ماليزيا تحافظ على سِجلها المثالي في بطولة آسيانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5301013-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%90%D8%AC%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86
ماليزيا تحافظ على سِجلها المثالي في بطولة آسيان (إ.ب.أ)
سجلت ماليزيا 3 أهداف في الشوط الثاني لتحقق فوزاً ساحقاً 4 - 0 على لاوس في كوالالمبور، اليوم الثلاثاء، لتحافظ على بدايتها المثالية في المجموعة الثانية لبطولة اتحاد دول جنوب شرق آسيا «آسيان» لكرة القدم.
وتمكّن باولو خوسيه من اختراق دفاع لاوس العنيد قرب الاستراحة، وأطلق تسديدة من مدى قريب، ثم ضاعف الجناح المولود في البرازيل إندريك النتيجة بعد 12 دقيقة من بداية الشوط الثاني.
وسجّل فينغساي سيدافونغ بالخطأ في مرماه ليجعل النتيجة 3-0 لماليزيا في الدقيقة 66، وأحرز البديل وان كوزين أول أهدافه الدولية، بعدما نفّذ ركلة حرة ببراعة من مدى بعيد استقرت في الشِّباك قبل 6 دقائق من نهاية المباراة.
ورفعت ماليزيا رصيدها إلى 6 نقاط، بعد فوزها في المباراة الافتتاحية على ميانمار، وسيواجه فريق المدرب تان تشينج هو منتخب تايلاند، حامل اللقب 7 مرات، في بانكوك، يوم السبت.
وتحتل تايلاند المركز الثاني في المجموعة برصيد 3 نقاط، بالتساوي مع ميانمار التي فازت 4-1 على الفلبين، لتحقق فوزها الأول في البطولة.
ومنح كياو مين وو التقدم لميانمار بعد 7 دقائق بضربة رأس من مدى قريب، وضاعف ثان باينج النتيجة في الدقيقة 28.
وقلّص يارفي جايوسو الفارق قبل 22 دقيقة من النهاية، لكن وين ناينج تون أعاد التقدم بفارق هدفين لميانمار بضربة رأس، ثم سجل ثان باينج الهدف الرابع.
«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك
لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)
خرجت إسبانيا منتصرة من ظهورها الأول على أرضها كبطلة لمونديال 2026، وذلك بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1 الثلاثاء في إشبيلية بفضل ثنائية وتمريرة حاسمة للامين يامال، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
وقدم رجال المدرب لويس دي لا فوينتي كأسهم الأغلى في ملعب رامون سانشيز بيخوان بعد شهرين على تتويجهم باللقب العالمي على حساب ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني.
وكان بعض أبطال إسبانيا احتفلوا بالفعل بالنجمة الثانية، سواء في شوارع مدريد بعد التتويج، أو خلال مراسم فردية في مناطقهم، أو على ملاعب الدوري الإسباني، لكنهم لم يحتفلوا بها مجتمعين من قبل داخل أحد ملاعبهم.
ونالوا الثلاثاء أخيرا هذه الفرصة أمام منافس اعتادوا مواجهته كثيرا بشخص كرواتيا التي أبقت قائدها لوكا مودريتش الذي لا يشيخ والذي سجل السبت خلال الفوز على التشيك (2-1) في مباراته الدولية رقم 203 بعمر 41 عاما، على مقاعد البدلاء حتى الدقائق الأخيرة، على غرار رودري من الناحية المقابلة.
ورغم المعاناة التي واجهها المنتخب الإسباني في ويمبلي أمام إنجلترا في الجولة الأولى، قد أثبت لاعبو «لا روخا»، كما أكد مدربهم، أنهم ما زالوا متعطشين للانتصارات (3-2).
ودخلوا هذه المواجهة بالشغف ذاته ونجحوا في تعزيز الرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية من دون هزيمة بعدما رفعوه إلى 40، وتحديدا منذ الودية ضد كولومبيا في 22 مارس (آذار) 2024 (0-1)، اي منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، محققين فوزهم الرابع تواليا على الكروات والثامن بالمجمل في 12 مواجهة بينهما.
وبلغت إسبانيا النهائي على الأقل في النسخ الثلاث الأخيرة من المسابقة وأحرزت اللقب عام 2023 حين تغلبت في النهائي على كرواتيا بالذات، وتبدو مرشحة لتتويج آخر تضيفه أيضا إلى كأس أوروبا 2024.
ولم يعط الإسبان ضيوفهم فرصة للدخول في الأجواء، إذ افتتحوا التسجيل بعد أقل من دقيقتين على البداية عبر يامال بعد تمريرة ذكية من فيرمين لوبيز (2)، مكررا سيناريو المباراة ضد إنجلترا حين سجل بعد أقل من دقيقتين أيضا.
لكن الكروات أدركوا التعادل بكرة رأسية لديون درينا بيليو بعد عرضية من لإيفان بيريتشيتش (28)، مسجلا هدفه الدولي الأول في ثالث مباراة له بألوان بلاده.
إلا أن الرد الإسباني جاء سريعا إثر ركلة ركنية وتمريرة عرضية من يامال انقض عليها مارك بوبيل وحولها برأسه في الشباك (31)، مسجلا أيضا هدفه الدولي الأول في مشاركته الخامسة.
واعتقد ميكل أويارزابال أنه أضاف الثالث لأصحاب الأرض لكنه ألغي بداعي التسلل (36)، ثم تدخل القائم الأيمن ليقف في وجه تسديدة فيرمين لوبيز (45).
وتحسن أداء الكروات الذين كان يخوضون مباراتهم الثانية بقيادة مدربهم الجديد القديم سلافن بيليتش، في بداية الشوط الثاني، لكن يامال صنع الفارق حين توغل في الجهة اليمنى بتمريرة بينية متقنة من البديل بيدري قبل أن يسدد الكرة من زاوية صعبة جدا في شباك دومينيك ليفاكوفيتش (63).
وترك يامال مكانه بعد ذلك لفيكتور مونيوز، فيما دخل رودري بدلا من مارتين زوبيميندي وموردريتش بدلا من بيتار سوتشيتش، من دون أن يطرأ تعديل على النتيجة حتى الدقيقة 89 حين أضاف البديل الآخر نيكو وليامز الهدف الرابع بعد توغل في الجهة اليسرى وتسديدة من زاوية صعبة جدا.
أنتوني غوردون وهاري كين مسجلا ثنائية الإنجليز في التشيك (إ.ب.أ)
وفي العاصمة براغ، حققت إنجلترا فوزها الأول في المجموعة الثالثة ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، أمام مضيّفتها التشيك 2-0 الثلاثاء ضمن الجولة الثانية، مستفيدة من التفوق العددي.
وكان المنتخب الذي حل ثالثا في مونديال أميركا الشمالية، قد خسر أمام نظيره الإسباني بطل العالم 2-3 في الجولة الأولى.
وعزّز منتخب «الأسود الثلاثة» آماله بالتأهل إلى نصف نهائي المسابقة للمرة الثانية، قبل مواجهتين مقبلتين مع مضيّفه الكرواتي في 3 أكتوبر (تشرين الأول) وعلى أرضه أمام التشيك مجدداً في السادس منه.
وكان المدرب الألماني توماس توخيل قد رفض اعتبار المواجهة «حاسمة» رغم خسارته الأولى أمام إسبانيا، لكنه حقق المطلوب والفوز الثاني تواليا على التشيك.
في المقابل، خسرت التشيك مع مدربها الجديد الإسباني سانتي دينيا للمباراة الثانية تواليا بعد الأولى أمام كرواتيا 1-2.
أبرز أحداث الشوط الأول تمثّلت بطرد لاعب الوسط التشيكي بافل شولتز بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر»، إثر تدخّل عنيف على إيليوت أندرسون (25).
كما تلقى أصحاب الأرض ضربة ثانية بخروج لاعب الوسط الآخر آدم كارابك بسبب الإصابة (45).
لكن المنتخب التشيكي صمد طوال 45 دقيقة، في ظل محاولات خجولة للضيوف كان أبرزها تسديدة لمورغان روجرز قريبة من القائم الأيسر (16) ومحاولة من الهدّاف هاري كين بين يدي الحارس ماتي كوفار (45+1).
ولم ينتظر أنتوني غوردون سوى دقيقتين بعد انطلاق الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، حين استغل ترنت ألكسندر-أرنولد تمريرة خاطئة ولعب عرضية طويلة نحو جناح برشلونة الإسباني الذي تابعها إلى يسار المرمى (47).
وحسم كين الأمور بالثاني بتسديدة قريبة (69).
ولم تشكّل هجمات التشيك في الشوط الثاني خطورة تذكر، باستثناء تسديدة آدم هلوغيك التي تصدى لها الحارس جيمس ترافورد (77).
وجرّب روجرز والبديل إيبيريتشي إيزي إضافة الثالث لكن محاولتيهما لم تصل إلى المرمى، ليكتفي المنتخب الإنجليزي بهدفين.
ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5324085-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
بدأ نادي ريال مدريد الإسباني البحث من جديد عن تدعيمات لخط الوسط.
وأفادت صحيفة «سبورت» الإسبانية بأن النادي أبدى اهتمامه بأليكس سكوت (23 عاماً) اللاعب الإنجليزي الذي يلعب في صفوف فريق بورنموث.
ويأتي اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع اللاعب، في وقت يبقى فيه خط الوسط أحد المراكز التي تثير قلق البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق.
وحاول ريال مدريد بالفعل حلّ مشكلة خط الوسط خلال الانتقالات الصيفية الماضية، من خلال التعاقد مع لاعب خط الوسط الإسباني الدولي رودري، كهدف تعاقدي كبير، لكن في النهاية اختار اللاعب الانتقال إلى الغريم برشلونة، بعد مفاوضات مع الريال.
واعترف مورينيو بنفسه لاحقاً، أنه كان قد تحدث إلى اللاعب، وقدّم النادي له عرضاً مميزاً للانتقال إليه.
وكان البديل هو البرتغالي برناردو سيلفا الذي انضم في صفقة انتقال حرّ من مانشستر سيتي الإنجليزي، ووقّع عقداً مع الريال حتى 2028، رغم ذلك لم يكن اللاعب مقنعاً بشكل كبير.
وأبرزت مباراة الديربي ضد أتلتيكو مدريد معضلة خط الوسط مرة أخرى، حيث يفضل مورينيو ثنائية فالفيردي وتشواميني، في حين لا يبقى برناردو سيلفا حلاً مطروحاً، والأكثر من ذلك أن الثنائي المُفضل لا يمنح مورينيو السيطرة المرجوة على المباريات.
وتعتقد بعض جماهير ريال مدريد، أنه منذ رحيل الألماني توني كروس، لم يجد الفريق لاعباً بمقدوره التحكم في إيقاع اللعب من الخلف، وتهدئة الإيقاع عندما تكون هناك حاجة لذلك، ونقل الكرة بشكل منظم بين عناصر الفريق، وغادر بعد ذلك الكرواتي لوكا مودريتش، ليزداد هذا الشعور المتأصل لدى الجماهير، وبدا رودري حلاً مناسباً لكنه لم ينضم في النهاية.
وهنا تظهر أهمية أليكس سكوت الذي انتقل من بريستول سيتي إلى بورنموث في 2023، في صفقة بلغت قيمتها قرابة 25 مليون جنيه إسترليني، وتدرج في اللعب ليؤدي أدواراً أكثر في عمق الملعب.
ورغم أنه بدأ مسيرته لاعباً ذا طابع هجومي، فإنه برز في المواسم الأخيرة كلاعب وسط هجومي ومحوري، ويمكنه أيضاً اللعب في مركز الوسط الدفاعي، وتعتبر قدرته على المراوغة واختراق الخطوط بالكرة والمساهمة في استعادة الكرة، واللعب في مستويات ومراكز متنوعة داخل الملعب، من أبرز السمات التي جذبت اهتمام الأندية إليه.
وقدّم سكوت أيضاً أداءً مميزاً مع بورنموث الموسم الماضي، حيث لعب 34 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أساسي، وتطور في اللعب، ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الشباب بالكرة الإنجليزية.
ويستمر عقده مع بورنموث حتى يونيو (حزيران) 2028، وسبق أن رفض ناديه عروضاً من آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد، خلال الصيف الماضي. ووفقاً لتقارير إنجليزية، فإن اللاعب تقدر قيمته بنحو 80 مليون جنيه إسترليني.
أدانت لجنة مستقلة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بارتكاب مخالفات للوائح المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة ما بين موسمي 2009 - 2010، و2017 - 2018.
ووسط ترقب للقرار الشائك بتوقيع عقوبات ضد النادي الإنجليزي، تستعرض وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) سلسلة من أقوى العقوبات في تاريخ الرياضة.
ويتصدر هذه العقوبات فضيحة «كالتشيو بولي»، حيث هبط نادي يوفنتوس إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي بالإضافة إلى خصم 9 نقاط من رصيده بعد تورط مسؤولين بارزين في النادي في التلاعب بقرارات التحكيم.
وشملت العقوبات أيضاً تجريد يوفنتوس من لقبي الدوري الإيطالي الممتاز في 2005 و2006، وخصم نقاط من أندية ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا.
وفي فضيحة «سباي جيت»، عوقب فريق «مكلارين» الذي يتنافس في بطولة العالم لسباقات السيارات «فورمولا 1» بغرامة مالية قدرها 100 مليون دولار إضافة إلى استبعاده من بطولة العالم للصانعين بسبب تسريب معلومات سرية تقع في نحو 800 صفحة حول سيارة فريق «فيراري» لموسم 2007.
وسرب هذه المعلومات، نايجل ستيبني، موظف «فيراري»، إلى صديقه مايك كوغلان، كبير المصممين في فريق «مكلارين».
وانكشفت الخطة عندما أخذت زوجة كوغلان الوثائق إلى متجر محلي لنسخ المستندات، حيث أثارت شكوك صاحب المتجر الذي كان مشجعاً لـ«فيراري»، وأبلغ مسؤولي الفريق الإيطالي بالأمر.
وفي 2016، هبط نادي دورهام للكريكيت لدوري الدرجة الثانية بعد قرار مجلس الكريكيت في إنجلترا وويلز بخصم 48 نقطة من رصيده بسبب معاناة الفريق من مشكلات مالية بسبب إنفاقه الضخم على تطوير ملعبه لاستضافة أكبر عدد من المباريات الدولية.
وتضمنت العقوبات أيضاً خصم نقاط من رصيد النادي في منافسات الأشواط المحدودة وتجريده من استضافة المباريات التجريبية.
كما عوقب ساراسينز بطل الدوري الإنجليزي الممتاز للراغبي 4 مرات بخصم 35 نقطة من رصيده وتغريمه 5 ملايين جنيه إسترليني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، لعدم التزامه بسقف الرواتب.
وبسبب هذه العقوبة، تذيل الفريق ترتيب جدول الدوري، وفي مطلع عام 2020، أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز للراغبي هبوط ساراسينز إلى الدرجة الثانية لموسم 2020 - 2021، وذلك بسبب عجزه عن تخفيض سقف الرواتب.
وفي عام 1906، أدان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم نادي مانشستر سيتي بانتهاك لوائح مدفوعات اللاعبين التي تستهدف ضمان تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة.
وتضمنت العقوبات 17 لاعباً إضافة إلى إيقاف اثنين من مسؤولي النادي مدى الحياة، وإيقاف اثنين آخرين لمدة عام واحد.
وفي فضيحة تجسس أخرى، استُبعد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (أيار) الماضي، ليضيع على نفسه مكاسب مالية محتملة لا تقل عن 200 مليون جنيه إسترليني على مدار 3 مواسم حال صعوده للدوري الممتاز.
وعوقب ساوثهامبتون بعد اعتراف النادي بثلاث تهم تجسس إحدها تخص ميدلسبره قبل مباراة الفريقين في التصفيات. وتقرر أيضاً خصم 4 نقاط من رصيد ساوثهامبتون هذا الموسم.