ترمب يطالب المحكمة العليا بدعمه لتقييد التصويت عبر البريد

قراره التنفيذي يستبق الانتخابات النصفية

مبنى المحكمة العليا الأميركية كما بدا يوم 27 يوليو (أ.ب)
مبنى المحكمة العليا الأميركية كما بدا يوم 27 يوليو (أ.ب)
TT

ترمب يطالب المحكمة العليا بدعمه لتقييد التصويت عبر البريد

مبنى المحكمة العليا الأميركية كما بدا يوم 27 يوليو (أ.ب)
مبنى المحكمة العليا الأميركية كما بدا يوم 27 يوليو (أ.ب)

حضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قضاة المحكمة العليا على إصدار حكم يسمح لها بفرض قيود مشددة جديدة على التصويت عبر البريد في الانتخابات النصفية للكونغرس في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، طبقاً لقرار تنفيذي أثار اعتراضات في المحاكم الأدنى درجة.

وكانت هيئة محكمة الاستئناف في ماساتشوستس أيدت الأسبوع الماضي قرار قاضٍ فيدرالي بتعليق تنفيذ القرار التنفيذي الذي وقعه الرئيس ترمب في مارس (آذار) الماضي بغية إلزام الولايات بتجميع قوائم بالناخبين المؤهلين بناء على المعلومات المقدمة من وزارة الأمن الداخلي وإدارة الضمان الاجتماعي، معتبرة أنه «سيثير البلبلة» و«يهدد بحرمان العديد من الناخبين المؤهلين من حقهم في التصويت».

وصوّت قضاة عينهم الرئيسان السابقان جو بايدن وجورج دبليو بوش مع تعليق تنفيذ القرار التنفيذي، بينما صوت قاضٍ عينه ترمب ضده.

وقدمت وزارة العدل التماساً إلى المحكمة العليا يدفع بأن القرار التنفيذي يحدد سياسات عامة، وأن الوكالات الفيدرالية لم تنه بعد وضع القواعد المتعلقة به، لذا من السابق لأوانه أن تعلقه المحاكم.

ويعد استئناف المحكمة العليا جزءاً من مساعي الرئيس ترمب وحلفائه لفرض قيود جديدة على التصويت قبل الانتخابات النصفية التي ستحسم فيها السيطرة بين الجمهوريين والديمقراطيين على كل من مجلسي النواب والشيوخ.

جدال ترمب

ويكرر الرئيس ترمب أن مخالفات التصويت منتشرة على نطاق واسع، على رغم عدم وجود أدلة على ذلك. وهو يضغط على مجلس الشيوخ لإقرار «قانون إنقاذ أميركا»، الذي يلزم الناخبين بإثبات جنسيتهم الأميركية للتسجيل، وإبراز بطاقة هوية تحمل صورة شخصية عند التصويت. كما ألقى خطاباً تلفزيونياً في منتصف يوليو (تموز)، كرر فيه الادعاءات عن وجود ثغر في أنظمة الانتخابات. وأقال أعضاء من لجنة انتخابات مشتركة بين الحزبين.

ولطالما روج ترمب لادعاءات بأن التصويت عبر البريد مليء بالتزوير، وحمله جزئياً مسؤولية خسارته أمام بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020. وطالب من دون جدوى بتعليق فرز الأصوات البريدية في تلك الانتخابات.

يحظر القرار التنفيذي على خدمة البريد إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد إلى أي شخص غير مدرج في القوائم. كما يلزم بتسليم بطاقات الاقتراع عبر البريد إلى الناخبين في مظاريف آمنة مزودة برموز شريطية لتسهيل تتبعها. ويُجيز القرار للحكومة الفيدرالية حجب التمويل عن الولايات التي لا تمتثل له.

وقال ترمب خلال مراسم التوقيع إن «التزوير في التصويت عبر البريد أمر معروف على نطاق واسع. أعتقد أن هذا سيُساهم بشكل كبير في نزاهة الانتخابات».

الدعوى والولايات

وبعد صدور القرار بفترة وجيزة، رفعت نحو 20 ولاية بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا دعوى قضائية ضد إدارة ترمب، بحجة أنه غير قانوني وأن هدفه الحقيقي هو قمع الناخبين. وأشاروا إلى أن القوائم من المرجح أن تُغفل العديد من الناخبين المؤهلين. وكتبت الولايات في دعواها أن «محاولة الرئيس الأخيرة للتدخل في إدارة الولايات لانتخاباتها غير مسبوقة وغير دستورية». وأضافت أنه «بموجب دستورنا، لا يملك الرئيس أي سلطة لتقييد أهلية الناخبين أو التصويت عبر البريد بقوائم ناخبين معتمدة مسبقاً من الحكومة الفيدرالية».

وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية إنديرا تالواني حكماً موجزاً ​​ضد القرار التنفيذي في يونيو (حزيران) الماضي، وقضت بأن الرئيس ترمب يفتقر إلى السلطة الدستورية لإصدار أوامر بتغييرات في كيفية إدارة الولايات والحكومات المحلية للانتخابات.

ويمنح الدستور الولايات السلطة الأساسية على إدارة الانتخابات، ويمنح الكونغرس صلاحية وضع معايير وطنية لها، إلا أن دور الرئيس يبقى محدوداً.

وخلصت تالواني إلى أن القرار سيفرض تحديات لوجستية ومالية على الولايات. فمعظمها كان يستعد بالفعل لإصدار بطاقات الاقتراع عبر البريد لانتخابات الخريف، وسيتعين على بعضها شراء مغلفات جديدة وإجراء تعديلات أخرى للامتثال للأمر.

ومع ذلك، لا يسري هذا الحكم على الولايات التي لم تكن طرفاً في الدعوى، أو على الانتخابات التي ستُجرى بعد الانتخابات النصفية.

ولم تستأنف إدارة ترمب حكم تالواني حول قانونية القرار التنفيذي، بل استأنفت مسألة أهلية المدعين لرفع الدعوى. وكتبت أن «الحكم القضائي غير قابل للدفاع عنه، ولا سيما وأن الوكالات لا تزال تدرس كيفية تنفيذه».

ومنحت المحكمة العليا الولايات مهلة حتى الاثنين المقبل للرد على استئناف الإدارة. ويمكن أن يصدر القضاة حكمهم بعد رد الإدارة على ملف الولايات.


مقالات ذات صلة

حظر صادرات الديزل الأميركية يصطدم بتحذيرات من ارتفاع أسعار الوقود

الاقتصاد أسعار البنزين العادي تتجاوز 6 دولارات للغالون والديزل تتجاوز 8 دولارات للغالون بمدينة كارسون - كاليفورنيا (أ.ف.ب)

حظر صادرات الديزل الأميركية يصطدم بتحذيرات من ارتفاع أسعار الوقود

يدفع ارتفاع أسعار الديزل في أميركا دونالد ترمب لبحث حظر الصادرات، في حين يحذر وزير الطاقة من أن الخطوة قد ترفع أسعار البنزين ووقود الطائرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)

إدارة ترمب تخصّ شي باستقبال استثنائي

يخصّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره الصيني شي جينبينغ باستقبال استثنائي، بدأ من قاعدة أندروز المشتركة مساء أمس الأربعاء، ويستمرّ اليوم في البيت الأبيض حيث.

هبة القدسي (واشنطن)
يوميات الشرق السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)

«سأجيب عن أسئلة خاصة»... ميلانيا ترمب تكشف عن مشروعها الوثائقي الجديد

تستعد السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب للعودة إلى الشاشة من خلال سلسلة وثائقية جديدة من جزأين، تتناول جوانب من حياتها ومسؤولياتها داخل البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)

بين الحفاوة والمنافسة... ترمب وشي يختبران حدود التهدئة

تريد بكين تخفيف الرسوم على بعض صادراتها وتقليص القيود على التكنولوجيا المتقدمة وفتح مساحة أكبر للاستثمارات الصينية في السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

هبة القدسي (واشنطن)
أوروبا الرئيسان الأميركي والأوكراني يتصافحان خلال اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة (د.ب.أ) p-circle

لافروف يلتقي روبيو... وبوتين مستعد للقاء نظيره الأميركي

يؤكد الرئيسان، بوتين وترمب، دائماً في محادثاتهما الهاتفية على استعدادهما لعقد اجتماع آخر بمرور الوقت، إذا لزم الأمر

«الشرق الأوسط» (تيويورك)

«تقرير»: 8 من أفراد البحرية الأميركية حاولوا الانتحار خلال حرب إيران

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» خلال الحرب على إيران يوم 3 مارس الماضي (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» خلال الحرب على إيران يوم 3 مارس الماضي (رويترز)
TT

«تقرير»: 8 من أفراد البحرية الأميركية حاولوا الانتحار خلال حرب إيران

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» خلال الحرب على إيران يوم 3 مارس الماضي (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» خلال الحرب على إيران يوم 3 مارس الماضي (رويترز)

أقدم 8 من أفراد البحرية الأميركية المكلفين بالعمل ضمن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة «أبراهام لينكولن» على محاولة الانتحار خلال فترة شملت تنفيذ السفن لعمليات قتالية ضد إيران، وتسجيل حاملة الطائرات رقماً قياسياً حديثاً لطول فترة بقائها في عرض البحر؛ وذلك وفقاً لخطاب من القائم بأعمال وزير البحرية حصلت عليه شبكة «سي إن إن».

وكشف القائم بأعمال وزير البحرية، هونج تساو، عن هذا العدد -الذي لم يُعلن عنه سابقاً ويشمل أفراد طواقم عدة سفن تبحر معاً، بما في ذلك حاملة الطائرات- في ردود مكتوبة على أسئلة طرحتها السيناتور كيرستن جيليبراند حول الروح المعنوية والصحة النفسية لطاقم «أبراهام لينكولن».

وأكد تساو في خطابه عدم وقوع أي حالات انتحار فعلية بين أفراد الخدمة خلال فترة الانتشار.

وكتب تساو في خطاب ، الثلاثاء، إلى جيليبراند، وهي ديمقراطية وعضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: «منذ بداية انتشار مجموعة لينكولن، سُجلت 8 محاولات انتحار إجمالاً».

وأضاف: «يشمل هذا العدد طاقم لينكولن وبحارة من الجناح الجوي للحاملة، وطاقم قيادة المجموعة الضاربة وسرب المدمرات، وطواقم المدمرات المرافقة، وجميع أسراب الطيران الموجودة على متن السفن».


«تقرير»: أميركا أعدت مذكرة تنديد ببريطانيا بسبب الضفة الغربية لكنها لم تُنشر قط

فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

«تقرير»: أميركا أعدت مذكرة تنديد ببريطانيا بسبب الضفة الغربية لكنها لم تُنشر قط

فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أعد مسؤولون أميركيون ‌في القدس وواشنطن، في أوائل سبتمبر (أيلول)، مسودة بيان نُسب إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يندد بخطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

واقترحت الوثيقة أن يصف روبيو خطط الدول الثلاث بأنها سلسلة من الإجراءات العدائية ضد إسرائيل وتسهم في معاداة السامية. وحملت الوثيقة تاريخ ​الثامن من سبتمبر ولم تُنشر عنها أي تقارير من قبل. وقال مصدران إنها أُعدت بمبادرة من ديفيد ميلستين، أحد المساعدين المؤثرين للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي.

وجاء في مسودة الوثيقة، بحسب وكالة «رويترز»، أن «هذه الخطط مستمدة على نحو غير مقبول من الاستراتيجيات المعادية للسامية كحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات». لكن البيان لم يُنشر قط.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن البيان لم يحظ بتأييد البيت الأبيض وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

وبدلا من ذلك، امتنع روبيو، في تصريحاته يوم الثامن من سبتمبر في فلوريدا قبل سفره إلى أميركا اللاتينية، عن توجيه انتقاد صريح للقرار أو لأي دولة بعينها.

وقال روبيو «من الواضح أننا لن نفعل ما فعلته المملكة المتحدة. لقد اطلعنا على ‌إعلانهم اليوم، لكن ‌ليس لدي أي تعليق عليه في الوقت الحالي».

وتكشف هذه الواقعة اتساع الفجوة بين ​البيت ‌الأبيض ⁠وكبار الدبلوماسيين التابعين ​لترمب ⁠في إسرائيل حول أفضل طريقة للتعامل مع توسيع المستوطنات الإسرائيلية في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية.

كما تسلط الضوء على انقسام أيديولوجي متزايد داخل اليمين الأميركي بشأن دعم إسرائيل، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الجمهوريين الأصغر سنا يتبنون رأيا سلبيا بشكل متزايد تجاه أقرب حليفة لواشنطن في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس دونالد ترمب قد عبر في وقت سابق من هذا العام عن معارضته لتوسيع المستوطنات، التي تشكل مصدر توتر متزايد مع جيران إسرائيل العرب، لكن إدارته لم تمارس ضغوطا تذكر على إسرائيل لتغيير سياستها.

ووضعه ذلك في بعض الأحيان على طرف النقيض من هاكابي، وهو قس معمداني وداعم قوي للمستوطنات ويشير إلى الضفة الغربية بالاسم التوراتي «يهودا والسامرة»، ⁠وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة الإسرائيلية لكن الولايات المتحدة لا تعتمده رسميا.

ودعا ميلستين، مساعد ‌هاكابي، العام الماضي إلى أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على المحكمة الجنائية ‌الدولية بأكملها لحملها على إسقاط تهم جرائم الحرب ضد القادة الإسرائيليين بشأن ​حرب غزة، وهو إجراء لم تتخذه إدارة ترمب حتى الآن.

* شكوك حول الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل

تراجع التأييد الشعبي الأميركي لإسرائيل منذ اندلاع حرب غزة في عام 2023، لا سيما بين الديمقراطيين. وأظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في يونيو (حزيران) أن 48 بالمئة من الناخبين و66 بالمئة من الديمقراطيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ‌تدعم إسرائيل بشكل مبالغ فيه، بارتفاع عن نسبتي 16 بالمئة و20 بالمئة عندما طُرح السؤال لأول مرة في عام 2017.

وفي حين أن أغلبية كبيرة من الجمهوريين الذين تبلغ ⁠أعمارهم 50 عاما أو أكثر ⁠ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي، فقد ازداد انتقاد الأميركيين المحافظين الأصغر سنا، وفقا لنتائج استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في أواخر مارس (آذار). فقد أبدي نحو 57 بالمئة من الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاما رأيا سلبيا تجاه إسرائيل، بزيادة عن نسبة 50 بالمئة المسجلة في العام السابق.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قال ترمب في أعقاب اجتماع مع نتنياهو إنه لم يكن على توافق تام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أشرفت حكومته على توسع سريع للمستوطنات، بشأن الضفة الغربية. وفي سبتمبر أيلول من ذلك العام، قال ترمب إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967. وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول أن المستوطنات غير قانونية وفقا للقانون الدولي. وترفض إسرائيل ذلك، وتعتبر أن هذه الأراضي متنازع عليها وليست محتلة.

وزادت وتيرة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون اليهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل حاد هذا العام، واستمد بعضهم الشجاعة بسبب الدعم الذي يتلقونه من حكومة نتنياهو اليمينية، التي تضم وزراء من المستوطنين.

وندد هاكابي ​علنا بأعمال العنف ودعا إلى محاكمة مرتكبيها. كما قال ​إن المستوطنين الذين ينتهجون العنف يمثلون أقلية ولا يمثلون المستوطنين ككل.

ويعيش في الضفة الغربية نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي وثلاثة ملايين فلسطيني. ويسعى الفلسطينيون منذ زمن طويل إلى إقامة دولتهم المستقبلية على الضفة الغربية إلى جانب غزة والقدس الشرقية.


طهران... تصعيد خطابي لا يُغلق باب التفاوض

بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)
بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)
TT

طهران... تصعيد خطابي لا يُغلق باب التفاوض

بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)
بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)

صعّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في الأمم المتحدة، خطابياً ضد نظيره الأميركي دونالد ترمب، غير أنه أبقى الباب مفتوحاً أمام الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة.

وادعى بزشكيان أن بلاده لا ترغب في امتلاك سلاح نووي، «لكنها لن تقبل بأي قيود على برنامجها النووي المدني». وردّاً على كلام ترمب، قال بزشكيان: «لن ننحني ولن نخضع. نحن مستعدون للحوار والدبلوماسية والمفاوضات، لكننا لن نقبل أبداً لغة القوة».

وعُقد على هامش اجتماعات الأمم المتحدة لقاء بين موفدين للطرفين برعاية قطرية، وُصف بأنه «جيد للغاية».

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» إن بلاده «تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الأعمال العدائية». وأوضح أنه جرى بحث معاودة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي خلال محادثات غير مباشرة مع واشنطن، أمس.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو ‌روبيو أمس ‌إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب جهداً شاقاً ‌لفترة ‌من الوقت، ‌مضيفاً أن الرئيس ترمب يمتلك خيارات عسكرية أيضاً.