر الجمعة 6 مارس (شبكات التواصل)

بعد وقت قصير من اندلاع الحرب في 28 فبراير، أعلن الرئيس دونالد ترمب أن إيران «هُزمت تماماً وتريد التوصل إلى اتفاق».

ثم قال ترمب في مارس (آذار) إن الجيش الأميركي سينهي حملته ضد إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وأضاف: «سنغادر قريباً جداً».

والآن، يدخل الصراع شهره السادس ومرحلة من عدم اليقين العميق. وبعد ما يقرب من أسبوعين من الهجمات والهجمات المضادة، أحجم ترمب عن تنفيذ تصعيد كبير، لكن القضايا الرئيسية بين الجانبين لا تزال من دون تسوية.

وأسفرت جولات القتال المتعاقبة عن خسائر فادحة.

وتشير التقديرات إلى مقتل نحو 1700 مدني إيراني في الغارات الجوية، التي دمرت البنية التحتية الإيرانية وعمقت الأزمة الاقتصادية في البلاد.

كما قُتل 18 من أفراد القوات المسلحة الأميركية خلال الحرب، التي يقدر البنتاغون كلفتها بنحو 37.5 مليار دولار.

وفيما يلي عرض لأبرز محطات الحرب وبعض أكثر حوادثها دموية.

فبراير

بعد أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب، بدأت إيران إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز، ما أدى عملياً إلى إغلاق الممر المائي وارتفاع أسعار النفط بصورة حادة في أنحاء العالم.

28 فبراير: في الضربة الافتتاحية للحرب، قتل المرشد الإيراني علي خامنئي وكبار القادة العسكريين الإيرانيين، بينهم قائد «الحرس الثوري»، محمد باكبور، ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وعلي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني.

وفي جنوب إيران، أدى وابل من صواريخ «توماهوك» المجنحة، أطلق من سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية، إلى مقتل 175 شخصاً في مدرسة ابتدائية بمدينة ميناب، جنوب إيران، معظمهم من الأطفال.

كما أصاب نوع جديد من الأسلحة الأميركية، يُعرف باسم «صاروخ الضربة الدقيقة»، صالة رياضية ومدرسة ومنطقتين سكنيتين في جنوب إيران، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً.

ولم يقر البيت الأبيض أو البنتاغون علناً بالمسؤولية عن أي من الهجومين.

مارس

في الأول من مارس، وهو اليوم الثاني للقتال، هاجمت إيران منشآت عسكرية أميركية في أنحاء المنطقة بصواريخ باليستية متوسطة المدى وطائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه.

وأدت طائرة مسيرة هجومية إيرانية إلى مقتل ستة جنود من الجيش الأميركي في الكويت.

1 مارس: أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية ثلاث مقاتلات من طراز «إف-15» تابعة لسلاح الجو الأميركي، في حادث يبدو أنه ناجم عن نيران صديقة. وتم إنقاذ جميع أفراد الطواقم.

4 مارس: أطلقت غواصة تابعة للبحرية الأميركية طوربيداً على سفينة حربية إيرانية قرب سريلانكا، ما يرجح أنه أدى إلى مقتل أكثر من 100 بحار إيراني.

ووصفت إيران الهجوم بأنه «فظاعة في البحر».

7 مارس: توفي جندي في الجيش الأميركي متأثراً بجروح أصيب بها.

12 مارس: قُتل ستة من أفراد القوات الجوية الأميركية عندما تحطمت طائرة التزويد بالوقود جواً من طراز «كيه سي-135» في غرب العراق.

31 مارس: قال ترمب إن الولايات المتحدة ستغادر إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

وقفز متوسط سعر غالون البنزين العادي الخالي من الرصاص في الولايات المتحدة، الذي كان يبلغ 2.98 دولار قبل الحرب وفقاً لجمعية السيارات الأميركية، إلى 3.98 دولار.

أبريل

في أوائل أبريل (نيسان)، أٌسقطت مقاتلة أميركية أخرى من طراز «إف-15»، هذه المرة فوق إيران.

وتم إنقاذ الطيار سريعاً، بينما جرى إنقاذ ضابط أنظمة التسليح في وقت لاحق.

ودمّرت عدة طائرات أميركية خلال عملية الإنقاذ الثانية، التي شارك فيها مئات من أفراد قوات العمليات الخاصة وعسكريون آخرون.

كما تحطمت طائرة حربية أميركية أخرى من طراز «إيه-10 وورثوغ»، وتم إنقاذ طيارها.

طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)

6 أبريل: قالت القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة قصفت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران.

وكان ذلك آخر تحديث قدمته القيادة المركزية بشأن عدد الأهداف التي جرى قصفها، حتى استئناف الغارات الجوية بصورة مكثفة في يوليو.

7 أبريل: أعلن ترمب وقف إطلاق النار.

11 أبريل: قال نائب الرئيس جي دي فانس إن الجانبين أخفقا في التوصل إلى اتفاق سلام بعد 21 ساعة من المحادثات في باكستان.

12 أبريل: أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار يستقبل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي لدى وصولهما إلى إسلام آباد للمشاركة في الجولة الأولى من المحادثات الأميركية - الإيرانية في 11 أبريل الماضي (أرشيفية - الخارجية الإيرانية)

19 أبريل: أطلقت مدمرة أميركية النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في بحر العرب، ثم استولى عناصر من مشاة البحرية الأميركية على السفينة.

ويُعتقد أنها أول سفينة حاولت الإفلات من الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة.

21 أبريل: مدد ترمب وقف إطلاق النار.

وارتفع متوسط سعر غالون البنزين العادي الخالي من الرصاص في الولايات المتحدة إلى 4.30 دولار.

مايو

3 مايو (أيار): أعلن ترمب إطلاق «مشروع الحرية» لمساعدة السفن التجارية المدنية العالقة على مغادرة مضيق هرمز.

واضطر الرئيس إلى تعليق العملية بعد أقل من 48 ساعة.

5 مايو: قدم وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إحاطة للصحافيين بشأن الحرب مع إيران. ولم يقدما أي إحاطة مماثلة منذ ذلك الحين.

7 مايو: قال ترمب إن وقف إطلاق النار الذي أعلنه لا يزال سارياً.

10 مايو: رفض ترمب عرضاً إيرانياً للعودة إلى محادثات السلام.

مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

13 مايو: قالت دائرة أبحاث الكونغرس إن الجيش الأميركي خسر أو تضررت لديه 42 طائرة حربية ومروحية وطائرة مسيرة خلال الحرب.

23 مايو: قال ترمب إن اتفاق السلام بات قريباً.

وخلال الأسابيع الثلاثة السابقة لنهاية مارس، قالت القيادة المركزية إنها أرشدت نحو 70 سفينة تجارية عبر المضيق، باستخدام مسار جديد يمر بمحاذاة الساحل العُماني بصورة وثيقة.

وبلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي الخالي من الرصاص في الولايات المتحدة 4.42 دولار.

يونيو

استهل ترمب شهر يونيو (حزيران) بالقول إن مفاوضات السلام مع إيران «مملة جداً»، وأبلغ وسيلة إعلامية بأنه «لا يكترث إطلاقاً» إذا انهارت تلك المحادثات.

11 يونيو: قال الرئيس مجدداً إن اتفاق السلام بات قريباً.

14 يونيو: توصل البيت الأبيض وطهران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنهما تركا ملف البرنامج النووي الإيراني من دون حل.

وقال ترمب إن المرور في المضيق سيكون «معفى من الرسوم بصورة دائمة».

17 يونيو: نُشر نص «مذكرة التفاهم» بين الولايات المتحدة وإيران. لكن صياغة المذكرة جاءت غامضة، وقدم الجانبان تفسيرات متناقضة لها.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم توقيع الاتفاق الأميركي-الإيراني في قصر فرساي (أ.ف.ب)

20 يونيو: غادر فانس واشنطن للمشاركة في جولة أخرى من محادثات السلام.

22 يونيو: خفف ترمب العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على النفط الإيراني.

23 يونيو: هاجمت إيران سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

وخلال اليومين التاليين، شنت القوات الأميركية غارات جوية رداً على الهجوم.

وبحلول نهاية الشهر، انخفض متوسط سعر غالون البنزين العادي الخالي من الرصاص إلى 3.91 دولار.

يوليو

1 يوليو (تموز): بدأ الشهر بأنباء عن هبوط اضطراري لمروحية تابعة للبحرية الأميركية في بحر العرب.

وبعد أيام، أُعلن فقدان كبير الطيارين الذين كانوا على متنها في البحر.

4 يوليو: نظم البنتاغون عرضاً جوياً فوق «ناشيونال مول» في واشنطن، شاركت فيه طائرات حربية ومروحيات ومظليون.

واستمر العرض حتى بعد صدور أمر بإخلاء المنطقة بسبب خطر الأحوال الجوية القاسية.

لقطة من تسجيل نشرته القيادة المركزية الأميركية وتقول إنه يوثق ضربة دقيقة استهدفت قدرات عسكرية إيرانية الخميس (أ.ف.ب - سنتكوم)

8 يوليو: شنت القوات الأميركية غارات جوية جديدة على إيران، بعد ساعات من قول ترمب إنه يعتقد أن وقف إطلاق النار بين البلدين، الذي كان قد مضى عليه ثلاثة أسابيع، «انتهى».

9 يوليو: أطلقت إيران صواريخ باليستية متوسطة المدى على الأردن.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها قصفت 170 هدفاً خلال الساعات الـ48 الأولى من استئناف الهجمات.

11 يوليو: أمر ترمب بشن مزيد من الغارات الجوية، بعدما هاجمت إيران سفينة حاويات في مضيق هرمز.

13 يوليو: هدد ترمب بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، وأعاد فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

17 يوليو: قتل ثلاثة جنود من الجيش الأميركي في هجوم إيراني على قاعدة عسكرية في الأردن.

18 يوليو: قتل جندي في الجيش الأميركي أثناء التخلص من طائرة مسيرة إيرانية في شمال العراق.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يؤدي التحية العسكرية بينما ينقل فريق من الجيش نعش الرقيب أول مايكل إيمانويل سوينتون في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير يوم الأربعاء (أ.ب)

26 يوليو: غيّر البنتاغون طريقة احتساب خسائر الحرب، وأعلن إصابة ما مجموعه 624 من أفراد القوات المسلحة الأميركية ومقتل 18 آخرين.

28 يوليو: قالت القيادة المركزية الأميركية إن قوات من «الحرس الثوري» أطلقت صواريخ باليستية عدة من إيران، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.

وأضافت «سنتكوم» أن الدفاعات اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح، مؤكدة أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب ويقظة عاليتين.

وفي أنحاء الولايات المتحدة، ارتفع متوسط سعر غالون البنزين العادي الخالي من الرصاص إلى 4.11 دولار.

وأعاد الهجوم الإيراني في 28 يوليو احتمالات التصعيد، بعدما قالت «سنتكوم» إنها اعترضت جميع الصواريخ التي استهدفت القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

*خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

استمرار تباطؤ الملاحة عبر «هرمز» مع غموض مصير الممر الحيوي

الاقتصاد سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

استمرار تباطؤ الملاحة عبر «هرمز» مع غموض مصير الممر الحيوي

استمر تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الأربعاء، مع تجنب معظم مالكي السفن الممر المائي الحيوي.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد حقل الزبير النفطي في البصرة، العراق (رويترز)

النفط يواصل الصعود لليوم الرابع وسط غموض بشأن صادرات «هرمز»

ارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي، الأربعاء، في وقت يقيّم فيه المستثمرون رسائل متضاربة من طهران وواشنطن.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد عامل في حقل «مجنون» النفطي بالقرب من البصرة في العراق (رويترز)

العراق يقر آلية مدتها 3 أشهر لتصدير الخام عبر شركات محلية ودولية

أفاد مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، بإقرار آلية لتصدير النفط الخام ​عبر شركات دولية ومحلية متخصصة ومن خلال منافذ تصدير مختلفة.

الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

«تقرير»: ترمب طلب من كبار مبعوثيه وقف محادثاتهم مع إيران

ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، طلب من كبار مبعوثيه وقف محادثاتهم مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية قاعدة أبو الظهور العسكرية كما بدت بعد الضربات الإسرائيلية الثلاثاء 18 أغسطس (رويترز)

مكتب نتنياهو: قبول سوريا بنشر قوات تركية «يهدد أمن إسرائيل»

اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك «يهدد أمن» الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

ترمب يغلق باب المحادثات مع إيران

مقاتلة إف-35  تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات  7 أغسطس الجاري (الجوية الأميركية)
مقاتلة إف-35 تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات 7 أغسطس الجاري (الجوية الأميركية)
TT

ترمب يغلق باب المحادثات مع إيران

مقاتلة إف-35  تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات  7 أغسطس الجاري (الجوية الأميركية)
مقاتلة إف-35 تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات 7 أغسطس الجاري (الجوية الأميركية)

أغلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الثلاثاء)، باب المحادثات مع إيران، معلناً أنه لا توجد أي اتصالات جارية أو مقررة، ومؤكداً استمرار الحصار البحري «بكامل قوته»، فيما دخلت مواجهة مضيق هرمز مرحلة أشد، بعدما تمسك رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بإغلاق الممر الاسراتيجي، وربط فتحه بتنفيذ مذكرة إسلام آباد.

وقال ترمب إن مضيق هرمز «مفتوح ويعمل بصورة طبيعية»، وإن جميع الألغام البحرية أزيلت أو جرى تفجيرها.

وكان جاريد كوشنر، مبعوث ترمب، قد قال الاثنين إن الاتصالات بين واشنطن وطهران «أكثر جدية من أي وقت مضى»، من دون التوصل إلى تفاهم.

غير أن قاليباف أكد أن المضيق «لن يفتح» قبل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات.

بدوره، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن أميركا لم تتمكن من إعادة فتح المضيق رغم حديثها عن «امتلاكه»، واعتبر أن الخليج العربي دخل «نظاماً ما بعد أميركي». كما رد نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي على صورة نشرها ترمب وصف فيها المضيق بأنه «إقليم أميركي جديد»، قائلاً إن طهران ستصحح قريباً «أوهامه» بشأن هرمز.

 

 


إيران تنفي إطلاق صواريخ نحو الإمارات

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)
TT

إيران تنفي إطلاق صواريخ نحو الإمارات

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - وكالة إرنا الإيرانية)

نفت إيران أن تكون قد أطلقت صواريخ نحو الإمارات الثلاثاء، وذلك عقب اتهام أبوظبي لطهران بإطلاق صاروخين بالستيين قالت إنهما كانا يستهدفان «الملاحة البحرية»، وأن أحدهما سقط في مياهها الإقليمية.

ونقل بيان للوزارة عن المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي رفضه «بشكل قاطع مزاعم دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن إطلاق إيران صاروخا نحو أراضيها»، معتبرا أن ذلك «يتنافى مع مبدأ حسن الجوار ويضر بالجهود الرامية إلى بناء الثقة بين دول المنطقة ومنع تفاقم حالة انعدام الأمن فيها». وحضّ الأطراف الإقليميين «على الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية».


مكتب نتنياهو: قبول سوريا بنشر قوات تركية «يهدد أمن إسرائيل»

قاعدة أبو الظهور العسكرية كما بدت بعد الضربات الإسرائيلية الثلاثاء 18 أغسطس (رويترز)
قاعدة أبو الظهور العسكرية كما بدت بعد الضربات الإسرائيلية الثلاثاء 18 أغسطس (رويترز)
TT

مكتب نتنياهو: قبول سوريا بنشر قوات تركية «يهدد أمن إسرائيل»

قاعدة أبو الظهور العسكرية كما بدت بعد الضربات الإسرائيلية الثلاثاء 18 أغسطس (رويترز)
قاعدة أبو الظهور العسكرية كما بدت بعد الضربات الإسرائيلية الثلاثاء 18 أغسطس (رويترز)

اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك «يهدد أمن» الدولة العبرية، عقب غارات على مطار أبو الظهور قالت دمشق وواشنطن إن إسرائيل نفذتها.

وجاء في بيان صادر عن المكتب «اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب».

وأضاف «حذّرت إسرائيل سوريا مرارا من أن انتشارا كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات»، مشددا على أن الدولة العبرية «لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم».